Category Archive: تذاكر كرة القدم

تاريخ نادي ليفربول لكرة القدم
Sports Events Tickets for All Leagues and Championships   تذاكر مباريات رياضية لجميع أندية و بطولات كرة القدم مثل مانشستر و رويال مدريد و غيرها من الرياضات
الأسم الرسمي: نادي ليفربول للكرة القدم
تأسس : 15 مارس 1892
الملعب :أنفيـــلد .
السعة :45,362 الف متفرجاً
الملعب المستقبلي:أنفيـــلد الجديد.
السعة :45,362 الف متفرجاً
لقب النادي:الحُمر.
رئيس النادي :جورج جيليت -توم هيكس
المدير التنفيذي :ريك باري .
المدير الفني:رافائيل بيــنيتز (إسباني).
مـــلـعــــب أنـــفــيـــــــلـــــــد
—————-
الإنــجازات :
دوري الدرجة الأولي الإنجليزية (دوري الدرجة الأولى والتي تغيرت عام 1992 انطلاق الدوري الممتاز الحالي):
1901-1906-1921-1923-1947-1964-1966-1973-1976-1977-1979-1980-1982-1983-1984-1986-1988-1990.
دوري الدرجة الثانية الإنجليزي :1893-1894-1896-1904-1962.
كـــأس الإتحاد الإنجليزي :1965-1974-1985-1989-1992-2001-2006.
كأس الدوري الإنجليزي (الكارلينج كاب )(تغيرت مسمياتة مرات عديدة):1981-1982-1983-1984-1995-2001-2003.
الدرع الخيرية :1964-1965-1966-1974-1976-1977-1979-1980-1982-1986-1988-1989-1990-2001-2006.
كاس دوري أبطال أوروبا :1977-1978-1981-1984-2005.
كأس السوبر الأوروبية :1977-2001-2005.
كأس الإتــحاد الأوروبي :1973-1976-2001.
———————
التاريخ:
لو لا رجل واحد ، لما ولد نادي ليفربول لكرة القدم.فعندما غادر نادي ايفرتون ملعب انفييلد بعد نزاع على الايجار في عام 1892 ،بقي رئيس النادى جون هوولدينغ مع حفنة من الانصار وثلاثة لاعبي الفريق الاول فقط.ولكن الرئيس كان عاقد العزم على أستمرار أقامت مباريات كرة القدم على ارض ملعب انفيلد.فأسس نادياً جديداً من الصفر ، واختار اسم النادي “نادي ليفربول”… فخلق الأسطوره.
وحتى جون هوولدينغ نفسة لم يتنبأ بمدى النجاح الذي سيحققة النادي.وبعد اكثر من 100 عاما ، لا يمكن لأي نادي انكليزي ان يماثل الأمجاد والبطولات التي حققها نادي ليفربول.فهو بطل الدوري ل 18 مرة ، وفاز بكأس الأتحاد الأنجليزي سبع مرات ، وكأس رابطة المحترفين (الكارلنجتنغ)سبع مرات ، وكأس أبطال الدوري الاوروبي خمس مرات. وبطل كأس الأتحاد الأوربي ثلاث مرات.وبطل كأس السوبر الأوربية 3 مرات.
الفصل الأول:
تشكيل نادي ليفربول لكرة القدم -1892
السيد جون هوولدينغ و عضو في المجلس البلدي ثم عمدة لمدينة ليفربول.والرجل كان مسؤلاً عن تطوير وانشاء ناديي ايفرتون ليفربول لكرة القدم .وكان يعرف بالملك جون (ملك أيفرتون).وأيفرتون احد الأندية المؤسسين للدوري الأنجليزي لكرة القدم في عام 1888 وما كان ايفرتون ليكون كما كان من دون مساعدة هوولدينغ ,فقد كان جون هوولدينغ رئيساً لنادي ايفرتون وفي عهدة ازدهر النادي واصبحت مستقلأ ماليا بفضلة .
و احتاج أيفرتون ملعباً فأستاجر نادي ايفرتون سابقاً حقلأ صغيراً شمال ستانلي بارك ،ليلعب فية كرة القدم كانوا غير مرغوب فيه نظرا لما يحدث من الازدحام في مبارات ايام الصاخبه.فقام هوولدينغ بذهب الى صديقه وزميله السيد ورريلل والذي كان يملك ارضاً على طريق انفييلد وعقد معة صفقة تجارية للحصول على ملعب جديد للنادي ايفرتون.الا انه ومن بعد ذلك الأمر تعالت الانتقاد ضد رئيس النادي من بعض اعضاء مجلس ادارة ايفرتون ، وتحولت الى ازمة فى عام 1892.
وليس لايجار هو من ازعاج اعضاء المجلس.فقد أراد فرض بيع المشروب الذي كانت تصنعه مصانعه فقط في الملعب بغرض الربح المادي ,على الرغم من ان هوولدينغ كان هو منقذ الفريق ماديا عندما كان بحاجة لشراء لاعبين جدد أو تحسين ظروف الفريق ومن يساعد في بناء ملعب الفريق.
فكل ماأرادة هوولدينغ هو الربح المادي .وفي عام 1889-90 رفع هولدينج الإيجار مجددا من 100 جنيه سنويا كان يدفعها ايفرتون منذ العام 1884 إلى 250 جنيها بحلول العام 1892.وجراء اجتماع عرض هولدينج على إدارة الفريق شراء ملعب “أنفيلد” وبعض الأبنية المحيطة للملعب والتي يمنكن ان تفع النادي في ما بعد ولكن السعر بدء لأ بعض أعضاء مجلس ادراة ايفرتون مرتفعاً فرفضو الشراء وجرات المزيد من المفاوضات ولكن السيد هولدينج رفض التفاوض على السعر رغم انه منح إدارة النادي فرصة الدفع المؤجل إلى حين بيدأ النادي في الحصول على أرباح في المستقبل .
فالسيد هوولدينغ كان رجل اعمال طموح ، كان يرأى ان النادي سيكون لة مستقبل عظيم للنادي لو اشتري الملعب.و في عام 1892وبعد احد الاجتماع قررت غالبية أعضاء إدارة نادي ايفرتون الإدارة واللاعبين الرحيل وبناء ملعب آخر خاص بهم وهو ملعب “جودسن بارك”الحالي.وفي ال 15من مارس 1892 قرار هولدينج تأسيس نادي خاص به واسماه ان يسمية في الأصل “نادي ايفرتون” وهي احدى ضواحي مدينة ليفربول ، لكن بعد اعتراضات ومشادات ، تم تسمية الفريق “ليفربول”، على اسم المدينة كاملة وليس فقط على اسم المحافظة .وفي العام التالي انظم إلى أندية الدوري الإنجليزي.
تأسس الفريق وبسرعة ، فالملعب جاهز وأعضاء النادي الجديد موجودون ، وهم من وقفوا الى جانب أعضاء هولدينج ضد نادي اعضاء نادي ايفرتون ، لكن المشكلة كانت عدم وجود اللاعبون ، فقام سكرتير النادي جون مكينا – الذي كان وفيا جدا لهولدينج وظل يلعب دورا رئيسيا في النادي لثلاثين عاما لاحقه والمسؤال عن نجحات فريق ليفربول الأولى.بجلب مجموعة من اللاعبين من اسكتلندا ، ما بين 12 و15 لاعبا، حتى عرف الفريق باسم “فريق الماك”نسبة الى ان غالبية أسماء العائلات الاسكتلندية تبدأ بـ أسم “ماك”.
وخاض موسمه الأول في دوري مقاطعة لانكشاير .وفي حين خاض مباراته الأولى في 1 سبتمبر ضد روذرهام ، كان ايفرتون في اليوم نفسه والساعة ذاتها يلعب مباراته الأولى على بعد أمتار قليلة في الجهة الشمالية من “ستانلي بارك” على ملعبه الجديد “جوديسون بارك” ، لتعلن ولادة المنافسة اللتي لا تخلو من الكراهية التي لا تزال بقيتا حتى يومنا هذا ، محبي الكرة في المدينة وقعوا في حيرة من أمرهم ، لمن يكون ولائهم ؟ ومن يشجعون ؟ وسرعان ما استهلت إدارة ليفربول الجديدة حملة الغيرة واستمالة المشجعين بإصدارها بيانا نشرته في الصحف المحلية تقول خلاصته :”لن تشاهدوا كرة قدم أفضل في أي بقعة في المدينة عما سيقدمه الفريق الجديد في أنفيلد”..
جون مكينا:
لكن في نهاية اليوم لم يحضر المباراة على ملعب “أنفيلد” سوى العشرات فيما حضر 10 آلاف متفرج مباراة ايفرتون الأولى على ملعبه الجديد الذي كان بدائيا قياسيا بالوقت الضيق الذي كان في حوزتهم لإنشائه. كانت بداية ليفربول نارية في دوري المقاطعة ، فبدأ القلق يعم ايفرتون المحترف ، خصوصا ان ليفربول أصبح عضوا في دوري المحترفين في الموسم التالي 1893 ، لكن البداية الحقيقية كانت 1896 عندما عين توم واتسون مدربا للفريق ، والذي كانت له عين خبيرة في اكتشاف المواهب الصغيرة ، فجلب نخبة من النجوم ، أبرزهم أليكس ريزبيك الذي بنى واتسون حوله فريقا نجح في إحراز بطولة الدوري في العام 1901 وأضاف إليها أخرى في العام 1906 .
توم واتسون أول بطولة في الدوري 1900/1901
علما ان في ذلك الزمان الذي كانت تعتلي وجوه اللاعبين شوارب كثيفة ، كان لاعبو الفريق يغيرون ملابسهم في بيت عمومي قريب من الملعب يسمى “سانسون بابيليك هاوس” قبل ذهابهم إلى الملعب ، وكانوا يذهبون إلى المباريات خارج أرضهم بالتنقل على عربات تجرها أحصنة أو قطارات بطيئة ، فيما كانت سعة الملعب 20 ألفا ، وكانت ترعى المواشي على أعشاب التلال الصغيرة حول الملعب ، قبل أن تتحول إلى مدرجات في يومنا هذا ، ثم حقق الفريق لقبين آخرين في بطولة الدوري بين الحربين العالميتين ..
وفي الحقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية وتحديدا في العام 1947 أحرز ليفربول بطولة الدوري للمرة الخامسة بفارق نقطة عن مانشستر يونايتد ، وزار الفريق “ستاد ويمبلي” للمرة الأولى في تاريخه عام 1950 ، ما يعني تأهله إلى المباراة النهائية لكأس انجلترا للمرة الأولى في تاريخه ، لكنه خسرها أمام الارسنال، ولكن الأهم إنها عكست توجه الفريق الصحيح ، وكان نجم الفريق المميز في تلك الحقبة المهاجم الاسكتلندي بيلي ليدل ، لكن التوقعات باستمرار النجاح وتحقيق البطولات لم تتحقق ، والأسوأ حدث ، إذ في العام 1954 هبط الفريق إلى الدرجة الثانية. قبل ان يأتي “المنقذ” بيل شانكلي بفريق مكون من الصغار الواعدين والشباب الموهوبين ويعود بالفريق الى الدرجة الأولى في العام 1962.
__________________________________________
“العهد الذهبي”
البناء الثاني للنادي بيل بيـل شـانكـلي

الأول ديسمبر 1959 هو التاريخ الذي سيبقي محفوره الى الابد في سجلات التاريخ انفييلد.لانه في هذا اليوم ان اعلن نادي ليفربول لكرة القدم ان مدرب فريق هدديرزفليد تون بيل شانكلي سيكون خلفا مدرب فل تايلور.بعد معاناة الهبوط للدوري الدرجة الثانية في عام 1954 احاول الحمر عبثا العود الى دوري الدرجة الأولى.فبعد الأخفافات المتتاليه في عدم العودة لدوري الدرحة الأولى اصابة تايلور بالأحباط و 17 من تشرين الثاني- نوفمبر استقال من منصبة.لم يعرف أحد في ذلك الوقت الا ان الحمر كانوا على وشك الدخول العهد الأكثر اثارة في تاريخ النادي.فخمول دوري الدرجة الثانية سيصير قريبا شيئا من الماضي,وبدء شانكلي بتحول النادي بشكلاً جدري واصبح تشجع ودع ليفربول لن يكون نفسه مرة اخرى.
بيل شانكلي (المدير الفني لفريق ليفربول من 1959-74):في عام 1951 ليفربول استدعاني وعرض على العمل كمدير لكن العقبة الوحيدة هي ان مدير كان لايختار الفريق فذهبت الى محطة القطار وذهبت البيت. بعد تسع سنوات انها عادو وقدمت لي للعمل على شروطي.فكنت أول مدير يختار تشكلية الفريق تاريخ ليفربول.(روني موران) لاعب فريق ليفربول من 1952-69): لقد جاء في كانون الاول -ديسمبر عام 1959 فكنت في الفريق بعدها . لقد اتي مدربين جيدين بعد بيل ولكنة هو من اعاد تشكل النادي.
جون كيث (صحفى محلى ومؤلف)قال :هو لم يدرب اي ناد كبير من قبل.وأكبر ناد دربة على اعتقد كان نادي هدديرزفليد، النادي الذي انتقال منة الى ليفربول.و لااعتقد ان احدا سيقدر ما كان على بيل واعتقد ان المشجعين كانوا يتسألون ، ماذا لدينا هنا ، من هذا ومع من واقعنا .ولكن ، بالطبع ،لم يتطلب الأمر وقتا طويلا جدا قبل ان يدرك ان هذا هو المخلص.الرجل الي كان يريدة ليفربول. كانت لبعضهم البعض.ندرك أن هذا هو المسيح. الرجل يريد ليفربول. لقد خلقو لبعضهم البعض.
فاتوره شانكلي(يتحدث عند تعيينه): انا سعيد وفخور جدا لكوني قد اخترةً لأكون مديرا لنادي ليفربول لكرة القدم ، نادي يمتلك الكثير من امكانات ضخمه.هذا التعيين هو بمثابة تحد لي.وانة من رأيي ان ليفربول لدية الكثير من المشجعين الذين يعدون الأفضل في اللعبة.انهم يستحقون النجاح ، وامل وبعملي صغير ان اكون قادرة على فعل شيء في سبيل مساعدتهم على تحقيق ذلك.عندما عرض على التحدي وبكل بساطة لم أستطيع رفضة .
روجر هانت (لاعب فريق ليفربول من 1959-69): عندما جاء بيل شانكلي غير الكثير من اساليب التدريب التي كنا نتدرب بها وجلب الكثير من الافكار الجديدة لنادي.كما جعل النادي ينفق الاموال على أنتقلات الأعبين والتي كانو يحجمون قليلا عن القيام بها من قبل .حصل على قميص تدرب جديد وجلب طريقة تفكير جديدة لنادي.كان بمثابة نسمة من الهواء العليل.
روني موران :احب امشجعى النادي .لقد مع النوادي الدنيا سابقا ولكن هنا كان متوسط الجماهير اكثر من 45،000 في دوري الدرجة الثانية وكان يستمتع بذلك .لقد كان يعلم انه مع التشجيع الذي يحصل علية ليفربول فان النادي كان على وشك ان يعود لدوري الدرجة الأولى.وكل ما احتاج الية هو ان يمنحهم فريق يفوز ليشجعوة .
جون كيث :لقد لعب في انفييلد من قبل ويعرف جيدا كيف كان يفكر المشجعين .لقد قارنهم بمشجعين في غلاسكو الذي كان يحبه كثيرا ،سوف يعطيكم آخر قرش لديهم ،كان يقول.و كان لدية مثل القرابه مع أنصار النادي منذ البداية.شانكس بدء على الفور في احداث ثورة في جدول التدريب ، فحديث المرافق تحديثا جذريا وغير في طاقم الأعبين.
ستيفن دون (أمين متحف ليفربول): لقد راى امكانيه في النادي ، ما كنا نحاول ان نفعل على ما اتذكر ان ان هذا النادى فى عام 1959 كان في حالة سيئة. ربما ليس اسوأ من كثير من اندية الدرجة الاولى ولكن بالمقارنة مع امثال ارسنال وتشلسي وايفرتون الذي كانا غنينا جدا في ذلك الوقت ، وكان نادي ليفربول لكرة القدم في حالة من الفوضى وبصراحة لم يتقدم الى الأمام كثيرا . كان هنا الكثير من المال لكنة لم ينفق.
تسلم شانكلي العمل رسميا في اول مباراة لليفربول في 19 من ديسمبر. ولسوء الحظ ، فإنه جلوس شاهد ما الحمر يسحقون على ملعبهم ب 4-0 امام فريق كارديف سيتي.وثم كان هنا خسارة أخرى عد ذلك باسبوع في شارلتون ولكن في 28 من ديسمبروسجل اول فوز في انفييلد ب 2-0 في مباراة الأياب ضد ادديكس وبدأ عصر جديد واستمر .
————-
كان تعيين شانكلي مدربا للفريق في العام 1959 بداية حقبة ذهبية بكل معنى الكلمة ، فشانكلي كان داهية في التعامل مع اللاعبين والإداريين ، كان خبيرا في الحرب النفسية مع مدربي الفرق المنافسة وخبيرا نفسيا من الطراز الأول في شؤون لاعبيه ، فبات للاعبيه اليد الطولى في إبراز الثقة بالنفس في أكمل صورها والتي كانت العلامة المميزة لفرق ليفربول على مدى ثلاثة عقود.
كان اقتراح شانكلي بتعليق لوحة تحمل كلمتي “هذا أنفيلد””This is Anfild” على أعلى نفق اللاعبين المؤدي إلى الملعب ، مثالا على الجانب السيكولوجي الذي كان يوليه اهتمامه ، ويعكس جانبا مهما في شخصية الرجل من الغطرسة التي زرعها في لاعبيه ، فهو الذي طالب بإهمال غرفة تغيير ملابس الفريق الزائر حتى لا يشعروا براحة نفسية أو بترحيب في أنفيلد ، مثلما سيشعرون برهبة عندما يرون لوحة “هذا أنفيلد” على أعلى النفق قبل توجههم إلى أرض الملعب.
وكان هذا الأسلوب أساس نجاح بيل شانكلي في زرع الثقة وغطرسة الفوز في نفوس لاعبيه.
وفي غضون عامين من تأهل الفريق إلى الدرجة الأولى ، حقق شانكلي وعده بالفوز ببطولة الدرجة الأولى ، وفي الموسم التالي فاز الفريق بكأس انجلترا ، وفي العام الذي تلاه 1966 فاز ليفربول ببطولة الدوري ووصل إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس أبطال الكؤوس الأوروبية، لكنه خسرها أمام بروسيا دورتموند بنتيجة 2-1،وشمل الفريق مهاجمي المنتخب الإنجليزي والمنتخب الاسكتلندي حينذاك روجر هنت وايان سانت جون، وصخرة الدفاع رون ييتس وصانع الألعاب أيان كالاجان.
روجر هنت ايان كالاجان :
وبحلول العام 1973 أصبح شباب شانكلي في عقد الستينيات في نهاية مسيرتهم الكروية ، لكن الجيل الجديد الذي تضمن كيفن كيجان وتيري مكديرموت وتومي سميث وايميلين هيوز وفل نيل وراي كليمنس ، كان أكثر حماسة وشراهة لتحقيق الانتصارات وجني الألقاب خصوصا في المسابقات الأوروبية. ففي هذا الموسم وضمن مسابقة كاس الاتحاد الأوروبي فاز الفريق على ايك أثينا في اليونان ودينامو برلين وتوتنهام ليصل الى المباراة النهائية ضد بروسيا مونشجلادباخ. كسب ليفربول لقاء الذهاب 3-صفر ، وسجل النجم الصاعد حينها كيجان هدفين. وفي لقاء الإياب تقدم الفريق الألماني بهدفين في الشوط الأول، لكن شباب ليفربول دافعوا وبصلابة وبسالة ليخرجوا فائزين بنتيجة إجمالية للمباراتين 3-2.
وتقاعد شانكلي بعد هذا الإنجاز بعام واحد ، واثقا من أن الفريق الشاب الذي بناه سيتمكن من تكملة المشوار وتحقيق الإنجازات تحت قيادة خلفه ومساعده السابق بوب بايسلي. ولم تخب ثقة شانكلي وتوقعاته ، إذ قاد بايسلي الفريق في التسع سنوات الى الفوز بست بطولات دوري وثلاث كؤوس لأبطال الدوري الأوروبي وكاس الاتحاد الأوروبي. ومثل سلفه كان بايسلي محنكا في إعطاء الفرصة للشباب الصاعد والواعد، حيث تدرج عدد منهم من أكاديمية النادي ، ولكن الغالبية تم شراؤها ، مع ذلك كان من النادر أن اشترى النادي لاعبا مشهورا أو نجما ساطعا من الأندية المنافسة ، مفضلا ضم لاعبين واعدين لم يسطع نجمهم بعد ومن ثم زرع “روح ليفربول” فيهم ، ومنهم كان كيجان وحارس المرمى كليمنس ، حيث تم شراؤهما من فريق الدرجة الرابعة سكنثورب ، فيما انضم المدافع الواعد ألان هانسن من فريق اسكتلندي صغير يدعى باتريك ثيسل.
بوب بايسلي أنجح مدرب لليفربول
عندما ترك كيجان
ليفربول ليلتحق بهامبورج الألماني في 1977 ، وبعدما أحرز ليفربول كاس أبطال أوروبا للمرة الأولى بفوزه على مونشنجلادباخ ضم بايسلي الاسكتلندي كيني دالجليش ليحل محل كيجان ويرتدي الفانيلة رقم 7 الشهيرة ، وكان خير بديل ، وربما فاق موهبة كيجان بصنعه اللعب والأهداف بيسر وحرفنه ن وتوج موسمه الأول مع الفريق بتسجيل هدف الفوز ضد كلوب بروج البلجيكي في المباراة النهائية لكاس أبطال أوروبا في العام 1978.
كيفن كيجان كيني دالجليش
في العام 1983 تقاعد بايسلي واعتزل مهنة التدريب ، بعدما اعتبر انجح مدرب في تاريخ الكرة الإنجليزية حينها ، قبل أن يأتي مدرب من مانشستر يونايتد أليكس فيرجسون ليحمل هذا اللقب رسميا اليوم.. وجاء جو فاجان من هيئة التدريب وخلفه لعامين أضاف خلالهما بطولة دوري وكأس أبطال أوروبا وكأس المحترفين. في العام 1985 استلم دالجليش المهمة من فاجان كلاعب ومدرب ، وفي الموسم الأول تحت قيادته أحرز الفريق الثنائية بفوزه ببطولتي الدوري والكأس. وربما كان فريق دالجليش أكثر فرق ليفربول إثارة وتشويقا خلال العقود الماضية أو التالية. فكان المهاجم الأسطورة أيان راش قناص الأهداف والى جانبه صانع الألعاب بيتر بيردسلي وعلى الجناح الأيسر الخطير جون بارنز.
بينما كان يتمتع ليفربول بانتصاراته الساحقة والأسطورية ، تعرض لهزتين شلتا عزيمته وشهيته لممارسة كرة القدم ، هما كارثتا ستادي هيسيل وهيلزبره. فالكارثة الأولى حلت في المباراة النهائية لكأس أبطال أوروبا في العام 1985 ضد يوفنتس في ستاد هيسيل البلجيكي ، حيث خلفت 38 قتيلا و454 جريحا عندما تحطم حائط على مشجعي يوفنتس جراء تدافع مشجعي ليفربول الذين حكمت عليهم محكمة بلجيكية على 14 منهم بالسجن لاحقا . وفي 15 ابريل 1989 ، توفي 96 من مشجعي ليفربول وجرح 170 آخرون خلال مباراة في نصف نهائي كأس انجلترا بين ليفربول ونوتينجهام فورست في ستاد هيلزبره في مدينة شيفيلد الانجليزية ، وقبل المباراة فتحت أبواب المدرجات المخصصة لمشجعي ليفربول من دون اعتبار لسعة المدرج ، فتدافع الداخلون على الموجودين ما قاد إلى اختناق وهرس الموجودين في الصفوف الأمامية بالحاجز السلكي. وحلت حالة حزن عارمة في المدينة والبلاد أيضا، وقادت هذه الحادثة الى تغيير نظام الحضور الجماهيري ، بما أصبح يعرف بـ ” تقرير تايلر” الذي نص على نزع أي حاجز يفصل بين المقاعد الأمامية والملعب وتحويل كل المدرجات المخصصة للوقوف إلى مقاعد وحظر الوقوف بتاتا أثناء المشاهدة ، وطبق النظام الجديد على كل الملاعب في غضون عشر سنوات.
“الكارثاتان هيسيل وهيلزبره”
وكلفت هاتان الكارثتان استمرارية نجاحات ليفربول ، وقادتا تلقائيا الى استقالة دالجليش في العام 1991 بإعلانه انه لم يعد يتحمل الضغط المتواصل ورؤية وجوه جماهيره التي تذكره دائما بالكارثتين. وحل محله مدافع الفريق السابق جرايام سونس الذي كان إنجازه الوحيد في ثلاثة مواسم هزيلة ومخزنة مقارنة مع الإرث الليفربولي السابق ، هو الفوز بكأس انجلترا في العام 1992، وترك سونس النادي بعد أن أرهق خزينة النادي بشراء لاعبين مغمورين أو لا يمنتون للطريقة الليفربولية بصلة ، بمبالغ كبيرة فشلوا في التأقلم مع أجواء “أنفيلد” والوصول إلى المستوى الفني الذي وضع أساسه شانكلي قبل أكثر من ثلاثة عقود ، وعاد النادي إلى جذوره لإيجاد بديل ناجح ، فوقع الخيار على ابن النادي الخجول روي ايفانز الذي أعاد العمل بسياسة النادي في الاعتماد على الشباب و الصاعدين ، فأعطى الفرص لستيف ماكمانمان وروبي فاولر ، وظل الفريق رديفا مقارنة بفرق ليفربول في الثمانينيات والسبعينيات ، كما ساهم تعملق مانشستر يونايتد تحت إدارة اليكس فيرجسون في إبعاد الفريق عن أي لقب محلي ممكن ، ستيف ماكمانامان و روبي فاولر
هولييه وايفانز جيرار هولييه
فـ إرتأت إدارة النادي في العام 1996 تكليف مساعد لإيفانز في إدارة شؤون الفريق ، فـ جاء الفرنسي جيرار هولييه الذي أزاح ايفانز من الطريق وأدار شؤون الفريق على طريقته الخاصة منذ عام 1998 ، وحقق نجاحا كبيرا في العام 2001 بإحراز ثلاثية فريدة بالفوز بكؤوس انجلترا والمحترفين والاتحاد الأوروبي ، لكن هولييه ظل غير مقنع لـ أنصار النادي ، فبطولة الدوري ما زالت بعيدة المنال في ظل احتكار الارسنال ومانشستر يونايتد، حتى أن المنافسة على اللقب المحلي لم تعد ممكنة ، وأفضل ما باتت الجماهير تأمله في كل موسم هو التأهل إلى مسابقة دوري الأبطال ، أي الحصول على المركز الرابع ، فضاق الوقت والخناق على هولييه ، خصوصا انه صرف أكثر من 130 مليون جنيها في ستة مواسم على لاعبين جدد ، في حين ظل أفضل لاعبيه من أبناء النادي ، هما المهاجم الفذ مايكل أوين الذي أنقذ رقبة هولييه في كثير من المناسبات بتسجيله أهدافا حاسمة في مباريات صعبة ، والثاني هو ستيفين جيرارد الذي هو الأمل الوحيد للفريق في كل مباراة .وبعد ضغوط هائلة استسلم هولييه للواقع بإقالته من منصبه ..
——————–
العهد الأسباني الأمريكي: رافائيل بينتييز
في الموسم 2004/2005 تسلم الأسباني رافائيل بينتييز المهمة الصعبة بعد ان جاء من نادي فالنسيا الأسباني،بعد ما حصل معة على لقبين لبطولة الدوري الأسباني وفاز قبل ان يتسلم قيادة نادي ليفربول بكاس الأتحاد الأوربي وقد عمل بينتييز جيدا في موسمه الأول و أرضى الجميع بعد حصول ليفربول على دوري الأبطال الأوروبي للمرة الخامسة بعد غابت البطولة عن النادي لمدة 21سنة ، وصول بالفريق ايضا إلى نهائي كاس رابطة المحترفين الإ ان الفريق خسر من الفريق تشيلسي اللندني ،
والإ ان الندي ظل يعاني في بطولة الدوري بحيث احتل المركز الخامس خلف العدو اللدود ايفرتون ، اما في الموسم 2005/2006 وهو الموسم الثاني لبينتييز مع ليفربول ، المدرب الاسباني توعد الجميع بتقديم الأفضل للفريق ، وبالفعل بينتييز كان عند وعده بحيث حصل الفريق على لقبه السابع في كأس الأتجاد الأنجليزي واما بالنسبة في الدوري فـ جاء ثالثا بعد مانشستر يونايتد وفي دوري الأبطال خرج خالي الوفاض بعد أن سقط امام بنفيكا البرتغالي من الدور الثاني ، وفي العام الذي تالة حل ثالثاً في الدوري ايضا وبلغ نهائي كاس الأبطال الأوربي الإ ان الفريق خسر من فريق اس ميلان.في السادس من فبرير من عام 2007 اشتري الأمريكيان جورج جيليت و توم هيكس نادي ليفربول لكرة القدم بمبلغ”470مليون جنية استرليني اي مايعادل”713مليون يورو”,لتبداء صفحة جديدة في عهد نادي ليفربول.حيث عملا الأثناث على ضخ المزيد من الأموال الى خزانة النادي العريق,وقام بتمويل و اعدد الخطط من اجل بناء ملعب انفليد الجديد الذي من المتوقع ان يفتتح في موسم 2009-2010
__________________________________________________ _________________________________
الرجل الذي بناء أسطـورة ليفـربـول ..
” بيـل شـانكـلي “
1959 – تعين شانكلي مدربا للفريق
لم تعرف الكرة الإنجليزية مدربا بأفكار خلاقة وإبداعية وثورية بمثل ما تركت أفكار شانكلي من أثار على نادي ليفربول لسنوات طويلة حتى إنها باتت دستورا يتبعه كل من يقود الفريق ، وعلـق احد المتابعيـن في عـز عطاء شـانكـلي على شخصيته القوية وقدرته على الإقناع بقوله : ” انه لو كان سياسيا لولد هتلر جديد “!.
ورغم أن إنجازات شانكلي في 15 عاما – 3 بطولات دوري وكأسا انجلترا وكأس اتحاد اوروبي- هي الأقل في الحقبة الذهبية مقارنة مع إنجازات بايسلي في 9 سنوات – 6 بطولات دوري و3 كؤوس أبطال أوروبا و3 كؤوس محترفين وكاس الاتحاد الأوروبي – وإنجازات فاجان في عامين – بطولة دوري وكأس محترفين وكأس أبطال أوروبا – وإنجازات دالجليش في 6 سنوات – 3 بطولات دوري ومرتان كاس انجلترا في وقت كانت الأندية الإنجليزية محرومة من المشاركة في المسابقات الأوروبية – إلا أن الآخرين حصدوا ما زرعه شانكلي طيلة 15 عاما ، فلولا الأفكار الثورية والشخصية القوية والقدرة على الإقناع التي تمتع بها لما نشل ليفربول من فريق مغمور يتخبط بين الكبار تارة وبين أقزام الدوري تارة اخرى ، وجعله من أنجح الفرق محليا وقاريا وعالميا لسنوات وسنوات امتدت على مدى ثلاثة عقود ، مثلما اشتهرت تصريحاته النارية وتركت آثار عميقة ليس فقط في نفوس محبي الفريق الأحمر ولكنها ظلت عالقة في ذهن كل من يسمعها ، ومن أشهرها عندما سئل عن رأيه في لعبة كرة القدم ، قال : ” البعض يعتقد ان كرة القدم هي مسألة حياة أو موت ، وأنا مستاء جدا من هذا التفكير لأنني أستطيع أن أؤكد أن اللعبة أكثر أهمية بكثير من الحياة “.
ولد شانكلي في 2 سبتمبر 1913 في قرية جلينباك في مقاطعة آيرشاير الاسكتلندية لأبوين كادحين وعائلة فقيرة ضمت 10 أشقاء وشقيقات. وكان شانكلي اشتراكيا حتى النخاع ، ليس على الطريقة الشيوعية ، وإنما على طريقة المواطن الكادح والفقير ، يؤمن بإنسانية كل شخص وحقه في التمتع بحياته. وأصبح شانكلي اللاعب 49 في قريته الذي يحترف اللعبة. فوقع عقدا احترافيا مع نادي كارلايل – أقصى شمال غربي انجلترا – في عام 1932 وبعدها انتقل إلى النادي الأكثر شهرة في ذلك الوقت ، بريستون نورث ايند ، وقادته عروضه المميزة على الجناح الأيسر إلى تمثيل منتخب اسكتلندا 7 مرات ، ولكن على غرار جيله في ذلك الوقت ، اصطدمت مسيرته الكروية بمتاعب الحرب العالمية الثانية في 1939. وعندما بدأ موسم 1946 -1947 بعد نهاية الحرب ، كان شانكلي في الثالثة والثلاثين من العمر ، واعتزل اللعبة بنهاية ذلك الموسم.وبحلول الوقت الذي عَين فيه رئيس ليفربول حينذاك – تي في ويليامز – شانكلي مدربا للفريق في عام 1959 ، كانت للأخير خبرة في حقل التدريب طالت 10 مواسم بدأها مع كارلايل ثم جريسمبي فور كينجتون وأخيرا هيدرسفيلد ، حيث منح الفرصة لـ لاعب صاعد يبلغ 16 عاما للعب في الفريق الأول يدعى دينس لو.
سمعة شانكلي لم تكن مشجعة من جهة التعامل مع مسؤوليه ، وعلاقاته لم تكن صحية أو على نحو مقبول ، ففي كل مرة ترك فيها النادي على خلفية خلافات ومشاحنات ، وكان دائما يصرخ بأن إدارة ناديه لا تشاركه حماسته وعاطفته وأفكاره في نظرته للفريق.. لكن هذه الحماسة والرغبة في النجاح هما ما قادا ويليامز إلى تعيين شانكلي مدربا لليفربول رغم اعتراضات الكثيرين ، خاصة واسم ويليامز رفض تعيين شانكلي من قبل ، وتحديدا في 1951 معللا السبب أن شانكلي كانت تنقصه الخبرة الكافية لإدارة فريق بحجم ليفربول ، ولكن ليس هذه المرة ، فنظرة ويليامز كانت أن شانكلي وليفربول في تلك المرحلة كانا مصنوعين لبعضهما بعضا ، فكان زمان ليفربول مناسبا للرجل المناسب ، وعلق شانكلي يومها قائلا: “صنع ليفربول لي وأنا خلقت له”.
وكانت بداية حقبة شانكلي ، كبداية مات بازبي مع مانشستر يونايتد ، من الصفر . فزرع شانكلي أفكاره أولا في رؤوس أعضاء هيئته التدريبية ، وأسس غرفة الأحذية – “بوت رووم” الشهيرة ، وفيها كان يجتمع شانكلي مع معاونيه أسبوعيا وخلفهم عشرات الأحذية معلقة على الحائط ، يناقشون خطط اللعب للمباراة المقبلة ودرس نقاط وقوة ضعف الفريق المنافس وبحث طرق التعامل مع نجوم الفريق ، وفورا شعرت جماهير ليفربول بتغييرات في إدارة الفريق ، ورغم ان الإنجازات تطلب تحقيقها بعض الوقت وتحديدا بعد عامين من استلام شانكلي إدارة الفريق لكنها عندما جاءت استمرت بشكل متواصل على مدار ثلاثة عقود.
وعدا اختيار نظام غذائي للاعبين يلتزمون به مع إرشادات بطريقة حضارية ومقنعة فإنه نشل مركز التدريب في “ميلوود” من حالته المزرية إلى مركز يتمتع بأفضل تسهيلات ذلك الوقت ، كما انه كان أول من فرض لعب مباريات خمسة ضد خمسة في حصص التدريب ، التي كانت تعكس طريقة تفكيره التكتيكية ، فهو كان مقنعا أن هذه الطريقة تساهم في رفع أداء اللاعبين وتحسين قدراتهم على التحكم بالكرة وعلى التمريرات الدقيقة وتعمق مهاراتهم .كما بدل روتين لقاء اللاعبين ، فأمر لاعبيه بباص ، ثم العودة للاستحمام في انفيلد وتناول وجبة طعام معا لتوثيق الروابط بين اللاعبين ، كما ان هذه الطريقة ساهمت في عمليات التبريد بعد التدريبات الشاقة ما قلل من نسبة الإصابات. وبسبب هذا الأسلوب أصبح ليفربول في موسم 1965 – 1966 الفريق الوحيد في تاريخ الكرة الإنجليزية يكسب الدوري باعتماد 14 لاعبا فقط ، ومنهم اثنان لعبا اقل من سبع مباريات . ولزرع الثقة العالية في نجوم فريقه أمر بتعليق لوحة ” هذا انفيلد ” ” This Is Anfield ” على النفق المؤدي الى الملعب ، وعن السبب قال : “هذه اللوحة لتذكير اللاعبين لمن هم يلعبون ، ولتذكير لاعبي الفريق المقابل ضد من هم سيلعبون”.
ولعب ليفربول في تلك الحقبة مباريات من بعض أجمل ما شهدته الكرة الإنجليزية على الإطلاق ، كرة هجومية بسيطة وسهلة ولكنها فعالة وسريعة . ومن تصريحاته على أداء فريقه ، قال في إحدى المناسبات : “كثير من نجاحات الفريق تكون في الرأس والعقل ، فعليك أن تؤمن أولا انك الأفضل . في وقتي مع ليفربول قلنا دائما : أن لدينا أفضل فريقين في المدينة: “فريق ليفربول وفريق احتياطي ليفربول “. وفي مناسبة أخرى قال : “لا أعتقد أن الزعيم ماو الشيوعي الصيني ماو تسي تونج – شاهد عرضا أفضل من القوة بزي أحمر”.
وعزز شانكلي علاقته مع الجماهير حتى اكتسب لقب “الرجل الذي يسعد الناس” ، كما انه لم يتنصل من جذوره ، واعتبر أن لاعبيه يلعبون بـ “أخلاقيات اشتراكية”. فهو يعتبر انه عندما يخوض أحد لاعبيه مباراة دون المستوى فإنه يتوقع من زملاءه التغطية على قصوره وبذل جهد اكبر لتعويض هذا النقص ، (مثلما يحدث مع الأصدقاء وأفراد عائلته والواحدة ، وكل هذا يعود بالنفع على الفريق” بحسب قوله ، الجماهير فهمت هذه الفلسفة البسيطة وتقبلت أفكاره بصدر رحب ، وكان تأثيره على منافسيه هائلا ، فمثلما يفعل فيرجسون اليوم ، فإن تعليقاته لم تخل من السخرية على منافسيه ، وفي إحدى تعليقاته عن رأيه في عدو الفريق التقليدي ايفرتون قال : “لو كان فريق ايفرتون يلعب في حديقة منزلي الخلفية لأغلقت النوافذ وأسدلت الستارة”. وعن احتكار فريقه لبطولة الدوري ، قال : “إذا كنت أولا فأنت أول ، وإما إذا كنت ثانيا فأنت لا شيء”. وعندما رفض نجم السبعينات آلان بول الانتقال إلى ليفربول مفضلا مانشستر سيتي ، قال شانكلي : “لا تقلق آلان ، على الأقل سيكون بإمكانك اللعب بالقرب من فريق عظيم”. في إشارة من قرب مدينة مانشستر من ليفربول .
وبرزت موهبة شانكلي في سلاسة صنع النجوم جيل بعد جيل ، ففي أوائل السبعينات رحل نجوم الستينيات هانت وسانت جون وييتس ولورنس ، وحل محلهم كيجان وهايوي وكليمنس ولويد ، وفي عام 1973 وضع شانكلي أول قدم للنادي في تاريخ المسابقات الأوروبية بفوزه بكاس الاتحاد الأوروبي ، وأضاف إليها بطولة الدوري ، وفي الموسم التالي أضاف كأس انجلترا إلى خزانة النادي ، قبل ان يدوي بنبأ استقالته في صيف 1974 ، كان شانكلي بلغ الستين من العمر . ويريد وقتا مع عائلته وزوجته بعدما اخذ ليفربول منه كل وقته جسديا وذهنيا ، وعندما علق على قرار استقالته ، قال : “كان أصعب قرار اتخذته في حياتي ، فعندما توجهت إلى مكتب رئيس النادي كنت كمن يذهب إلى كرسي الإعدام”.
لكن قيمة الرجل بالنسبة للنادي برزت بالنظام الذي زرعه في “دستور النادي”، أي أن خليفته وأي مدرب لليفربول يجب أن يكون من “داخل المنزل”، أي من الهيئة الإدارية التي تعلمت أصول إدارة الفريق. ومن داخل ال “Boot Room” (غرفة الأحذية) يجب أن يخرج المدرب المقبل ، فبرز اسم بوب بايزلي الساعد الأيمن لـ شانكلي ، وانضم إلى “غرفة الأحذية” اللاعبان السابقان روني موران وروي ايفانز ، لتستمر الآلة في العمل بسواعد أبناء النادي.
وسجل التاريخ إنجازات بايزلي ومن بعده فاجان ودالجليش ، التي بنيت على أفكار شانكلي ، وفي سبتمبر 1981 صدم الوسط الكروي في انجلترا بوفاة شانكلي بذبحة صدرية .. وفي غضون دقائق من إعلان الخبر تجمع الآلاف حول ملعب انفيلد وتحديدا ما بين حديقة “ستانلي بارك” وشارع “انفيلد رود” ، وأكثر من حزن عليه كان صديقه مدرب مانشستر يونايتد مات بازبي الذي رفض الحديث أو الرد على الهاتف او الظهور علنا لأسابيع بعد وفاة صديقه إلا لحضور مراسم دفنه. وفي أول مباراة في “أنفيلد” بعد يوم الدفن ، حمل المئات لافتات معبرة ، قالت إحداها “شانكلي .. ستعيش إلى الأبد” .. والى اليوم يتذكر الكثير من لاعبي ليفربول السابقين فلسفته خلال حواراتهم وتعليقاتهم على المباريات ويقولون : “تعلمنا في ليفربول…” ، أو “أول درس فهمناه هو عمل” ، وكلها من كتاب فلسفات شانكلي.
الشعار و الألوان:
الألون التقليدية لنادي ليفربول الأحمر والأبيض، و عندما يلعب على ملعبة فانة يرتدي الاحمر الكامل وذلك منذ منتصف الستينات.الأمر لم يكن هاكذا دائما ففي الايام الاولى ، عندما حل النادي ملحل ايفرتون في ملعب انفييلد كان يرتدون “توفيس “-نوع من الحلوى- اللونين الأزرق والأبيض ،و هي نفس الألوان التي يترتديها فريق ايفرتون.
ولكن في عام 1894 اعتمد ليفربول اللون الاحمر ،وفي عام 1901 اتخذ طير(اليفير)سعار المدينة كشعار للنادي أيضا.و لمدة ستين عاما كانت قمصان نادي ليفربول حمراء سراويل البيضاء اما الجوارب فكانت تتغير على مر السنين ، من الاحمر الى الأسود والأبيض والأحمر وهكذا دواليك.
ارجو التثبيت بعد هذا التعب

وسوم:

  • ???????? ?????
  • دولة لون لبس لاعبيها أصفر
  • فريق اوروبي يلبس اصفر
  • فريق لون ملابسه اصفر
  • منتخب يرتدي اللون الاصفر
  • دوله فريق يلبس اصفر
  • فريق يلبس اصفر
  • منتخب لونه اصفر
  • من هو الفريق الذي يرتدي اللون الاصفر
  • دولة منتخبها يلبس اصفر
تاريخ نادي تشلسي
Sports Events Tickets for All Leagues and Championships   تذاكر مباريات رياضية لجميع أندية و بطولات كرة القدم مثل مانشستر و رويال مدريد و غيرها من الرياضات

الــبــدايـــــة  1905 م  ..

بداية القصة خُطت ملامحها عن طريق هنري أوغسطوس ميرز الملقب بـ (غوس)، أحد رجال الأعمال المهتمين بكرة القدم خلال ذلك الوقت، 


غوس قام بشراء أرضية الستامفورد بريدج لإقامة الألعاب المتواجده بفولهام (غرب لندن) بالشراكة مع أخيه جوزيف ميرز


مع رغبة صارمة بإقامة المباريات الكبيرة على الملعب، وبالرغم من أنهم إضطروا للإنتظار إلى عام 1904م بعد موت مالك الأرض السابق،


فشل الأخوان بإقناع نادي فولهام بالقدوم واللعب على أرض الستامفورد بريدج بسبب خلافات على الإيجار، بعدها قرر ميرز أن يبيع الأرض


لشركة الشرقية لسكك الحديد، والذين أرادوا إستعمال الأرض لإكمال أعمال تجهيز الفحم وغيرها بحكم قرب الأرض من سكة الحديد،

ولكن ميرز تراجع باللحظة الأخيرة عن رغبته بالبيع بعد نصح صديقه فريد باركر له، باركر يعد من أصدقاء ميرز منذ أيام الكلية،

ومما جعل ميرز يحترم هذا الشخص أن باركر تمت مهاجمته من قبل كلب الصيد التابع لميرز حيث قضم جزء من رجله، لكن باركر

أخذ الحادثة بروح رياضية وهذا ما أعجب به ميرز الذي قرر أن يبدأ بالبحث عن فريق كرة قدم آخر ليلعب على أرض الستامفورد بريدج .

ولادة نـادي تشلسـي .. والحـرب العالميـة الأولــى ..

أنشأ نادي تشلسي لكرة القدم بتاريخ 14 مارس 1905م بإحدى الحانات التي تقع اليوم بمواجهة قطعة الأرض الرئيسية بشارع فولهام،

وبسبب تواجد نادي بمسمى فولهام طرحت العديد من الأسماء لتطلق على النادي، فـسمي بالملكية الخاصة لـكنزيغتون وتشلسي،

وأقترحت أسماء مثل نادي لندن، نادي كنزيغتون، نادي الستامفورد بريدج، ولكن كل هذه الأسماء قوبلت بالرفض .

خلال البداية منع النادي من دخول دوري القطاع الجنوبي بعد إحتجاج من أندية فولهام وتوتنهام هوتسبيرز، لذا وبدلاً من ذلك قام النادي

بتقديم طلب الإنضمام لدوري كرة القدم، الطلب قوبل بالترحيب لينضم النادي لدوري الـ AGM يوم 29 مارس 1905،

أعقب ذلك باركر بتوضيحات حول الحالة المادية الجيدة للنادي ومدى صلاحية الملعب الجديد وإستعدادات الفريق،

كما إعتمد ميرز القمصان الزرقاء لتكون اللباس الرسمي للفريق بالإضافة للباس الأبيض القصير والجوارب الزرقاء الغامقة،

أولى مباريات الفريق بالدوري لعبت خارج الديار في ستوكبورت بتاريخ 2 سبتمبر 1905م وخسرها الفريق بهدف وحيد،

أما أول مباراة بالستامفورد بريدج فقد خاضها الفريق أمام ليفربول وكسبتها الأسود بنتيجة بلغت 4-0 .

قلب الدفاع الدولي الأستكلندي جون تيت روبرتسون عين كأول لاعب ومدرب بالفريق في آن واحد، بعدها بدأ بناء الفريق بشراء لاعبين

من فرق أخرى، فتم التعاقد مع حارس المرمى وليام فولك الملقب بـ فاتي والذي أحرز كأس إنجلترا مع نادي شيفيلد يونايتد

وبلغت قيمة الصفقة 308 جنيه إسترليني، بالإضافة للمهاجم جيمي ويندريدج والذي إنضم من فريق Small Heath .

النادي أنهى أولى مواسمه بالدوري محتلاً المركز الثالث، و لكن روبرتسون لاحظ أن مركزه بالنادي مهدد بعد حديث من قبل إدارة النادي،

إلى أن جرد من مسؤولياته كمدرب خلال نوفمبر 1906م، ثم إنتقل من النادي خلال عام 1907م حيث تسلم سكرتير النادي وليام لويس

مسؤولية الفريق وقاده إلى الأفضل في نهاية الموسم، وقد يعود الفضل بذلك لأهداف مهاجم الفريق ويندريدج والآخر جورج هيلسدون،

هيلسدون سجل 5 أهداف خلال أولى مبارياته مع الفريق و27 هدف خلال الموسم التأهيلي ليكون أول لاعب أزرق بطريقه لإحراز 100 هدف .

لويس بعدها أستبدل بـديفيد كالديرهيد والذي درب تشلسي للسنوات الـ 26 التالية لتلك الفترة، مواسم النادي المبكرة لقيت القليل من النجاح

وأصبح الفريق متأرجح بين الدرجتين الأولى والثانية حيث هبط الفريق في موسم 1909/1910م وصعد في موسم 1911/1912م،

وحل الفريق بالمركز قبل الأخير في موسم 1914/1915م وهو آخر المواسم قبل بداية الحرب العالمية الأولى والتي أوقفت نشاطات الرياضة

بإنجلترا, بعدها كان من المفترض أن يهبط الفريق لدوري الدرجة الثانية ولكن تم تأهيله بعد الحرب للدرجة الأولى بعد تغيير نظام الدوري .

بالرغم من الوضع المالي المتقلب أصبح تشلسي أحد أشهر الأندية بإنجلترا خصوصاً مع إجتذاب النادي للجماهير التي أعجبت بالكرة الهجومية

وإنبهرت بالتعاقدات مع نجوم كرة القدم، من ضمنهم قلب الدفاع بين وارين والمهاجم بوب ويتنغهام، ومع تنامي شعبية الفريق بإنجلترا

حطمت جماهير الفريق جميع الأرقام الممكنة حيث حضر 76 ألف متفرج لمشاهدة مباراة الفريق ضد مانشستر يونايتد عام 1906م

وهو ما أعتبر كـرقم قياسي بالحضور الجماهيري ضمن نطاق دوري الدرجة الثانية آنذاك، بعدها سجل حضور 55 ألف متفرج

خلال الديربي اللندني ضد وولويش آرسنال بدوري الدرجة الأولى وهو أول ديربي على الإطلاق يقام بدوري الدرجة الأولى

وقد سجل كرقم قياسي بالنسبة للدوري آنذاك، بعدها إحتشد حوالي 78 ألف عاشق أزرق لحضور مباراة الفريق أمام سويندون

ضمن الدور الرابع لكأس إنجلترا خلال 13 أبريل 1911م، وكل تلك الأرقام تؤكد مدى شعبية الزرق الجارفة في لندن رغم حداثة النادي آنذاك .

خلال عام 1915 وبعد أن أسدلت الحرب العالمية الأولى ظلالها المليئة بالدماء والمواجع، وصل الفريق لأول مرة بتاريخه لنهائي كأس إنجلترا

والذي كان يسمى بذلك الحين بنهائي كأس كاكي، حيث أقيمت المباراة بين تشلسي وشيفيلد يونايتد على ملعب الأولد ترافورد بمدينة مانشستر

ليتم تفادي عراقيل تنظيم هذا النهائي في لندن، المباراة حضرها عدد كبير جداً من الجنود مما جعل الأجواء تبدو مشدودة بعض الشيء بالملعب،

على كل حال .. بدأ الفريق الأزرق المباراة بدون خدمات المهاجم الأول فيفيان وودوارد والذي فضل أن يقوم اللاعبون الذين وصلوا للنهائي

بالمحافظة على أماكنهم، خطأ حارس المرمى جيم مولينيوكس قبل نهاية الشوط الأول سمح لشيفيلد بالتقدم على الأسود،

بعدها قاوم الزرق خصومهم إلى أن جاءت الدقائق الـ 6 الأخيرة حينما سجل شيفيلد هدفين آخرين لتنتهي المباراة بنتيجة 3-0 .

بـيــن الـحـــــــروب ..

أول موسم كامل للفريق بعد الحرب كان موسم 1919/1920م حيث انهى الفريق المسابقه في المركز الثالث وتصدر جاك كورك

قائمة هدافي الدوري, وكان ترتيب الفريق في هذا التوقيت هو أعلى ترتيب لأي فريق لندني في الدوري, الفريق وصل أيضا الى

نصف نهائي الكأس وخرج على يد أستون فيلا الذي فاز باللقب بعد ذلك وقد أضاع الفريق الفرصه للعب النهائي في الستامفورد بريدج,

هبط الفريق للدرجه الثانيه مره أخرى في موسم 1923/1924م، وفي اربع مواسم من الخمسه التالية كان الفريق قريب جدا من الصعود

فأحتل المراكز 5 ثم 3 ثم 4 ثم 3 ثم اخيرا صعد الفريق لدوري الدرجة الأولى موسم 1929/1930 . وحتى يواكب تشلسي التطور الكبير

في مسابقه الدوري الأنجليزي وبعد العوده من جديد إليه كان على الفريق أن يتعاقد مع لاعبين جدد وقد صرف في هذا الموسم

مبلغ 25 ألف جنيه إسترليني وضم 3 أسماء من العيار الثقيل في أنجلترا, أليكس جاكسون وأليس تشيني وسكوتس هيوز جالاتشير,

جالاتشير كان أحد أفضل وأبرز اللاعبين في الدوري الأنجليزي والذي كان قائدا لفريق نيوكاسل عندما أحرزوا لقب الدوري الأنجليزي

موسم 1926/1927م وكان معروف بقدراته العاليه في منطقه الجزاء وفي التسجيل, هو وجاكسون كانوا مشهورين جدا في بريطانيا

حيث كانا ضمن تشكيله المنتخب الأسكتلندي الذي هزم المنتخب الأنجليزي في الويمبلي بنتيجه كاسحه 5-1 عام 1928م .

تشلسي في موسمه الأول بعد العوده إلى دوري الدرجة الأولى حقق نتائج كبيره جدا حيث هزم مانشستر يونايتد بنتيجه 6-2 وهزم سندرلاند

بنتيجه 5-0 ومع ذلك لم يحقق بطوله الدوري, جالاتشير كان هداف تشلسي في مواسمه الاربعه التي قضاها مع الفريق مسجلا 81 هدفا

في إجمالي مشاركاته مع الفريق, جاكسون وتشيني كافحوا كثيرا في النادي رغم أنهم لم يحققوا نجاحات كبيره في فريق غرب لندن

فالثنائي مجموع المباريات التي ظهروا فيها لم يتخطي الـ 300 مباراة، وبحلول عام 1936م كان هذا الثنائي قد تسبب في أضرار ماديه

كبيره للنادي, الفريق حتى الآن يصرف أموالا كثيره على لاعبيه ويدفع لهم أعلى المرتبات في الدوري ومع ذلك لا يحقق الفريق البطولات. 

كأس إنجلترا كانت قريبه جدا من النادي عام 1932م, الفريق إنتصر على ليفربول وشيفيلد وينزداي وأوقعتنا القرعه في مواجهه نيوكاسل

في الدور قبل النهائي, تقدم نيوكاسل بهدفين نظيفين وأنهي الشوط الأول بهذه النتيجه قبل أن ينجح لاعب نيوكاسل السابق وهداف تشلسي

جالاتشير من إحراز هدفين متتاليين لتشلسي في الشوط الثاني قبل أن يحرز ليد سياج هدف الفوز للجورديز وتنتهي المباراه بفوز نيوكاسل

بصعوبه كبيرة وبعد ذلك واصل نيوكاسل المشوار إلى النهائي وفاز باللقب .

كالديرهيد إستقال من منصب المدير الفني عام 1933م بعد إخفاقه في إحراز الكأس أو الدوري وتم تعيين ليزلي نيدسون والذي لم يغير كثيرا

في ثروه النادي ولم ينمي موارده بالشكل المطلوب, كان هناك لاعبين مميزين كثر في الفريق أمثال توني لو, سام ويفر, سيد بيشوف,

هاري بارجاس, دك سبينس وجو بامبريك، كل هؤلاء اللاعبين كانوا دوليين مع منتخباتهم, وكان تشلسي يمتلك في هذه الفتره أيضاً

الحارس الأول لمنتخب إنجلترا فيس وودلي والذي نجح في الحفاظ على نظافه شباكه في 19 مباراه دوليه بالاضافه إلى المهاجم المميز

جورج ميلز أول من يسجل 100 هدف لتشلسي في الدوري، ومع كل هذه الكتيبه من اللاعبين المميزين الذين تخطوا الـ10 لاعبين

دوليين أساسيين فقد نجح الفريق في البقاء بالدوري بصعوبه شديده وبفارق نقطتين فقط في موسمي 1932/1933م و 1933/1934م

وبنقطه وحيده في موسم 1938/1939م .

كأس أخر يضيع من الفريق عام 1939م, فبعد الفوز على الارسنال في الهايبري والفوز على شيفيلد وينزداي في شيفيلد خسر الفريق

مباراه الدور قبل النهائي امام جريبسبي تاون في الستامفورد بريدج وخرج من الدور قبل النهائي مجدداً .

واصل جمهور الفريق تألقه و أثبت بأنه أفضل جمهور في المملكه البريطانيه, زياره الأرسنال للستامفورد في يوم 12 أكتوبر 1935م

جذبت إنتباه حوالي 82,905 مشجع تشلساوي وهو رقم قياسي مسجل حتى الأن كأكبر ثاني حضور جماهيري في تاريخ الدوري الأنجليزي .

في عام 1939م وفي الوقت الذي كان الفريق يتطور ويتحسن من موسم لآخر وكان يقترب شيئا فشيئا من إحراز الألقاب، إستقال رئيس

النادي نيدسون وتبعه في الرئاسه السيد سكوتسمان الذي جلب معه المدير الفني لفريق كوينز بارك رينجرز ويليام بيلي بيريل لتدريب الفريق

وقد كانت بصمات سكوتسمان واضحه المعالم وبأنه ينوي تغيير الفريق كليا والعمل على تهيئته لإحراز الألقاب والبطولات التي مثلت له عقدة .

الحـرب العالميـة الثانيـة وزيارة دينامو موسكـو ,

نظام الشباب الجديد .. 1940 – 1952 م  ..

تم تعيين بيريل مديرا فنيا للفريق قبل إندلاع الحرب العالميه الثانيه بأيام قليله, 3 مباريات في موسم 1939/1940م ظهر فيها الفريق بشكل

عالمي ومغاير تماما, ظهرت كره هجوميه جديده ممتعه جعلت من تشلسي الفريق الأمتع في الدوري الأنجليزي ورسمت له مستقبل ناجح

سيكون زاخرا بالبطولات والألقاب. أثناء الحرب العالميه الثانيه ومع تدهور الأحوال في بريطانيا لم يبقى من لاعبي الفريق القديم إلا لاعبان

إثنان فقط مما دفع الإدارة لتغيير الدماء تماما والتعاقد مع العديد من اللاعبين الجدد كان أبرزهم مات بوسبي ووالتر وينتربوتوم وإيدي هابجود.

لعب تشلسي في هذه الفتره ببطوله الحرب العالميه الوديه والتي وصل فيها للمباراه النهائيه عام 1944م ولعب في الويمبلي لكنه خسر النهائي

من فريق تشارلتون أثلتيك بنتيجه 3-1، وفي العام التالي وصل تشلسي إلى نفس المرحله من البطوله التي يشارك فيها كل أنديه أنجلترا

ولعب النهائي هذه المره أمام الجار ميلوال في الويمبلي وهزمه 2-0 وسط حضور أكثر من 80 ألف متفرج, وبعد المباراة رفع قائد الفريق

واللاعب الوفي جون هاريس أولى كؤؤس وألقاب تشلسي المحليه وقد سلم الكأس رئيس وزراء بريطانيا وينستون شيرشل .

في أكتوبر 1945م, ومع إنتهاء الحرب العالميه بدأت الرياضه البريطانيه تسير في طريق الرياضه السلميه, وبدأت الأنديه الأوروبيه الأخرى

تزور بريطانيا وتقيم فيها المعسكرات وتلعب فيها المباريات الوديه حيث أعلن فريق دينامو موسكو بطل الإتحاد السوفييتي زيارته لبريطانيا

وخوضه العديد من المباريات الوديه السلميه منها مباراه مع تشلسي, أقيمت المباراه يوم 13 نوفمبر 1945م على ملعب ستامفورد بريدج

وإرتدي تشلسي وقتها زي غير معتاد على الفريق وجماهيره وهو الزي الأحمر حيث كان الضيوف يرتدون الزي الأزرق وقتها, قبل بدء

المباراه وضع كل لاعب من لاعبي دينامو موسكو أكليل ورد على رأس كل لاعب من لاعبي تشلسي وقد لاقت إستحسان الجمهور التشلساوي

الموجود في الملعب وأخذت الصحف البريطانيه تتكلم عن هذه الواقعه لأسابيع عديده, الفريق السوفييتي أظهر قوه غير عاديه وأداء غير متوقع

حيث حول خسارته 2-0 و 3-2 إلى تعادل 3-3 لتنتهي المباراه بهذه النتيجه رغم أن هدف دينامو الأخير كان من تسلل واضح 100% .

حضر هذه المباراه 100 ألف متفرج وهو أعلى رقم حضور في تاريخ الستامفورد بريدج وتاريخ المملكه البريطانيه كلها .

بعد الحرب عاد تشلسي أقوى وأقوى وعاد مجددا إلى سوق الإنتقالات بالتعاقد مع 3 أسماء كبيره في الدوري الإنجليزي, طومي لاوتن

ولين جولدين وطومي والكر, بلغ إجمالي أسعار اللاعبين الثلاث حوالي 22 ألف جنيه إسترليني, الجمهور والإداره أعجبوا كثيرا بهذا الثلاثي

خصوصا لاوتن الذي سجل 26 هدفاً في 34 مباراة في الدوري موسم 1946/1947م، ورغم ذلك أنهى تشلسي الدوري في المركز 15

ولم يحصل على مركز أكبر من 13 تحت قياده بيريل ! إنجازات بيريل كلها مع النادي كانت بعيده عن الفريق الأول للكره,

فقد طور كشافي النادي وأكاديميه الفريق التي أخرجت للنادي العديد من الأسماء البارزه أبرزهم جيمي طومسون وديكي فوس وديك سبينس،

ولزياده قوه الفريق الأزرق قررت الإداره التعاقد مع أبرز اللاعبين الإنجليز واللاعب رقم 1 في أنجلترا وقتها وهو الهداف الاسطوري

للمنتخب الأنجليزي روي بينتلي بمبلغ 11,500 جنيه إسترليني من فريق نيوكاسل يونايتد .

بدت أخيرا أنها اللحظه التي حان لتشلسي فيها أن يرفع كأس أنجلترا عام 1950م, فبعد أن فاز الفريق على مانشستر يونايتد 2-0

في الدور ربع النهائي أوقعت القرعه الفريق في مواجهه غريمه التقليدي وعدوه اللدود الارسنال في ملعب وايت هارت لاين, تقدم تشلسي

بهدفان للقناص الجديد روي بينتلي وسيطرعلى مجريات اللعب تماما لكن بهدف غريب من الارسنال من ضربه ركنيه غالطت حارس تشلسي

ووضعها بيده في الشباك قبل نهايه الشوط الأول إنقلبت الموازين على الفريق الأزرق الذي إستقبل هدفا في الدقائق الأخيره لتنتهي المباراه

بالتعادل، وفي مباراه الإعاده فاز الارسنال 1-0 و تأهل للمباراه النهائيه . وفي العام التالي كان تشلسي قريب من الهبوط للدرجه الثانيه

حيث تبقي 4 مباريات من عمر الدوري وتشلسي يتخلف عن أقرب مكان آمن بسلم الترتيب بـ 6 نقاط كامله, فاز تشلسي بأول ثلاث مباريات

على عكس التوقعات وذهب ليواجه بولتون واندررز في المباراه الأخيره التي كانت بمثابه حياه أو موت، وفي نفس الوقت كانوا ينتظرون النتيجه

في مباراه أخرى بين إيفرتون وشيفيلد وينزداي, فاز تشلسي خارج أرضه على بولتون 4-0 وهزم شيفليد وينزداي إيفرتون بنتيجه 6-0

ليبقى تشلسي في الدوري الإنجليزي بفضل إراده وعزيمه لاعبيه الحديديه، وفي عام 1952م واجه تشلسي الارسنال مره أخرى في قبل نهائي

الكأس وبعد تعادل إيجابي 1-1 في المباراه الأولى إنهزم الفريق في مباراه الاعاده 3-0 وقدم بعدها بيريل إستقالته لمجلس الإداره .

 

تيـد دراك بين تحديـث الفريـق وإحراز البطولة .. 1952 – 1962م  ..

في عام 1952م تم تعيين هداف الارسنال والمنتخب الإنجليزي السابق تيد دراك مديرا فنيا جديدا للفريق، هو أول مدرب يقوم بمصافحه كل

اللاعبين قبل التدريب وبعده ويتمني لهم الحظ السعيد قبل بدايه المباريات, دراك قرر عمل العديد من التغييرات والتحديثات في الفريق سواء

كانت تتعلق بالفريق الأول أو بالناشئين والأكاديميه, أول ما قام به هو إزاله شعار الفريق القديم من برامج التقديم والإستاد وتغيير لقبه القديم

من Pensioner إلى Blues الذي لا يزال حتى الآن هو لقب الفريق الأول. قام أيضا بتطوير مقر التدريبات وغيّر من نظام التدريب اليومي

للفريق إلى الأحدث والاقوى, حدّث من أكاديميه الفريق ومن فريق الكشافه والذي بدأ بعدها يتعاقد مع لاعبين كبار قادرين على تمثيل تشلسي

في المباريات الكبرى, قام دراك أيضاً بدعوة الجماهير لحضور تدريبات الفريق يوميا وبالتالي زياده التواصل بين الجمهور واللاعبين,

سنوات دراك الأولى مع الفريق لم تكن ناجحه حيث أنهى عامه الأول في الدوري في المركز 19 بفارق نقطه واحده عن الهبوط ,

وفي عامه الثاني أنهي تشلسي الدوري في المركز الثامن .

في موسم 1954/1955م وهو الموسم المنتظر الذي كان فيه كل شئ على ما يرام, الفريق نجح أخيراً في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي

بعد سنوات طويله من المحاولات البائسه, ضمت كتيبة الأبطال في حراسه المرمي شارلي طومسون “شيك” واللاعبين الهواه ديريك ساوندرز

وجيم لويز, في خط الوسط المدافع جوني ماكنيكون “جوك”, الأجنحه ايريك بارسونز “الارنب” وفرانك بلونستون, المدافعين بيتر سيليت ومدرب

المنتخب الانجليزي لاحقا رون جرين وود, المدافع الأيمن كين ارمسترونج, المدافع الأيسر ستان ويلمسي, متوسط الميدان واللاعب الجوكر

الأسطوره جون هاريس بالاضافه إلى نجم الفريق الأول وقائد الفريق الدولي روي بينتلي هداف النادي وقتها في الدوري بـ 21 هدف .

في ذلك الموسم بدأ تشلسي الدوري بدايه سيئه جدا حيث تلقى أربع هزائم متتاليه في الإفتتاح متضمنه مباراه مانشستر يونايتد 6-5 ,

أنهى تشلسي شهر نوفمبر في المركز الـ 12، وبعد ذلك ظهر الوجه المرعب لتشلسي ولم يتلقي سوي 3 هزائم في الـ25 مباراه المتبقيه

من عمر الدوري ونجح في تأمين أولى بطولات الدوري الأنجليزي بعد الفوز في المباراه الأخيره بثلاثيه نظيفه, الفضل يعود في الفوز ببطوله

الدوري إلى الفوز ذهابا وإياباً على الجار ولفرهامبتون, في المباراه الأولى بملعب مولينكس حقق تشلسي فوز دراماتيكي بنتيجه 4-3

سجل تشلسي هدفان في الوقت بدل الضائع بعد أن إنتهت التسعين دقيقه بتقدم ولفرهامبتون 3-2، وحقق الفوز إيابا في الستامفورد بريدج

بنتيجه 1-0 في مباراه عصيبه إحتسب فيها حكم المباراه ضربه جزاء للفريق الضيف أسكتت الملعب المكتظ بالجماهير, لكن قائد الفريق

بيلي رايت سددها في العارضه وإنتهت المباراه الدراماتيكيه التي أقيمت في شهر أبريل، تشلسي جمع في هذا الموسم 52 نقطه وهو أقل عدد

من النقاط التي أحرزها فريق فاز بالدوري. فوز تشلسي بالدوري في ذلك العام مكنه من بلوغ بطوله دوري ابطال اوروبا كأول فريق إنجليزي

يمثل الأنديه الأنجليزيه في هذه البطوله الكبيره حيث تأسست هذه البطوله في نفس العام الذي فاز فيه تشلسي بالدوري . أوقعتنا القرعه

في مواجهة فريق Djurgårdens السويدي في المرحله الأولى، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وفي قرار سخيف وغريب من الإتحاد

الإنجليزي قرر عدم مشاركه أي نادي إنجليزي في هذه البطوله لأنه ضد فكره المشاركه في البطولات القاريه والإكتفاء فقط بالبطولات المحليه !

وقد أثار هذا القرار غضب مسئولي و جماهير تشلسي الذين قاموا بمظاهرات واعتصامات احتجاجا على هذا القرار, وفي نهايه الأمر لم يستجب

الإتحاد الإنجليزي إلى جماهير تشلسي الغاضبه الحزينه وكانت الإداره مرغمه على الإنسحاب من دوري أبطال أوروبا بكل أسف . شارك بعدها

تشلسي في بطوله بريطانيا الوديه والتي كانت تقام بين بطل إنجلترا وبطل اسكتلندا, لعب تشلسي بطل إنجلترا مع ابردين بطل اسكتلندا

وفاز الأخير في المباراه التي أقيمت في اسكتلندا, وقد سلم لاعبي تشلسي كابتن فريق ابردين درع فضي مرسوم عليه شعار النادي كتذكار.

لم يكن تشلسي قادرا علي الإحتفاظ بلقبه وأنهى الدوري في مركز مخيب للأمال وتحديداً بالمركز الـ16, وفي العام الذي تلاه أنهى الدوري

في النصف الأول من الترتيب, المكسب الحقيقي للبلوز في تلك الفتره هو اللاعب الهداف جيمي جرافيس الذي سجل 122 هدف في 4 مواسم،

وهو أحد ابناء النادي و تخرج من أكاديميه تشلسي الكرويه, العديد من الأسماء البارزه خرجت من الأكاديميه في هذا التوقيت أيضا وقد أطلق

عليهم إسم “أبناء دراك” حيث يعود الفضل الأول في تنميه مواهب الأكاديميه إلى الرجل البارع تيد دراك الذي غير الكثير في الفريق للأفضل .

شارك الفريق في بطوله الكأس بلاعبيه الصغار لإعطائهم الفرصه لإثبات الذات, وبسبب نقص خبرتهم دفع تشلسي الثمن وخرج من الدور

الثالث أمام أحد أنديه الدرجه الرابعه، مر الفريق بعدها بأزمات كثيره ومن ضمنها بيع النجم والهداف جيمي جرافيس لفريق ميلان الإيطالي

في يونيو1961م والهبوط للدرجه الثانيه بعد إحتلاله المركز الأخير وتقديم تيد دراك أستقالته بعد الهزيمه في آخر جوله من بلاكبول 4-0 ،

ليتم تعيين صاحب الـ33 عام توم ديشرتي كمدير فني للفريق .

 

تغـيـرات كـثيــرة .. 1963 – 1971 م  ..
تـومـــي دوشــــري  ..

كانت فترة الستينيات فاتحة خير لعصر جديد بكرة القدم داخل العاصمة لندن، نجوم حاربوا لوقت ليصلوا نحو القمة، مايكل كين وستيف ماكوين

وراكويل ويلش، تيرنس ستامب وريكارد أتينبرو، جميعهم تألقوا بين جنبات الستامفورد بريدج وقادوا الفريق ليكون من أفضل الفرق وأكثرها

عصرية بالبلاد، خلال الستينيات ظهر الفريق بكاريزما مختلفة أظهرت النادي كأسم كبير للمرة الأولى، وذلك بفضل فرض تومي دوشري لنظام

إنضباطي صارم مع لاعبي الفريق، حيث إستغنى عن عدد كبير من اللاعبين القدماء وإستبدلهم بالمواهب الصغيرة بالسن معتمداً على أكاديمية

بيرل لتصعيد الشباب بالإضافة لشراء بعض اللاعبين عن طريق سوق الإنتقالات، ومع حلول يناير من العام 1962م إستطاع دوشري السيطرة

على الفريق بالشكل المطلوب، الفريق حينها كان يمر بفترة تغير ولهذا قام بوضع خططه المستقبلية، وخلال أولى مواسم دوشري مع الفريق

إستطاع قيادته لإحتلال المركز الثاني بدوري الدرجة الثانية بعد الإنتصار الحاسم أمام سندرلاند 1-0 والإنتصار الأخير أمام بورتسموث 7-0 .

هكذا عاد الفريق الأزرق مرة أخرى لدوري الدرجة الأولى ولكن هذه المرة بفريق شاب يملؤه الطموح نحو تحقيق الإنجازات، فريق تكوّن من

عمالقة بتاريخ النادي أمثال رون هاريز والحارس الرائع والتاريخي بيتر بونيتي بالإضافة للهداف التاريخي للنادي بوبي تامبلينغ وهو صاحب

الرقم القياسي بعدد الأهداف والمتمثل بـ 202 هدف مع الفريق الأزرق، والمدافع جون هولينز وقلب الدفاع كين شليتو والمهاجم باري بريدج

والجناح الهجومي بيرت مارفي وصانع الألعاب وكابتن الفريق تيري فينابلز، جميع هؤلاء تخرجوا من نظام تصعيد الشباب, وأضاف دوشري

لهذه القائمة المرعبة المهاجم جورج غراهام والظهير الأيسر إيدي ماكرايدي والمدافع الرائع مارفين هينتون بأقل أجر ممكن لإكمال فريقه المذهل

والذي أطلق عليه ( الماسة الصغيرة ) خلال أحد البرامج التلفزيونية ليلتصق هذا الإسم بالفريق في أذهان الجميع .

الفريق الأزرق أنهى أولى مواسمه بالدرجة الأولى تحت قيادة دوشري بالمركز الخامس وكان الفريق بالطريق نحو تحقيق البطولات المحلية،

الفريق بذلك الوقت إعتمد على طاقات اللاعبين واللياقة البدنية العالية بالإضافة إلى اللعب السلس السريع، وكان النادي أيضاً من أولى الأندية

الإنجليزية التي تعتمد التنظيم الدفاعي لـقلوب الدفاع ولهذا دعي الفريق أكثر من مرة لـلعب مباريات ودية مع المنتخب الألماني الذي كان يعتمد

على لاعبين مثل فرانك باكينباور بذلك الوقت، إنتصر تشلسي على المنتخب الألماني 3-1 وتعادل بالمباراة الثانيه 3-3، بعدها دخل الفريق

في منافسة حامية الوطيس مع مانشستر يونايتد وليدز يونايتد على لقب الدوري، البداية بكأس الدوري ( الكارلينج كاب حالياً ) كانت ناجحة,

حيث إنتصر الفريق على ليستر سيتي 3-2 مع جهد كبير من ماكبرايد والذي كان علامة الحسم بهذه المباراة، ثم إقتيد الفريق للتعادل السلبي

بشارع فيليبرت، بعدها ظهرت بعض التصدعات بالفريق، ومع تزايد صدامات دوشري ببعض الشخصيات الكبيرة داخل غرفة الملابس وخصوصاً

مع كابتن الفريق فينابلز، تعرض الفريق لهزيمه أمام مانشستر يونايتد بشهر مارس وإنتهت مسيرته بكأس إنجلترا بعد خسارته أمام ليفربول 2-0

خلال الدور النصف النهائي، وبالرغم من أن المباراة إعتبرت من أجمل المباريات إلا أنه تبقت 4 مباريات فقط عن نهاية الدوري قام حينها

دوشري بمعاقبة نجوم الفريق ( فينابلز, غراهام, بريدجز, هولينز, ماكرايدي, هينتون, بيرت مارفي, جو فاشن ) وذلك بسبب مخالفتهم لتعليمات

حظر التجوال قبل مباراة الفريق أمام بارنلي، وبإعتماد الفريق على مجموعة من الإحتياطيين وصغار السن تعرض للخسارة بنتيجة 6-2

وأنهى مسيرة ملاحقة الصدارة بالإكتفاء بالمركز الثالث !

  

الموسم التالي كان حافل بالاحداث لكنه لم يحقق النجاح في النهاية, مع منافسة تشلسي على الدوري وكأس انجلترا وكأس المعارض،

مجموع مباريات تشلسي كان قياسي آنذاك في البطولات الثلاث حيث لعب الفريق 60 مباراة في الأيام التي سبقت التغيرات وقد واجه الفريق

صعوبات بجدول المباريات، عندها انهى الفريق الدوري في المركز الخامس, بينما في كاس انجلترا ثأر تشلسي لهزيمته في نصف النهائي

بإخراج ليفربول حامل اللقب في الانفيلد وبذلك وصل الفريق لنصف النهائي حيث واجه شيفيلد وينزداي للوصول إلى النهائي مرة اخرى في

الفيلا بارك ولكن الأسود خسرت 2-0 .

وفي كاس المعارض, فاز تشلسي على روما , ميونخ 1860 واي سي ميلان, وانتهى المشوار بعد الخسارة من برشلونة في نصف النهائي،

كل فريق فاز على ارضه 2-0 وبعد اجراء القرعة, مبارة الإعادة اقيمت في النو كامب وفاز فيها برشلونة 5-0 ، بعدها وصلت العلاقة بين

مدرب الفريق دوشري واللاعبين إلى نهايتها, واتخذ قرار بتشكيل فريق معدل اعماره 21 عاماً، فينابلز, جراهام, بريدجز وموراي كلهم تم بيعهم

خلال فترة الانتقالات, بينما إنضم الى الفريق جناح اسكتلندي رائع اسمه تشارلي كوك بمبلغ 72 ألف جنيه إسترليني وكذلك تعاقد النادي مع

تومي بالدوين في صفقة تبادل بينه و بين جراهام، و ايضاً صعد الى الفريق الاول قادماً من فريق الشباب مهاجم مراهق اسمه بيتر اوسغود .

تشلسي مع اوسغود في هجوم الفريق تصدر جدول الدوري في شهر اكتوبر عام 1966م, وكان الفريق الوحيد الذي لم يخسر في الجولات العشر

الاولى, لكن ساق اوسغود كسرت في مباراة بكأس الدوري (الكارلنغ كاب) ولإيجاد بديل له حقق دوشري رقم قياسي جديد في سجل النادي

في الانتقالات بالتوقيع مع المهاجم توني هاتيلي بمبلغ 100 ألف جنيه إسترليني لكن طريقة لعب هاتيلي لم تناسب اسلوب لعب تشلسي

وكافح من اجل التأقلم، وبعد انخفاض المستوى انهى الفريق الدوري وهو في المركز التاسع، ابرز احداث ذلك الموسم هو الوصول الى

نهائي كاس انجلترا, تأهل الفريق الى النهائي اثر فوزه في نصف النهائي على ليدز يونياتد .

تنافس تشلسي مع توتنهام هوتسبير على كأس الكوكني, وهذه هي اول مرة يصل فيها تشلسي الى هذا النهائي منذ عام 1915م، وهو اول

ظهور لهم في مباراة نهائية في الويمبلي،  رون هاريس بعمر الـ 22 كان اصغر لاعب يقود الفريق في مباراة نهائية، مباراة اخفقت في

مجاراة التوقعات حيث سجل تامبلينغ من رأسية هدف تقليص الفارق في وقت متأخر لكن هذا الهدف لم يكن كافيا لعودة تشلسي الى المباراة,

وخسر الزرق المباراة 2-1 لصالح توتنهام الذي كان يضم كل من فينابلز وجيمي جريفز، دوشري كان دائماً شخصية مثيرة للجدل فقد طرد

بعد بداية الموسم التالي بقليل في الفترة التي فاز الفريق فيها بمبارتين من اصل عشرة مباريات لعبها .

 

ديـف سيكـسـتـون ..

في أول مباراة بعد رحيل دوشري, خسر الفريق 7-0 امام ليدز يونايتد وهذا الرقم يساوي اكبر هزيمة سبق ان تعرض لها الفريق في تاريخه

في موسم 1953/1954م عندما خسر البلوز 8-1 من نادي وولفز، تختلف شخصية ديف سيكستون مدرب تشلسي السابق ومدرب ليتون

عن شخصية المدرب السابق دوشري ولهذا عُيّن كمدرب للأسود، الفريق تحت سيكستون لم يتغير بشكل كبير عن دوشري, لكن سيكستون

جعل خط الدفاع اكثر صلابة بالتوقيع مع جون ديمبسي وديفيد ويب بالاضافة الى التوقيع مع المهاجم ايان هاتشينسون, ولاعب خط الوسط

الان هادسون واستدعى الجناح بيتر هاوسمان، احدث سيكستون تأثير ايجابي على الفريق وعاد الاستقرار من جديد وقاد تشلسي مرتين لإنهاء

الدوري في المركز السادس, وحاولت الأسود في كاس المعارض موسم 1968/1969م لكنهم خرجوا من دي دابليو اس امستردام  بالقرعة .

انهى تشلسي الدوري في المركز الثالث موسم 1969/1970م, مع إحراز اوسغود وهاتشينسون 53 هدف بينما وصل الفريق الى نهائي

كاس انجلترا في نفس الموسم، هذه المرة الخصم كان ليدز يونايتد المتوج بلقب الدوري وواحد من افضل الاندية في ذلك العصر،

المباراة الاولى كانت في الويمبلي وإنتهت بالتعادل 2-2 , هدف تشلسي الاول كان من امضاء هاوسمان والهدف الثاني جاء في وقت متأخر

من رأسية هاتشينسون، مباراة الإعادة اقيمت في الاولد ترافورد وشهد ذلك اللقاء لمحات فنية من الطرفين ومهارات عالية، تقدم ليدز اولاً

ثم استطاع تشلسي تعديل النتيجة برأسية اوسغود من عرضية كوك، المباراة امتدت الى الاشواط الاضافية حيث تقدم تشلسي لأول مرة برأسية

ويب من صناعة هاتشينسون واستطاع الحفاظ على تقدمه وانتهت المباراة 2-1 .

فوز تشلسي بكأس انجلترا أهلّه الى اللعب في كاس ابطال الكؤوس لأول مرة, إنتصارين على اريس ثيسالونكي وعلى سسكا صوفيا أهل الفريق

إلى ربع النهائي, حيث أخرجوا نادي بروغ بعد مباراة إياب مثيرة، البلوز تأخروا 0-2 بعد مباراة الذهاب لكنهم عادوا في مباراة الاياب

بعد هدف اوسغود قبل نهاية الوقت الاصلي بتسع دقائق الذي عادل نتيجة المباراتين، تمكن تشلسي من إحراز 4 أهداف في الاشواط الاضافية،

وفي نصف النهائي أخرج تشلسي حامل اللقب ومواطنه مانشستر سيتي، وفي المباراة النهائية الاولى امام ريال مدريد انتهت 1-1

لكن هدف ديمبسي وهدف اخر من اوسغود في مباراة الإعادة كانا كافيين لإنهاء المباراة بفوز تشلسي 2-1 ,

وهذه كانت اول بطولة اوروبية يفوز بها تشلسي. وصدرت اغنية Blue is the Colour في عام 1972م حيث قام اعضاء الفريق بغنائها,

غنية كانت من اشهر اغاني اندية كرة القدم الانجليزية, وارتبطت دوماً بـفريق تشلسي في ذلك العصر .

 

مـرحلــة المـتـاعـــب ..  1972 – 1983 م  ..

لم يحقق النادي المزيد من النجاحات خلال عقد من الزمان مع المشاكل الرئيسية التي مر بها النادي، فمنذ بداية السبعينات الميلادية إفتقد

الفريق للأنظباط بالتدريبات بعد عدم التوفيق الذي صاحب مدرب الفريق آنذاك سيكستون وسوء علاقته مع بعض اللاعبين المؤثرين بالفريق

أمثال اوسغود، هاديسون، بلادوين وسلوكهم السلبي تجاه الفريق. تشلسي خرج من بطولة كأس الإتحاد الأوربي على يد فريق سويدي مغمور

يدعى أتفيدبيرغ، وخسر نهائي كأس رابطة المحترفين الأنجليزية على إستاد ويمبلي ضد نادي ستوك سيتي 1-2 وفي موسم 1972–1973م

أنهى الفريق موسمه بالدوري وقد إحتل المركز الـ 12 وفي الموسم الذي يليه أصبح وضع الفريق أكثر سواءً وإحتل المركز الـ 17 .

ومع إستمرار الخلاف والعداء بين مدرب الفريق سيكستون ونجمي الفريق اوسغود وهاديسون والذي بلغ ذروته بعد خسارة الفريق على ملعب

الستامفورد بريدج ضد فريق وست هام 2-4 خلال البوكسنغ داي عام 1973م، تم بيع كلا اللاعبين بعد بضعة شهور على إثر ذلك الخلاف الذي

إستفحل بالفريق مع المدرب، ولم يسلم سيكستون من آثار ذلك الخلاف عندما أقيل من قبل إدارة النادي خلال موسم 1974–1975م بعد البداية

السيئة للفريق في بداية الموسم ليحل مكانه مساعد المدرب رون سوارت والذي أصبح مدرباً للفريق، ولم يستطع سوارت أن يحسن من أداء

الفريق لينهي الفريق موسمه في المركز الـ 21 في سلم الترتيب العام لدوري الدرجة الأولى . عملية تشييد المدرج الشرقي بدأت والتي كانت

جزءاَ من مخطط كبير لإعادة بناء مدرجات الإستاد لتصبح بمقاعد مريحة للمشجعين وإنتهى العمل من بناء المدرج الشرقي كتحفة معماريه فريده

في إنجلترا. كان المشروع يفوق الوصف ورائعاً للغاية، ولكنه تزامن مع الأزمة الإقتصادية التي مر بها الإقتصاد العالمي ليتوقف المشروع

مع الوقت ولم ينجز سوى المدرج الشرقي، تعرض مخطط الإعمار لضربة قوية بعد النقص الحاد بالمواد الإنشائية قابله ذلك الإرتفاع الكبير

في الأسعار مما جعل التكاليف خارج السيطرة وأدى إلى تراكم الديون على النادي لتبلغ 3,4 مليون جنية إسترليني بحلول عام 1976م .

ونتيجةً لتك الأزمة المالية لم يتمكن النادي بين شهر أغسطس 1974م وشهر يونيو 1978م من تدعيم الفريق بلاعبين جدد، وإنخفض أداء

الفريق بسبب النقص في اللاعبين لتتفاقم تلك المصاعب مع مرور الوقت، ففي نهاية السبعينات وبداية الثمانينات الميلادية وهي الفترة الذهبية

للكرة الإنجليزية أصبح نادي تشلسي يقدم وبشكل واضح للجميع مستويات باهتة .

الظهير الأيسر السابق إيدي ماك كريدي أصبح المدير الفني للفريق عام 1975م، وفي العام التالي صعّد المدرب العديد من الاعبين الشباب

إلى الفريق الأول، أشهر أولئك اللاعبين كان المهاجم راي ويلكينز والذي أحرز 24 هدفاً، وستيف فينيستون، والمحنك كوك، هاريس، بونيتي،

ولكن المدرب كريدي تم الإستغناء عن خدماته ليتم تعين لاعب سابق بالفريق كمدرب، هذه المره كان الظهير الأيمن السابق للفريق كين شيليتو.

تمكن شيليتو من مساعدة البلوز في البقاء ضمن مصاف أندية الدرجة الأولى موسم 1977– 1978م، أبرز لقاءات الفريق في ذلك الموسم كانت

أمام بطل أوروبا آنذاك نادي ليفربول عندما تمكن تشلسي من الفوز عليه 4-2 خلال بطولة كأس الإتحاد الإنجليزي، ولكن شيليتو إستقال في

منتصف الموسم عندما لم يتمكن الفريق سوى من تحقيق 3 إنتصارات بحلول أعياد الميلاد وذلك بالرغم من عودة نجم الفريق بيتر اوسغود.

تم بعد ذلك تعين الكابتن السابق لنادي توتنهام هوتسبير داني بلانشفلور كمدرب للفريق والذي لم يتمكن من عمل أي شيء لإنقاذ الفريق ليهبط

الفريق مره أخرى إلى دوري الدرجة الثانية بعد ان إنتهى الموسم الرياضي ولم يحقق الفريق سوى خمس إنتصارت مقابل 27 هزيمة في موسم

يعتبر من أسوء مواسم البلوز .

بيع ويلكينز أحد نجوم الفريق إلى نادي ماشستريونايتد وتعاقد النادي في سبتمبر 1979م مع جيوف هارتس أحد أبطال المنتخب الإنجليزي

والذي حقق كأس العالم مع منتخب بلاده 1966م ليكون مدرباً للفريق وتعيين بوبي جيولد مساعداً له وقد حضروا للنادي بشكل عاجل لإعادته

من جديد إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، إستطاع تشلسي أن يتربع على صدراة ترتيب دوري الدرجة الثانية لفترة طويلة ولكن الفريق إنهار

ليتخلى عن الصدارة ويحتل المركز الرابع في سلم الترتيب نهاية الموسم، وليفشل الفريق من العودة لمصاف الدرجة الأولى بسبب فارق الأهداف

الضعيف للفريق، وفي الموسم الذي يليه جاهد الفريق ليحرز الأهداف عندما لعب الفريق 9 مباريات بدون أن يحرز هدف واحد، أنهى الفريق

موسمه في المركز الـ 12 في عام 1980–1981م ليبقى الفريق في مصاف أندية الدرجة الثانية .

في عام 1981م إستقال رئيس النادي براين ميرس لينهي 76 عاماً من سيطرة عائلته على النادي اللندي، وكان آخر ما قام به براين هو تعيين

جون نيل كمدرب للفريق، وبعد عام واحد من ذلك تراكمت الديون على النادي ليصبح عاجزاً عن شراء لاعبين جدد، ولكن عائلة ميرس رغبت

في أن يمتلك النادي رجل أعمال قادر على إنتشال الفريق من أزمته الإقتصادية، وبالفعل تمكن السيد كين باتس من شراء تشلسي في صفقة

بلغت مليون جنيه إسترليني، وبعدها رغب المالك الجديد في إستعادة أرض الستامفورد بريدج للنادي الذي يمكله وقاتل بكل ما أوتي من قوه،

ولكن ديفيد ميرس (شقيق براين ميرس المالك السابق للنادي) قد باع حصته من الستامفورد بريدج إلى مطوري الملكية والذين كانوا يهدفون

إلى تحويل الستامفورد بريدج إلى مجمع سكني أو سوق تجاري .

 

موسم 1981–1982م هو موسم آخر للنسيان لم يتمكن الفريق خلاله سوى من تحقيق المركز الـ 12 في دوري الدرجة الثانية، تعادل الفريق

في مباراة مهمة أمام بطل أوروبا نادي ليفربول في الجولة الخامسة من كأس الإتحاد الإنجليزي، ثم تمكن الفريق من إلحاق الهزيمة ببطل أوروبا

بنتيجة 2-0، وفي مباراة من نفس البطولة وفي الدور الربع نهائي واجه البلوز فريق توتنهام، مباراة حبست الأنفاس تمكن الهوتسبير من الفوز

بنتيجة 3-2 بالرغم من أن تشلسي كان المبادر بالتسجيل عن طريق لاعبه مايك فيلري .

موسم 1982–1983م كان الأسوء على الإطلاق في تاريخ النادي، فبعد أن كان الفريق يقدم مستويات متميزة في السابق هبط مستوى الفريق

بشكل مثير ومفاجيء، الفريق تعرض إلى 9 هزائم وكان في طريقه للهبوط للدرجة الثالثه وهو الوضع الذي كان سيفاقم الأزمة المالية للنادي .

في اللقاء القبل الأخير في الموسم أمام نادي بولتون، كليف وولكر في آخر دقيقه بالمباراة يسدّد قذيفه لا ترد من مسافة 23 متراً ليفوز البلوز

بنتيجة 1-0 , بفضل ذلك الهدف عادت بارقة الأمل للفريق بالبقاء ضمن فرق الدرجة الثانية، وفي آخر مباريات الموسم واجه تشلسي نادي

ميلدزبره على ملعبه لينتهى اللقاء بالتعادل وليضمن البلوز البقاء في دوري الدرجة الثانية وبفارق نقطتين فقط عن الهبوط .

 

بـدايــة جــديــــدة ..  1983 – 1989 م  ..

 

كان صيف 1983م نقطة تحول في تاريخ تشلسي حيث قام مدرب الفريق جون نييل بسلسلة من التعاقدات كانت حاسمة في تغيير مصير النادي،

حيث قَدِم كيري ديكسون من نادي ريدينغ، والجناح صاحب المهارات بات نيفين من نادي كلايد، كما قدم كلاً من لاعب خط الوسط نيغيل سباكمان

من بورنموث والحارس إيدي نيدزويكي من وركسهام، بالاضافة إلى عودة جون هولينس كـلاعب ومدرب، كل تلك التعاقدات كانت بمبلغ

لا يتعدى 500 ألف جنيه إسترليني ، ديكسون كون ثنائي تهديفي مميز مع زميله دايفيد سبيدي أحد تعاقدات جون نييل أيضا، كما كانا متفاهمين

مع نيفين، هذا المزيج كان من شأنه أن يسجل ما يقارب 200 هدف في غضون 3 سنوات، تشلسي بمظهره الجديد بدأ مع بداية الموسم الكروي

1983/1984م حيث فاز في اليوم الافتتاحي بخماسية نظيفة أمام ديربي كاونتي، كما حقق فوزا كبيرا بخمسة أهداف مقابل ثلاثة أمام فولهام،

وسجل رباعية نظيفة في شباك نيوكاسل، ديكسون سجل 36 هدفا في جميع المسابقات وهو رقم لم يتخطاه إلا بوبي تامبلنغ وجيمي غريفيس،

كما عزز الفريق إنتصاراته بخماسية نظيفة اخرى وهذه المرة على حساب الخصوم القدامى ليدز يونايتد، وتوج الفريق بطلا لمسابقة الدرجة

الثانية في آخر أيام المسابقة بعد الفوز خارج الديار أمام غريمسبي تاون، ولحق ذلك اليوم 10 آلاف مشجع من مشجعي تشلسي بـالنادي

إلى مقاطعة لينكولن .

ولدى عودة الفريق للدرجة الأولى، لم ينجح الفريق في خطف مقعد أوروبي خلال موسم 1984-1985م، بعد إنهائه للدوري في المركز السادس،

كما كانوا قريبين من الوصول إلى ثالث نهائي لهم في كأس الدوري، ولكن المسيرة توقفت أمام سندرلاند في نصف النهائي، جناح تشلسي

السابق كلايف ووكر نجح في جعل فريقه يفوز بـنتيجة 3-2 في الستامفورد بريدج ( 5-2 في مجموع المباريتين )، وتلت المباراة أعمال شغب

وانتهت المباراة بـتواجد الشرطة والمشجعين على أرض الملعب، كما تابعوا أعمال الشغب في الشوارع أيضا، واستقال نييل في نهاية الموسم

بسبب حالته الصحية وتم استبداله بهولينس .

 

في أول مواسم هولينس كمدرب نافس تشلسي على الصدارة، لكن بسبب الاصابات الطويلة لـكل من ديكسون ونيدزويكي ، ومع نتائج هزيلة

للفريق خصوصا في فترة عيد الفصح، حيث إستقبل الفريق 10 أهداف خلال مباريتين فقط، كان من الواضح أن الفريق فقد فرصته، ووضع فوز

تشلسي أمام مانشستر يونايتد في الأولد ترافورد والفوز أيضا بنفس النتيجة أمام وست هام في الأبتون بارك النادي خلف ليفربول المتصدر

بفارق 3 نقاط على بعد 5 جولات من النهاية، ولكن مع حصولهم على نقطة وحيدة فقط من المباريات الخمس الأخيرة تراجع الفريق إلى المركز

السادس في نهاية الموسم، وفي نفس الموسم فاز تشلسي في كأس [ Full members cup ] حيث فاز على نادي مانشستر سيتي بـ 5-4

في ملعب ويمبلي، الفضل يعود إلى الاعب سبيدي صاحب الهاتريك، على الرغم من قتال الفريق المنافس حيث سجلوا 3 أهداف متتالية

لكنها لم تكن كافية لـتعديل النتيجة بعد تأخرهم بـ 5-1 . وبعد تلك البداية الجديدة، عاد الفريق للمؤخرة مجددا بعدما أنهى الموسم الذي تلاه

في المركز الرابع عشر، وبدأت روح الفريق بالتلاشي بعد خيانة هولينس من قبل اللاعبين المميزين في الفريق على رأسهم سبيدي وسباكمان

اللذان تم بيعهما لاحقا وتمت إقالة هولينس في شهر مارس من الموسم الذي تلاه بعد مشاكل اخرى في تدنى مستوى الفريق، وكان بديل هولينس

هو بوبي كامبل الذي فشل في منع هبوط تشلسي بعد خسارته أمام مدلزبرة في نظام التصفيات التأهيلية، وهذه المباراة هي الاخرى شهدت شغب

من الجماهير الذين حاولوا غزو أرضية الميدان، مما تسبب في خوض الفريق 6 مباريات بدون جمهور في الموسم الذي تلاه، ومع ذلك فـإن

الفريق عاد سريعا إلى دوري الدرجة الأولى بالرغم من فشله في الفوز في أي من المباريات الست الأولى ، إلا انه توج بطلا للدرجة الثانية

بـرصيد 99 نقطة، وبـفارق 17 نقطة عن أقرب منافسيه نادي مانشستر سيتي .

 

الـعـودة إلـى الطـريــق الـصـحـيــح .. 1990 م

عاد الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي وقدم مستويات ممتازة خلال موسم 1989/1990م، مدرب الفريق بوبي كامبل قاد مجموعة من

اللاعبين الرائعين وحققوا مركز مشرف في سلم الترتيب عندما أنهى الفريق موسمه بالمركز الخامس بالدوري، وخسر البلوز مقعد المشاركة في

البطولة الأوربية لصالح نادي أستون فيلا وهو المقعد الوحيد للأندية الإنجليزية في البطولة الأوربية آنذاك . في نهاية الموسم أقيل المدرب كامبل

من منصه كمدير فني للجهاز وتم تعين المدرب لان بورتفيلد والذي إستطاع أن يؤهل تشلسي للمشاركة في أول موسم للدوري الإنجليزي الممتاز

(البريميرليج) موسم 1991/1992م، ولكن بورتفيلد لم يستمر على رأس الجهاز الفني بالفريق طويلاً، فقد ترك منصبه في منتصف الموسم وتم

تعيين ديفيد ويب لاعب البلوز في فترة السبعينات الميلادية والذي حقق مع الفريق بطولة كأس الإتحاد الإنجليزي عام 1970م، قاد المدرب ديفيد

الفريق وإحتل المركز الـ 11 في سلم الترتيب العام للدوري وتم في نهاية الموسم الإستغناء عن خدماته أيضاً ليتم تعيين لاعب المنتخب الإنجليزي

السابق وصاحب الـ 35 عاماً غلين هودل والذي كان يدرب حينذاك نادي سواندون تاون.

وفي نفس الوقت من العام ذاته وبعد عقد من الزمان حول مستقبل الستامفورد بريدج المجهول تمكن مالك النادي آنذاك السيد كين من كسب

القضية المنظورة في المحاكم ضد مطوري الملكية حول ملكية أرض الستامفورد، وبذلك أصبح النادي أكثر أستقراراً بعد أن كاد يفقد ملعبه الذي

يملكه منذ أكثر من 100عام، مع العلم أن النادي سبق وأن باع الأرض إلى مطوري الملكية بداية الثمانينات نظراً لكون النادي مهدد بالإفلاس

وكان تخطيط الملاك الجدد للستامفورد بريدج هو هدم الملعب وإقامة مجمع سكني أو مجمع تجاري، وشاءت الأقدار أن تنقلب الآيه ليصبح مطوري

المكلية مهددين بالإفلاس ويخسروا القضية ليبقى الستامفورد بريدج مقراً لأسود لندن وليتمكن مالك النادي السيد كين من إمتلاك الأرض في عام

1997م لتبدء بعد ذلك أعمال إعادة بناء الإستاد (بإستثناء المدرج الشرقي) لتصبح جميع المدرجات مزوده بمقاعد جلوس و قريبة لأرضية الملعب

ومغطاه بشكل كبير، وإنتهى هذا المشروع مع بداية الألفية الثانية لينتهى حلم النادي في إمتلاك إستاد يليق به .

كان الموسم الأول لهودل مخيباً للآمال، وكان الفريق مهدداً بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن بفضل أهداف صاحب الـ 1،5 مليون

جنيه إسترليني نجم الفريق مارك ستين والذي لعب دوراً مهماً في بقاء البلوز ضمن مصاف أندية الممتاز، وفي نفس الموسم تمكن تشلسي من

بلوغ نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي ضد بطل الدوري مانشستر يونايتد، خلال مباراتي الدوري خسر تشلسي من اليونايتد بنفس النتيجه 0-1

ولكن الفريق خسر في ذلك النهائي 4-0 بعد أن إنتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، ومع بداية الشوط الثاني تحصل مانشستر على ضربتي جزاء

في أقل من خمس دقائق تمكن خلالها من التقدم 2-0، ومع إندفاع البلوز للهجوم على أمل تعديل النتيجه تمكن مانشستر من إضافة هدفين آخرين

ليفوز بالكأس، وبالرغم من هذه الهزيمة إلا أن تشلسي تأهل للمشاركة في بطولة كأس الإتحاد الأوربي وأستطاع بلوغ الدور قبل النهائي عندما

خرج أمام فريق ريال سرقسطه بهدف وحيد .

أصبح تشلسي الآن يملك تشكيلة من اللاعبين على مستوى ممتاز، كان أبرزهم كابتن الفريق دينيس وايز، ولكن مالك النادي كين باتس ومدير

النادي ماثيو هاردينغ وفروا ملايين الجنيهات من أجل تدعيم الفريق بلاعبين على مستوى عالي، إستطاع البلوز من خلالها التعاقد مع أشهر

اللاعبين على مستوى العالم مثل رود خوليت والمنتقل من سامبدوريا الإيطالي في إنتقال حر، وتعاقد أيضاً مع هداف مانشستر يونايتد مارك هيوز

في صفقة بلغت 1،5 مليون جنيه إسترليني، ثم تعاقد النادي مع الموهبة الرومانية دان بتريسكو، هودل قاد الفريق مره أخرى إلى تحقيق المركز

الـ 11 في نهاية موسم 1995/1996م، كما قاد الفريق إلى الدور قبل النهائي من بطولة كأس الإتحاد الإنجليزي، وبعد ذلك ترك هودل النادي

ليصبح المدير الفني للمنتخب الإنجليزي ليقود الإنجليز في بطولة كأس العالم 1998م .

 

عـصــر الـنـهـضـة: خوليـت , فيالـي , زولا .. 1996 – 2000 م

خلال الموسم الرياضي 96/97م، تم تعيين الهولندي خوليت كمدير فني للفريق اللندني، وقام الهولندي بالتعاقد مع بعض النجوم الساحة الأوربية

مثل مهاجم يوفينتوس الإيطالي والفائز بالكأس الأوربية جيانلوكا فيالي، والمدافع الفرنسي فرانك ليبوف، ولاعب المنتخب الإيطالي جيانفرانكو زولا

والذي يمتلك مهارات عالية جعلته واحداً من أعظم اللاعبين الذين إرتدوا شعار البلوز على مدى تاريخه, كذلك ضم اللاعب روبيرتو دي ماتيو

والذي إنضم للنادي في صفقة بلغت قرابة الخمسة ملايين جنيه إسترليني، ثم ضم بعد ذلك لاعب الوسط الأورغوياني وصاحب الأداء القوي

والمجهود الوافر غوستافو بويت، بعد ذلك ضم نجم الهجوم النرويجي المبدع وصاحب الرأسيات المميزة أندري فلو .

أصبح تشلسي واحدا من أندية المقدمة بعد ضمه هؤلاء اللاعبين الذين أصبحوا تحت قيادة خوليت والنجاحات التي حققها واحداً , ليصبح النادي

ذائع الصيت في تلك الفترة، المتعة والجاذبية بالآداء كانت سمة الفريق بفضل ما ضمه النادي من لاعبين موهوبين، قدموا بلا شك أداء ممتعاً

للغاية وخالف النادي المزاعم التي تزعم أن النادي لا يزال يعتبر من الأندية الضعيفة. خوليت وفي أول مواسمه مع تشلسي قاد الفريق إلى تحقيق

أعلى مركز له منذ عام 1990م وهو التاريخ الذي أقر فيه نظام الدوري الممتاز في حلته الجديده، محققاً المركز السادس في سلم ترتيب الدوري,

كما أنهى إنتظار محبي البلوز لـ 26 عاماً من أجل تحقيق بطولة وذلك عندما حقق الفريق في ذلك الموسم كأس الإتحاد الإنجليزي.

مباراة ليفربول في الجولة الرابعة كانت من المباريات التي علقت بالأذهان، فبعد أن كان البلوز متأخراً 0-2، إستطاع اللاعب هيوز أن يقلص

الفارق وخلال بضعة دقائق سدد الإيطالي زولا تسديدة قوية من مسافة 23 متراً أعاد الفريق مره أخرى إلى جو المباراة لتصبح النتيجة 2-2,

وقبل نهاية المباراة تمكن الإيطالي الآخر فيالي من إحراز هدفين آخرين للبلوز جعلت الفريق يخرج فائزا على ليفربول بنتيجة 4-2 .

المباراة الآخرى كانت نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي على إستاد ويمبلي أمام ميدلزبره والتي إنتهت لصالح أسود لندن 2-0 ,اللاعب دي ماتيو

تمكن من إحراز أسرع أهداف البطولة على الإطلاق وجاء بعد 43 ثانيه فقط من بداية اللقاء, هدف إيدي نيوتن قبل النهاية حسم الأمور لصالح

البلوز, كان تحقيق الكأس نهاية سعيده لموسم غلب عليه الحزن والأسى لفقدان المدير العام للنادي والداعم المالي للفريق ماثيو هاردينغ والذي

تعرض إلى حادث بطائرة هيلكوبتر في شهر أكتوبر عندما كان في طريقه للحاق بالفريق لمواجهة فريق بولتون ضمن منافسات الدوري الممتاز.

أقيل خوليت وبشكل مفاجئ من منصبه في شهر فبراير 1998م، بعد أن إحتدم النزاع مع إدارة الفريق حول عقده مع الفريق وكان الفريق حينها

يحتل المركز الثاني بالدوري الإنجليزي كما أستطاع الفريق من الوصول إلى مباراتي نصف النهائي في كلا بطولتي الكأس الإنجليزية .

وبعد إقالة الهولندي من منصبه تم تعيين مهاجم الفريق آنذاك وصاحب الـ 33 عاماً الإيطالي فيالي الذي إستطاع قيادة الفريق لتحقيق بطولتين

في ذلك العام، ففي دور نصف نهائي مثير من بطولة كأس الإتحاد الأوربي تمكن تشلسي من تجاوز فريق فيتشنزا الإيطالي ليعبر لنهائي البطولة،

خسر تشلسي اللقاء الأول 0-1 على أرض الفريق الإيطالي ومن ثم تمكن الفريق من تحقيق الإنتصار في مباراة الرد على الستامفورد بريدج

بنتيجة 3-1 بعد أن سجل لاعب البلوز مارك هيوز حضوره القوي باللقاء .

ومن مدينة ستوكهولم إستطاع الفريق أن يحقق بطولة كأس الإتحاد الأوربي عندما تمكن من الفوز على شتوتغارت الألماني بنتيجة 1-0 ،

كان الهدف بإمضاء أحد أساطير الفريق على مر تاريخه الإيطالي زولا والذي تمكن من إحراز الهدف من أول لمسه بعد دخوله إلى أرض الميدان

بـ 17 ثانية فقط، وذلك في الدقيقة الـ 71 من عمر اللقاء .

ومره أخرى وفي إستاد لويس الثاني في مدينة موناكو الفرنسية يقود فيالي الفريق لتحقيق بطوله أخرى وهي كأس السوبر الأوروبي

ومن أمام بطل دوري أبطال أوروبا نادي ريال مدريد الأسباني وذلك بفضل اللاعب غوستافو بويت والذي أحرز هدف اللقاء الوحيد بالدقيقة 82

وبعد أن تلقى تمريرة من زميله الإيطالي زولا.

خلال موسم 98/99م، حاول تشلسي مواصلة تحقيق الألقاب وأظهر تحديه في هذا الجانب عندما نافس بقوه على بطولة الدوري الممتاز،

وبالرغم من تعرضه للهزيمة في أول لقاء أمام فريق كوفنتري سيتي إستطاع الفريق أن يعتلي قمة الترتيب حتى شهر يناير، ومن بعد ذلك

خسر الفريق ترتيبه المتقدم بعد أن خسر لقاءه ضد ضيفه نادي وست هام اللندي وبعد سلسلة تعادلات في شهر أبريل امام كل من ميدلزبره،

ليستر سيتي وشيفيلد وينزداي. وبعد إهدار الفريق للعديد من النقاط أنهى تشلسي موسمه بالدوري الإنجليزي محتلاً المركز الثالث متخلفاً عن

بطل الدوري آنذاك نادي مانشستر يونايتد بفارق 4 نقاط فقط، كما خرج الفريق من بطولتي الكأس الإنجليزية بالدور الربع النهائي، وفشل أيضاً

من المحافظة على لقب كأس الإتحاد الأوربي عندما خرج من البطوله بالدور النصف النهائي على يد فريق ريال مايوركا الأسباني، ولكن المركز

الثالث بالدوري الإنجليزي الممتاز كان كافياً في منح الفريق فرصة المشاركة ولأول مرة في تاريخ النادي في بطولة دوري أبطال أوروبا .

بعد 44 عاماً على إنطلاق بطولة دوري أبطال أوروبا، تمكّن تشلسي في شهر أغسطس 1999م من المشاركة في البطولة ولأول مرة في تاريخه,

قدم الفريق خلال مشاركته أداءً مميزاً للغاية حتى وصل إلى الدور الربع النهائي وخرج على يد فريق برشلونة الأسباني. خلال البطولة الأوربية

لعب البلوز مباريات لا تنسى إنتهت إثتنان منها بالتعادل، كانت الأولى على ملعب السان سيرو ضد فريق ميلان الإيطالي، والأخرى على الملعب

الأولمبي بروما ضد فريق لاتسيو الإيطالي، ولا ننسى أيضاً إنتصار الفريق الساحق على فريق غلطا سراي التركي 5-0 على الأراضي التركيه .

في الدور الربع النهائي من البطوله واجه تشلسي نادي برشلونه في الستامفورد بريدج، وكان البلوز هم أصحاب المبادرة وتقدموا بنتيجة 3-0

قبل أن يتمكن البرتغالي لويس فيغو من خطف هدف قبل نهاية اللقاء، توجه الفريق بعد هذا الإنتصار لمواجهة البرشا على ملعب الكامب نو،

تمكّن أصحاب الأرض في البداية من التقدم على البلوز بنتيجة 2-1، وكانت تلك النتيجة كافية لعبور تشلسي للدور النصف النهائي ولكن وقبل

نهاية المباراة بسبع دقائق فقط إستطاع البرشا من إضافة الهدف الثالث ليصبح الفريقين متعادلين في مجموع اللقاءين لتمتد المباراة للأشواط

الإضافية ليفوز برشلونه بنتيجة 5-1 كانت كفيلة بعبور الفريق الاسباني للدور النصف النهائي .

في ذلك الوقت أصبح تشلسي يمتلك نخبة من نجوم العالم الدوليين أمثال زولا، دي ماتيو، بويت، الحارس الألماني اد جووي، بالإضافة إلى نجوم

الفريق الفائزون بكأس العالم 1998م مع منتخب فرنسا فرانك ليبوف، مارسيل دوسايه، وديديه ديشامب، وجميعهم كانوا تحت قيادة الإيطلي فيالي.

خلال الموسم الرياضي 1999/2000م حقق الفريق المركز الخامس في سلم الترتيب العام للدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن المدرب فيالي إستطاع

مرة آخرى من إحراز بطولة كأس الإتحاد الإنجليزي وخلال أربعة مواسم وذلك عندما تغلب على فريق أستون فيلا بفضل نجم الفريق دي ماتيو

في آخر نهائي للبطوله يقام على إستاد ويمبلي قبل إعادة بنائه مره أخرى. كما أحرز الفريق وخلال شهر أغسطس لقب الدرع الخيرية الإنجليزي

عندما نجح البلوز في الفوز على مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0 ليكون بعد ذلك المدرب فيالي أنجح مدرب بتاريخ تشلسي في ذلك الحين .

عهـد الإيطالـي كلاوديـو رانـيـيـري .. 2000 – 2004 م

أنفق فيالي تقريباً 26 مليون جنية إسترليني للتعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الصيف أمثال الهولندي جيمي هاسلبانك والأيسلندي غودينسون،

ولكن في سبتمبر 2000م وبعد أول فوز يحققه الفريق بعد خمس مباريات على إفتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز تمت إقالة فيالي والإستغناء عن

خدماته ليحل بدلاً عنه الإيطالي كلاوديو رانييري والذي لم يتمكن في أول مواسمه مع البلوز سوى الوصول للمركز السادس في ترتيب الدوري .

قام رانييري وبعد نهاية الموسم الرياضي الأول له مع الفريق بإعادة بناء الفريق تدريجياً من خلال تخفيض معدل أعمار اللاعبين بالفريق وذلك

عندما إستغنى عن خدمات لاعبين كبار في السن أمثال دينيس وايز وزميله بويت، وأحل بدلاً عنهم لاعبين صغار بالعمر أمثال جون تيري،

فرانك لامبارد، وليام غالاس، جاسبر جرانكيار.

موسم رانييري الثاني مع تشلسي شهد تقدماً أكبر من سابقه، وبالذات في بطولات الكأس الإنجليزية وذلك عندما وصل الفريق إلى نصف نهائي

كأس رابطة المحترفين، ونهائي كأس الإتحاد الإنجليزي الذي خسره أمام بطل الثنائية في ذلك الموسم فريق الأرسنال, الفريق حقق مرة أخرى

المركز السادس في سلم الترتيب العام للدوري الإنجليزي الممتاز.

مع الأخبار التي كانت تتداولها الصحافة آنذاك بأن النادي يمر بأزمة ماليه حرجه، لم يتمكن رانييري من التعاقد مع لاعبين جدد يضمهم للفريق،

وبناءً على ذلك كانت طموحات النادي في موسم 2002/2003م محدوده للغاية، ولكن البلوز خالفوا التوقعات ولعبوا مباراه فاصلة في نهاية

الموسم على المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز تمكّن خلالها البلوز من الإنتصار على ليفربول 2-1 والتأهل لدوري أبطال أوروبا .

أرغمت الأزمة المالية التي مر بها النادي كين بيتس مالك النادي آنذاك إلى بيع نادي تشلسي وبشكل فاجأ الجميع وذلك في شهر يونيو 2003م،

تم بيع النادي في صفقة بلغت 60 مليون جنيه إسترليني، حقق من خلالها بيتس أرباحاً تقدر بـ 17 مليون جنيه إسترليني بعد أن إشترى النادي

بمليون جنيه فقط في عام 1982م .

كان المالك الجديد والذي إشترى النادي هو البليونير الروسي رومان أبراموفيتش والذي تحمّل أيضاً ديون النادي المتراكمة والتي تقدر

بـ 80 مليون جنية إسترليني والتي سددت من قبله بشكل سريع، وأنفق أبراموفيتش 100 مليون جنيه إسترليني قبل بداية الموسم الرياضي

ودعم الفريق بلاعبين على مستوى عالي أمثال كلود ماكاليلي، جيريمي، غلين جونسون، جو كول، دايمان داف .

الإنفاق المالي على النادي كان جيداً للغاية وذلك ساعد الفريق كثيراً على أن ينافس وبقوة على الدوري الإنجليزي الممتاز حقق خلالها الفريق

المركز الثاني والذي يعتبر أفضل مركز للفريق بالدوري خلال 49 عام، كما أستطاع الفريق من الوصول إلى نصف نهائي بطولة أبطال أوروبا

بعد أن إستطاع الفريق تجاوز دور ربع نهائي مثير للغاية جمع البلوز مع جيرانهم المدفعجيه نادي الأرسنال الإنجليزي.

ولكن رانييري أقيل من منصبه بعد الأسلوب الغريب الذي إتبعه في نصف نهائي كأس أوروبا وأدّى إلى خسارة الفريق أمام موناكو الفرنسي،

فعلى سبيل المثال أوعز مهمة الظهير الأيمن إلى لاعب خط المنتصف سكوت باركر ومن ثم أوكل مهمة الظهير الأيسر للظهير الأيمن جونسون،

كل ذلك أدى إلى تمكن الفرنسيون من الضغط على مرمى البلوز وهز شباكهم . خرج تشلسي في نهاية الموسم خالي الوفاض من أي بطولة

وكانت آخر مباراة يقودها رانييري ضد نادي ليدز يونايتد وتمكن من خلالها البلوز من الإنتصار، ولكن هذا اللقاء تحديداً أعطى مشجعي النادي

فكرة عندما كان ينتظر النادي من مصير في حال لم يباع النادي إلى أبراموفيتش بعد تراكم الديون على الإدارة، فقد تراكمت الديون أيضاً على

نادي ليدز يونايتد إلى أن أعلن النادي إفلاسه ليهبط إلى دوري الدرجه الأولى بل والثانية أيضاً بعد أن أرغم النادي على بيع كل نجوم الفريق .

أراد أبراموفيتش وبشدة التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو وكان له ما أراد، ليكون مورينهو بديلاً للمدرب رانييري، مورينهو الذي

كان يملك سجلاً حافلاً بالإنجازات بالرغم من حداثة عهده في مجال التدريب، حقق نجاحات ملفته للأنظار مع فريق بورتو البرتغالي عندما إستطاع

إحراز لقب الدوري البرتغالي مرتين، كأس البرتغال، كأس الإتحاد الأوربي، دوري أبطال أوروبا .

أبراموفيتش أيضاً تعاقد مع الهولندي بيت فايزر مستكشف المواهب الأسطوري والذي أستقطب مواهب عالمية لنادي أيندهوفن الهولندي مثل

البرازيليان رونالدو وروماريو، ويعتبر فايزر أعظم مستكشف مواهب كرة قدم بالتاريخ .

 

جوزيـه مورينهـو وثنائيـة الدوري الإنجليـزي .. 2004 – 2007 م

كان الموسم الرياضي 2004/2005م أنجح مواسم تشلسي على مر تاريخه، فبعد البداية البطيئة للفريق بالدوري لم يستطع الفريق سوى إحراز

8 أهداف في أول تسع مباريات وكان البلوز خلف متصدر الترتيب نادي الأرسنال وبفارق 5 نقاط، ولكن مستوى الفريق بدأ يتصاعد تدريجياً

بفضل نجم الفريق فرانك لامبارد وأهدافه الرائعه، وأيضاً بفضل الجناح الهولندي الطائر آريين روبن، أصبح الفريق ينتصر بشكل أكبر ويسجل

العديد من الأهداف وإستطاع أسود لندن من إعتلاء صدارة جدول الدوري الممتاز بعد إنتصار الفريق على نادي إيفرتون في شهر نوفمبر 2004م

ولم يتخلى عنها حتى النهاية. لم يخسر الفريق في ذلك الموسم سوى مرة واحده بينما حقق 29 إنتصاراً . كما إستطاع البلوز تسجيل رقم قياسي

في مجموع النقاط بلغ 95 نقطة، خط الدفاع المكون من القائد تيري والفرنسي وليام غالاس، ومن أمامهم ماكاليلي ومن خلفم الحارس بيتر تشيك،

سجلوا رقماً قياسياً أيضاً، فلم تهتز شباكهم سوى 15 مرة مع محافظتهم على نظافة الشباك في 25 مباراة للفريق إستطاع من خلالها بيتر تشيك

من تسجيل رقم قياسي في مباريات الدوري في المحافظة على نظافة الشباك لمدة 1025 دقيقة متتالية وبدون أن تهتز شباكه .

حقق تشلسي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الإنتصار على بولتون 2-0 بفضل هدفي اللاعب لامبارد منهياً الفريق يومها صيام 50 عاماً

على تحقيق الفريق آخر لقب بالدوري عام 1955م، أضاف البلوز لقب الدوري إلى كأس الرابطة الإنجليزيه التي حققها في وقت سابق من

نفس العام وذلك عندما إنتصر البلوز على نادي ليفربول 3-2 في نهائي الكأس الذي أقيم على ملعب الألفية في مدينة كارديف.

في بطولة أبطال أوروبا تمكّن تشلسي من تجاوز الدور الأول من البطوله (المجموعات) ليعبر الفريق للدور الثمن نهائي, وأوقعت القرعة البلوز

في مواجهة واحد من أقوى الفرق على الساحة الأوروبية وهو برشلونه الاسباني, إستضاف ملعب الكامب نو اللقاء الأول وبادر تشلسي بالتسجيل

وتقدم بالنتيجة 1-0 ولكن طرد العاجي ديديه دروغبا المثير للجدل في الشوط الثاني قلب موازين المباراة ليتمكن أصحاب الأرض من الفوز 2-1 .

إدعى مورينهو بأن مدرب برشلونه فرانك ريكارد قد تحدث بين شوطي المباراة إلى حكم اللقاء أندريس فريسك، وقد صح إدعاء مورينهو وأصبح

مثبتاً وبالتالي لم يخلو إنتصار برشلونه من الغش، تلقى الحكم فريسك رسالة تهديد بالقتل من أحد مشجعي تشلسي وأعتزل على أثرها التحكيم

بسبب أن مورينهو فضح أمره مع ريكارد .

حقق تشلسي الفوز على برشلونه 4-2 في لقاء الإياب الذي أقيم على ملعب الستامفورد بريدج بفضل رأسية جون تيري، واجه الفريق بعدها

بايرن ميونيخ الألماني لينتصر عليه 4-2 على الستامفورد بريدج، ويخسر في مباراة الإياب في ألمانيا 3-2 كانت كفيلة لضمان تأهل تشلسي

للدور النصف نهائي من بطولة الأبطال الأوروبية ليواجه نادي ليفربول الإنجليزي، تعادل الفريقان 0-0 في مباراة الذهاب على ملعب تشلسي،

ولكن الليفر إستطاعوا التأهل لنهائي البطولة بفضل هدف لويس غارسيا المثير للجدل وخسر البلوز فرصة تحقيق الثلاثية في ذلك الموسم .

في الموسم التالي 2005/2006م تمكّن تشلسي من المحافظة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وواصل الفريق تسجيلة للأرقام القياسية عندما

إستطاع البلوز من تحقيق الإنتصار في أول تسع مباريات بالدوري، أهم تلك الإنتصارات كان على ملعب الآنفليد 4-1 ضد ليفربول،

وفي أحد مراحل الدوري وصل الفارق إلى 18 نقطة بين تشلسي وأقرب منافسيه نادي مانشستر يونايتد وصيف الدوري .

 

ولكن مع إقتراب الدوري من النهايه وتمكن اليونايتد من تحقيق تسعة إنتصارات متتالية قلصت الفارق النقطي بين الفريقين إلى 7 نقاط فقط،

وإستطاع تشلسي المحافظة على نفس الفارق النقطي بعدما تمكّن من التغلب على جاره اللندي نادي وست هام بالرغم من تقدم المطارق في أول

10 دقائق من زمن اللقاء 1-0، وأيضاً طرد لاعب تشلسي مانيش، إلا أن البلوز أنهوا اللقاء بإنتصار جديد نتيجته 4-1 . في نهاية الأمر ضمن

تشلسي لقب الدوري الإنجليزي بعدما إستطاع هزيمة منافسة على اللقب مانشستر يونايتد 3-0 على الستامفورد بريدج, وأصبح بعدها تشلسي

أول نادي لندني يحقق لقب الدوري لمرتين متتاليه منذ العام 1930م والفريق الخامس الذي حافظ على اللقب منذ الحرب العالمية الثانية.

كما سجل الفريق رقماً أخراً عندما حافظ على نظافة شباكة في أول ست مباريات بالدوري، كما عادل الرقم القياسي لنادي نيوكاسل عام 1907م

عندما حقق البلوز الفوز في 18 مباراة على ملعبه من أصل 19 مباراة بالدوري بعد أن تعادل في مباراة واحده فقط، ولكن تشلسي لم يستطع

تحقيق النجاحات في البطولة الأوربية بعد أن خرج على يد نادي برشلونه ، كما خرج أيضاً من نصف نهائي كأس إنجلترا من أمام ليفربول .

موسم 2006/2007م تخلى خلاله نادي تشلسي عن لقب الدوري الإنجليزي لمصلحة نادي مانشستر يوناتيد بعد أن حل البلوز بالمركز الثاني

في أغلب فترات الموسم، ولكن كان للفريق حضوره في بقية البطولات المحلية، فقد حقق كأس رابطة المحترفين بعد تغلبه على الأرسنال 2-1

في آخر بطولة تلعب على إستاد الألفية في كارديف، وإستطاع أيضاً إحراز كأس الإتحاد الإنجليزي بعد أن تغلب على مانشستر يونايتد 1-0

في أول نهائي يلعب على إستاد ويمبلي الجديد، علماً أن تشلسي كان آخر فريق يحقق بطولة الكأس على ملعب الويمبلي القديم، وفي آخر بطولات

الموسم، خرج تشلسي من الدور النصف نهائي من دوري أبطال أوروبا على يد ليفربول مرة أخرى، ولكن هذه المره كانت بركلات الترجيح .

 

رحيـل مورينهـو , غرانـت يستلـم المهمـة .. 2007 – 2008 م

في 20 سبتمبر 2007م، أعلن نادي تشلسي بأن مدرب الفريق جوزيه مورينهو قد ترك الفريق بعد إتفاق الطرفين على ذلك بالتراضي،

رحل جوزيه بسبب الخلاف الذي نشب بينه وبين مالك النادي أبراموفيتش لعدة شهور، وفجأة وبسرعة كبيرة تم تعيين الصهيوني إفرام غرانت

مدرباً للفريق والذي كان النادي بالأصل قد عينه مديراً للكرة في 8 يوليو 2007م، عين غرانت ليخلف عهد مورينهو الأنجح على مر تاريخ

النادي على أن يبقى ستيف كلارك مساعداً للمدرب. كان تشلسي في ذلك الموسم قريباً من تحقيق ثلاث بطولات مختلفة، إستطاع البلوز من

الوصول إلى ثالث نهائي خلال أربعة مواسم في كأس رابطة الأندية الإنجليزية والذي خسره الفريق 1-2 أمام جاره اللندي نادي توتنهام على

إستاد ويمبلي الجديد، تقدم تشلسي بفضل لاعبه ديديه دروغبا من ركلة جرة قبل أن يتمكّن مهاجم السبيرز برباتوف من معادلة النتيجة من ركلة

جزاء، ثم خطف مدافع السبيرز وودجيت هدف الفوز برأسية خلال الأشواط الإضافية .

في آخر يوم من بطولة الدوري الإنجليزي كان تشلسي متعادل نقطياً مع مانشستر يونايتد الذي كانت له أفضلية فارق الأهداف، لم يتمكّن تشلسي

من هزيمة بولتون على ملعب الستامفورد بريدج بعد أن ضمن اليونايتد اللقب عندما تقدم 2-0 على نادي ويغان .

 

في 30 إبريل 2008م, تمكن تشلسي من هزيمة ليفربول في نصف نهائي البطولة الأوربية 4-3 في مجموع اللقائين ليعبر البلوز إلى أول نهائي

في تاريخه في هذه البطوله ويقابل نادي مانشستر يونايتد في المباراة النهائية التي أقيمت على إستاد لوجينكي في العاصمة الروسية موسكو ،

بعد التعادل 1-1 في الأشواط الأصلية والإضافية إحتكم الفريقان إلى ضربات الترجيح وكانت الفرصه مواتية لتشلسي لإحراز اللقب قائد الفريق

جون تيري أضاع الركلة الخامسة والحاسمة للفريق بعد أن إنزلقت قدمه على أرضيه الملعب المبلله لحظة التنفيذ، تمكن بعدها مانشستر يونايتد

وبشكل مفاجئ ومباغت من تحقيق الإنتصار وإحراز لقب البطولة الأوروبية . بعد ذلك النهائي صدر تقييم من قبل الإتحاد الأوروبي لأفضل الأندية

الأوروبية خلال الخمس سنوات الماضية وكان تشلسي على قمة الترتيب بفضل الأداء القوي الذي قدمة الفريق في مختلف البطولات،

وكانت تلك السنوات الخمس هي الفترة التي مضت على شراء الروسي أبراموفيتش للنادي .

غرانـت يخـرج , سـكـولاري مدربـا للبلـوز .. 2008 – 2009 م

أقيل غرانت من منصبه في 24 يونيو 2008م جاء ذلك في قرار صدر من إدارة تشلسي، ورغبة من أصحاب القرار بالنادي اللندني في الإبقاء

على النادي بالقمة أدت إلى التعاقد مع المدرب البرازيلي الخبير لويس فيليبي سكولاري والذي إستلم زمام الأمور في الأول من يوليو 2008م.

 

سكولاري هو المدرب الذي أحرز بطولة كأس العالم مع منتخب بلاده 2002م، ومن بعدها إنتقل الى البرتغال ليتولى منصب المدير الفني

للمنتخب البرتغالي 2003م وإستطاع قيادة المنتخب الى نهائي امم اوروبا 2004م ولكنه خسر امام منتخب اليونان , ومن ثم قاد المنتخب في

كأس العالم 2006م إلى أن توج بالمركز الرابع بعد خسارته من منتخب ألمانيا, وقد حقق سكولاري إنجاز فريد من نوعه حيث انه لعب 14 مباراه

في كأس العالم فاز بـ 12 مباراة متتاله ولم يخسر إلا في إثنتين , كما حقق تسعة بطولات محلية على مستوى الأندية البرازيلية .

بداية سكولاري كانت قوية جدا فمنذ إستلامه زمام الأمور وبأول مباراه له بالدوري الممتاز فاز الفريق برباعية نظيفة على فريق بورتسموث,

وتوالت بعد هذا الانتصار نتائج مميزة وخصوصا عند لعب الفريق خارج معقله الستامفورد بريدج, حتى قام البعض بوصف الفريق بـ ( تشلسي

البرازيلي ) لما قدمه في بداية الموسم من أداء مميز وفلسفة هجومية جديدة لم يعتد عليها الفريق الأزرق صاحب الصبغة التكتيكية الدفاعية .

في 12 سبتمبر 2008م قدم مساعد المدرب الأول ستيف كلارك إستقالته بعد أن خدم النادي كلاعب وكمساعد مدرب لما يقارب 20 سنه, وذلك

لتفضيل سكولاري مساعده ورفيق دربه تكسيرا كمساعد مدرب اول, وهو ما أجبر كلارك على المغادرة والإلتحاق بنادي وست هام والذي يدربه

اسطورة تشلسي جيانفرانكو زولا . هذه الإستقالة أجبرت النادي على البحث عن مساعد مدرب إنجليزي له خبره في الدوري الانجليزي بشكل عام

ونادي تشلسي بالخصوص, وقد كان راي ويلكينز (الذي سبق وأن عمل مساعد مدرب في نادي تشلسي مع الإيطالي فيالي) هو الخيار الأمثل

ليكون مساعد سكولاري الجديد .

بعد فترة من النتائج الإيجابية أقيمت مباراة في 26 اكتوبر 2008 لن تمحى من ذاكرة جميع مشجعي تشلسي, حيث إستضاف تشلسي ليفربول

في الستامفورد بريدج, تلك المباراة خسر فيها تشلسي بنتيجة 1-0 , وكانت هذه الخسارة هي الاولى للفريق منذ عهد المدرب رانييري, وأدت

الى إيقاف الرقم القياسي للفريق بعد 86 مباراة بلا خساره في الستامفورد بريدج .

وبعد إيقاف الرقم القياسي بدأ الفريق يفقد بريقة .. حتى أنه لم يستطع الفوز على أي من فرق البيغ فور, وتوالت النتائج السلبية إلى أن أتت

مفاجئة كبيرة بخروج تشلسي من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية على يد فريق بيرنلي بركلات الترجيح الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى .

وتوالت نكسات الفريق بالنتائج السلبية التي لم يعهدها النادي وخصوصا أمام روما 3-1 في دوري الابطال وامام مانشستر يونايتد 3-0

والأرسنال 2-1 في الدوري المحلي, كل ذلك أدى إلى يقين الادارة بأن تكتيك وادارة سكولاري للفريق غير مجدية ولن تجلب اي مجد للنادي .

بعد التعادل السلبي مع هال سيتي وتحديدا بتاريخ 9 فبراير 2009م إتخذت الادارة خطوه جريئة ومعتاده وفي وقتها بإقالة سكولاري وتعيين

مساعد المدرب الثاني راي ويلكينز مدرباً مكلفاً في الفريق .

 

هـيـديـنــك .. والعـودة لـطريق البـطـولات 2009 م

بعد إقالة سكولاري وقبل إستلام هيدينك دفة قيادة الفريق تم تعيين مساعد المدرب ويلكينز كمدرب مؤقت للفريق وكانت مهمته هي الفوز على

واتفورد وضمان الإستمرار في المنافسه على بطوله الكأس الإنجليزية, وهذا بالفعل ما تحقق بعد الفوز بنتيجة  3-1 على ارض الخصم في

14 فبراير 2009م. بعد التأهل للدور الربع النهائي من الكأس الإنجليزية إنطلقت مهمة الهولندي غوس هيدينك بشكل رسمي ليقود الفريق حتى

نهاية الموسم، مع إحتفاظه بمنصبه كمدرب للمنتخب الروسي مع تأكيد هيدينك بأنه لن يستمر في تدريب تشلسي بعد نهاية موسم 2008/2009 .

أول مباراة لهيدينك كانت امام استون فيلا بتاريخ 21 فبراير 2009م, وإنتهت بفوز تشلسي 1-0 , بعد ذلك إنطلقت سلسلة الانتصارات والتألق

بقيادة الهولندي وفاز الفريق بالدوري بجميع مبارياته ما عدا مباراتي إيفرتون وتوتنهام حيث إنتهت مباراة إيفرتون بالتعادل السلبي فيما تعرض

البلوز للخسارة أمام توتنهام 0-1 وأدت هذه الخسارة الى تقليص فرص الفريق بالظفر بالدوري .

مشوار هيدينك الأوروبي كان مميزا واول مباراة له كانت في دور الـ 16 من بطولة دوري الابطال ضد اليوفي بتاريخ 25 فبراير 2009م

والتي انتهت بنتيجة 1-0 ومن ثم التعادل في ايطاليا بنتيجة 2-2 وبذلك تأهل الفريق الى دور الـ 8 من البطولة .

في دور الـ 8 اوقعت القرعة الفريق مع ليفربول ولعب الفريق مباراة الذهاب في الأنفيلد بتاريخ 8 ابريل 2009م وكانت مباراة لن تنسى,

إنتهت بفوز البلوز 3-1 , واما مباراة الاياب فكانت هي الاخرى مباراة رائعة وانتهت بتعادل الفريقين 4-4 , وهذا التعادل كان كفيلا بتأهل

الفريق الى المربع الذهبي لدوري الأبطال . بعد ذلك وتحديدا في 28 ابريل 2009م إلتقى الفريق مع برشلونه في الكامب نو وانتهت المباراة

بالتعادل السلبي وهي المباراة الوحيدة التي لم يسجل فيها البرشا على ارضه في جميع مباريات ذلك الموسم , وفي مباراة الاياب دخل هيدينك

المباراة بتكتيك مميز إستطاع من خلاله إيقاف قوة برشلونة , تقدم الفريق عن طريق إيسيان بهدف مميز وسيطر الفريق بعد ذلك على اغلب

مجريات المباراة , الى ان خان الحظ والتحكيم تشلسي وحقق برشلونة التعادل في الوقت بدل الضائع في مباراة انتهت بالجدل الرياضي في معظم

الأوساط التحليليه والتحكيميه ووسط احتجاجات من لاعبي النادي ضد الحكم واليويفا. بعد الخروج من دوري الابطال وإنعدام الأمل بالفوز بالدوري

لم يعد أمام الفريق سوى بطولة كأس الإتحاد الانجليزي والتي كانت أول مباريات هيدينك بها مباراة كوفتري سيتي وإنتهت بفوز تشلسي

بنتيجة 2-0, ومن ثم إلتقى الفريق مع الجار اللندني الارسنال بتاريخ 18 ابريل 2009م في نصف النهائي على ملعب ويمبلي الجديد وتمكن

تشلسي من الفوز 2-1 والتأهل للمباراة النهائية ليلاقي إيفرتون في ويمبلي الجديد في 30 مايو 2009م وإنتهت تلك المباراة بفوز الفريق 2-1

بهدفي دروغبا ولامبارد, وقد كانت وداعية رائعة للمدرب هيدينك لن تنسى من ذاكرة مشجعي تشلسي .

 

أنشيلوتـي .. وموسـم تشلسـي التاريخـي 2010 م

التفكير بكارلو أنشيلوتي ليكون قائد كتيبة البلوز لموسم 2009/2010 لم يكن في وقت متأخر فرومان أبراموفيتش كان يفكر بأنشيلوتي حتى

قبل أن يتولى غوس هيدينك تدريب تشلسي وهذا ما أخبر به أنشيلوتي وسائل الإعلام وأخبر الجميع حول لقاءه بأبراموفيتش مالك تشلسي

في فرنسا والإجتماع القصير الذي دار بينهما . فترة غوس هيدينك مع تشلسي كانت معروفة لدى الجميع بأنها فترة مؤقتة ليس إلا , لذلك

كان يجب على إدارة تشلسي أن تعي جيدا هذا الامر وأن تفكر بمدرب قدير قادر على قيادة الأسود لفترة طويلة خصوصا بعد أن كان هناك

أكثر من 5 مدربين أشرفوا على تدريب الفريق في وقت ليس بالطويل أبدا. أخيرا وبعد رحيل هيدينك الفائز مع الفريق بكأس إنجلترا كانت

كل التكهنات وكل الأخبار تشير إلى أن كارلو أنشيلوتي هو المدرب القادم للبلوز خصوصا بعد نشر وسائل الإعلام المحادثة التي جرت بين

أبراموفيتش وأنشيلوتي وما عزز هذه الأخبار هو ترك المدرب الإيطالي قيادة فريقه السابق اسي ميلان الإيطالي .

بعد ذلك كان هناك بيان رسمي من نادي تشلسي على موقعه الرسمي يعلن أن كارلو أنشيلوتي أصبح مدربا للفريق بعقد يمتد إلى 3 سنوات .

أولى مباريات أنشيلوتي مع تشلسي كانت ضد مانشستر يونايتد في مباراة الدرع الخيرية والتي جرت في ويمبلي الجديد في 9/8/2009م

والتي إنتهت بفوز تشلسي بركلات الترجيح بعد التعادل في الوقت الأصلي 2-2 , وهذا الإنتصار كان هو إنطلاقة كارلو أنشيلوتي الى تحقيق

المجد مع تشلسي وكان إفتتاحية لموسم كبير للبلوز. مشوار أنشيلوتي في دوري الأبطال مع تشلسي لم يكن وفق توقعات وآمال الجميع فقد خرج

الفريق من دور الـ 16 من البطولة امام فريق إنتر ميلان الإيطالي وذلك بعد الخسارة ذهابا 2-1 والخسارة أيضا في الإياب 0-1 وبذلك ودّع

فريق أنشيلوتي البطولة التي يرى الجميع انها البطولة الاهم لرومان أبراموفيتش ولتشيلسي .

الخروج من دوري الأبطال وضعه كارلو أنشيلوتي واللاعبين خلف ظهورهم وواصلوا تقديم مستوياتهم الكبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز

وفي كأس إنجلترا وكان لتشلسي ما يريد حيث أن الفريق في هذا الموسم مع كارلو أنشيلوتي حقق إنجازا غير مسبوق لأي من الاندية الكبيرة

وهو الفوز على (البيغ فور) مانشستر يونايتد , ليفربول , الأرسنال في الذهاب والإياب وتحقيق تشيلسي للإنتصارات على الفرق الكبيرة كان

هو السبب الرئيسي في تحقيق الفريق لقب الدوري الممتاز. بعد نتائج كبيرة بالسباعيات الشهيرة مع أنشيلوتي في ظل ظروف الإصابات وفي ظل

ظروف غياب النجوم الأفارقة عن الفريق كانت هناك أصوات تقول ان تشيلسي سوف يتأثر بغياب نجومه الأفارقه عن الفريق ولكن حدث عكس

ذلك تماما فقد إستمر أنشيلوتي بقيادة نجوم تشلسي إلى تحقيق اللقب الغالي على جماهير البلوز في مباراة جميلة جدا ضد ويغان كانت بالجولة

الاخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز, أنهى البلوز الدوري بتسجيل 8 اهداف في مرمى الخصم, ليحقق اللقب في ملعبه وبين جماهيره .

 

مسيرة المدرب الإيطالي لم تتوقف عند ذلك فلقد كان هو وتشيلسي على بعد خطوة من صناعة أفضل موسم في تاريخ النادي بتحقيق الثنائية

الدوري والكأس وتوجه الفريق الى ملعب ويمبلي الجديد للعب المباراة النهائية ضد بورتسموث والتي إنتهت بفوز تشلسي بنتيجة 1-0

حمل توقيع النجم ديديه دروغبا ليكون تشلسي مع كارلو أنشيلوتي قد حقق إنجازا كبيرا يكتب في تاريخ نادي تشيلسي .

 

 

نـقــــاط مـهــمـــــة فــي تــاريــخ تـشـلـســـي  ..

عـام  1905  ..

تأسس نادي تشلسي لكرة القدم ليلعب على ملعب ستامفورد بريدج الأولمبي في فولهام، ودخل الفريق إلى مسابقة دوري كرة القدم مباشرة،

ليكون هو النادي الوحيد في التاريخ الذي يلعب أول مباراة له في دوري كرة القدم، وقام جون تايت روبيرتسون بتكوين الفريق بعد أن أصبح

لاعبا ومدربا للنادي، وانتهت أول مباراة بالخسارة بهدف وحيد في الثاني من سبتمبر أمام نادي ستوكبورت في منافسات دوري الدرجة الثانية .

عـام  1906  ..

قدِم جورج هيلسدون إلى النادي من نادي وست هام في إنتقال مجاني، وسجل 107 أهداف مع تشلسي ليصبح أول نجم في النادي،

كما سجل أيضا 14 هدفا للمنتخب الانجليزي خلال فترة تواجده في تشلسي .

عـام  1907  ..

تأهل تشلسي إلى الدرجة الأولى لأول مرة وتولى دايفد كالديرهيد تدريب الفريق وبقى في منصبه حتى العام 1933م وهي المدة الأطول لـمدرب

تشلساوي في تاريخ النادي .

عـام  1911  ..

الوصول الأول لـنصف نهائي كأس إنجلترا ، وخسارة محبطه للفريق أمام نادي نيوكاسل بنتيجة 0-3 .

عـام  1913  ..

الهاوي الدانماركي نيلز مدلبوي يصبح أول لاعب تشلساوي من خارج إنجلترا، ويتحصل لاحقا على شارة الكابتن وكان يرفض قبول النفقات لأنه

كان يحب اللعب كثيرا .

عـام  1915  ..

خاض الفريق أول نهائي في كأس إنجلترا وكان على أرضية الأولد ترافورد وأقيم اللقاء قبل توقف المنظمة الدولية للعبة أثناء الحرب العالمية

الأولى، وقد عرفت بنهائي كأس كاكي وذلك نظراً لعدد الجنود المتواجدين بين الجماهير، وقاد نادي تشلسي الظهير الأيسر وصاحب الـ333 لقاء

جاك هارو، ولكن الفريق تعرض للخسارة بـنتيجة 0-3 أمام شيفيلد يونايتد بعد أن سجلوا هدفين في وقت متأخر، وأنهى تشلسي الدوري في

المركز الـ 19 لـيهبط إلى دوري الدرجة الثانية .

عـام  1919  ..

تمت زيادة عدد فرق الدرجة الأولى بـفريقين عند عودة اللعب، وتجنب نادي تشلسي الهبوط .

عـام  1920  ..

أنهى تشلسي الدوري في المركز الثالث وهي ثاني مرة فقط ينهي الفريق الدوري في أحد المراكز العشر الأولى .

وصول آخر إلى نصف نهائي كأس إنجلترا، ما يعني أنه الموسم الأفضل للنادي في ذلك الحين ولكن لا ألقاب .

عـام  1924  ..

الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، والبقاء هناك إستمر 6 مواسم أخرى .

عـام  1930  ..

عاد الفريق مجددا إلى الدرجة الأولى وقرر إنفاق الكثير من الأموال والتوقيع مع 4 نجوم، كان أكبر تلك التعاقدات بمبلغ 10 آلاف جنيه إسترليني

والذي دفع من أجل لاعب الوسط الاسكتلندي جلاتشير من نادي نيوكاسل, إستطاع الاسكتلندي إحراز 81 هدف خلال 4 سنوات ولكنه لم يبتعد

عن الخلافات، كان ثاني لقاءاته خارج الديار أمام نيوكاسل وسجلت تلك المباراة الرقم القياسي في الحضور الجماهيري للسانت جيمس بارك .

عـام  1932  ..

خسر تشلسي لثالث مرة في نصف نهائي الكأس الإنجليزية بنتيجة 1-2 أمام نادي نيوكاسل وكان جلاتشير هو من سجل هدف البلوز، ولكن لم

يتمكن الفريق من انهاء الدوري في أحد المراكز العشر الأولى طوال فترة تواجد اللاعب الاسكتلندي الرائع .

عـام  1935  ..

سجل الستامفورد بريدج أكبر حضور جماهيري رسمي له عندما إستضاف البلوز جارهم نادي آرسنال، حيث حضر اللقاء 82.905 ألف مشجع،

وإنتهى اللقاء وقتها بالتعادل الايجابي 1-1 .

عـام  1945  ..

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية تعاقد نادي تشلسي مع المهاجم والنجم الانجليزي تومي لاوتن مقابل 11.500 ألف جنيه إسترليني ولعب نادي

دينامو موسكو مباراة ودية في الستامفورد بريدج، وجذبت هذه المباراة إنتباه ما يقارب 100 ألف مشجع، كثير منهم دخلوا بالمجان من أجل

إخلاء الشوارع .

عـام  1947  ..

بعد تسجيله 35 هدفا خلال 53 مباراة، رحل تومي لاوتن إلى نوتس كاونتي الذي يلعب في الدرجة الثالثة نظرا للخلافات الحاده مع النادي .

عـام  1950  ..

تشلسي كان متقدما في نصف نهائي كأس انجلترا بنتيجة 2-0 ولكن فريق آرسنال عاد وعدل النتيجة ثم فاز في مباراة الإعادة،

روي بينتلي هو من سجل هدفا تشلسي، وأكمل الـ 150 هدف بـقميص النادي الأزرق .

عـام  1951  ..

فاز تشلسي في آخر 4 مباريات في الدوري لـيتجنب الهبوط بـفارق الأهداف إلى دوري الدرجة الثانية .

عـام  1952  ..

تشلسي يخسر نصف نهائي آخر أمام فريق آرسنال ضمن مسابقة كأس إنجلترا خلال مباراة الاعادة، وتولى تيد دراك تدريب النادي و وعد أن

البلوز سيحقق بطولة الدوري الإنجليزي خلال ثلاثة مواسم .

عـام  1955  ..

حقق تشلسي لقب الدوري في سنة اليوبيل الذهبي ( اليوبيل الذهبي هي مناسبة تصادف مرور 50 عام) المدرب دراك إستلم أول بطولاتنا،

وعلى الرغم من أن الفريق بـقيادة الكابتن بينتلي لم يكن فيه نجوم وكان كبير في العمر أيضا، إلا أنه كان يتمتع بروح عالية .

تشلسي خسر فرصة عظيمة حيث رفض الإتحاد الإنجليزي لكرة القدم حينذاك مشاركة أحد فرقه في أي بطولة قارية وهي النسخة الأولى من

مسابقة دوري الأبطال الأوربية .

عـام  1957  ..

تم اختيار جيمي جريفيس صاحب الـ 17 عاما للمشاركة في المباراة الإفتتاحية للفريق خلال الموسم الجديد وسجل هدفا، وبعد مرور 4 مواسم

نجح في تسجيل 132 هدفا خلال 169 مباراة فقط، نظام الشباب بدأ ينجح في تخريج لاعبين عظماء إلا أننا أنهينا الموسم في النصف الثاني

من سلم الترتيب .

عـام  1962  ..

إنتقل جريفيس إلى ميلان الإيطالي ثم إلى توتنهام الإنجليزي، وتم إستبدال المدرب دراك بـتومي دوتشيرتي، وهبط تشلسي إلى الدرجة الثانية .

عـام  1964  ..

عاد النادي للدرجة الأولى وإحتل المركز الخامس، وقام ديتشورتي بتغيير الملابس إلى الشورتات الزرقاء والجوارب البيضاء لتتناسب مع قميصه

الأزرق، تشلسي أصبح فريقا أنيقا مواكباً للموضة العالمية، حيث أن شارع الملوك القريب من النادي أصبح أحد أهم مراكز الأناقة في العالم .

عـام  1965  ..

إنتهى الموسم بعدة إنجازات.. أنهى الفريق الدوري في المركز الثالث ووصل إلى نصف نهائي الكأس الانجليزية، نجح الفريق في الفوز

بكأس الدوري بنظام المباريتين (ذهاب واياب)، فريق عظيم بدأ يتكشف، كما حمل هذا الموسم عدة أرقام شخصية للاعبين حيث ظهر المدافع

رون هاريس في مباراته رقم 795 بـقميص تشلسي، كما ظهر زميله الحارس بيتر بونيتي في مباراته رقم 729 ، بالإضافة إلى لاعب الوسط

جون هولينز الذي سجل حضوره رقم 592 مع الفريق، وهذه هي الأرقام القياسية الثلاثة في عدد مرات الظهور بـقميص تشلسي، كما سجل

بوبي تامبلينغ هدفه رقم 202 وهو الرقم القياسي في عدد الأهداف للنادي، كما سيسجل بيتر اوسغود 150 هدف لـيصبح أول نجم حديث للنادي .

عـام  1966  ..

ظهر تشلسي لأول مرة في مسابقة أوروبية، حيث وصل إلى نصف نهائي الكأس الودية بين المدن بعد أن إنتصر على كل من روما وميلان،

وفي النهاية خرج الفريق أمام برشلونة الأسباني بـالاضافة إلى ذلك خرج الفريق من نصف نهائي الكأس الانجليزية مجدداً .

عـام  1967  ..

بلغ تشلسي وأخيراً وبعد طول إنتظار نهائي كأس انجلترا على ملعب الويمبلي، ولكن الفريق خسر أمام توتنهام بـنتيجة 1/2 .

نشبت خلافات داخل النادي وعلى إثرها تم إستبدال المدرب دوتشيرتي بـدايف سكستون .

عـام  1970  ..

نجح تشلسي في تحقيق الكأس الإنجليزية بعد إنتظار طويل حيث فاز على نادي ليدز 2/1 في الأوقات الإضافية لمباراة الإعادة على الأولد ترافورد.

عـام  1971  ..

شارك تشلسي في مسابقة أوروبا لأبطال الكؤوس وفاز في البطولة بعد تغلبه في مباراة الاعادة على فريق ريال مدريد الاسباني بنتيجة 2/1 ،

وهو الانجاز الأكبر للنادي حتى ذلك الوقت .

عـام  1973  ..

بدأ النادي في بناء الجهة الشرقية للملعب ولكن الأمور المالية سارت بشكل خاطئ في النادي، ومع حلول عام 1976 هبط تشلسي بعد أن أجبر

على بيع أهم نجوم الفريق لكي يجد النادي حلولا لمشاكله المالية .

عـام  1982  ..

تم بيع النادي إلى كين باتيس بمبلغ 1 مليون جنيه إسترليني فقط بالرغ مع أن ديونه وصلت إلى 3 ملايين جنيه إسترليني .

لم تتضمن صفقة بيع النادي ملعب الستامفورد بريدج حيث كان قد تم بيعه إلى مطوري الملكية .

عـام  1983  ..

تشلسي يتجنب الهبوط إلى الدرجة الثالثة في اليوم الأخير من الموسم، المدرب جون نيال إشترى فريقا جديدا (غيّر جميع اللاعبين)

بمن فيهم كيري ديكسون من ريدنغ مقابل مبلغ 175 ألف جنيه إسترليني . ديكسون سجل 193 هدفاً مع تشلسي فيما بعد .

عـام  1990  ..

مع حلول هذه السنة أصبح تشلسي غائب عن البطولات لمدة 19 عاما وتم التوقيع مع دينيس وايز مقابل 1 مليون و600 ألف جنيه إسترليني .

وايز أكمل 445 مباراة مع للبلوز فيما بعد .

عـام  1992  ..

الستامفورد بريدج تم بيعه منذ مدة لـشركة تطوير عقاريه والتي حصلت على اذن للبدء بـمخططات تطويرالموقع بأكمله وتحويله إلى مجمع

تجاري أو سكني، وفي النهاية وبعد معركه قضائية قادها مالك النادي بيتس لعقد من الزمان نجح تشلسي في الفوز بملكية الملعب مجددا

وعاد الملعب لتشلسي، ولكن الأرضية أصبحت بحاجة إلى ترميم مع قدرة إستيعابية محدودة .

عـام  1993  ..

تم تعيين غلين هودل كـمدرب للفريق، كما تم غلق الجهه الشمالية من الملعب، وبدأت أعمال الإنشاء في ذلك الجانب .

عـام  1994  ..

وصل تشلسي إلى أول نهائي منذ عام 1972م، وهذه المرة كان كأس الإتحاد الإنجليزي وخسر بنتيجة 0-4 أمام نادي مانشستر يونايتد .

تأهل الفريق إلى بطولة أوروبية وبدأت أعمال إعادة البناء للجهه الجنوبيه من الملعب .

عـام  1995  ..

الوصول إلى نصف نهائي كأس أوروبا لأبطال الكؤوس والتوقيع مع رود خوليت ومارك هيوز بالرغم من تقدمهما بالعمر .

عـام  1996  ..

هودل ترك النادي وأصبح مدرب منتخب إنجلترا، تم إسناد مهمة تدريب الفريق للهولندي خوليت .

أنضم للفريق لاعبين مميزين أمثال فيالي, ليبوف, دي ماتيو، زولا، وجميعهم دوليين .

عـام  1997  ..

تشلسي يفوز في نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي بهدفين مقابل لا شيء أمام ميدلزبره ، نجم الفريق دي ماتيو سجل أسرع هدف في تاريخ نهائيات

مسابقة الكأس وذلك بعد 43 ثانية من انطلاق صافرة البداية .

خوليت أصبح أول مدرب أسود يفوز بلقب رئيسي في إنجلترا .

زولا هو أول لاعب في تشلسي يتحصل على لقب لاعب العام بـالتصويت .

عـام  1998  ..

فيالي يصبح المدرب بدلا من خوليت، وتشلسي يفوز بـكأس رابطة المحترفين أمام ميدلزبره مجددا، ويفوز في كأس أوروبا لأبطال الكؤوس

أمام شتوتغارت الألماني بـهدف رائع من زولا، ويفوز أيضاً بـكأس السوبر الأوروبي أمام ريال مدريد الاسباني بتسديدة نجم الفريق بويت .

لاعبا تشلسي مارسيل ديساييه وفرانك ليبوف يفوزان بـكأس العالم ليصبح الفريق نادي عالمي .

عـام  1999  ..

تشلسي ينهي الدوري في المركز الثالث وبثلاث هزائم فقط وهو أفضل مركز للفريق منذ 1970م .

تأهل الفريق لـمسابقة دوري أبطال أوروبا لأول مرة .

عـام  2000  ..

الوصول إلى ربع نهائي دوري الأبطال في مشوار رائع للفريق، إلا أن إنهاء الدوري في المركز الخامس كان مخيباً للآمال بعض الشيء .

حقق الفريق كأس إنجلترا مرة آخرى بعد تغلبه على أستون فيلا بـهدف وحيد, كما حقق الدرع الخيرية أمام بطل الدوري مانشستر يونايتد .

تعيين الإيطالي كلاوديو رانييري مدربا للفريق بعد إقالة فيالي مبكرا خلال الموسم الجديد .

عـام  2001  ..

تم إنفاق ثروة من أجل شراء لاعبين جدد لـيستبدلوا بـاللاعبين القدامى الذين تقدموا في السن .

عـام  2002  ..

إنهاء الفريق الدوري في المركز السادس للمرة الثانية على التوالي كان أمرا محبطا، ولكن تشلسي وصل إلى نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي

وفاز على الآرسنال بـهدفين نظيفين. ومرة أخرى نقص الأموال يهدد ويعيق مخططات الفريق وجميع المشتريات تتوقف .

عـام  2003  ..

مع ديون وصلت إلى 100 مليون جنيه أسترليني، أنهى النادي الموسم في المركز الرابع وكان الوصول إلى دوري أبطال أوروبا انجاز رائع .

إشترى البليونير الروسي رومان أبراموفيتش أحد أثرياء العالم نادي تشلسي مما جعله أحد أغنى أندية أوروبا .

عـام  2004  ..

الحصول على المركز الثاني في الدوري هو أفضل مركز منذ عام 1955م , كما وصل البلوز إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا .

رانييري يقال من منصبه ويتم إستبداله بالبرتغالي جوزيه مورينهو الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا مع بورتو البرتغالي في ذلك العام .

عـام  2005  .. 

تشلسي يحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الذكرى المئوية للنادي، خسر الفريق مباراة واحدة فقط في الدوري طوال الموسم وحقق

عدد نقاط تاريخي بلغ 95 نقطة . الفريق يحقق أيضا لقب الدرع الخيرية وكأس رابطة المحترفين ويخرج من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا .

جون تيري إبن النادي وقائد الفريق يصبح أول لاعب في تشلسي ينال جائزة أفضل لاعب في إنجلترا (PFA) .

فرانك لامبارد يحقق جائزة العام ويكون ثاني لاعبي تشلسي إحرازا لتلك الجائزة .

عـام  2006  ..

حافظ أسود لندن على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للعام الثاني على التوالي ، فقط مان يونايتد وليفربول فعلوا ذلك خلال آخر 40 عام .

فرانك لامبارد يحطم الرقم القياسي في عدد المشاركات المتتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز .

جون تيري تم إختياره قائدا لمنتخب إنجلترا .

جميع تذاكر مباريات الفريق المحلية تم بيعها بالكامل .

عـام  2007  ..

في 20 سبتمبر تم الإعلان أن جوزيه مورينهو أفضل مدرب في تاريخ النادي قد ترك الفريق بعد إتفاق الطرفين على ذلك بالتراضي،

مورينهو حقق 6 ألقاب مع الفريق وقاده إلى 124 فوز من أصل 185 , ولم يتعرض الفريق تحت قيادته سوى لـ 21 هزيمة فقط  .

عـام  2008  ..

وصل الفريق تحت قيادة غرانت لأول نهائي في بطولة أبطال أوروبا وقابل الفريق في النهائي مانشستر يونايتد وخسر بركلات الترجيح

بعدما خان الحظ جون تيري وأضاع الركلة الحاسمة . فرانك لامبارد يدخل تاريخ النادي كأول لاعب تشلساوي يسجل في نهائي أبطال أوروبا .

في 26 اكتوبر وتحت قيادة البرازيلي سكولاري تم إيقاف رقم النادي القياسي في عدم الهزيمة في الستامفورد بريدج في الدوري الإنجليزي,

والجدير بالذكر أن هذا الرقم صمد طوال 86 مباراة وعلى مدى 4 مواسم .

عـام  2009  ..

إقالة سكولاري وتعيين الهولندي غوس هيدينك مدربا للفريق .

تشلسي يحرز بطلا لبطولة كأس إنجلترا للمرة الخامسة في تاريخه .

لامبارد يتوج بجائزة أفضل لاعب خلال موسم 2008/2009 من قبل النادي ويحقق رقما قياسيا بحصوله على الجائزة 3 مرات .

البلوز يتعاقد مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي .

عـام  2010  ..

حقق الفريق إنجازا ً تاريخيا ً بحصولة على بطولة الدوري الانجليزي الممتاز وبطولة كأس إنجلترا .

الفريق فاز على جميع الكبار ( مان يونايتد , ليفربول , آرسنال ) ذهاباً وإياباً مسجلا 12 هدف ولم تهتز شباكه سوى مره واحده فقط .

تشلسي حقق أعلى رصيد من الأهداف في تاريخ بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تسجيله 103 هدف .

 

الـسـتـامفـــورد بريــــدج  ..

 

الـتـسـمـيــــة ..

في القرن الثامن عشر وبحسب ما وضحته الخرائط التاريخيه عن المنطقه كان هناك جدول صغير يسمى ستامفورد ويصب في نهر التايمز،

ويقع هذا الجدول تحديداً خلف المدرج الشرقي الحالي للإستاد، وكان للنهر جسرين الأول عند تقاطع النهر مع طريق فولهام ويسمى جسر

ستامفورد بريدج كما كان يطلق عليه أيضاً جسر تشلسي الصغير، والجسر الثاني يقع في عند تقاطع النهر مع طريق الملوك ويطلق عليه

ستانلي بريدج . جدول ستامفورد وجسر ستامفورد، في نهاية الأمر إشتق منهما تسمية استاد النادي (ستامفورد بريدج)، كما ولا بد أن نذكر

المعركه التي وقعت على أرض الإستاد والمعروفة بإسم يوركشير عام 1066م، والتي إنتصر فيها الملك الإنجليزي هارولد الثاني على جيوش

الفايكنغ (لقب يطلق على شعوب دول النرويج، السويد، الدنمارك)، ولكن وبعد فترة قصيره قتل هارولد الثاني بعد أن هزم في معركة أخرى

في نفس العام ضد الفرنسيون .

الـبـدايــــة ..

يعتبر الستامفورد بريدج من أميز الملاعب في إنجلترا، وللملعب تاريخ طويل مليء بالأحداث منذ أن بدأت أعمال التشييد فيه عام1876م ليحتضن

الألعاب الأولمبية قبل أن يصبح فيما بعد الملعب الخاص بنادي تشلسي اللندي عام 1905م، إحتضن الاستاد العديد من نهائيات كأس الإتحاد

الإنجليزي أقدم بطولة كأس محلية بالعالم، كما إحتضن سباقات للدرجات البخارية وسباق لكلاب الصيد ومباريات الكرة الأمريكية والكريكيت.

تبلغ السعة الإجمالية للاستاد في الوقت الحالي 42،055 مقعد بشكل دائري حول أرضية الملعب على مدار الجهات الأربع ، لايوجد جزء

بالاستاد بالوقت الحالي لم يتم تغييره سوى سياج واحد بالمدرج الجنوبي من الاستاد بقى صامداً وعلى ما هو عليه منذ أن أنشأ أول مره .

عـام 1930 ..

لم يتم إجراء أي تغييرات على الاستاد لمدة 25 سنه حتى آتى عام 1930م والذي تم فيه بناء المدرج الجنوبي ليصبح فيما بعد مكاناً مقدساً

لمشجعي البلوز وخصوصاً في الستينات والسبعينات الميلادية عندما أصبح مركزاً لمشجعي النادي الذين يؤازون فريقهم طوال المباراة بالأغاني

والأهازيج التي يحبون ترديدها لتشجيع لاعبي الفريق، ثم تم بناء سقف غطى مساحة كبيرة من المدرج لراحة المشجعين .

هُدم المدرج الجنوبي عام 1994م ليجدد بالكامل ويزود بمقاعد مريحة للمشجعين وتم إفتتاحه عام 1997م، كانت آخر مباراة للمدرج عندما واجه

تشلسي نادي شيفيلد على أرضه في 7 مايو 1994م، وكان ذلك أمراً محزناً للغاية بالنسبة للمشجعين أن يكون هذا اللقاء هو الأخير لهم على هذا

الجانب الذي أحبوه من الإستاد ولهم فيه العديد من الذكريات .

عـام 1939 ..

تم في هذا العام بناء المدرج الشمالي، وفي الزاوية الشمالية الشرقية من هذا المدرج والمتصل بالمدرج الشرقي، تم بناء منصة تختلف في

التصميم عن باقي أجزاء الاستاد تم تزويدها بمقاعد إضافية، وظلت قائمة منذ ذلك التاريخ حتى عام 1975 عندما هُدم المدرج الشمالي بالكامل

وأعيد بناءه قبل أن يهدم مره أخرى عام 1993م في بداية أعمال إعادة بناء وتطوير الاستاد بالكامل .

عـام 1964 – 1965 ..

خلال الفترة التي كان يمر بها النادي في أفضل حالاته وتقديمة لمستويات مميزة، تم تزويد جزء كبير من الجهه الغربية للاستاد بمقاعد للمشجعين

بينما كان الجزء الآخر من هذا المدرج على شكل ألواح خرسانية طويله عرفت فيما بعد بالمقاعد الطويلة ” Benches ” , ظل المدرج الغربي على

ما هو عليه لمدة 25 عاماً وحتى العام 1998م عندما تم هدمه، كان يوم حزيناً لمشجعي النادي بالرغم من أن المدرج كان آيلاً للسقوط وبمثل

حزنهم على الجزء الجنوبي من الاستاد. تم تشييد المدرج الغربي على أحدث طراز معماري ليصبح واحداً من أميز المدرجات في إنجلترا وبتكلفة

بلغت 30 مليون جنيه إسترليني ليتسع إلى 13،500 ألف مشجع يمكنهم الإستمتاع بمشاهدة المباراة بزاويا رؤيه ممتازة .

عـام 1973 – 1974 ..

في عام 1973م تم الإنتهاء من بناء المدرج الشرقي لملعب الستامفورد بريدج، أعتبر المدرج تحفة معمارية في تلك الفترة وتميز بمنظره الجذاب

في إنجلترا كلها، وهو الجزء الوحيد الذي لم يتم إعادة بنائه خلال فترة الهدم في التسعينات وإنما فقط تم تجديده .

كان المدرج الشرقي غاية في الروعة بالنسبة للجميع ويكمن سبب إقدام النادي على بناء هذا الجزء بتلك الروعة بأنه عندما أصبح تشلسي في

قمة عطائه خلال نهاية الستينات الميلادية وبداية السبعينات إقتنع ملاك النادي آنذاك بأن نجوم الفريق الحالين يستحقون اللعب على أفضل استاد

في إنجلترا وكانت خططهم ضخمة جدا وطموحة للغاية عندما كان هدفهم هو إعادة بناء الاستاد ليتسع لـ 50 ألف مقعد وعلى شكل دائري .

ثبت بعد ذلك أن المشروع كان طموحا ولكنه إفتقد للتخطيط السليم وكان الشعور في ذلك الوقت أن النادي لن يستطيع تحقيق ذلك الحلم ,

إضطر النادي إلى بيع نجوم الفريق خصوصا بعد أن أصبح النادي على حافة الإفلاس بداية الثمانينات الميلادية .

إستغرقت أعمال إعادة البناء 20 عاما, ليس الاستاد الرياضي والفريق فقط وإنما كانت إعادة البناء للنادي ككل ليصبح فيما بعد استاد على

طراز عالمي, ولا يزال المدرج الشرقي رائع المنظر حتى يومنا هذا ومثلما كان في السابق .

خلال الأزمة المالية التي مر بها النادي في نهاية السبعينات الميلادية إتخذ ملاك النادي قرارا قاسيا في بيع أرض الستامفورد بريدج من أجل

تغطية بعض الديون المتراكمة على مطوري الملكيات, أصبح الفريق حينها بلا ملعب و أرغم على مشاركة نادي فولهام وكوينز بارك رينجرز

في استادهم الشهير . أصبح تشلسي بدون ملعب يخص النادي وأصبح من غير الممكن إعادة بناء الملعب الذي حلموا أن يحولوه لتحفة معماريه

ويكملوا بقية المدرجات ولكن بعد أن إشترى النادي شخص يدعى كين بيتس في بداية الثمانينات بمبلغ مليون جنيه إسترليني، دخل المالك الجديد

في حرب من أجل إسترجاع أرض الستامفورد بريدج من مطوري الملكيات ونجح في ذلك ولكن بعد حرب إستمرت 10 سنوات، ففي عام 1992م

نجح بيتس من إستعادة ملكية الستامفورد بعد أن أفلس مطوري الملكيات وبعد أن كانوا يخططون إلى تحويل أرض الستامفورد بريدج إلى

مجمعات سكنية أو محلات تجارية .

أستأنفت بعد ذلك عمليات إعادة البناء الضخمة للستامفورد بريدج في عام 1994م بعد أن أصبحت أرضية الاستاد مهترئه وغير صالحة للعب,

ليصبح الاستاد بعد إعادة بناءه واحداً من أروع الأستادات الرياضية في البلاد .

عـام 1994 – 1995 ..

بدأت أعمال إعادة بناء الاستاد وكانت أولى الخطوات بالمدرج الشمالي بعد أن تم إزالته بالكامل ومن ثم تمت عملية البناء على أحدث طراز،

وقد سمي هذا المدرج بإسم مدرج ماثيو هاردينغ مدير النادي والداعم المالي له عرفاناً لجهوده خلال سنوات عمله بالنادي, وقد توفى هاردينغ

في حادث طائرة هليكوبتر وهو في طريقه لحضور إحدى لقاءات الفريق أمام نادي بولتون، أصبح هذا المدرج ومع مرور الوقت من أميز المدرجات

في الاستاد من ناحية المؤازة الجماهيرية .

عـام 1997 ..

تواصلت أعمال إعادة البناء وتم خلال هذا العام تطوير المدرج الجنوبي لتزود بمقاعد مريحة للمشجعين والتي كانت بمقاعد مؤقته قبل البدء في

هذه العملية بعامين, وفي نفس الوقت تم تشييد قرية تشلسي على أحدث طراز لتشمل فندقا في منتصف القرية الكبيرة على الطرازات الحديثة,

تماما بمثل جودة العمل الذي تم إنجازه في مدرجات الاستاد .

عـام 1998 ..

آخر جزء تم تشييده بالاستاد كان المدرج الغربي وكانت عملية البناء تسير وفق ما هو مخطط لها، ولكن ظهرت مشكلة مع المجلس البلدي تمثلت

في عدم إعتماد المخططات والذي كان من المفترض أن يتم قبل البدء في أعمال التشييد، وبالتالي تم إيقاف العمل في هذا الجانب من الاستاد .

وبعد عام واحد من كسب المعركة القضائية ضد المجلس البلدي، تم إكمال العمل في أكبر مدرجات الاستاد والذي يتسع إلى 13،500 ألف مقعد،

وفتح للجمهور لأول مرة في 19/8/2001م، وبذلك يكتمل بناء حلم النادي في إمتلاك أستاد رائع، ذلك الحلم الذي كانت أولى خطواته هو بناء

المدرج الشرقي للأستاد عام 1973م .

الـسـتـامفــورد بريـدج في الوقـت الحالـي ..

سعة الستامفورد بريدج حالياً أكثر من 42 ألف مقعد وعلى شكل بيضاوي ملاصق لأرضية الملعب ومؤلف من أربع واجهات، أصبح الاستاد

والذي يقع على مساحة إجمالية تبلغ 12،5 هكتار يضم فندقين من فئة 4 نجوم، 5 مطاعم، مركز مؤتمرات، ملهى ليلي، مواقف سيارات تحت

الأرض، مركز أعمال، نادي صحي، كل ذلك تحقق بعد وقت طويل للغاية وعندما كانت أول بداية لأعمال التشييد بالاستاد عام 1876م . 

الـسـتـامفــورد بريـدج في المسـتـقـبـــل ..

أعلن النادي بأنه يهدف إلى زيادة الطاقة الإستيعابيه للاستاد إلى 55 ألف مقعد أي زيادة 13 ألف مقعد، عن طريق بناء مدرجات عليا بالاستاد

وهذا صعب للغاية ويبحث النادي عن بدائل اخرى لتحقيق الهدف، ولهذا السبب ظهرت بعض التقرير التي تفيد بأن النادي سيتخلى عن الستامفورد

 بريدج لينتقل إلى ملعب جديد. ولكن خلال الأربع سنوات الماضيه والتي إمتلك فيها المليونير الروسي رومان أبراموفيتش نادي تشلسي ظهرت

تقارير موثوقه تفيد بأن إداراة البلوز تطمح لإنجاز مشروع ضخم لزيادة الطاقة الإستعابية للإستاد الحالي من خلال إضافة 20 ألف مقعد وهذا

ما لم يتم تأكيده أو نفيه من قبل الإدارة الزرقاء .

 

ترتيـب الفريـق بـالدوري الإنجليـزي على مـر التاريـخ  ..

إحتل النادي خلال تاريخه مختلف المراكز في سلم التريب العام للدوري الإنجليزي، سواءً كان في دوري الدرجة الأولى والثانية الإنجليزية

أو حتى في الدوري الإنجليزي الممتاز والذي بدأ العمل به في موسم 1992/1993م، وبدءً من عام 1905م وهو تاريخ تأسيس النادي

وأول دوري يشارك فيه، كان مركز الفريق في سلم الترتيب وحتى يومنا هذا على النحو التالي :

الموسـم

المركـز

البطولـة

النقـاط وعدد المباريـات

1906

3
دوري الدرجة الثانية الإنجليزي

53 نقطة من 38 مباراة

1907

2
دوري الدرجة الثانية الإنجليزي

57 نقطة من 38 مباراة

1908

13
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

36 نقطة من 38 مباراة

1909

11
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

37 نقطة من 38 مباراة

1910

19
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

29 نقطة من 38 مباراة

1911

3
دوري الدرجة الثانية الإنجليزي

49 نقطة من 38 مباراة

1912

2
دوري الدرجة الثانية الإنجليزي

54 نقطة من 38 مباراة

1913

18
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

28 نقطة من 38 مباراة

1914

8
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

39 نقطة من 38 مباراة

1915

19
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

29 نقطة من 38 مباراة

1916
1917
1918
1919

-

توقف الدوري الإنجليزي بسبب الحرب العالمية الأولى.

-

1920

3
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

49 نقطة من 42 مباراة

1921

18
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

39 نقطة من 42 مباراة

1922

9
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

46 نقطة من 42 مباراة

1923

19
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

36 نقطة من 42 مباراة

1924

21
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

32 نقطة من 42 مباراة

1925

5
دوري الدرجة الثانية الإنجليزي

47 نقطة من 42 مباراة

1926

3
دوري الدرجة الثانية الإنجليزي

52 نقطة من 42 مباراة

1927

4
دوري الدرجة الثانية الإنجليزي

52 نقطة من 42 مباراة

1928

3
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي

54 نقطة من 42 مباراة

1929

9
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي

44 نقطة من 42 مباراة

1930

2
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي

55 نقطة من 42 مباراة

1931

12
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

40 نقطة من 42 مباراة

1932

12
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

40 نقطة من 42 مباراة

1933

12
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

35 نقطة من 42 مباراة

1934

19
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

36 نقطة من 42 مباراة

1935

12
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

41 نقطة من 42 مباراة

1936

8
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

43 نقطة من 42 مباراة

 1937
13
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
41 نقطة من 42 مباراة
 1938
10
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
 41 نقطة من 42 مباراة 
 1939
20
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
33 نقطة من 42 مباراة
 1940
12
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
3 نقاط من 3 مباريات 
1941
1942
1943
1944
1945
1946
 -
توقف الدوري الإنجليزي بسبب الحرب العالمية الثانية.
 -
  1947 
15
 دوري الدرجة الأولى الإنجليزي 
39 نقطة من 42 مباراة 
 1948
18
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
37 نقطة من 42 مباراة 
 1949
13
 دوري الدرجة الأولى الإنجليزي 
38 نقطة من 42 مباراة 
 1950
13
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
40 نقطة من 42 مباراة 
 1951
20
 دوري الدرجة الأولى الإنجليزي 
32 نقطة من 42 مباراة 
 1952
19
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
36 نقطة من 42 مباراة 
 1953
 19 
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
35 نقطة من 42 مباراة 
 1954
8
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
44 نقطة من 42 مباراة 
 1955
1
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
52 نقطة من 42 مباراة 
 1956
16
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
39 نقطة من 42 مباراة 
 1957
13
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
39 نقطة من 42 مباراة 
 1958
11
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
42 نقطة من 42 مباراة 
 1959
14
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
40 نقطة من 42 مباراة 
  1960 
18
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
37 نقطة من 42 مباراة 
 1961
12
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
37 نقطة من 42 مباراة 
 1962
22
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
28 نقطة من 42 مباراة 
  1963 
2
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي
52 نقطة من 42 مباراة 
 1964
5
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
50 نقطة من 42 مباراة 
 1965
3
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
56 نقطة من 42 مباراة 
 1966
5
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
51 نقطة من 42 مباراة 
 1967
9
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
44 نقطة من 42 مباراة 
 1968
6
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
48 نقطة من 42 مباراة 
 1969
5
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
50 نقطة من 42 مباراة 
 1970
3
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
55 نقطة من 42 مباراة 
 1971
6
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
51 نقطة من 42 مباراة 
 1972
7
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
48 نقطة من 42 مباراة 
 1973
12
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
40 نقطة من 42 مباراة 
 1974
17
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
37 نقطة من 42 مباراة 
 1975
21
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
33 نقطة من 42 مباراة 
 1976
11
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي
40 نقطة من 42 مباراة 
 1977
2
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي
55 نقطة من 42 مباراة 
 1978
16
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
36 نقطة من 42 مباراة 
 1979
22
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
20 نقطة من 42 مباراة 
 1980
4
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي
53 نقطة من 42 مباراة 
 1981
12
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي
40 نقطة من 42 مباراة 
 1982
12
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي
57 نقطة من 42 مباراة 
 1983
 18 
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي
47 نقطة من 42 مباراة 
 1984
1
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي
88 نقطة من 42 مباراة 
 1985
6
 دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
66 نقطة من 42 مباراة 
 1986
6
 دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
71 نقطة من 42 مباراة 
 1987
14
 دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
52 نقطة من 42 مباراة 
 1988
18
 دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
42 نقطة من 40 مباراة 
 1989
1
 دوري الدرجة الثانية الإنجليزي
99 نقطة من 46 مباراة 
 1990
5
 دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
60 نقطة من 38 مباراة 
 1991
11
 دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
49 نقطة من 38 مباراة 
 1992
14
 دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
53 نقطة من 42 مباراة 
 1993
11
الدوري الإنجليزي الممتاز
56 نقطة من 42 مباراة 
 1994
14
الدوري الإنجليزي الممتاز
51 نقطة من 42 مباراة 
  1995 
11
الدوري الإنجليزي الممتاز
54 نقطة من 42 مباراة 
 1996
11
الدوري الإنجليزي الممتاز
50 نقطة من 38 مباراة 
 1997
 6
الدوري الإنجليزي الممتاز
59 نقطة من 38 مباراة 
 1998
4
الدوري الإنجليزي الممتاز
63 نقطة من 38 مباراة 
 1999
3
الدوري الإنجليزي الممتاز
75 نقطة من 38 مباراة 
 2000
5
الدوري الإنجليزي الممتاز
65 نقطة من 38 مباراة 
 2001
6
الدوري الإنجليزي الممتاز
61 نقطة من 38 مباراة 
 2002
6
الدوري الإنجليزي الممتاز
64 نقطة من 38 مباراة 
 2003
4
الدوري الإنجليزي الممتاز
67 نقطة من 38 مباراة 
  2004 
2
الدوري الإنجليزي الممتاز
79 نقطة من 38 مباراة 
  2005 
1
الدوري الإنجليزي الممتاز
95 نقطة من 38 مباراة 
  2006 
1
الدوري الإنجليزي الممتاز
91 نقطة من 38 مباراة 
 2007
2
الدوري الإنجليزي الممتاز
83 نقطة من 38 مباراة 
 2008
2
الدوري الإنجليزي الممتاز
85 نقطة من 38 مباراة 
 2009
3
الدوري الإنجليزي الممتاز
83 نقطه من 38 مباراة 

 2010

 1

الدوري الإنجليزي الممتاز

86 نقطة من 38 مباراة

 

مـُـدربــي النـادي على مـر التاريـخ  ..

درّب النادي 26 مدرباً تعاقبوا على تدريب الفريق على مر السنين خلال تاريخ النادي منذ أن تم تأسيسه عام 1905م، كان أنجح المدربين

على الإطلاق هو المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو والذي درب النادي خلال الفترة من 2004 وحتى 2007م ، وحقق خلالها 6 بطولات

(الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، كأس رابطة الأندية الإنجليزية مرتين، كأس الإتحاد الإنجليزي مرة واحدة، الدرع الخيرية مرة واحدة) ،

وكان المدربين الذي تعاقبوا على تدريب الفريق هم :

المـدرب

الفتـرة

جون ربرتستون

1905 – 1906

ديفيد كاردرهيد

1907 – 1933

تي ليسلي كنقتون

1933 – 1939

وليام بيرل

1939 – 1952

 تيد دارك

1952 – 1961

 تومي دوتشرتي

1962 – 1967

ديف سكستون

1967 – 1974

رون سوارت

1974 – 1975

إيدي ماك كريدي

1975 – 1977

كين شيليتو

1977 – 1978

داني بلانشفلور

1978 – 1979

 جيوف هارتس

1979 – 1981

جون نيل

1981 – 1985

جون هولينز

1985 – 1988

بوبي كامبل 

1988 – 1991

لان بورترفيلد

1991 – 1993

ديفيد ويب

1993 – 1993

غلين هودل

1993 – 1996

رود خوليت

1996 – 1998

جانليوكا فيالي

1998 – 2000

كلاوديو رانيري

2000 – 2004

جوزيه مورينهو

2004 – 2007

أفرام غرانت

2007 – 2008

 لويس فيليبي سكولاري

2008 – 2009

غوس هيدنك

2009 – 2009

كارلو أنشيلوتي

2009 وحتى الان

 

أفضـل الـهـدّافـيـــن في تاريـخ الـنــادي  ..

ت

اللاعـب

الفتـرة

الـدوري
الإنجليزي

كأس
إنجلترا

رابطة
المحترفين

البطولات
الأوروبية

آخـرى

المجموع

1

بوبي تامبيلينغ

1959 / 1970

164

25

10

3

0

202

2

كيري ديكسون

1983 / 1992

147

8

25

0

13

193

3

فرانك لامبارد

2001 / حتى الآن

106

19

11

21

1

158

4

روي بنتلي

1948 / 1956

128

21

0

0

1

150

5

بيتر اوسغود

1964 / 1974
1978 / 1979

105

19

10

16

0

150

6

ديديه دروغبا

2004 / حتى الآن

90

10

9

26

2

137

7

جيمي غرافيس

1957 / 1961

124

3

2

3

0

132

8

جورج ميلس

1929 / 1943

118

7

0

0

0

125

9

جورج هليسدون

1906 / 1912

99

9

0

0

0

108

 

جـائـزة أفضـل لاعـب بـالنـادي على مـر التاريـخ  ..

بدأ النادي في منح جائزة سنوية لأفضل لاعب بالفريق، وكان ذلك عام 1967م هو أول عام تم خلاله إختيار أفضل لاعب ومنحه الجائزة،

حصل على الجائزة 33 لاعباً إرتدوا القميص الأزرق خلال 41 عاماً هو عمر هذه الجائزة، واللاعبون الذي حصلوا على الجائزة هم :

 

العـام

اللاعـب

1967

بيتر بونيتي

1968

شارلي كووك

1969

ديفيد ويب

 1970

جون هولينز

 1971

جون هولينز

 1972

ديفيد ويب

 1973

بيتر أوسغوود

 1974

غاري لووك

 1975

شارلي كووك

 1976

راي ويلكنز

 1977

راي ويلكنز

 1978

مايكي دروي

 1979

تومي لانجلي

 1980

كليف ولكار

 1981

بيتر بوروتا

 1982

مايك فيلري

 1983

جوي جونز

 1984

بات نيفين

 1985

ديفيد سبيدي

 1986

إيدي نيدزويكي

 1987

بات نيفين

 1988

توني دوريجو

 1989

غراهام روبرتس

 1990

كين مونكاوا

 1991

أندري تاونسيند

 1992

باول إيلوت

 1993

فرانك سينكلير

 1994

ستيف كلارك

 1995

 إيرلاند جونسون

 1996

 روود خوليت

 1997

مارك هيوز

 1998

دينيس وايز

 1999

جيانفاركو زولا

 2000

دينيس وايز

 2001

جون تيري

 2002

كارلو كوديتشيني

 2003

جيانفاركو زولا

 2004

فرانك لامبارد

 2005

فرانك لامبارد

 2006

جون تيري

 2007

مايكل إيسيان

 2008

جو كول

 2009

فرانك لامبارد

 2010

ديديه دروغبا

 

 

نـــــادي  الـــــــ  300  ..

في تاريخ نادي تشلسي 30 لاعب فقط هم الذين إستطاعوا لعب أكثر من 300 مباراة مع الفريق، قائد الفريق الحالي المدافع جون تيري وزميله

لاعب الوسط فرانك لامبارد هم الوحيدين من التشكيلة الحاليه الذين إستطاعوا دخول نادي الـ300، وبقية الاعبين الـ 28 هم :

اللاعـب

المشاركات

الفتـرة

الأهـداف

رون هاريس

795
1961 – 1980

14

بيتر بونيتي

729
1959 – 1979

0

جون هولينز

592
1963 – 1975
1983 – 1984

64

دينيس وايز

445
1990 – 2001

76

ستيف كلارك

421
1987 – 1998 

10

كيري ديكسون

420
1983 – 1992 

193

إيدي ماك كريدي

410
1962 – 1974 

5

 جون بومستيد

409
1976 – 1991 

44

كين أرمسترونغ

402
1946 – 1956 

30

بيتر اوسغود

380
1964 – 1974

150

شارلي كوك

373
1966 – 1972

30

جورج سميث

370
1921 – 1932

0

بوبي تامبلينغ

370
1958 – 1970 

202

روي بنتلي

367
1948 – 1956

150

جون هاريس

364
1945 – 1956

14

هارود ميلر

363
1923 – 1936

44

فرانك بلونستون

347
1953 – 1964 

54

كولن باتس

346
1979 – 1988

10

مارفن هنتون

344
1963 – 1976

4

بيتر هاوسمان

343
1962 – 1975 

39

جاك هارو

333
1911 – 1926

5

تومي لاو

319
1925 – 1939 

19

 جاري لوك

317
1972 – 1982

4

مايكي دروي

313
1970 – 1985

19

غرام لي سو

312
1987 – 1993
1997 – 2003

16

جيانفرانكوا زولا

312
1996 – 2003 

80

جاكي كروفورد

308
1923 – 1934

27

بوبي ماك لين

307
1914 – 1927

32

إنـجـــازات  الفريـق  ..

البطـولـة

عدد البطـولات

الأعـوام

الـدوري الإنجليـزي

4 بطولات

1955
2005
2006
2010

كـأس إنجلتـرا

6 بطولات

1970
1997
2000

2007
2009
2010

كـأس رابطـة المحترفيـن

4 بطولات

1965
1998
2005
2007

الـدرع الخيريـة

4 بطولات

1955
2000
2005
2010

كأس أبطال الكؤوس الأوروبية

بطولتـان

1971
1998

كأس السوبر الأوروبية

بطولة واحـده

1998

 

 

أرقـام قيـاسـيـة في إنـجـلـتـرا و اوروبـــا  ..
 

  • حصد تشلسي 95 نقطة في موسم 2004/2005 وهو اكبر عدد من النقاط حققها فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز ,

     

    وبخسارة مباراة واحدة فقط من 38 مباراة خاضها في ذلك الموسم .

 

 

  • تشلسي أكثر فريق يسجل أهداف في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز , سجل 103 هدف في موسم 2009/2010 .

 

  • أطول سلسلة فوز متتالي خارج ملعب فريق بلغت 11 مباراه وحققها تشلسي خلال الفترة من 5 ابريل 2008 وحتى 22 ديسمبر 2008 .

     

    ( رقم قياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز ) .
  • أطول سلسله من عدم الخساره على ملعب فريق هي 86 مباراه وحققها تشلسي في الفترة من 20 مارس 2004 وحتى 26 اكتوبر 2008 .

     

    ( رقم قياسي إنجليزي ) .
  • 15 هدف في 38 مباراة هو أقل عدد من الأهدف دخلت في شباك فريق في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز  ,

     

    وحقق ذلك تشلسي في موسم 2004/2005 ( الرقم الأعلى في الدوري الانجليزي ) .
  • أقل موسم يستقبل فيه تشلسي اهداف بملعبه 6 أهداف في 19 مباراه في الدوري الانجليزي الممتاز , حصل ذلك في موسم 2004/2005 .
  • أعلى نتيجة فوز تحققت في اوروبا حققها تشلسي بعد الفوز 21/0 على فريق Hautcharage من لوكسمبورغ ، في 29 سبتمبر 1971

     

    ضمن بطولة كأس أبطال الكؤوس ( رقم قياسي اوروبي ) .

وسوم:

  • هبوط تشيلسي
  • اكبر نتيجة انهزم فيها تشلسي
  • اكبر هزائم تشيلسي
  • تشلسي له 65 سنه لم يحقق الدوري
  • بطولات ارسنال جميعها
  • اكبر هزيمة لتشيلسي
  • نتائج تاريخيه على تشلسي
  • من هو افضل لاعب حطمة ارقام قياسية في البريمير ليج
  • اكبر نتيجة انهزم في برشلونة في العصر الحديث
  • اكبر النتائج على تشيلسي
مواسم نادي ليفربول

 

الموسم

الدوري

كأس الإتحاد الإنجليزي

كأس
الرابطة
الإنجليزية
[A]

أوروبا / أخرى

الهداف[1][B]

Avg.
Att.[C]

المدرب

الدرجة

P

W

D

L

F

A

Pts

Pos

الاسم

عدد الأهداف

1892–93

LL

22

17

2

3

66

19

36

1st

QR3

John Miller

27

2,707

W. E. Barclay

John McKenna

1893–94

Div 2

28

22

6

0

77

18

50

1st [D]

R3

James Stott

14

6,235

W. E. Barclay

John McKenna

1894–95

Div 1

30

7

8

15

51

70

22

16th †[E]

R2

Thomas Bradshaw

18

11,529

W. E. Barclay

John McKenna

1895–96

Div 2

30

22

2

6

106

32

46

1st [F]

R2

George Allan

29

8,055

W. E. Barclay

John McKenna

1896–97

Div 1

30

12

9

9

46

38

33

5th

SF

George Allan

18

13,055

Tom Watson

1897–98

Div 1

30

11

6

13

48

45

28

9th

R3

Frank Becton

13

13,055

Tom Watson

1898–99

Div 1

34

19

5

10

49

33

43

2nd

SF

Hugh Morgan

13

15,634

Tom Watson

1899–1900

Div 1

34

14

5

15

49

45

33

10th

R2

Tom Robertson
John Walker

10

12,684

Tom Watson

1900–01

Div 1

34

19

7

8

59

35

45

1st

R1

Sam Raybould

18

15,647

Tom Watson

1901–02

Div 1

34

10

12

12

42

38

32

11th

R2

Sam Raybould

18

15,388

Tom Watson

1902–03

Div 1

34

17

4

13

68

49

38

5th

R1

Sam Raybould

32[G]

15,470

Tom Watson

1903–04

Div 1

34

9

8

17

49

62

26

17th †

R1

Jack Cox

9

15,411

Tom Watson

1904–05

Div 2

34

27

4

3

93

25

58

1st

R1

Robbie Robinson

23

15,222

Tom Watson

1905–06

Div 1

38

23

5

10

79

46

51

1st

SF

Joe Hewitt

27

18,240

Tom Watson

1906–07

Div 1

38

13

7

18

64

65

33

15th

R4

Sam Raybould

17

18,666

Tom Watson

1907–08

Div 1

38

16

6

16

68

61

38

8th

R3

Joe Hewitt

22

18,380

Tom Watson

1908–09

Div 1

38

15

6

17

57

65

36

16th

R2

Ronald Orr

23

18,047

Tom Watson

1909–10

Div 1

38

21

6

11

78

57

48

2nd

R1

Jack Parkinson

30[H]

24,052

Tom Watson

1910–11

Div 1

38

15

7

16

53

53

37

13th

R2

Jack Parkinson

20

16,900

Tom Watson

1911–12

Div 1

38

12

10

16

49

55

34

17th

R2

Jack Parkinson

13

22,350

Tom Watson

1912–13

Div 1

38

16

5

17

61

71

37

12th

R3

Arthur Metcalf

18

23,423

Tom Watson

1913–14

Div 1

38

14

7

17

46

62

35

16th

RU

Tom Miller

20

29,281

Tom Watson

1914–15

Div 1

38

14

9

15

65

75

37

13th

R2

Fred Pagnam

26

18,100

Tom Watson

لم تقم المسابقة بسبب الحرب العالمية الأولى

1919–20

Div 1

42

19

10

13

59

44

48

4th

R4

Harry Chambers

15

31,507

David Ashworth

1920–21

Div 1

42

18

15

9

63

35

51

4th

R2

Harry Chambers

24

36,636

David Ashworth

1921–22

Div 1

42

22

13

7

63

36

57

1st

R2

Harry Chambers

21

37,333

David Ashworth

1922–23

Div 1

42

26

8

8

70

31

60

1st

R3

Charity Shield

RU

Harry Chambers

25

34,790

David Ashworth

1923–24

Div 1

42

15

11

16

49

48

41

12th

R4

Charity Shield

DNE[I]

Jimmy Walsh

19

30,434

David Ashworth

Matt McQueen

1924–25

Div 1

42

20

10

12

63

55

50

4th

R4

Dick Forshaw

19

30,225

Matt McQueen

1925–26

Div 1

42

14

16

12

70

63

44

7th

R4

Dick Forshaw

29

27,894

Matt McQueen

1926–27

Div 1

42

18

7

17

69

61

43

9th

R5

Harry Chambers

21

30,032

Matt McQueen

1927–28

Div 1

42

13

13

16

84

87

39

16th

R4

Gordon Hodgson

23

29,738

Matt McQueen

1928–29

Div 1

42

17

12

13

90

64

46

5th

R4

Gordon Hodgson

32

29,475

Matt McQueen

George Patterson

1929–30

Div 1

42

16

9

17

63

79

41

12th

R3

Jimmy Smith

23

31,276

George Patterson

1930–31

Div 1

42

15

12

15

86

85

42

9th

R3

Gordon Hodgson

36

26,652

George Patterson

1931–32

Div 1

42

19

6

17

81

93

44

10th

QF

Gordon Hodgson

27

25,443

George Patterson

1932–33

Div 1

42

14

11

17

79

84

39

14th

R3

Gordon Hodgson

24

23,381

George Patterson

1933–34

Div 1

42

14

10

18

79

87

38

18th

R5

Gordon Hodgson

25

32,482

George Patterson

1934–35

Div 1

42

19

7

16

85

88

45

7th

R4

Gordon Hodgson

29

25,198

George Patterson

1935–36

Div 1

42

13

12

17

60

64

38

19th

R3

Fred Howe

17

28,686

George Patterson

1936–37

Div 1

42

12

11

19

62

84

35

18th

R3

Fred Howe

16

23,817

George Kay

1937–38

Div 1

42

15

11

16

65

71

41

11th

R5

Alf Hanson

15

30,141

George Kay

1938–39

Div 1

42

14

14

14

62

63

42

11th

R5

Berry Nieuwenhuys

16

32,160

George Kay

لم تقم المسابقة بسببالحرب العالمية الثانية

1945–46

R4[J]

Willie Fagan

3

George Kay

1946–47

Div 1

42

25

7

10

84

52

57

1st

SF

Jack Balmer
Albert Stubbins

28

47,193

George Kay

1947–48

Div 1

42

16

10

16

65

61

42

11th

R5

Albert Stubbins

26

44,496

George Kay

1948–49

Div 1

42

13

14

15

53

43

40

12th

R5

Jack Balmer

16

45,125

George Kay

1949–50

Div 1

42

17

14

11

64

54

48

8th

RU

Billy Liddell

19

49,532

George Kay

1950–51

Div 1

42

16

11

15

53

59

43

9th

R3

Billy Liddell

15

38,292

George Kay

1951–52

Div 1

42

12

19

11

57

61

43

11th

R5

Billy Liddell

19

39,690

Don Welsh

1952–53

Div 1

42

14

8

20

61

82

36

17th

R3

Billy Liddell

13

40,172

Don Welsh

1953–54

Div 1

42

9

10

23

68

97

28

22nd †

R3

Sammy Smyth

13

40,979

Don Welsh

1954–55

Div 2

42

16

10

16

92

96

42

11th

R5

John Evans

33

36,888

Don Welsh

1955–56

Div 2

42

21

6

15

85

63

48

3rd

R5

Billy Liddell

32

39,295

Don Welsh

1956–57

Div 2

42

21

11

10

82

54

53

3rd

R3

Billy Liddell

21

35,735

Phil Taylor

1957–58

Div 2

42

22

10

10

79

54

54

4th

QF

Billy Liddell

23

39,494

Phil Taylor

1958–59

Div 2

42

24

5

13

87

62

53

4th

R3

Jimmy Melia

21

36,653

Phil Taylor

1959–60

Div 2

42

20

10

12

90

66

50

3rd

R4

Roger Hunt

23

31,859

Phil Taylor

Bill Shankly

1960–61

Div 2

42

21

10

11

87

58

52

3rd

R4

R3

Kevin Lewis

32

29,731

Bill Shankly

1961–62

Div 2

42

27

8

7

99

43

62

1st

R5

DNE[K]

Roger Hunt

42

40,463

Bill Shankly

1962–63

Div 1

42

17

10

15

71

59

44

8th

SF

DNE[K]

Roger Hunt

26

43,854

Bill Shankly

1963–64

Div 1

42

26

5

11

92

45

57

1st

QF

DNE[K]

Roger Hunt

33

45,710

Bill Shankly

1964–65

Div 1

42

17

10

15

67

73

44

7th

W

DNE[K]

European Cup

SF

Roger Hunt

37

45,192

Bill Shankly

Charity Shield

S [L]

1965–66

Div 1

42

26

9

7

79

34

61

1st

R3

DNE[K]

UEFA Cup Winners’ Cup

RU

Roger Hunt

33

47,214

Bill Shankly

Charity Shield

S [L]

1966–67

Div 1

42

19

13

10

64

47

51

5th

R5

DNE[K]

European Cup

R2

Roger Hunt

19

45,772

Bill Shankly

Charity Shield

W

1967–68

Div 1

42

22

11

9

71

40

55

3rd

QF

R2

Inter-Cities Fairs Cup

R3

Roger Hunt

30

47,214

Bill Shankly

1968–69

Div 1

42

25

11

6

63

24

61

2nd

R5

R4

Inter-Cities Fairs Cup

R1

Roger Hunt

17

46,818

Bill Shankly

1969–70

Div 1

42

20

11

11

65

42

51

5th

QF

R3

Inter-Cities Fairs Cup

R2

Bobby Graham

21

44,185

Bill Shankly

1970–71

Div 1

42

17

17

8

42

24

51

5th

RU

R3

Inter-Cities Fairs Cup

SF

Alun Evans

15

46,934

Bill Shankly

1971–72

Div 1

42

24

9

9

64

30

57

3rd

R4

R4

UEFA Cup Winners’ Cup

R2

John Toshack

13

46,150

Bill Shankly

1972–73

Div 1

42

25

10

7

72

42

60

1st

R4

R5

UEFA Cup

W

Kevin Keegan

22

44,863

Bill Shankly

1973–74

Div 1

42

22

13

7

52

31

57

2nd

W

R5

European Cup

R2

Kevin Keegan

19

43,362

Bill Shankly

1974–75

Div 1

42

20

11

11

60

39

51

2nd

R4

R4

UEFA Cup Winners’ Cup

R2

Steve Heighway

13

43,242

Bob Paisley

Charity Shield

W

1975–76

Div 1

42

23

14

5

66

31

60

1st

R4

R3

UEFA Cup

W

John Toshack

23

39,847

Bob Paisley

1976–77

Div 1

42

23

11

8

62

33

57

1st

RU

R2

European Cup

W

Kevin Keegan

20

49,224

Bob Paisley

Charity Shield

W

1977–78

Div 1

42

24

9

9

65

34

57

2nd

R3

RU

European Cup

W

Kenny Dalglish

31

48,621

Bob Paisley

UEFA Super Cup

W

Charity Shield

S [L]

1978–79

Div 1

42

30

8

4

85

16

68

1st

SF

R1

European Cup

R1

Kenny Dalglish

25

45,922

Bob Paisley

UEFA Super Cup

RU

1979–80

Div 1

42

25

10

7

81

30

60

1st

SF

SF

European Cup

R1

David Johnson

27

43,738

Bob Paisley

Charity Shield

W

1980–81

Div 1

42

17

17

8

62

42

51

5th

R4

W

European Cup

W

Terry McDermott

22

39,666

Bob Paisley

Charity Shield

W

1981–82

Div 1

42

26

9

7

80

32

87[M]

1st

R5

W

European Cup

QF

Ian Rush

30

35,387

Bob Paisley

Intercontinental Cup

RU

1982–83

Div 1

42

24

10

8

87

37

82

1st

R5

W

European Cup

QF

Ian Rush

31

35,677

Bob Paisley

Charity Shield

W

1983–84

Div 1

42

22

14

6

73

32

80

1st

R4

W

European Cup

W

Ian Rush

47[N]

35,793

Joe Fagan

Charity Shield

RU

1984–85

Div 1

42

22

11

9

68

35

77

2nd

SF

R3

European Cup

RU

John Wark

27

38,056

Joe Fagan

UEFA Super Cup

RU

Intercontinental Cup

RU

Charity Shield

RU

1985–86

Div 1

42

26

10

6

89

37

88

1st

W

SF

Banned[O]

Ian Rush

33

33,928

Kenny Dalglish

1986–87

Div 1

42

23

8

11

72

42

77

2nd

R3

RU

Charity Shield

S [L]

Ian Rush

40

35,538

Kenny Dalglish

1987–88

Div 1

40

26

12

2

87

24

90

1st

RU

R3

Charity Shield

S [L]

John Aldridge

29[P]

42,267

Kenny Dalglish

1988–89

Div 1

40

22

10

6

65

28

76

2nd

W

R4

Charity Shield

W

John Aldridge

31

38,713

Kenny Dalglish

1989–90

Div 1

38

23

10

5

78

37

79

1st

SF

R3

Charity Shield

W

Ian Rush

26

36,690

Kenny Dalglish

1990–91

Div 1

38

23

7

8

77

40

76

2nd

R5

R3

Charity Shield

S [L]

Ian Rush

26

36,389

Kenny Dalglish

1991–92

Div 1

42

16

16

10

47

40

64

6th

W

R4

UEFA Cup

QF

Dean Saunders

23

33,844

Kenny Dalglish

Ronnie Moran

Graeme Souness

1992–93[Q]

Prem

42

16

11

15

62

55

59

6th

R3

R4

UEFA Cup Winners’ Cup

R2

Ian Rush

22

34,741

Graeme Souness

Charity Shield

RU

1993–94

Prem

42

17

9

16

59

55

60

8th

R3

R4

Ian Rush

19

35,847

Graeme Souness

Roy Evans

1994–95

Prem

42

21

11

10

65

37

74

4th

QF

W

Robbie Fowler

31

34,743

Roy Evans

1995–96

Prem

38

20

11

7

70

34

71

3rd

RU

R4

UEFA Cup

R2

Robbie Fowler

36

39,010

Roy Evans

1996–97

Prem

38

19

11

8

62

37

68

4th

R4

R5

UEFA Cup Winners’ Cup

SF

Robbie Fowler

31

38,436

Roy Evans

1997–98

Prem

38

18

11

9

68

42

65

3rd

R3

SF

UEFA Cup

R2

Michael Owen[R]

23[S]

39,100

Roy Evans

Gérard Houllier

1998–99

Prem

38

15

9

14

68

49

54

7th

R4

R4

UEFA Cup

R3

Michael Owen[T]

23[U]

39,427

Gérard Houllier

1999–00

Prem

38

19

10

9

51

30

67

4th

R4

R3

Michael Owen

12

42,598

Gérard Houllier

2000–01

Prem

38

20

9

9

71

39

69

3rd

W

W

UEFA Cup

W

Michael Owen

24

42,768

Gérard Houllier

2001–02

Prem

38

24

8

6

67

30

80

2nd

R4

R3

UEFA Champions League

QF

Michael Owen

29

41,484

Gérard Houllier

UEFA Super Cup

W

Charity Shield

W

2002–03

Prem

38

18

10

10

61

41

64

5th

R4

W

UEFA Champions League

Grp[V]

Michael Owen

28

42,803

Gérard Houllier

UEFA Cup

QF

FA Community Shield

RU

2003–04

Prem

38

16

12

10

55

37

60

4th

R5

R4

UEFA Cup

R4

Michael Owen

19

41,777

Gérard Houllier

2004–05

Prem

38

17

7

14

52

41

58

5th

R3

RU

UEFA Champions League

W

Milan Baroš
Steven Gerrard
Luis García

13

41,303

Rafael Benítez

2005–06

Prem

38

25

7

6

57

25

82

3rd

W

R3

UEFA Champions League

R2

Steven Gerrard

23

43,913

Rafael Benítez

UEFA Super Cup

W

FIFA Club World Cup

RU

2006–07

Prem

38

20

8

10

57

27

68

3rd

R3

QF

UEFA Champions League

RU

Peter Crouch

18

43,505

Rafael Benítez

FA Community Shield

W

2007–08

Prem

38

21

13

4

67

28

76

4th

R5

QF

UEFA Champions League

SF

Fernando Torres

33

42,940

Rafael Benítez

2008–09

Prem

38

25

11

2

77

27

86

2nd

R4

R4

UEFA Champions League

QF

Steven Gerrard

24

43,611

Rafael Benítez

2009–10

Prem

38

18

9

11

61

35

63

7th

R3

R4

UEFA Champions League

Grp

Fernando Torres

22

42,864

Rafael Benítez

UEFA Cup

SF

2010–11

Prem

38

17

7

14

59

44

58

6th

R3

R3

دوري أوروبا

R16

ديرك كاوت

15

42,820

روي هدجسون

كيني دالغليش

 

مفتاح الجدول

مفتاح قائمة الدوري:

  • P = لعب
  • W = مباريات الفوز
  • D = مباريات التعادل
  • L = مباريات الخسارة
  • F = أهداف له
  • A = أهداف عليه
  • Pts = النقاط
  • Pos = الترتيب النهائي
مفتاح قائمة الدرجة:

مفتاح الإحصائات:

  • DNE = لم يدخل المسابقة
  • PR = الدور التمهيدي
  • R1 = الدور الأول
  • R2 = الدور الثاني
  • R3 = الدور الثالث
  • R4 = الدور الرابع
  • R5 = الدور الخامس
 

  • R6 = الدور السادس
  • Grp = دور المجموعات
  • QF = ربع النهائي
  • SF = نصف النهائي
  • RU = الوصيف
  • S = مشترك
  • W = البطل

وسوم:

  • ??? ???????
تاريخ نادي نيوكاسل يونايتد

.:|| مقدمة عن النادي ||:.
 

 نادي نيوكاسل يونايتد لكرة القدم و الذي يعرف من قبل انصاره و مشجعيه بـ The Magpies و التي تعني طيور العقعق هو نادي كرة قدم انجليزي يقع مقره بـمدينة نيوكاسل في منطقة Newcastle upon Tyne .
أسس النادي في عام 1892 ، حيث نتج النادي من اتحاد فريقي طرف نيوكاسل الشرقي Newcastle East End و طرف نيوكاسل الغربي Newcastle West End ، و الفريق يلعب حاليًا في دوري الدرجة الاولى الانجليزية بعدما هبط الموسم الماضي من البريمر ليغ بعد احتلاله للمركز الثامن عشر في جدول ترتيب المسابقة .
الالوان الاساسية لزي الفريق هي الابيض و الاسود ، مع شورت اسود و جوارب سوداء ، و لكن هذا لم يكن دومًا زي الفريق ، حيث أن الزي الأول للفريق كان يتألف من اللونين الاحمر و الابيض ، و تم تغييرها فيما بعد لمات هي عليه اليوم بسبب “الهام” طائر العقعق لمديري النادي ، إذ رأى احد الاداريين في النادي يومًا ما أحد طيور العقعق على ارضية الملعب ، و تم تغيير ألوان الفريق على اثرها .
النادي لديه عداوة تقليدية “مباراة ديربي” مع فريقي ساندرلاند “Sunderland” و ميدلزبروه “Middlesbrough” ، حيث بدأت العداوة مع سندرلاند منذ العام 1898 و مباريات الفريقين ضد بعضهما البعض تعرف بـ Tyne-Wear derby ، أما مباراة الفريق مع ميدلزبروه و التي تكون اقل عداوة من نظيرتها مع سندرلاند فإنها تعرف باسم Tyne-Tees derby .
.:|| تاريخ النادي ||:.

التأسيس (1881 – 1895) : 
في نوفمبر / 1881 قرر فريق الكريكت المعروف بـ Stanley Cricket Club of South Byker تشكيل فريق كرة قدم بالنادي ، لعب هذا الفريق اولى مبارياتهم ضد نادي Elswick Leather Works و فازوا بنتيجة 5 – 0 ، و بعد عام واحد ، و في اكتوبر/1882 غير النادي اسمه إلى East End FC و التي تعني الطرف الشرقي و ذلك لتفادي الخلط بين النادي و نادي ستانلي للكريكت ببلدة اخرى و الذي عرف بـ Stanley, Co.Durham . بعد هذا بفترة قصيرة انضم نادي Rosewood FC الى فريق East End .
في نفس الوقت ، و في الجانب الآخر من المدينة ابدى نادي كريكت آخر اهتمامه بكرة القدم ، و في اغسطس من عام 1882 تأسس فريق الطرف الغربي West End FC ، و الذي لعب مبارياته الأولى في ملعب الكريكت الخاص به ، ثم انتقل بعدها للعب في ملعب سانت جيمس بارك .
و سرعان ما أصبح الطرف الغربي من المدينة هو الاقوى و الأفضل في المدينة ، و لكن في نفس الوقت لم يلعب الطرف الآخر بالمدينة دور المتفرج ، حيث وصل رجل طموح هو السيد Tom Watson الى مركز سكرتير النادي و مدربه ايضًا و ذلك في الـ 1888 و قام توم واتسون بعمل عدة تعاقدات و اصبح النادي لا يكاد ينهي صفقة حتى يبدأ في الاخرى ! و كان معظم اللاعبين قادمين من اسكتلندا ، على أي حال فقد زادت قوة نادي شرق المدينة بقوة في حين انخفض مستوى الجانب الغربي كثيرًا .
انطلقت اولى المنافسات المحلية في العام 1889 ، و في ذات الوقت ، بدأت منافسة كاس انجلترا تلقى اهتمامًا كبيرًا في انجلترا ، و في نفس العام و هو 1889 تحول فريق الطرف الشرقي الى فريق محترف في خطوة عملاقة لنادي محلي ، و في مارس / 1890 قاموا بخطوة اكثر جراة بتحويل النادي الى شركة رأسمالية رأس مالها هو 1000 باوند على اسهم الواحد منها بقيمة 10 شلنات ، و في اثناء ربيع عام 1892 كانت معظم نتائج الفريق سلبية ، و في ذات الوقت وجد الجار المحلي الآخر و هو الطرف الغربي نفسه في ازمة حقيقة بعد خسارته لـ 5 مباريات أمام جاره ، و في النهاية تم عقد اجتماع بين المدراء كانت نتيجته النهائية ان النادي “الطرف الغربي” لن يستطيع الاستمرار .
و لكن الحقيقة ان النادي تمت تصفيته ، حيث انتقل عدد من لاعبي الفريق الى النادي الاخر بالمدينة الطرف الشرقي ، و كذلك سيطر الاخير على ملعب سانت جيمس بارك ، و بحلول سبتمبر / 1892 قرر المسئولون اعطاء النادي اسم جديد و شعار جديد ، و في اجتماع علني تم اقتراح عدة اسماء للنادي من بينها حراس نيوكاسل ” Newcastle Rangers” و نيوكاسل سيتي ” Newcastle City” ، و لكن جاءت الموافقة على اسم نيوكاسل يونايتد ، و وافق الاتحاد الانجليزي على التغيير ، و من هنا بدأت قصة نادي نيوكاسل يونايتد .
فتـرة التألـق الأولى (1895 – 1914) : 
بعد ان تم تأسيس النادي بسنوات قليلة ، بدأ الفريق يصبح اكثر قوة ، و على الرغم من بعض المشاكل المالية التي عانى منها الفريق بسبب قلة الحضور الجماهيري و عدة عوامل اخرى ، فقد تمكن النادي بمساعدة مدرائه بأن يتطور ليصبح احد اقوى الفرق في إنجلترا .
بدأ النادي بشراء اللاعبين الموهوبين ، و خاصة من اسكتلندا ، و سريعًا ما اصبح للفريق تشكيلة تهابها كل الفرق الانجليزية تقريبًا و قادرة على الاطاحة بأي فريق ، و من ابرز اللاعبين في الفريق آنذاك Colin Veitch, Jackie Rutherford, Jimmy Lawrence و Albert Shepherd، اضافة لهذا فقد تواجد عدد من اللاعبين الدوليين بتشكيلة الفريق مثل Bill McCracken, Jimmy Howie, Peter McWilliam و Andy Aitken، و على الرغم من أن هذه الاسماء غير معروفة عند كثير من متتبعي كرة القدم اليوم ، إلا أنها كانت في تلك الفترة من الاشهر في إنجلترا .
و على أي حال ففي عام 1908 تلقى الفريق هزيمة مذلة من غريمه سندرلاند قوامها 9 – 1 ، و الى يومنا هذا ، تبقى هذه النتيجة هي الاسوأ لفريق إنجليزي على ملعبه !
عمومًا ففي فترة النجاح الاولى هذه ، ظفر الفريق بلقب الدوري في ثلاث مناسبات اعوام 1904/1905 و 1906/1907 و 1908/1909 ، كما وصل الفريق لنهائي كأس إنجلترا خمس مرات حتى بداية الحرب العالمية الثانية عام 1914 و ذلك اعوام 1905 و 1906 و 1908 و 1910 و 1911 ، و خسر النهائي في اربع مرات منها و فاز باللقب مرة واحدة كانت في العام 1910 .
و عمومًا ، فقد استمتع عشاق النادي بعشر سنوات من الابداع ، كان فريقهم في القمة و يسعى الجميع لاسقاطه ، و فضلاً عن نتائج الفريق المبهرة في تلك السنوات فقد كان الفريق يلعب كرة قدم جميلة و استعراضية .
النجـاح فـي فتــرة ما بيـن الحربيـن ( 1919 – 1939 ) : 
تواصل نجاح النادي الذي بدأ في فترة ما قبل الحرب في الفترة التي تلتها ، حيث توج الفريق بلقب كأس انجلترا لعام 1924 بالفوز على فريق أستون فيلا في النهائي ، و كان ذلك النهائي هو ثاني نهائي لكأس انجلترا يقام على ملعب الويمبلي .
و بعدها بثلاث سنوات قاد اللاعب الدولي الاسكتلندي Hughie Gallacher و الذي انتقل في صفقة قياسية آنذاك الفريق الى احراز لقبه الرابع للدوري الانجليزي ، و ذلك في العام 1927 .
و تواصل بعد هذا اللقب وفود لاعبين جدد للنادي من بين الافضل في العالم ، فإلى جانب الهداف الكبير و المميز Hughie Gallacher و الذي يمتلك اعلى معدل تسجيل اهداف في تاريخ النادي (متوسط الاهداف لكل مباراة) فقد ارتدى لاعبون رائعون من امثال Neil Harris و Frank Hudspeth و Stan Seymour ، و الاخير “Stan Seymour” سيصبح فيما بعد رقمًا صعبًا في تاريخ النادي حيث سيمضي النوات الاربعين التالية في خدمة الفريق ، كلاعب و من ثم مدرب و اخيرًا كمديـر .
و في عام 1932 عاد الفريق مجددًا ليزور الويمبلي ، و في اطار نفس المسابقة التي زار فيها الملعب لاول مرة و هي نهائي كأس انجلترا ، و لكن المنافس هذه المرة كان الفريق اللندني آرسنال ، و قد فاز تمكن نيوكاسل يونايتد من هزيمة المدفعجية 2 – 1 و الفوز بلقب البطولة ، و على الرغم من وجود شك كبير في صحة الهدف الثاني لليونايتد ، الا انه لم تكن هناك اعادة في ذلك الوقت و الحكم أقر بصحة الهدف ، و لكن لا يزال هذا الهدف أحد اكبر نقاط الجدل في تاريخ نهائيات كأس انجلترا .
افتخر النادي آنذاك بتشكيلته الملئية بالنجوم من امثال Sammy Weaver و Jack Allen ، و على الرغم من استمرار المدرب الاسكتلندي المميز و الذي حقق عدة نجاحات مع الفريق منذ توليه منصب المدرب في عام 1930 السيد Andy Cunningham في تدريب الفريق ، الا ان النادي هبط و لأول مرة في تاريخه لدوري الدرجة الثانية و ذلك في العام 1934 ، و بهذا فرض واقع مرير على النادي و مشجعيه انساهم لحظات المجد الذهبية التي حظي بها النادي و ابداعات لاعبيه في الويمبلي .
و بشكل مدهش و ملفت للانظار في الموسم الذي هبط فيه الفريق ، و بصورة مذهلة تمكن الفريق من هزيمة فريق ليفربول بنتيجة 9 – 3 ثم هزيمة جار الريدز فريق ايفرتون بنتيجة 7 – 3 ، و الاروع من هذا ان الفريق حقق هذين الفوزين الكبيرين و التاريخيين في ظرف اسبوع واحد فقط !
هذا النجاح كان يدل أن النادي يسير في الطريق الصحيح ، و ان الادارة بدات خطت من اعادة بناء الفريق بدأت في فترة ما قبل الحرب ، و في نفس الفترة تقريبًا انضم الجناح السابق للفريق Stan Seymour الى ادارة النادي ، و تمكن سيمور من تأسيس بناء قوي ارتكز عليه الفريق فيما بعد ليصل الى إحدى اعظم الفترات في تاريخه .
فتــرة الحــرب ( 1939 – 1946 ) : 
شهدت فترة الحرب العالمية الثانية توقف منافسات بطولات كرة القدم الانجليزية لعدة اسباب من اهمها الخوف على سلامة المشجعين ، حيث ان الملعب المكتظ بالجماهير قد يكون هدفا سهلاً ، اضافة إلى ان معظم اللاعبين تركوا انديتهم و اتجهوا الى التحاق بالجيش البريطاني و القوات العسكرية ، و على الرغم من ذلك فقد سمح الاتحاد الانجليزي باقامة مباريات ودية بين الفرق ، و بالنسبة لنيوكاسل يونايتد فقد خسر الفريق كل مبارياته الودية التي خاضها آنذاك تقريبًا ، و أيضًا اقيمت بطولات للدوري و الكأس الانجليزيين لم يتم الاعتراف بها فيما بعد ، و لم يفز اليونايتد بأي لقب منها .
شهدت هذه الفترة ايضًا سطوع نجم اللاعب الذي سيصبح اسطورة تهديفية في تاريخ النادي باحرازه لـ 200 هدف – و هو رقم بقي صامدًا حتى بدايات الالفية الحالية – الا و هو جاكي ميلبورن “Jackie Milburn” حيث شارك الاخير لأول مرة مع فريق في مباراة ودية في 1943 ، و قد شارك جاكي الشوط الثاني كمهاجم بدل من لاعب خط وسط و ذلك بعد ان انهى فريق الشوط الأول خاسرًا 3 – 0 ، و تمكن جاكي من تسجيل 6 اهداف في الشوط الثاني ليقود فريقه للفوز 9 – 3 ، و في السنوات الثلاثة التالية ، سجل جاكي ميلبورن 39 هدفًا في بطولة الدوري [ و التي لن يتم احتسابها في تاريخ اللاعب مستقبلاً
حيث يعد شيرر الهداف لتاريخي للفريق رغم انه باحتساب هذه الاهداف لجاكي فسيتفوق بفارق كبير عن شيرر ] .
نجــاح مـا بـعــد الحـرب (1946 – 1978) : 
بعد عودة الامن و السلام في الـ 1945 ، جهز سيمور ” Seymour” و الذي اصبح مسؤولاً كبيرًا في النادي فريقًا قويًا يجمع بين المواهب المحلية من امثال جاكي ميلبورن و Bobby Cowell و Ernie Taylor إضافة الى تعاقدات كبيرة مثل George Robledo, Bobby Mitchell, Joe Harvey, Len Shackleton و Frank Brennan .
امضى نيوكاسل اول موسمين له بعد الحرب في قسم الدرجة الثانية الانجليزية ، و الحضور الجماهيري كان كبيرًا جدًا في تلك الفترة بعد العودة من جديد للعب كرة القدم ، و في عام 1946 سجل نيوكاسل يونايتد اكبر فوز في تاريخ الدوري الانجليزي (مشاركة مع فرق اخرى) حيث تغلب النادي على فريق Newport County بنتيجة 13 – 0 ، و قد سجل Len Shackleton و الذي شارك لأول مرة في تلك المباراة 6 اهداف لفريقه ، و هذا أيضًا رقم قياسي في تاريخ النادي .
عاد الفريق لدوري الدرجة الاولى الانجليزي في عام 1948 و امام حشود جماهيرية كبيرة جدًا ، حيث بلغ متوسط الحضور الجماهيري 000 57 متفرج في المباراة الواحدة ، و هو رقم قياسي وطني (أي في انجلترا) سيبقى لعدة سنوات بعد ذلك ، و عمومًا فكل هذا كان اشبه بمقدمة لفترة النجاح الكبرى الثانية في تاريخ هذا النادي العريق .
أثناء عقد الخمسينيات استعاد نيوكاسل يونايتد كامل بريقه السابق ، حيث فاز الفريق بثلاث بطولات لكأس إنجلترا في ظرف 5 سنوات فقط ، حيث تغلب الفريق على نادي بلاكبول Blackpool بنتيجة 2 – 0 في نهائي عام 1951 ، و في العام التالي تغلبوا على الآرسنال بنتيجة 1 – 0 ، ثم سحقوا مانشستر يونايتد في نهائي عام 1955 و بنتيجة 3 – 1 ، و في تلك الفترة كان نيوكاسل و لاعبوه معروفين بكل انحناء المملكة المتحدة .
و على الرغم من امتلاك الفريق لمجموعة مميزة من اللاعبين ، فقد هبط اداء الفريق في نهايات عقد الخمسينيات و من ثم هبط النادي للدرجة الثانية في عام 1961 تحت الادارة السيئة لنجم مانشستر يونايتد السابق Charlie Mitten .
بعد ذلك ، عاد احد اساطير النادي و هو Joe Harvey الى الادارة من جديد كمدرب للنادي و انضم الى اسطورة النادي سيمور ، و قد كان Joe Harvey احد اهم عوامل نجاحات الفريق في فترة ما بعد الحرب ، و تم البدأ في محاولة اعادة بناء النادي ، و توجت مجهوداتهما بصعود الفريق لدوري الدرجة الأولى في عام 1965 بعد احرازه للقب دوري الدرجة الثانية ، و لكن مع هذا ظهر الفريق بطابع من عدم الثبات في الاداء و النتائج حيث كان الفريق قادرًا على هزيمة أي فريق و في نفس الوقت تلقي هزيمة من أي فريق .
تأهل نيوكاسل يونايتد و لأول مرة للمنافسات الاوروبية في عام 1968 ، حيث شارك الفريق ببطولة كأس Inter-Cities Fairs Cup و هو كأس الاتحاد الاوروبي في صورته السابقة ، و اذهل نيوكاسل الجميع و حقق لقب البطولة ، و قد كانت لكتيبة النجوم بالفريق آنذاك من امثال الويلزي Wyn Davies و برايان روبسون و Bobby Moncur و Frank Clark .
‘Supermac’ ! كانت كنية اطلقت على لاعب هجوم نيوكاسل و هو Macdonald ، حيث قاد الفريق الى بلوغ نهائي كأس انجلترا لكرة القدم بلعبه الجميل و الاستعراضي و الاهم باهدافه ، وصل الفريق للويمبلي و واجه ليفربول على نهائي كأس إنجلترا لعام 1974 و لكن الفريق خسر و لم يتمكن من اعادة اللقب الى نيوكاسل ، و بسبب قلة النجاح على مختلف الاصعدة في الموسم التالي ، أقيل Joe Harvey في الـ 1975 .
بعدها تم تعيين مدرب فريق بلاكبيرن روفرز Gordon Lee كمدرب لفريق نيوكاسل يونايتد ، و رغم تقديم الفريق لموسم متوسط في الاداء ، الى ان هذا المدرب تمكن من قيادة الفريق و لأول و آخر مرة (المرة الوحيدة حتى الآن) الى نهائي كأس الرابطة الانجليزية لعام 1975/1976 ، حيث واجه الفريق نادي مانشستر سيتي و خسر نيوكاسل تلك المباراة .
على الرغم من بيع أحد افضل لاعبي الفريق و هو Macdonald الى الآرسنال ، الا ان الفريق تمكن من لعب موسم رائع للغاية و هو موسم 1976/1977 و مع اعياد رأس السنة ، كان الفريق يمتلك فرصة جيدة للفوز باللقب و لكن مع بدايات العام 1977 ترك Lee تدريب نيوكاسل و انتقل لتدريب نادي ايفرتون ، و خلفه المدرب قليل الخبرة Richard Dinnis كمدرب للنادي ، و قدم الفريق عرضًا ثابتًا نسبيًا و تمكن من احتلال المركز الخامس مع نهاية العام و التأهل لكأس الاتحاد الاوروبي .
الموسم التالي كان كارثيًا على الفريق حيث تلقى عشر هزائم متتالية بالدوري و أقصي من كاس الاتحاد الاوروبي على يد فريق ، و نتيجة لذلك اقيل Dinnis من تدريب الفريق و خلفه Bill McGarry في تدريب الفريق ، و الذي لم يتمكن من انقاذ الفريق و هبط النادي للدرجة الثانية في أسوأ موسم احصائيًا بالنسبة لفريق الشمال الانجليزي ، و كانت الحسنة الوحيدة في ذلك الموسم هي المعدل التهديفي السيء للغاية لفريق ليستر سيتي ” Leicester City” و الذي انهى في قاع جدول المسابقة ، و لولاه لاحتل نيوكاسل القاع بجدارة !
السـقوط … و من ثم الصعــود ( 1978 – 1984 ) : 
بقي McGarry مدربًا للفريق ، و في الموسمين التاليين انهى الدوري في وسط الجدول ، و لكن و مع بداية غير جيدة للفريق مطلع موسم 1980/1981 تمت اقالته ، و تم التعاقد مع Arthur Cox ليكون خلفًا له .
قاد آرثر الفريق للصعود مرة اخرى لدوري الدرجة الاولى ، و كان الفريق آنذاك قد قام بالتوقيع مع احد اساطير الكرة الانجليزي و قائد المنتخب الانجليزي سابقًا كيفن كيجن ” Kevin Keegan” حيث انتقل الاخير للفريق في صفقة مدهشة عام 1982 .
كان كيفن كيجن آنذاك هو “ملهم” الفريق حيث قدم عروضًا ممتازة ، كذلك فقد ساهم تألق اللاعبين Peter Beardsley و Chris Waddle في صعود الفريق الى جانب الدور المهم الذي قام به اللاعبون الأكثر خبرة مثل Terry McDermott و David McCreery .
تعرض النادي لضربة قوية ذلك العام بسبب رفض المدرب تجديد عقده مع النادي ، و السبب أنه كان يريد تحسين التعقد و النادي رفض ذلك ، و الغريب أن السيد آرثر وافق على تدريب ديربي كاونتي و الذي كان قد هبط مع نهاية ذلك الموسم من قسم الدرجة الثانية !
العــودة الـى القـمة .. و من ثم الهبوط ( 1984 – 1989 ) : 
أحد أعظم مواهب كرة القدم الانجليزية ألا و هو Paul Gascoigne كان قد ظهر في نادي نيوكاسل يونايتد في تلك الفترة و ذلك تحت قيادة المدرب Jack Charlton و الذي سيقود – فيما بعد – منتخب آيرلندا للوصول الى كاس العالم مرتين ، عمومًا فقد كان تشارلتون مكروهًا في النادي و لم يبقى كثيرًا في منصبه حيث اقيل و تم تعويضه بـ Willie McFaul .
و على الرغم من محافظة الفريق على موقعه فيس دوري الدرجة الاولى الانجليزي لكرة القدم في تلك الفترة الا ان الفريق قام ببيع ابرز لاعبيه (Beardsley الى ليفربول ، و Waddle و Paul Gascoigne الى توتنهام) .
ادى هذا الى موجة غضب كبيرة من قبل مشجعي الفريق ، و تسبب في خلاف على من يقود النادي ، و نتائج هذه الخلافات ظهرت واضحة على ارض الملعب ، حيث ظهر الفريق بمستوى ضعيف جدًا ، و مع بداية مهزوزة لموسم 1988/1989 تمت اقالة McFaul و تولى Jim Smith المهمة بدلاً عنه .
عمومًا اثبت Jim Smith انه غير قادر على قيادة الفريق ، و مع تقديم العروض لعروض سيئة و تلقيه لـ 21 هزيمة في 38 مباراة ، انهى النادي – و لأول مرة في تاريخه – الدوري في المركز الأخير !

 

محــاولة نسيـان الفشـل ( 1989 – 1992 ) :
عاد الفريق بقوة في موسم 89/90 و اصبح قريبًا جدًا من العودة مرة أخرى لدوري الدرجة الأولى ، حيث احتل الفريق المركز الثالث على بعد مركز واحد من المراكز المؤدية مباشرة لدوري الدرجة الأولى ، و اضطر الفريق لخوض مباراة فاصلة ، خاض الفريق المباراة الفاصلة أمام عدوهم اللدود فريق سندرلاند ” Sunderland” و خسر نيوكاسل المباراة و لم يصعد للدرجة الأولى و هذا سبب احباطًا كبيرًا للاعبين و الجماهير و ادارة النادي .
تسببت الخلافات الادارية بنتائج سلبية على النادي و الفريق ، و مع مطلع الموسم التالي ترك Smith تدريب الفريق نظرًا لأنه لم يتمكن من قيادة الفريق لاكثر من مراتب وسط الترتيب . و تم تعيين الارجنتيني Ossie Ardiles خلفًا له .
بدأ أوسي في البداية بشعبية كبيرة ، لم يحظى بها أي مدرب للنادي منذ Joe Harvey ، و لكن موسمين من النتائج المخيبة للآمال و احتلال الفريق للمراتب الدنيا في قاع ترتيب الدوري ، ادى به الى فقد وظيفته (طرده من تدريب النادي) مع حلول أوائل عام 1992 .
و هنا كان النادي امام مشكلة حقيقة ، و يحتاج الى شخص قادر على انقاذ الفريق و اعادته لمكانته الطبيعية ، و قد وجدت ادارة النادي شخصين مناسبين ! حيث اصبح النادي برئاسة السير Sir John Hall و يقوده لاعب الفريق السابق Kevin Keegan ، و كلاهما من اعظم الشخصيات في تاريخ النادي .
تغييــرات كيفــن كيجـان ( 1992 – 1997 ) : 
غندما عاد كيفن كيجان للفريق مرة اخرى و لكن كمدرب هذه المرة ، وقع عقدًا قصير الأمد في 5/فبراير/1992 ، الفريق كان يكافح آنذاك في آخر مراتب دوري الدرجة الثانية ، و بعد ان سيطر السير Sir John Hall على النادي تقريبًا قام بعمل كبير مع الفريق ، و بمعجزة تمكن الفريق من النجاة من الهبوط للدرجة الثالثة و لأول مرة في تاريخ النادي .
لقد تمكن السير جون هال من انقاذ فريق مفلس من حافة السقوط للدرجة الثالثة ، و شيئًا فشيئًا مع ازدياد شعبية المدرب اصبحت جماهير النادي التي كانت ساخطة على النادي سابقًا موحدة تملئ مدرجات السانت جيمس بارك ، و مع تأكد بقاء الفريق بالفوز في آخر ايام الموسم ، بدأ السير جون هال في التخطيط لفكرة تحويل النادي لأحد عمالقة القارة العجوز ، و كخطوة اولى ، تم تمديد عقد السيد كيفن كيجان و ابقاءه في منصبه كمدير فني للفريق .
بدأ النادي اولاً بتوسعة ملعب الفريق ملعب سانت جيمس بارك ، و جعله من افضل و اكبر ملاعب اوروبا حيث ان سعة الملعب اليوم تفوق الـ 000 52 متفرج ، و طالب المدرب كيجان بالتعاقد مع عدد من اللاعبين البارزين و كان له ما أراد لتبدأ فترة جديدة من خمس سنوات قاد فيها المدرب الرائع كيجان فريق الشمال الانجليزي .
في ذلك الوقت كان الملعب يتسع لـ 000 36 متفرج جالسين ، و لكن هذه السعة لم تكن كافية للجماهير ، فقرر النادي في البداية بناء ملعب جديد في منطقة Castle Leazes و بسعة 000 50 مقعد ، و لكن تم الغاء هذا المقترح فيما بعد و توسعت ملعب السانت جيمس بارك .
قاد هجوم الفريق ثنائي (مرعب) تكون من آندي كول “Andy Cole” و زميله David Kelly ، و الذين يدعمهما خط وسط مكون من Paul Bracewell و Ruel Fox و Gavin Peacock و Rob Lee و Brian Kilcline (و الأخير كان قد انتقل للفريق في صفقة مجانية ، و لكن الكثيرين يعتقدون انه أفضل من تعاقد معهم كيجان على الاطلاق) .
و في ذلك الموسم فاز الفريق بلقب دوري الدرجة الاولى (و التي هي عمليًا الدرجة الثانية بعد البريمر ليغ التي بدأت ذلك العام) و كان الفريق قد سحق اغلب الفرق التي واجهها كفوز النادي العريض على ليستر سيتي 7 – 1 و الاخير كان قوة لا يستهان بها في دوري الدرجة الاولى ، و تأهل الفريق لدوري الدرجة الممتازة و المعروف بالبريمر لبغ مه نهاية ذلك الموسم ، و كان من الواضح ان الفريق لن يلعب دورًا ثانويًا مع عمالقة الفرق الانجليزية ، حيث سيحقق نجاحات كبيرة في غضون السنوات القليلة التي تلت تاهلهم .
و بالفعل قدم الفريق عروضًا مميزة في اول موسم له في تاريخه في ما يعرف بـ البريمر ليغ ، و مع حلول اعياد رأس السنة كان الفريق متقدمًا بفارق 10 نقاط عن اقرب منافسيه في الدوري ، مما شكل فارقًا مريحًا جدًا ، و لكن و في خطوة مفاجئة انتقل آندي كول من نيوكاسل الى مانشستر يونايتد مقابل 6 مليون جنيه استرليني ، أثار الأمر غضب جماهير النادي و حزنهم في نفس الوقت مما اضطر كيجان لمواجهة المشجعين علنًا باسباب بيع كول ، و على أي حال فقد تراجع الفريق مع بداية العام الجديد و خسر لقب الدوري و لكن ليس لمانشستر يونايتد بل لفريق بلاكبيرن روفرز .
الفارق الذي حلق به نيوكاسل في صدارة الدوري ذلك الموسم لم يتكرر أبدًا في أي مناسبة أخرى ، و على الرغم من أن الفريق واصل عروضه القوية الا انه لم يتمكن من احتلال مركز افضل من الوصيف في الموسم التالي ، و على أي حال فقد تسببت قلة النجاح في الكؤوس سواءً الاوروبية او المحلية ان الفريق انتظر كثيرًا لتحقيق بطولة لن تتحقق أبدًا تحت قيادة كيفن كيجان .
منحت ملايين السير جون هال النادي فرصة كبيرة للاستثمار في سوق شراء اللاعبين ، حيث تعاقد النادي مع مجموعة مميزة من اللاعبين و اصبح الفريق بالكامل تقريبًا مكونًا من لاعبين دوليين ، و كذلك فقد كانت من مختلف دول العالم ، حيث احتوت على لاعبين محترفين من خارج انجلترا مثل David Ginola و Faustino Asprilla ، و لم تخلوا من اللاعبين المحللين الانجليز من امثال Peter Beardsley و المهاجم Les Ferdinand .
في 1995/1996 فاز نادي مانشستر يونايتد بلقب الدوري الانجليزي و بفارق اربع نقاط عن فريق نيوكاسل الذي حل وصيفًا ، و لعل من ابرز اسباب فشل الفريق في الفوز بلقب ذلك الموسم “الالعاب العقلية” التي قام بها السير اليكس فيرجسون على كيغان ، حيث دارت حرب كلامية بينهما .
مع اغلاق نافذة الانتقالات الصيفية لعام 96/97 كان الفريق قد تقاعد مع جوهرة هجوم الكرة الانجليزية آلان شيرر ، و كان ذلك ايضًا قد مثل ضربة قوية من كيغان لفيرجسون الذي اراد بشدة التوقيع مع المهاجم الانجليزي الفذ ، عمومًا ، فقد رحب الآلاف من عشاق النادي بعودة ابن مدينتهم الى فريق المدينة الأول بعد رحلة احترافية مع ساوثامبتون و بلاكبيرن روفرز .
شكل شيرر مع ليز فيردناند Les Ferdinand ثنائي هجوم مرعب لفريق نيوكاسل يونايتد ، و لا يزال الكثير من عشاق النادي ينظرون اليه بذكريات الابداع الذي قدمه هذان اللاعبان للنادي . و على أي حال فإن شيرر و فيردناند يعدان من بين اعظم الثنائيات الهجومية على مر تاريخ كرة القدم .
تسببت فضيحة قام بها Douglas Hall و هو ابن السير جون هال في عام 1996 بتسريبه لمعلومات لأحد الصحفيين تسيء الى شيرر و الى امور اخرى باستقالت والده من رئاسة النادي ، و بهذا انتهى عصر السير جون هال و اتى السيد شيبادر Freddy Shepherd لرئاسة النادي .
بدأ الفريق الموسم بصورة سيئة للغاية حيث سحق الفريق من قبل مانشستر يونايتد و مدربه السير اليكس فيرجسون 4 – 0 في نهائي الدرع الخيرية ، و لكن انصار الفريق لم ينسوا الهزيمة و استعاد الفريق توازنه ليلحق كيغان و أشباله هزيمة قاسية بالمان يونايتد و مدربهم اليكس فيرجسون و بنتيجة 5 – 0 في مباراة درامية ضمن منافسات الدوري في 20/أكتوبر .
في 8/يناير/1997 استقال كيفن كيغان من تدريب الفريق ، و جاءت هذه الاستقالة بعد ايام قليلة من فوز فريقه 7 – 1 على فريق توتنهام ، و هكذا انتهى عصر السير جون هال و المدرب كيفن كيغن ، شخصان قادا النادي لصحوة كبيرة ربما ساهمت بصورة كبيرة في تغيير مسار النادي .
تـألق أوروبـي .. ثم بداية ضياع الفريق ! ( 1997 – 1999 ) : 
بعد استقالة كيغن ، تولى كيني داغليش Kenny Dalglish تدريب الفريق ، و قام قام بعمل كبير جدًا على سعيد تحسين مستوى الفريق الدفاعي ، و مع نهاية الموسم تمكن الفريق من التأهل لبطولة دوري الابطال و لكنه لم يتمكن من الفوز باللقب .
في صيف ذلك العام ، غادر David Ginola الفريق ، و انتقل المهاجم ليز فيردناند الى نادي توتنهام ، و لسوء حظ النادي ، كسر آلان شيرر كاحله في مباراة ودية استعدادًا للموسم ، عمومًا فقد وقع داغليش مع حارس المرمى شاي جيفن و لاعب خط الوسط Temur Ketsbaia ، بالاضافة الى المهاجم John Barnes . و لكن الصفقة الغريبة كانت انتقال اللاعب الاسطوري إيان رش Ian Rush للنادي و كان يبلغ من العمر آنذاك 36 سنة ، و أصبح راش هو أكبر صفقة “في العمر” في تاريخ نادي نيوكاسل يونايتد .
أبرز ما حصل للفريق في ذلك الموسم تقريبًا كان الفوز على الفريق الاسباني برشلونة ، حيث تمكن اسود السانت جيمس بارك من هزيمة الفريق الكاتالوني و بنتيجة 3 – 2 و بثلاثية “هاترك” من اللاعب Tino Asprilla .
بدأت معاناة النادي عمومًا بعد انتقال Tino Asprilla في خلال فترة الانتقالات الشتوية ، حيث غادرالنادي في شهر يناير ، و على الرغم من عودة شيرر للتشكيل الاساسي ، الا ان الفريق لم يكن قادرًا على الوصول لنفس النتائج التي حققها مع كيغن ، و كان ابرز ما وصل له الفريق هو نهائي كأس انجلترا حيث واجه النادي فريق الآرسنال ، و انتهت المباراة بفوز الجنرز بنتيجة 2 – 0 .
بدأ داغليش يفقد شعبيته لدى جماهير الفريق ، و شيئًا فشيئًا بدأت الفريق تمل من طريق لعبه الحذرة جدًا ، تلك الجماهير التي تعودت على لعب راقي من الفريق في السنوات القليلة التي سبقت هذا ، و كذلك لم يتمكن المدرب من ايجاد البديل للاعبين الذين تركو النادي اثناء الانتقالات ، فعلى الرغم من تعاقد الفريق مع لاعبين مميزين من امثال Kieron Dyer و Nolberto Solano و Gary Speed ، هذه التعاقدات التي يمكن القول انها لم تقدم جديدًا و شيئًا مميزًا جديرًا بالذكر ، و البداية السيئة لموسم 98/99 ادت الى اقالة داغليش من منصبه .
خلف الهولندي رود جولييت “Ruud Gullit” داغليش كمدرب للفريق ، و كان المدرب – و الذي ربح بطولة مع تشيلسي منذ بضعة سنوات قبل هذا – قد تمكن من اعادة الفريق تقريبًا الى مساره الصحيح ، و تمكن الفريق من بلوغ نهائي كأس إنجلترا و واجه المارد الاحمر مانشستر يونايتد بقيادة السير اليكس فرجسون ، و انهى الفريق المباراة بنفس نتيجة نهائي الموسم السابق ، حيث حل النادي وصيفًا اثر خسارته 2 – 0 .
قام جولييت بعدة اخطاء في سوق الانتقالات ، و تشاجر مع عدد من ابرز لاعبي الفريق و على رأسهم قائد “كابتن” الفريق Rob Lee و الذي كان قبل الفريق النابض لأكثر من نصف عقد ، و تشاجر أيضًا مع المهاجم آلان شيرر ، و جاءت الهزيمة في عدة مباريات و خصوصًا امام الجار و العدو اللدود سندرلاند و كذلك البداية الكارثية لموسم 99/2000 لتكتب آخر اسطر قصة جولييت مع فريق طيور العقعق .

 

العــودة مجــددًا الى القمــة ( 1999 – 2004 ) :

 

تولى المدير الفني الشهير و أحد الأساطير في تاريخ كرة القدم بوبي روبسون Bobby Robson تدريب النادي ، و مهمته الأولى كانت ابقاء الفريق في الدوري الممتاز ، مهمة لم تكن في حسبان أي مشجع للفريق قبل سنوات قليلة سابقة .
في خلال فترته في قيادة النادي قام بوبي روبسون ببناء فريق مكون من عدد من اللاعبين الشبان ، و تمكن النادي من الوصول الى نهائي كأس الانترتوتو Inter-Toto Cup حيث واجهوا فريق Troyes AC ، و خسر الفريق البطولة اثر تعادله على ارضه بنتيجة 4 – 4 و تعادله سلبيًا على ملعب الفريق المنافس Troyes AC .
بوجود لاعبين مثل آلان شيرر و كيرون داير “صفقة رود جولييت” و كريج بيلامي و Laurent Robert تمكن الفريق مرة اخرى من استعادة مكانته و هيبته في الكرة الانجليزية ، و على الرغم من مواجهة الفريق لاربعة من اقوى الفرق الانجليزية في الجولات الاخيرة من الموسم ، الا ان الفريق تمكن من احتلال المركز الرابع و التأهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا .
موسم 2002/2003 كان رهيبًا لنيوكاسل يونايتد على الصعيد الاوروبي ، حيث وقع الفريق في دوري المجموعات مع فرق يوفنتوس الايطالي و دينامو كييف الاكراني و فينورد الهولندي ، و خسر الفريق مبارياته الثلاثة الاولى في المجموعة ، و لكن و بمعجزة تمكن الفريق من التاهل للدور القادم بعد فوزه بثلاث مباريات متتالية ، على اليوفي 1 – 0 في السانت جيمس بارك ، و على دينامو كييف 2 – 1 على ارضية السانت جيمس بارك ، ثم الفوز على فينورد 3 – 2 على ارض الفريق الهولندي و بهدف في الوقت بدل الضائع للمهاجم كريغ بيلامي ، و بخسارة دينامو كييف على ملعبه امام اليوفي تمكن نيوكاسل يونايتد من التأهل للدور القادم من منافسات دوري الابطال .
في الدور الثاني ، تشاجر كريج بيلامي مع مدافع فريق الانتر الايطالي ماركو ماتيرازي Marco Materazzi على ارضية الملعب ، مما تسبب في ايقافه لثلاث مباريات ، و بحادثة مماثلة لكابتن الفريق آلان شيرر تم ايقافه لمباراتين .
و مع عودة شيرر في الباراة الرابعة ، تمكن من تسجيل ثلاثية “هاترك” قاد بها فريقه للفوز 3 – 1 على بايرن ليفركوزن على ارض النيوكاسل ، و من ثم قدم الفريق عرضًا مذهلا أمام الفريق الايطالي انتر ميلان في ملعب السان سيرو ، و لكنه لم يتمكن من تحقيق نتيجة افضل من التعادل 2 – 2 ، و من ثم خسر الفريق مباراتهم الاخيرة أمام برشلونة الاسباني على ملعب السانت جيمس بارك و بنتيجة هدفين نظيفين ليودعوا دوري الابطال .
و في ذلك الموسم . تمكن الفريق من انهاء اتلدوري في المركز الثالث ، ليتأهب بالتالي الة منافسات دوري ابطال اوروبا في الموسم التالي و هو 2003/2004 .
شارك الفريق في الادوار التمهيدية لدوري الابطال ، و بعد فوز الفريق 1 – 0 على ارض منافسه بارتزان بلجراد ، خسر الفريق على ملعبه 1 – 0 ، مما تسبب في لعب ضربات جزاء أسفرت نتيجتها عن تأهل فريق بارتزان بلجراد Partizan Belgrade .
و تأهل الفريق بهذه الطريقة لكأس الاتحاد الاوروبي ، حيث تمكنوا من بلوغ الدوري نصف النهائي بعدما اقصو فرق بريدا و باسيل و Vålerenga و مايوركا و بي اس في ايندهوفن ، و لكنهم خرجوا على يد الفريق الفرنسي اولمبيك مارسيليا و بمجموع 2 – 0 في المبارتين .
أنهى الفريق الدوري في المركز الخامس ، و تأهلوا بالتالي مباشرة لكأس الاتحاد الاوروبي لموسم 2004/2005 ، و قد تسبب هذا في سخط الجماهير التي ارادت ان يشارك فريقها في اعرق الكؤوس الاوروبية و هو دوري الابطال .
وداعــًا دوري الابــطـال ! ( 2004 – 2006 ) : 
بعد خمس سنوات ناجحة للسير بوبي روبسون ، تمت اقالته في 30/أغسطس /2004 بعد بداية سيئة جدًا في موسم 2004/2005 ، حيث بدأت تظهر خلافات في غرفة الملابس ، و كذلك بدأت هناك تصدع كبير ينشأ بين روبسون و ادارة النادي ، حيث تعاقد النادي مع المهاجم باتريك كلويفرت Patrick Kluivert ، و لكن روبسون كان يفضل نجمًا شابًا مثل واين روني عليه ، حيث انه كان يعتقد ان اللاعبين الصغار دائمًا ما يبذول مجهود أكبر على الملعب و ذلك لاثبات انفسهم ، و أثبت صحة كلام روبسون فيما بعد عروض كلويفرت مع الفريق ! عمومًا فقد دفع النادي مليون جنيه استرليني لروبسون كتعويض انهاء خدمة .
Graeme Souness كان هو ن خلف روبسون في تدريب الفريق و ذلك في 13/سبتمبر و ذلك قبل يومين من مباراة الفريق امام نادي بلاكبيرن روفرز النادي السابق لـ Graeme Souness ، و بعد نتائج طيبة في البداية ، هبط اداء الفريق و هبط معها ترتيبه الى النصف السفلي من جدول ترتيب المسابقة .
تمت اعارة كريغ بيلامي و الذي كان عنصرًا مهمًا في هجوم الفريق الى نادي سيلتيك Celtic F.C ، و هناك سرت بعض الشائعات عن اللاعب ، و طالب المدرب و كابتن الفريق آلان شيرر اللاعب بيلامي بأن يعتذر للفريق بالكامل ، و لكنه رفض ، و انتهى الامر ببقاء بيلامي خارج الفريق مع سلتيك في الاعارة .
و في ذلك العام ايضًا كان رئيس النادي Freddy Shepherd قد فاز بانتخابات رئاسة النادي ، ليواصل بالتالي رئاسته للنادي في فترة ثانية .
في أبريل/2005 و في مباراة النادي ضد استون فيلا تشاجر اللاعبان Kieron Dyer و Lee Bowyer في ما سماه المدرب لاحقًا بـ اليوم الاسود ” ‘the blackest day'” ، حيث اوقف Bowyer لستة مباريات و فرضت عليه غرامة 000 200 جنيه استرليني ، و اوقف كلا اللاعبين ، و كانت النقطة المضيئة الوحيدة في ذلك الموسم لجماهير النادي هو موافقة كابتن الفريق آلان شيرر على تمديد عقده لموسم واحد اضافي ، قدم فيه اللاعب الكثير للنادي .
فاز الفريق بمباراة ذهاب الربع نهائي كأس الاتحاد الاوروبي امام سبورتينغ لشبونة Sporting Lisbon البرتغالي ، و لكن و في مباراة اياب اقل في المستوى بسبب كثرة الاصابات و الغيابات في صفوف الفريق ، خسر الفريق 4 – 1 . و بنفس النتيجة خسر الفريق مباراة نصف نهائي كأس انجلترا أمام مانشستر يونايتد في ملعب الالفية Millennium Stadium بكاردف . و بعد هذه النتيجة اصبح كأس الانترتوتو هو السبيل الوحيد للنادي لبلوغ البطولات الاوروبية و الممثلة في كأس الاتحاد الاوروبي .
بعدها انفجر الصراع بين المدرب و شيبارد رئيس النادي ، حيث بدأ المدرب يشتكي من سوء تشكيلة الفريق و بسبب اسواق الانتقالات الفاشلة التي قام بها الفريق ، و كذلك انتقد المدرب حالة ملعب تدريب الفريق ، و قال ان الارضية كانت سببًا رئيسيًا في اصابة العديد من اللاعبين .
انهى النادي الدوري في المركز الرابع عشر في موسم 2004/2005 ، دفعت هذه النتيجة جماهير النادي الى تذكر ايام السير بوبي روبسون ، و الى امجاد الفريق الاوروبية ، و في التفكير في ماضي الفريق المزدهر و حاضره المحطم ، و لعل ابرز الاسئلة التي كانت تطرح هي كيف يمكننا الآن منافسة عمالقة الدوري كالآرسنال و المان يونايتد و تشيلسي و ليفربول ؟
في إشاعة في يوليو/2005 كانت هناك اخبار عن بيع النادي لمشتر جديد ، و لكن هذه الاخبار كانت اشاعات كما اسلفنا الذكر ، و في أغسطس/2005 و بعد الهزيمة من الفريق الاسباني ديبورتيفو لا كورونيا تم اقصاء الفريق من مسابقة الانترتوتو ، و بالتالي لم يحظى الفريق بمقعد أوروبي لموسم 2005/06 .
بعد ذلك عاد بيلامي للفريق من اعارته لسلتيك ، حيث أعلن ان خلاقاته مع المدرب و شيرر لم تحل بعد ، فتم بيعه الى بلاكبيرن روفرز بمبلغ 5 مليون جنيه استرليني ، و في خلال فترة الانتقالات الصيفية كان الفريق قد قام ببيع باترك كلويفرت و Jermaine Jenas و Aaron Hughes و Andy O’Brien حسب طلب المدرب ، و اعارة Laurent Robert لبورتسموث و اعارة جيمس ميلنر James Milner الى استون فيلا ، و كان روبيرت قد انتقل بعد مجانًا من الفريق في شهر يناير الى نادي بنفيكا .
أما على صعيد التعاقدات فقد وقع النادي مع لاعبين مميزين من امثال Emre و Scott Parker و Craig Moore و كذلك وقع النادي مع المهاجم Albert Luque مقابل 10 ملايين جنيه استرليني ، و لكن الوافد الاكبر لقلعة الفريق ملعب السانت جيمس بارك كان أحد أفضل المهاجمين على مر تاريخ الكرة الانجليزية و الذي أتى من الفريق الاسباني الملكي ريال مدريد و هو مايكل اوين Michael Owen . و في آخر لحظات سوق الانتقالات وقع النادي مع لاعب استون فيلا Nolberto Solano ، و الذي كان قد غادر النادي قبل ذلك بعام واحد فقط .
كان التوقيع مع اوين محل جدل كبير بين انصار الفريق خصوصًا و ان قيمة الصفقة قد بلغت 17 مليون جنيه استرليني ، و هو رقم قياسي في تاريخ النادي حطم المبلغ القياسي لصفقة آلان شيرر من بلاكبيرن و التي بلغت قيمتها 15 مليون جنيه استرليني و التي كانت حين اتمامها اكبر صفقة في تاريخ كرة القدم ، حيث ان الكثير كانوا يعتقدون أن اوين ليفربول قد غادر و لن يعود أبدًا و ان اللاعب ليس بمستواه السابق و المعهود .
و لكن اوين رد على جميع منتقديه و اثبت أن خطة مدربه كانت رائعة ، حيث شكل شيرر و أوين ثنائي هجوم مرعب و من الافضل بالبريمر ليغ ، و لكن تعرض اوين لاصابة قوية بعد تدخله مع حامي العرين الانجليزي آنذاك حارس المرمى بول روبنسون تسبب في غياب اوين عن معظم ما تبقى من مباريات الموسم ، و على الرغم من ذلك فقد عاد اوين و شارك في مباراة الفريق أمام برمنغهام سيتي في آخر الموسم ، و في اغلب فترات الموسم كان المدرب يضطر للعب بـ شيرر و لوكي في الهجوم ، و عمومًا فشل النتائج في تقديم نتائج مرضية في ذلك العام .
آخر أيام التألق ( 2006 – 2007 ) : 
في اوائل فبراير 2006 تمت اقالة المدرب Graeme Souness ، و تمت الاستعانة بـ Glenn Roeder مدرب فريق الشباب بالنادي و مدرب ويستهام سابقًا ، و لكن عمومًا فإن اللاعبين المميزين بالفريق كالحارس غيفن و القائد شيرر لم يحبوه اطلاقًا .
شهدت مباراة Glenn Roeder الاولى حدثًا هامًا في تاريخ النادي ، حيث سجل آلان شيرر هدفه رقم 201 بقميص نيوكاسل يونايتد ليصبح الهداف التاريخي الاول في تاريخ النادي متفوقًا على جاكي ميلبورن صاحب الـ 200 هدف (و الذي سجل 38 هدفًا ايام الحرب العالمية الثانية لم تحتسب) .
عمومًا ساهم المدرب في تطوير أداء النادي بشكل كبير حيث قاده من المركز 15 الى المركز السابع و شارك الفريق بكأس الانترتوتو ، و على الرغم من خروج الفريق من الكأس علي يد تشيلسي الا انه تم تجديد عقد المدرب لعام آخر .
في خلال نافذة الانتقالات تعاقد النادي مع لاعب الانتر مارتينيس Obafemi Martins و لاعب تشيلسي Damien Duff ، و لكن امل المشجعين خاب بعد رفض المدرب التعاقد مع سول كامبل لانه يريد لاعبين اصغر سنًا ، كذلك حاولت ادارة النادي اغراء لاعبين كبار مثل ديرك كويت Dirk Kuyt و Eiður Guðjohnsen . بينما انتقل اللاعب Antoine Sibierski من مانشستر سيتي الى الفريق ، و كذلك جاء مهاجم مانشستر يونايتد Giuseppe Rossi الى الفريق معارًا لمدة اربعة اشهر .
بعد اعتزال آلان شيرر ، و غياب اوين لمعظم مباريات الموسم بسبب اصابة في الساق ، و اصابة معظم لاعبي الفريق كذلك ، كافح المدرب من اجل اضافة لاعبين من اكاديمية الفريق ، و عمومًا قام بضم David Edgar و Matty Pattison و الاول قدم عرضًا ممتازًا و سجل هدفًا في المباراة التي تعادل فريقه فيها مع المان يونايتد 2 – 2 ، و في ذلك الموسم خرج الفريق سريعًا من كأس انجلترا و من دور الـ 16 بكأس الاتحاد الاوروبي ، و لكن الفريق فاز بلقب كأس الانترتوتو ذلك العام .
استقال Glenn Roeder من تدريب الفريق قبل نهاية الموسم ، و تم التوقيع مع المدرب Sam Allardyce ليكون خليفة له .
بدأ رجل الاعمال و البليونير مايك آشلي سعيه لشراء النادي في ربيع عام 2007 ، و على الرغم من محاولات شيبارد البقاء في منصبه و عدم بيع النادي ، الا ان مايك آشلي اشترى حصة شيبارد في النادي و عين Chris Mort كرئيس النادي و Tony Jimenz كنائب رئيس النادي و Derek Llambias كمدير ادارة .
طاب المدرب بالتعاقد مع عدد من اللاعبين ، و قامت ادارة النادي بالفعل بالتعاقد مع اللاعبينDavidRozehnal, Claudio Cacapa, Habib Beye, Alan Smith, Joey Barton و Mark Viduka ، بدأ نيوكاسل الموسم بشكل جيد و لكنه لم ينهه كذلك ، و خرج الفريق من كأس الرابطة اضافة لكأس الاتحاد ، و تمت اقالة المدرب Allardyce من طرف مايك آشلي بعد ضغط جماهير الفريق عليه ، ذلك على الرغم ان المدرب Allardyce امضى 8 اشهر فقط في منصبه .

 

عـودة كيغن القصيـرة ( 2007 – 2008 ) :

 

بعد اقالة Allardyce كان هناك العديد من المرشحين لخلافته ، و من بينهم مدرب منتخب انجلترا السابق ستيف مكلارين ، و لكن الاخير رفض ، على أي حال فقد جاء اعلان ادارة النادي ليعلن عن التعاقد مع كيفن كيغن في فترة تدريبية ثانية له مع النادي إضافة لكونه لاعبًا سابقًا بالفريق ، و هذا الامر اطلق فرحة كبيرة بين مشجعي الفريق .
كان لتعيين كيغن تأثير كبير على المشجعين ، حيث جاء في وقت مباراة الاعادة بين النادي و ستوك سيتي ضمن الدور الثالث بكأس انجلترا ، و لم يكن متوقعًا حضور جماهيري أكثر من نصف سعة الملعب ، و لكن المفاجئة كانت بعد الاعلان عن التعاقد مع كيغن حيث بيعت 000 20 تذكرة في ساعتين ، و شاهد حشد جماهيري كبير فوز فريقهم 4 – 1 .
عودة كيغن في البداية لم تكن ناجحة كثيرًا ، حيث امضى الفريق ثماني مباريات بلا فوز ، و لكن المدرب غير من خطته و لعب بثلاث مهاجمين ، مارتينيس و فيدوكا كمهاجمين على الاطراف و امامهما الهداف مايكل ايون ، هذه التغييرات اعطت ثمارها سريعًا حيث حقق الفريق نتائج جيدة و تمكن من الفوز بالديربي امام سندرلاند 2 – 0 ، و حقق الفريق بعدها رقمًا ممتازًا بخوضه لسبع مباراة متتالية بدون هزية ، و مع نهاية الموسم حل الفريق في المركز الثاني عشر برصيد 43 نقطة .
بعد ذلك تسببت الخسائر الكبيرة لمايك آشلي في سوق الاسهم في توتر علاقته بالمدرب ، حيث ان المدرب كان يطالب الادارة بالتعاقد مع لاعبين يستطيعون تحقيق نتائج جيدة و التأهل لدوري الابطال .
عمومًا في ذلك الموسم تعاقد الفريق مع عدد من اللاعبين مثل Jonas Gutierrez, Danny Guthrie, Sebastien Bassong و Fabricio Coloccini . و بعد فترة قليلة من مباراة النادي أمام الآرسنال في افتتاح موسم 2009 تم التعاقد مع لاعب منتخب اسبانيا تحت 21 سنة اللاعب Francisco Jimenez Tejada المعروف بـ Xisco ، و لكن لم تسر الامور كلها على ما يرام حيث تم بيع اللاعب جيمس ميلنر لاستون فيلا ، و لم تتم مفاوضة المدرب لتجديد عقده .

 

الهبـوط للدرجة الاولى ( 2008 – 2009 ) :

 

في الاول من سبتمبر اشارت بعض التقارير الصحفية ان المدرب كيغن قد ترك منصبه او تمت اقالته ، و لكن هذا لم يكن صحيحًا ، و لكن و بعدها بثلاث ايام و في 4/سبتمبر أعلن كيغن استقالته من تدريب الفريق بسبب عدم سيطرته على الانتقالات و التعاقدات في النادي ، و تدخل الادارة كثيرًا في أمور تتعلق بالمدرب ، فعلى سبيل المثال أظهر كيغن غضبًا كبيرًا لبيع ميلنر و التعاقد مع Xisco حيث قال انه “لم يكن يعرف شيئًا عن الصفقة ” . و قد تسببت استقالة كيغن بغضب كبير من انصار الفريق على الادارة .
استلم المدرب المساعد Chris Hughton منصب مدرب الفريق ، حيث قاد الفريق للخروج من كأس انجلترا على يد توتنهام و الى خسارة كل مبارياته بالدوري تحت قيادته ، فتمت اقالته و التعاقد مع Joe Kinnear كمدرب مؤقت و ذلك في 26/سبتمبر/2008 . عمومًا فقد دخل المدرب في اكثر من مرة في مشادات كلامية أمام وسائل الاعلام ، و لكنه تمكن من تحقيق عمل جيد حيث حقق الفريق التعادل في اول مباراتين تحت قيادته ، 2 – 2 أمام ايفرتون ثم امام مانشستر سيتي .
عمومًا ، حقق المدرب Joe Kinnear الانتصار في 5 مباريات و تعادل في 10 و خسر في 11 ، و في السابع من قبراير من عام 2009 دخل المدرب Joe Kinnear الى المستشفى بسبب ازمة قلبية ، و عاد بالتالي Chris Hughton مرة اخرى لتدريب الفريق .
مع محلول مارس من ذلك العام ، كان الفريق قد دخل في معركة النجاة من الهبوط ، حيث دخل في مناطق الخطر بالدوري ، و كان المدرب الرئيسي لم يشفى تمامًا بعد العملية التي اجراها ، ففكر رئيس النادي في التعاقد مع احد رموز النادي و لم يجد أفضل من الهداف التاريخي للفريق و الذي كان لديه طموح كبير أصلاص للتدريب فكان المدرب القادم هو آلان شيرر .
مع شيرر ، خسر الفريق في ملعبه 2 – 0 أمام تشيلسي ثم خسر 1 – 0 أمام توتنهام خارج ملعبه ثم تعادل سلبيًا مع بورتسموث على ملعبه ،و في السابع و العشرين من أبريل دخل النادي مناطق الهبوط اثر خسارته 3 – 0 أمام ليفربول في الآنفيلد . سجل شيرر فوزه الوحيد كمدرب في مباراة الديربي امام الجار الذي لم يكن افضل حالاً و هو ميدلزبروه و بنتيجة 3 – 1 .
بعد الهزيمة امام فولهام 1 – 0 ، كانت مباراة النادي أمام استون فيلا حاسمة ، حيث كان يجب على الفريق الفوز ، و في نفس الوقت خسارة ميدلزبروه و سندرلاند ، عمومًا فقد خسر ميدلزبروه و سندرلاند مباراتهما ، و اصبح كل ما يجب على النيوكاسل هو الفوز امام فيلا ، و لكن الفريق خسر 1 – 0 و هبط لأول مرة لدوري الدرجة الاولى منذ عام 1993 و لأول مرة أيضًا يهبط الفريق من ما يعرف بالدوري الممتاز أو البريمر ليغ .
.:|| ملعب الفريق ملعب جيمس بارك ||:.
 
 
 
ملعب السانت جيمس بارك كان و لا يزال هو ملعب فريق نيوكاسل يونايتد و ذلك منذ تأسيسه في العام 1892 و حتى يومنا هذا .

مقدمة عن الملعب

ملعب جيمس بارك هو ملعب كرة قدم موجود بمدينة نيوكاسل الإنجليزية ، وهو الملعب الخاص بنادي نيوكاسل يونايتد اقوى فرق مدينة نيوكاسل وأحد أقوى فرق الدوري الإنجليزي الممتاز في السنوات السابقة ، وهو أقدم وأكبر ملعب في شمال شرق إنجلترا ، والملعب يتسع لـ 387 52 متفرج مما يجعله رابع أكبر ملاعب إنجلترا و سابع أكبر ملاعب المملكة المتحدة (بريطانيا) ، والملعب يقع في قلب مدينة نيوكاسل .
الأرض التي أنشأ عليها الملعب كانت الأرض التي لعب عليها نادي نيوكاسل يونايتد منذ عام 1892 و هي تستخدم في كرة القدم منذ عام 1880 ، ولكن واجهت عملية توسيع الملعب مشاكل دائمة مع سكان المدينة و المجلس المحلي للمدينة ، و لطالما هددت هذه المخالفات بقاء نادي نيوكاسل يونايتد في هذا الملعب ، حيث أن النادي كان يفكر جديًّا في ترك الملعب في فترة أواخر الستينيات ، و في عام 1995 تكررت فكرت ترك نيوكاسل للملعب و في هذه المرّة أيضًا لم يتم الإنتقال ، ولكن لم تمض فترة طويلة حتى وافق مجلس المدينة على توسعة الملعب وذلك في عام 1998 فاضطر نادي نيوكاسل للإنتقال إلى ملعب Leazes Park المجاور لملعب جيمس بارك وذلك حتى حتى نهاية التوسعة ، ثم عاد الفريق إلى معقله جيمس بارك في عام 2000 و ظهر بعدها الملعب بحلته الجديدة الرائعة التي نراه عليها الآن.
ويستخدم ملعب جيمس بارك أيضًا من قبل منتخب إنجلترا و قد استضاف عدًة لقاءات دولية آخرها لقاء منتخب إنجلترا بمنتخب أذربيجان في 30/مارس/2005 خلال التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العام 2006 والتي انتهت لمصلحة إنجلترا 2-0 ، والملعب أيضًا سوف يستضيف بعض مباريات كرة القدم ضمن دورة الألعاب الأولمبية 2012 التي ستقام بلندن ، و لا يقتصر إستعمال الملعب على كرّة القدم ، فهو يستخدم أيضًا في استضافة حفلات موسيقية لكبار المغنين العالميين .

البدايات الأولى للملعب

موقع ملعب جيمس بارك كان أساسًا أرضًا منحدرة وعرة تم تسويتها بواسطة أحد الأشخاص الجورجيين ، و هي قريبة من المدينة التاريخية مدينة موور ، وكانت أرض الملعب ملكًا لأشخاص مهمين و ذو مناصب عالية بالمدينة ، ومن ثم عمد المجلس المحلي بالمدينة لشراء هذه الأرض ، وتم استغلال جزء من هذه الأرض في عام 1830 لبناء منتزه Leazes في عام 1830 و قد قام المهندس توماس اوليفير بوضع المخطط للمنتزه ، ومن ثم قرر أحد رؤساء مجلس المدينة هدم هذا المنتزه و إنشاء ملعب كرة قدم .
في عام 1880 أنشئ الملعب و لكن لم يتم إستخدامه إلا في عام 1892 بعد إتحاد ناديي مدينة نيوكاسل وهما نادي نيوكاسل الشرقي ونيوكاسل الغربي تحت مسمى واحد وهو نادي نيوكاسل يونايتد ، فكان هو المستخدم الأول للملعب ، وكان الملعب عند انشاءه عبارة عن ملعب صغير جدًا يتسع لـ 000 30 متفرج كلهم واقفون ، حيث لم يكن هناك مقاعد .
في عام 1892 كان نادي نيوكاسل يونايتد يلعب بقمصان مخططة باللونين الأحمر والأبيض مما كان سببًا في تلوين مدرجاته باللونين الأحمر والأبيض ، وفي عامي 1904 و 1905 تم تركيب مدرجات إضافية لتصل سعة الملعب إلى نحو 000 60 متفرج و افتتحت عدة أجنحة رئيسية اخرى بالملعب في تلك الفترة.
الملعب من 1920 إلى 1990
في الفترة من عام 1920 إلى 1930 قام المهندس آرشبيلد ليتش بعمل خطة لبناء موقف مزدوج في الملعب ، وقام كذلك بوضع خطة لبناء سقف صغير للملعب على الجناح الشرقي وقد تم عمل المشروعين قبل نهاية عام 1930.
و قد واجه الملعب عدة صعوبات ومشاكل في الفترة التالية منها وفاة شخصين بانهيار نفق عليهما كانوا يحاولون حفر نفق تحت الملعب ، ومن ثم واجهت الملعب مشاكل كثيرة في الأرضية والصيانة و التطوير و كان للحرب العالمية الثانية وقصف النازيين لبريطانيا أثر كبير في إلحاق الضرر بالملعب ، كل هذه الأسباب تجمعت و تراكمت مع مرور الزمن مسببة تدهور حالة هيكل الملعب و تداعيه و قد لحق الضرر كذلك بشدة أرضية الملعب ، فبسبب كل هذه المشاكل لم يتم إختيار الملعب ليكون من ضمن الملاعب المستضيفة لكأس العالم 1966 .
وفي أواخر الستينيات بدأت محاولات جدية لتطوير الملعب من قبل إدارة النادي وكانت الفكرة أن يحول إلى ملعب متعدد الإستخدامات و ذلك بإضافة مضمار ألعاب قوى وغيره من الملحقات ، ولكن الخطة باءت بالفشل نظرًا لإرتفاه تكلفتها المادية ، وفكر بعدها النادي كثيرًا في ترك الملعب والإنتقال إلى ملعب آخر مثل ملعب جاره سندرلاند أو لأي ملعب آخر ، ولكن وفي عام 1971 تم توقيع اتفاقية لتطوير الملعب بعد تدخل وزير الرياضة في تلك الفترة لحل المشكلة ، وقد بدأ العمل في تطوير الملعب في عام 1972 حيث تم هدم المدرج الشرقي الذي كان في حالة يرثى لها و تم بناء مدرج آخر في نهاية 1978 ، ومن ثم تم هدم جزء آخر من الملعب لترميمه ولكن الإمكانيات المادية الضعيفة حالت دون بناء مدرج آخر مكانه.
وفي عام 1985 تم عمل تجديد آخر للملعب بهدم المدرج الغربي القديم و في هذه المرة تم انشاء مدرج آخر مكانه ، وتم كذلك في عام 1987 هدم المدرج المعروف بإسم ملبورن و بناء مدرج آخر مكانه .

عصر السير جون هول

حتى بدايات 1990 لم تشهد أرضية الملعب أي تطوير أو تحسين كبير ، فاكتفى كل الرؤساء السابقون بتغييرات بسيطة على أرضية الملعب ولكن السير جون هول الذي إستلم دفت رئاسة النادي في يناير 1992 قام بعمل تغيير كلي لأرضية الملعب وزراعتها بأفضل أنواع العشب وجعلها من أفضل الأرضيات المعشبة في العالم ككل ، وقد استمثر هذا الرجل بقوة في الملعب وعمل على تحسينه وتحديثه بصورة مستمرة.
وقام هذا الرجل في عام 1993 بعمل تغييرات جذرية في الملعب من تحسين لمدرجاته وإعادة ترميمها و إعادة بناء المدرجات المتهالكة و إزالة بعض الأماكن التي لا يستطيع المتفرجون منها رؤية الملعب بالكامل ، وقد عمد كذلك لتركيب أعمدة أضواء كاشفة في زوايا الملعب الأربعة .
وقد وصلت سعة الملعب بعد هذه التحديثات في فترة السير جون هول إلى 610 36 متفرج.

تجديد عام 1995

بعد النجاح الكبير الذي حققه فريق نيوكاسل يونايتد في فترة التسعينيات بقيادة المدير الفني كيفن كيجان ، تقرر إنتقال النادي لملعب Leazes Park ، والسبب هو أنه تقرر بناء ملعب جديد للنادي و بتكلفة 65 مليون دولار و بسعة 000 55 متفرج كلهم جالسون في مقاعد ، و الملعب الجديد أنشأ محل ملعب جيمس بارك الأصلي.
وقد استمر بقاء النادي في ملعب Leazes Park إلى عام 2000 وهو العام الذي انتهت فيه الأشغال من بناء ملعب جيمس بارك الحالي.
وفي عام 1998 بدء بناء السقف الرائع للملعب ، وشملت فكرة السقف أيضًا إضافة صف ثاني على جناح ملبورن الجديد الذي لم يكن قد مضى على انشاءه سوى 4 أعوام فقط ، مما تسبب في رفض كبير لفكرة إضافة الصف الثاني من المدرجات .
وفي الفترة التي تلتها تم انشاء مدرج الآن شيرر وإزالة بعض المقاعد من مدرج ميلبورن لتصل سعة الملعب إلى سعته الحالية وهي 387 52 متفرج.

مدرجات الملعب

1.مدرج Gallowgate وهو في اقصى جنوب الملعب و هو موجود بالقرب من مشانق المدينة القديمة.
2.مدرج السير جون هول وهو يوجد في اقصى شمال الملعب ويعرف أيضًا بإسم Leazes نظرًَا لقربه من منتزه Leazes .
3.مدرج ميلبورن وهو مدرج يوجد في غرب الملعب وهو المدرج الرئيسي بالملعب و سمي بهذا الإسم نسبة إلى أسطورة النادي في الخمسينيات اللاعب جاكي ميلبورن.
4.المدرج الشرقي وهو أصغر مدرجات الملعب.

الأحداث الهامة التي استضافها

استضاف الملعب العديد من اللقاءات الهامة و اهمها هو إستضافته لثلاث مباريات ضمن يورو 1996 وهي:

 

  المباراة

الدور 

 المجموعة

 الحضور الجماهيري

 التاريخ

 فرنسا 1-0 رومانيا

 الأول

 2

 323 26 متفرج

 10/يونيو

 بلغاريا 1-0 رومانيا

 الأول

 2

 107 19 متفرج

 13/يونيو

 فرنسا 3-1 بلغاريا

 الأول

 2

 976 26 متفرج

 18/يونيو

 
.:|| ألوان الفريق و شعاره ||:.

 

على مر تاريخ النادي ، أمضى الفريق معظم مواسمه يرتدي قمصان مخططة باللونين الاسود و الابيض ، و يرتدي سراويل سوداء ، و جوارب سوداء كذلك ، مع ان بعض المدربين (المحظوظين) كانوا تمكنوا من اقناع الادارة بلبس الفريق لجوارب بيضاء .
في اثناء أول موسمين بعد تأسيس النادي ، الفريق ارتدى الزي الرسمي لنادي الطرف الشرقي ، و هو عبارة عن قميص احمر مع سروال أبيض ، في حين لعب في الفريق بجوارب سوداء ، و تم استبدالها بالالوان الحالية في عام 1894 ، و السبب الرئيسي ان اللون الاحمر كان شائع جدًا بين كبرى الفرق الانجليزية كالآرسنال و ليفربول .
على العكس من الزي الاول ، الزي الاحتياط للفريق تغير كثيرًا جدًا ، عمومًا فمنذ التسعينيات من القرن الماضي فإن الزي الاحتياطي للفريق يكون اما ازرق أو أصفر ، الأصفر كان لون الزي الرئيسي في السبيعينيات و الثمانينيات و كان يستخدم و بدرجة اقل اللونين الاخضر و الازرق في الزي الثاني .
في الفترة من 1988 حتى 1990 ارتدى الفريق قمصان صفراء و خضراء في الزي الثاني ، و باستثناء موسمي 95/96 و 2006/2007 الذين ارتدى فيهما الفريق اللون الأزرق و الازرق الداكن ، و هذا تقديرًا لفريق الجانب الغربي .
أول شعار ارتداه الفريق كان رمز مدينة نيوكاسل “coat of arms of the city of Newcastle upon Tyne” و ذلك من 1969 حتى 1976 ، مع الاشارة ان الفريق قد ارتدى هذا الشعار في مناسبات سابقة كنهائيات كأس إنجلترا .
من 1976 حتى 1983 لبس النادي شعارًا جديدا بدل ومز المدينة ، حيث كان يحتوي على أول الاحرف من اسم النادي الكامل بخط كبير ، و كان يحتوي على صورة لطائر العقعق امام القلعة التاريخية للمدينة Norman castle .
تبع هذا التصميم شعار آخر في الـ 1983 يحتوي على الاحرف الاولى من اسم النادي كاملاً (حرف من كل كلمة) NUFC ، مع وضع حرف الـ سي افقيًا و وضع صورة طائر العقعق اسفلها ، عمومًا لم يستخدم هذا الشعار كثيرًا و لم يستخدم بعد الـ 1988 . و منذ ذلك الحين و الفريق يستخدم الشعار الحالي .
.:|| المنافسون المحليون ||:.
لفريق نيوكاسل يونايتد منافسة قوية مع فريقين كبيرين من الشمال الشرقي الانجليزي و هما سندرلاند و ميدلزبروه ، و لكن تبقى منافستهم الاكبر مع جارهم الاقرب ، سندرلاند المعروفين بـ Mackems .
مباراة نيوكاسل و سندرلاند تعرف بديربي Tyne-Wear derby ، مدينتا نيوكاسل و سندرلاند يبعدان 12 ميلاً فقط عن بعضهما ، لذلك فهناك منافسة اقليمية بين البلدتين ، و الفوز بالمباراة يعني سيادة انصار الفريق ، و خسارة فريق تهدد فخره المحلي بالضياع ! و مباريات الفريقين تعد من بين الاكثر عداوة في إنجلترا .
و بدرجة اقل تكتسب مباريات الفريق ضد ميدلزبروه الجار المحلي طابع الديربي ، و لكنها لا تساوي اطلاقًا قوة مباراة النيوكاسل امام سندرلاند ، و تعرف مباريات الفريقين بـ Tyne-Tees derby .
.:|| احصائيات النادي و ارقامه القياسية ||:. 

 

* النادي :
الحضور : 
أكبر حضور جماهيري : 68,386 متفرج أمام تشيلسي في منافسات دوري الدرجة الأولى ، في 3/سبتمبر/1930
أكبر حضور جماهيري بالبريمر ليغ : 52,327 متفرج امام مانشستر يونايتد في 28/أغسطس/2005
أعلى متوسط حضور جماهيري : 56,299 متفرج في المباراة ، موسم 47/48 في منافسات الدرجة الثانية .
أكبر عائدات مالية من وراء تذاكر مباراة : 744,544 جنيه استرليني ، في المباراة امام موناكو الفرنسي ضمن كأس الاتحاد الاوروبي في 4/مارس/1997
أقل عائدات : 7,134 جنيه استرليني أمام Wrexham في دوري الدرجة الثانية موسم 78/79
أقل معدل حضور جماهيري : 16,001 متفرج ، في دوري الدرجة الثانية موسم 80/81

 

الانتصارات :
أكبر فوز : 13 – 0 أمام Newport County في دوري الدرجة الثانية في 5/أكتوبر/1946
أكبر فوز في البريمر ليغ (الدوري الممتاز) : 8 – 0 امام شيفيلد وينزداي في 19/سبتمبر/1999
أكبر عدد من الانتصارات المتتالية : 11 انتصار ، في دوري الدرجة الاولى و ذلك من 15/أغسطس/1992 حتى 24/ديسمبر من نفس العام .
أكبر عدد من الانتصارات المتتالية بالبريمر ليغ : 7 انتصارات ، من 7 مايو / 1994 حتى 18 سبتمبر / 1994 .
أكبر عدد من المباريات المتتالية بدون فوز : 14 مباراة ، من 5/أبريل/1999 حتى 13/سبتمبر/1999

 

الهزائم :
أكبر هزيمة بالدوري : 0 – 9 أمام بولتون في الدرجة الثانية في 15/أبريل/1895
أكبر هزيمة بالبريمر ليغ : 6 – 0 أمام مانشستر يونايتد في 12/يناير/2008
أكبر عدد من الخسائر المتتالية : 10 : في الدرجة الاولى عام 1977 من 23/أغسطس حتى 22/ديسمبر

 

الاهداف :
أكبر عدد من الاهداف في موسم : 98 هدف في 42 مباراة ، بالدرجة الاولى موسم 51/52
أقل عدد من الاهداف : 30 هدف في 42 مباراة ، بالدرجة الثانية موسم 80/81
أكبر عدد من الاهداف المستقبلة في موسم : 109 هدف في 42 مباراة ، بالدرجة الاولى موسم 60/61
اقل عدد من الاهداف المستقبلة : 33 هدف في 34 مباراة ، بالدرجة الاولى موسم 1904/1905

 

النقاط :
أكبر عدد من النقاط (نقطتين للفوز) : 57 نقطة في 42 مباراة ، بالدرجة الثانية موسم 64/65
أكبر عدد من النقاط (3 نقاط للفوز) : 96 نقطة في 46 مباراة ، بالدرجة الأولى (عمليًا الثانية بعد البريمر ليغ) موسم 92/93
أقل عدد من النقاط (نقطتين للفوز) : 22 نقطة من 42 مباراة ، بالدرجة الاولى موسم 77/78
أقل عدد من النقاط (3 نقاط للفوز) : 31 نقطة في 38 مباراة ، بالدرجة الاولى موسم 88/89

 

اللاعبين :
المشـاركات : 
أصغر لاعب : Steve Watson بعمر 16 سنة و 233 يوم (امام ولفرهامبتون في الدرجة الثانية في 10/نوفبر/1990)
أصغر لاعب في المسابقات الاوروبية : Andy Carroll بعمر 17 سنة و 330 يوم ، امام باليرمو الايطالي في كأس الاتحاد الاوروبي يوم 2/نوفمبر/2006 .
اكبر لاعب يمثل النادي في مباراة : Billy Hampson بعمر 44 سنة و 225 يوم ، امام برمنغهام سيتي بالدرجة الاولى في 9/ابريل/1927 .
أكثر اللاعبين ظهورًا مع الفريق : الاسكتلندي Jimmy Lawrence بـ 496 مباراة (من 1904 حتى 1922)
أكثر اللاعبين الحاليين ظهورًا مع الفريق : Steven Taylor بـ 171 مباراة .

 

الاهــداف :
اكبر عدد من الاهداف في موسم واحد : آندي كول بـ 41 هدف موسم 93/94
اكبر عدد من الاهداف بموسم واحد في الدوري : Hughie Gallacher بـ 36 هدف موسم 26/27
أكبر عدد من الاهداف للاعب بمباراة واحدة : 6 اهداف للاعب Len Shackleton ، في مباراة الفريق امام Newport County في دوري الدرجة الثانية في 5/أكتوبر/1946 .
اللاعب الاكثر تسجيلاًَ بالدوري : جاكي ميلبورن بـ 178 هدف (من 1946 حتى 1957)
أفضل مسجل للفريق بالمسابقات الاوروبية : آلان شيرر بـ 30 هدف في 52 مباراة .
أسرع هدف : بعد 10.4 ثانية ، بتوقيع آلان شيرر امام مانشستر سيتي بالدوري الممتاز في 18/يناير/2003
اعلى معدل تهديفي : 0.82 هدف بالمباراة لـ Hughie Gallacher حيث سجل 143 هدف في 174 مباراة خاضها مع الفريق من 1925 حتى 1930 .
أفضل هداف في تاريخ النادي : آلان شيرر بـ 206 هدف .
.:|| إنجازات النادي ||:. 
 

اللقب 

عدد المرات 

الاعوام التي حقق فيها الفريق اللقب 

 الدوري

بطل دوري الدرجة الاولى 

1904–05, 1906–07, 1908–09, 1926–27, 1992–93 

وصيف البريمر ليغ 

1995–96, 1996–97 

 بطل دوري الدرجة الثانية

1964–65 

وصيف بطل الدرجة الثانية 

1897–98, 1947–48 

بطل الدوري الشمالي 

1902–03, 1903–04, 1904–05 

الكؤوس المحلية

 بطل كأس إنجلترا

1910, 1924, 1932, 1951, 1952, 1955 

 وصيف كأس إنجلترا

1905, 1906, 1908, 1911, 1974, 1998, 1999 

 وصيف كاس الرابطة

1976 

 بطل الدرع الخيرية

1909 

 وصيف الدرع الخيرية

1932, 1951, 1952, 1955, 1996 

 بطل كأس إنجلترا للناشئين

2

1962, 1985 

 الالقاب القارية

 بطل كأس Inter-Cities Fairs Cup

1969 

بطل كأس انترتوتو 

2006 

وصيف بطل كأس الانترتوتو 

2001 

بطل كأس Anglo-Italian Cup 

1973 

 بطولات أخرى

 بطل كأس كيرين “Kirin Cup”

1983 

 بطل كأس Texaco Cup

1974, 1975 

 بطل Sheriff of London Charity Shield

1907 

 وصيف Premier League Asia Trophy

2003 

 

 

 

تاريخ نادي الاّرسنال

الإسـم

”  آرسنال – ARSENAL  “

سنـة التأسيس

” 1886 “

الشعار

الملعـب

ملعب الامارات ” EMIRATES  STADIUM “

سعة الملعب

60.432 ألف متفرج

اللقب

المدفعجية – القنرز ” The Gunners “

.. بـطـــولات الآرســنــــــــال ..

الـبـطـولـة

عـدد الـمـرات

الأعــــوامــ

الـدوري الإنجليـزي

” Premier League “

13 بطولـة

1931

1933

1934

1935

1938

1948

1953

1971

1989

1991

1998

2002

2004

كـأس إنجلتـرا

” FA Cup “

10 مرات

1930

1936

1950

1971

1979

1993

1998

2002

2003

2005

كـأس رابطـة المحترفيـن

” League Cup “

مرتـان

1987

1993

الـدرع الخيريـة

” Community Shields “

11 مـره

1930

1931

1933

1934

1938

1948

1953

1998

1999

2002

2004

كأس الاتحاد الأوروبي

” UEFA Cup “

مره واحـده

1970

كأس الكؤوس الأوروبية

 ” European Cup Winners Cup “ 

مره واحـده

1994

.. مـدربـي الـنـادي عـلـى مـر الـتـاريـخ ..

الإسم

الجنسية

من

إلى

لعب

فاز

تعادل

خسر

له

عليه

سام هوليس

إنجليزي

أغسطس
1894

يوليـو
1897

95

43

14

38

213

181

توماس ميشيل

إسكتلندي

أغسطس
1897

مـارس
1898

 26

14

4

8

66

46

جورج إلكوت

إنجليزي

مـارس
1898

مايـو
1899

43

23

6

14

92

55

هاري برادشو

إنجليزي

أغسطس 1899

مايـو
1904

 189

96

39

54

329

173

فيل كيلسو

إسكتلندي

يوليـو
1904

فبرايـر
1908

151

63

31

57

225

228

جورج موريل

إسكتلندي

فبرايـر
1908

مايـو
1915

294

104

73

117

365

412

ليسلي كنايتون

إنجليزي

مايـو
1919

يونيـو
1925

 267

92

62

114

330

380

هيربيرت تشابمان

إنجليزي

يونيـو
1925

ينايـر
1934

403

201

97

105

864

598

جوسيف شو

إنجليزي

ينايـر
1934

يونيـو
1934

23

14

3

6

44

29

جورج أليسون

إنجليزي

يونيـو
1934

مايـو
1947

283

131

75

77

543

333

توم وايتكير

إنجليزي

يونيـو
1947

أكتوبـر
1956

428

202

106

120

797

566

جاك كرايستون

إنجليزي

أكتوبـر
1956

مايـو
1958

77

33

16

28

142

142

جورج سويندن

إنجليزي

يونيـو
1958

مايـو
1962

179

70

43

66

320

320

بيلي رايت

إنجليزي

مايـو
1962

يونيـو
1966

182

70

43

69

336

330

بيرتي مي

إنجليزي

يونيـو
1966

مايـو
1976

539

241

148

150

739

542

تيري نيل

إيرلندي شمالي

يوليـو
1976

ديسمبـر
1983

414

187

117

112

601

446

دون هو

إنجليزي

ديسمبـر
1983

مـارس
1986

116

56

32

31

187

142

ستيف بورتنشو

إنجليزي

مـارس
1986

مايـو
1986

11

3

2

6

7

15

جورج جراهام

إسكتلندي

مايـو
1986

فبرايـر
1995

460

225

133

102

711

403

ستيورات هوستن

إسكتلندي

فبرايـر
1995

يونيـو
1995

19

7

3

9

29

25

بروس ريوش

إسكتلندي

يوليـو
1995

أغسطس
1996

47

22

15

10

67

37

ستيورات هوستن

إسكتلندي

أغسطس 1996

سبتمبـر 1996

6

2

2

2

11

10

بات رايس

إيرلندي شمالي

سبتمبـر
1996

سبتمبـر
1996

4

3

0

1

10

4

آرسين فينغر

فرنسي

سبتمبـر
1996

حتى الآن

-

-

-

-

-

-

.. الآرسنال .. قصة و حكاية و رواية ..

” الآرسـنــال .. قـصــة الـتــأسـيـــس “

بدأ الآرسنال أحد أكبر الأندية في انجلترا و في أوروبا و العالم في عام 1886

حينما تأسس الفريق بواسطة عمال في إحدى سكك الحديد معروفة بإسم underground

وتم تسمية الفريق آنذاك بـإسم Dial square

ثم تغير اسم الفريق بعد ذلك بفترة قصيرة إلى Royal Arsenal ” آرسنال الملكي “

و كان لا يزال نادياً هاوياً في انجلترا

لكن لم يلبث هذا الوضع طويلاً حيث تحول النادي إلى أحد الأندية المحترفة

و دخل عالم الاحتراف عام 1896 أي بعد 10 سنوات من تأسيسه

وتغير اسمه إلى Woolwich Arsenal  بأوامر ملكية من حكومة بريطانيا العظمى

ولكن يبدو أن هذا الاسم لم يعجب أنصار النادي كثيراً فـتم تغيير الإسم

بـحيث يقتصر على Arsenal ” آرسنال “

وبالفعل تغير الاسم و ظل كذلك حتى الآن شامخاً لم يتغير منذ ما يزيد عن 100 عام .

مقر النادي كان في البداية موجوداً في منطقة تدعى ” بلومستيد ” في شمال لندن لكن في عام

1913 تغير إلى ملعب ” الهايبري ” و الذي بقي فيه الفريق حتى موسم 2006

وفي عام 2004 اتجه إلى بناء ملعب جديد لا يبعد عن الهايبري كثيراً

يقع في منطقة آشبرتون جروف وكان له من الإسم إسم بلد عربي خليجي نفتخر به جميعاً هو

” استاد الامارات  EMIRATES  STADIUM “

وأصبح منذ عام 2006 هو المقر الجديد للـنادي ..

” الآرسـنــال .. حــكـايـة الـسـنــوات “

تألق و إبداع القنرز على المستوى المحلي في إنجلترا ربما تأخر كثيراً تقريباً

حيث إمتد إلي أكثر من 40 سنة عن تاريخ تأسيسه في عام 1886

فالنادي لم يكن معروفاً عندما كان في درجة الهواة

ولكنه بعد أن دخل عالم الإحتراف بـ 8 سنوات أي عام 1904

تأهل إلى دوري الدرجة الأولى -أقدم دوري في العالم وشيخ الدوريات- لأول مرة في تاريخه

و نجح في المكافحة هناك رغم قلة الامكانيات 9 سنوات

حتى هبط من جديد للدرجة الثانيه في عام 1913

وهو نفس العام الذي رحل به الآرسنال للهايبري !! ..

ولبث في الدرجة الثانية 5 سنوات وعاد مرة أخرى إلى أجواء وإثارة الدرجة الأولى في 1919

وبعدها بقي في مصاف الدرجة الأولى ولم يهبط أبداً حتى يومنا هذا

ويعد أقدم فريق في البريمير ليغ حالياً لم يذق طعماً للدرجة الأولى منذ 87 سنة ..

” وللصعود عام 1919 قصة مع نادي توتنهام هوتسبيرز العدو اللدود للنادي

سيتم التطرق لها لاحقاً ان شاء الله وهي سبب رئيسي للعداوة بين الناديين “

وحلّت فترة العشرينيات الميلادية التي لم تشهد أي جديد على ساحة النادي

فظل الفريق بدون أي بطولة وبدون أن يهبط , بأختصار بدون نجاح وبدون كبوات

لكن فترة الازدهار الحقيقية كانت في الثلاثينيات وآه ما أحلى تلك الحقبه في تاريخ الآرسنال

فقد سيطر الآرسنال خلال تلك الفترة الزمنية سيطرة تامة بحق وحقيقة

حيث أحرز 5 بطولات دوري وبطولتي كأس في 9 سنوات فقط

تحت قيادة ثاني أفضل مدرب في تاريخ النادي والذي بُني له تمثال في الهايبري

وتم نقله مؤخراً إلى ملعب الامارات و هو ” هيربيرت تشامبان “

وعشاق الآرسنال الحقيقيون يعرفون هذا الاسم جيداً أو على الأقل لن ينسوه أبداً

كيف لا وهو من قدم الآرسنال لإنجلترا والعالم أجمع

كأحد أروع الفرق التي عرفها بعد البداية الخجولة

وللمدرب الذي تعاقدت معه الادارة عام 1925 قصة تكتيكية رائعة سـ نوردها فيما بعد ..

 لكن بعد وفاة تشامبان بمرض العضال تأثر الفريق كثيراً في فترة الأربعينيات

خاصة مع الحرب العالمية الثانية والتي كان الهايبري أحد العوامل المساعدة للحكومة الانجليزية

حين حولته إلى ملجأ للمدنيين بعد قصف النازيين الألمان لـ لندن

وتضرر الملعب كثيراً بعد هذه الحادثة

وكانت الموارد المالية غير كافية لـ تصليح الأضرار إلا بعد فترة طويلة

لكن بالفعل زالت الآثار و عاد القنرز إلى ثوبهم الطبيعي ثوب الإبداع والإقناع

فـ حصّل الفريق بطولتين للدوري و بطولة للكأس في الخمسينيات ..

واستمر الحال بـ سلام طوال فترة الستينيات و السبعينيات ..

لكن حين نذكر السبعينيات لا بد لنا من التوقف عند عام 1970

وهو العام المميز بالنسبة للمدفعجية

فـالفريق في ذلك العام تمكن من تحقيق أول بطولة أوروبية في تاريخه

وهي بطولة كأس الكؤوس الأوروبية

وبعدها بسنة واحدة أصبح الآرسنال ثاني نادي في تاريخ الكرة الانجليزية

يجمع بين الدوري والكأس الانجليزية

وتهاوت السبعينات وأتت الثمانينات وحال الآرسنال من جيد إلى أفضل

إلى أن حل عام 1986 وهو العام التاريخي  بالنسبة للآرسنال أيضاً

حين تسلم جورج جراهام لاعب الآرسنال السابق مهام التدريب

وحقق الفريق  في أثناء فترة جراهام 6 بطولات

كان أهمها وأروعها وأحلاها وأجملها وأكثرها إثارة وأغلاها بطولة الدوري عام 1989

والذي تغلب فيه القنرز على ليفربول في آخر جولة منتزعاً الصدارة بفارق الأهداف

و سـ نتكلم عن هذه المباراة بـ شكل مفصل لاحقاً ان شاء الله ..

في عام 1991 عاود الآرسنال تحت قيادة مدربه جورج جراهام الفوز بالدوري مرة أخرى

حاسماً الدوري منذ البداية حيث لم يدخل مرماه سوى 18 هدف من 38 مباراة وهذا رقم قياسي

وعاود الآرسنال هوايته في كسر الأرقام القياسية في موسم 1993

عندما أصبح أول نادي يجمع بين الكأس وكأس الأندية المحترفة

وفي عام  1994 فاز الآرسنال بكأس الكؤوس الأوروبية

بعد فوزه على بارما ( 1×0 ) بهدف سجله اللاعب آلان سميث ..

وفي بداية موسم 1995 أقيل جورج جراهام المدرب الاسكتلندي لتدهور نتائج الآرسنال بالدوري

ولفضائحه مع الرشاوي والاختلاسات ” ولـ هذا المدرب قصة سـ نوردها ان شاء الله “

وهكذا انقضت مسيرة 8 سنوات لـ جورج جراهام مع النادي

وبعدها احتار النادي في تعيين المدربين فـ عيّن 4 مدربّين خلال موسم واحد

إمتد بين النصف الأخير من موسم 1995 والنصف الأول من موسم 1996

من بينهم مساعد المدرب الحالي الايرلندي الشمالي بات رايس

وإلى سبتمبر1996 جاء اليوم الذي انتظره عشاق النادي طويلاً

وعُيّن آرسين فينغر مدرباً للفريق ليكون أول مدرب من خارج بريطانيا يقود الفريق

بينما أثار قرار تعيينه ضجر وتساؤلات كثيرة في الشارع الانجليزي

” و فينغر هو الآخر لديه قصة مع الانجليز سـ نتكلم عنها فيما بعد “

ومنذ تعيين فينغر مدرباً للنادي والفريق من بطولة إلى بطولة ومن عز إلى عز

وأصبح من أفضل الفرق أوروبياً

وحقق الفريق بطولة الدوري الانجليزي  3 مرات وكأس انجلترا 4 مرات

كاسراً بـ ذلك سيطرة المان يونايتد الخيالية على البريمير ليغ آنذاك ..

.. مـعـلـومـات مـدفـعـجـيـة ..

ما معنى لقب الآرسنال ” المدفعجية ” .. ؟؟
و ما هو تكتيك الفريق المشهور قديماً .. ؟؟
و لماذا غيّر النادي لونه من البنّي إلى الأحمر .. ؟؟

معنى كلمة المدفعجية ” The Gunners “ حرفياً تعني الترسانة وهي مخزن الأسلحة

وتم إطلاق هذا اللقب على الآرسنال لأن معظم لاعبيه قديماً

كانوا من العمال في ترسانة أسلحة تدعى ” ووليتش ” في شمال لندن

وهو بالمناسبة اسم سابق للآرسنال ..

و بالنسبة لتكتيك الفريق المشهور قديماً فـ هو

الضغط في بداية المباراة وتسجيل هدف والعودة للدفاع باستماتة للدفاع عنه حتى نهاية المباراة

وهو يشبه تقريباً إلى حد ما أسلوب الفرق الإيطالية

لكن هذه العادة وهذا التكتيك توقفوا طبعاً منذ قدوم الثعلب آرسين فينغر ..

وكان هناك قديماً عادة طريفة عند المشجعين لـ تشجيع فريقهم الآرسنال

حيث كانوا يقولون عندما يدافع الفريق ..

” ها هو الآرسنال الممل الممل الممل و يرددونها خمس مرات ” !!

أما عن سبب تغيير النادي لون قميصه من البنّي إلى الأحمر فهذه حادثة طريفة

حيث أن مدرب الفريق الأسطوري هيربيرت تشابمان في نهائي الـ FA Cup 

في الثالث و العشرين من أبريل من عام 1927،

 والتي خسرها المدفعجية أمام فريق كارديف بهدف نظيف على ملعب ويمبلي، 

ينظر إلى المشجعين خلال مجريات المباراة فأعجب بفكرة الأحمر والأبيض عند أحد المشجعين،

حيث كان يرتدي أحد المشجعين فانيلة بيضاء تحت بلوزة (حفر) حمراء،

فأعجب بها ثاني أفضل مدرب بتاريخ الجنرز وطبقها بعد ذلك لتظل معنا إلى يومنا هذا.

 

أسبـاب العـداوة بين القنـرز وتوتنهـام .. ؟؟

نادي توتنهام هوتسبيرز اللندني هو عدو الآرسنال اللدود طوال تاريخه

فـ دائماً ما كان أنصار الناديين يضمران الكره لبعضهما البعض

حتى أن في أحد الاستفتاءات الصحفية تبين أن 4 من كل 5 مدفعجيين

يفضلون الموت على تقبيل شعار توتنهام هوتسبيرز .. !!

وهناك عداوات أخرى مع فرق كـ تشلسي و ويست هام ومان يونايتد وليدز يونايتد

لكنها لا تصل أبداً لـ حجم العداوة بين الآرسنال و توتنهام ..

:: أسباب هذه العداوة ::

أولاً : الفريقان متجاوران ومن الطبيعي أن يكون هناك في مباريات الديربي عداوة كبرى

خاصة بعد انتقال القنرز من جنوب لندن إلى شمالها

ثانياً : لـقصة صعود القنرز إلى الدرجة الممتازة عام 1919 سبب كبير في هذه العداوة

حيث أن الآرسنال احتل المرتبة الخامسة بينما توتنهام احتل المرتبة الثالثة

ولكن الاتحاد الانجليزي قرر ترقية الآرسنال وصعوده إلى الدرجة الممتازة

لأنه كان أول فريق من جنوب انجلترا ينضم إلى الاتحاد الانجليزي

وفعلاً صعد الآرسنال وسط معارضات كبيرة من توتنهام .

ثالثاً : ما حدث عام 2005 في تأهل الآرسنال إلى دوري أبطال أوروبا

وحصوله على المركز الرابع بعد أن كان توتنهام يحتله طوال الموسم

حيث يعتقد مشجعوا توتنهام أن للآرسنال يداً في التسمم

الذي يزعمون أنه حصل لـ لاعبيهم قبل المباراة .. !!

رابعاً : في بدايات توتنهام قام أحد رجال الأعمال الآرسنلاويين

بـ شراء أرض ملعب فريق توتنهام في شمال لندن

مما اضطر بعدها السبيرز أن ينتقلوا إلى مكان آخر .

خامساً : أحد كبار مشجعي السبيرز كان يهودياً متعصباً

وكان النادي يعرف بـ أنه نادي يهودي فـ أصبح جمهور الآرسنال يسخر منهم بترديد

” تششششششششش ”  !!

وهي عبارة عن تقليد لتعذيب ” هتلر ” الرجل النازي الأول لليهود وعلى صوت القنابل

وقد اتهم توتنهام جمهور الآرسنال بأنه عنصري ..

سادساً : انتقال لاعبين ومدربين من نادي إلى آخر

ساهم في ازدياد مشاعر الكراهية عند المشجعين

وأبرز هؤلاء الأشخاص هم سول كامبل من توتنهام إلى آرسنال

وأيضاً المدرب جورج جراهام و  سـ نورد قصته فيما بعد ان شاء الله .

سابعاً : قام نادي الآرسنال بـ تغيير  شعاره الخاص

وقام بتغيير اتجاه المدفع في الشعار إلى اليمين بعد أن كان اتجاهه إلى الشمال

والسبب بسيط جداً هو أن مقر توتنهام وملعب وايت هارت لين

 الخاص بالسبيرز يقع على يمين مقر الآرسنال

أي باتجاه المدفع وهذا ما أثار حفيظة جمهور توتنهام .

من هو هيربيرت تشابمان .. ؟؟

عندما يزور أحدكم النادي أو ملعب الامارات قد يرى هذا التمثال

وقد يسأل البعض لمن هذا التمثال ؟

ولماذا هو موجود في داخل ممتلكات نادي الآرسنال ؟؟

الجواب أن هذا هو تمثال المدرب Herbert Chapman ” هيربيرت تشابمان “

 حيث أن هذا المدرب يعد ثاني أفضل المدربين في تاريخ النادي بعد آرسين فينغر

وقد تم تعيين تشابمان عام 1925 ونجح فعلاً في بناء فريق ممتاز لا يعلى عليه

وكان السبب في سيطرة الآرسنال على الكرة الانجليزية في فترة الثلاثينيات

فـ قد أحرز هذا المدرب الدوري 5 مرات وحقق الكأس مرتين في ظرف 9 سنوات فقط

و قد أحرز هذا المدرب الدوري 3 مرات متتالية

كـ ثاني فريق انجليزي يحقق هذا الانجاز في أعوام 1933 & 1934 & 1935

وقد انتهج هذا المدرب نهجاً تكتيكياً مميزاً

يعتبر الآن أحد التكتيكات المفروضة دراستها على كل مدرب وإعتبر بـ حد ذاته مدرسة كروية

و وقع هذا المدرب مع أحد أساطير الآرسنال القدامى Cliff Bastin  ” كليف باستين “

ولكن لم تكتمل الفرحة فقد توفي هذا المدرب عام 1939 بعد معاناة مع مرض العضال

وأصيب اللاعبون والجماهير بصدمة كبيرة لفقدهم أحد أفضل المدربين الذين عرفهم التاريخ ..

و قد قررت ادارة النادي بناء تمثال يخلد مسيرة تشابمان مع النادي .

مباراة عام 1989 .. ؟؟ ما هي و ما قصتها .. ؟؟

 

هذه المباراة كان يعدها الخبراء والمتابعين أحد أروع المباريات التي شهدتها الملاعب الانجليزية

وهذه المباراة تحديدا لن تنساها جماهير ليفربول أبداً ..

فالمباراة كانت بين الآرسنال و ليفربول في الجولة الأخيرة للدوري الانجليزي موسم 89 ..

وقد كان ليفربول آنذاك في المركز الأول ومتقدماً على الآرسنال بـ3 نقاط

وبـ فارق الأهداف بـ فارق 3 أهداف أيضاً

وكان يجب على الآرسنال لكي يحصل على اللقب أن يهزم ليفربول في أرضه وبين جمهوره

أما ليفربول فـ قد كان يكفيه التعادل أو حتى الخسارة بـ هدف ..

وسجل الآرسنال الهدف الأول و وصلت المباراة إلى الدقيقة 90 و النتيجة 1-0 لآرسنال

وطبعاً اللقب اذا انتهت المباراة 1-0 يذهب إلى ليفربول ..

ومرّت الدقائق سريعة إلى أن أتت الدقيقة 91 ومايكل توماس يفعلها

و يحرز الهدف الثاني للآرسنال في لحظات دراماتيكية لم ولن تشهد الملاعب الانجليزية مثلها

و انتهت المباراة 2-0 للآرسنال و فاز الآرسنال بالدوري ..

لكن ما يثير الضحك هنا أن مايكل توماس نفسه الذي أحرز الهدف الثاني والحاسم

أصبح لاعباً لـ ليفربول فيما بعد .. !!

جورج جراهام .. يهوذا .. ؟!!

اذا سألت أحد جماهير الآرسنال الانجليز عن المدرب الاسكتلندي الشهير جورج جراهام

فـ سيقول لك : ( جورج جراهام .. ؟؟ يهوذا .. ؟! )

لماذا هذه السخرية من جراهام رغم أنه كان مدرباً ذهبياً للنادي

ويعد ثالث أفضل مدرب في القنرز بعد فينغر و تشابمان .. ؟؟

الجواب أن مستر جراهام أقيل من النادي عام 95 و خرج منه بـ طريقة مشينة

بعد مسيرته التي استمرت 9 سنوات والتي جلب خلالها العديد من الألقاب للنادي ..

وقد أقيل جراهام بـ سبب تدهور مستوى الفريق أولاً

وثبوت تقاضيه لـ رشاوي واختلاسات وتلاعب في صفقات انتقالات اللاعبين

وما زاد الطين بلّة أنه انتقل إلى توتنهام وهو العدو اللدود للنادي

وأصبح بـ ذلك الشخص المكروه الأول في الهايبري بعد أن كان محبوب الجماهير و معشوقها

وأصبح معروفاً بـ اسم ” يهوذا “ من يومها بعد خيانته للنادي و تلطيخ سمعته .

فـينـغـر .. أسطـورة الآرسنـال ..

أما عن المدرب الأكثر شهرة والأفضل في تاريخ النادي آرسين فينغر ..

فـ هذا المدرب قصته قصة فقد كان مدرباً لـ موناكو و سبق له أن درب في الدوري الياباني

قبل أن تتعاقد معه اداراة الآرسنال في خطوة تاريخية موفقة ..

حيث يعد هذا المدرب أفضل مدرب في تاريخ النادي

وأحد أفضل المدربين حالياً إن لم يكن أفضلهم ..

وتعود قصة هذا المدرب إلى شهر سبتمبر من عام 1996

حين كان النادي محتاراً بـ شأن المدرب الذي يستحق قيادة القنرز ..

فـ تم تعيين فينغر في قرار أثار عديد الأسئلة و الحبر في الصحف

حيث كان هناك علاقات متوترة بين انجلترا و فرنسا في ذلك الوقت ..

لكن رغم هذا ادارة الآرسنال كانت واثقة من المدرب ..

و فعلاً بدأ فينغر بـجد و قد إستقدم لاعبين مغمورين سبق ودربهم

والأدهى أن أغلبهم كانوا فرنسيين وسط غضب الجمهور الانجليزي عامة ..

و كان اللاعبون هم باتريك فييرا من ميلان ونيكولاس أنيلكا وإيمانويل بوتي ..

و قد إستطاع فينغر من إحتلال المركز الثالث في أول موسم له ..

وفي الموسم الثاني (1998) تمكن فينغر من إخراس كل منتقديه

حين فاز بـ الثنائية الدوري والكأس وأصبح أول مدرب أجنبي يحرز الثنائية ..

وأقتنع فعلاً جمهور النادي به كما فرحوا لأنه منذ مجيئه لم يستطع تشلسي الفوز عليهم ,

وقد جلب فينغر المهاجم الأسطوري وهداف النادي هنري عام 1999 من يوفنتوس الايطالي .

تـيـيـري هـنـري .. الأسطـورة

 

عندما نقول ” تييري هنري ” فـ سيرتبط للجميع مباشرة الآرسنال .. !!

هذا لأن تييري هنري هو أسطورة النادي التي لن تتكرر في اعتقاد الكثيرين ..

هنري هو هداف الفريق وقائده حالياً ولا عجب أن يكن له عشاق المدفعجية كل هذا الحب

فهو من أنقذهم في مواقف كثيرة وأسعدهم في حوادث لا تعد و لا تحصى ..

هو من سجل على كل الفرق التي قابلت الآرسنال

وهو من رسم أحلى لوحات الابداع في الهايبري سابقاً

و سوف يرسم بـ إذن الله الابداع في الامارات مستقبلاً ..

بـ بساطة إنه تييري الأسطورة .. هل يوجد شخص ما في هذا الكوكب لا يعرفه .. ؟؟

لا أعتقد ذلك لكن و إن وجد بالتأكيد قلة هم من لا يعرفون تييري ..

هذه الأسطورة التي ظلمها الفيفا مرتين في تصنيف أفضل لاعبي العالم

لكنه مؤخراً ضرب أروع أمثلة الوفاء بعد أن قرر أن يستمر مع الفريق حتى إعتزاله

وحتى أن ينتهي فالفريق هو حبه الاول و لندن هي بيته ..

فـ قد انطبقت المقولة التالية فعلاً : ” هنري للآرسنال .. و الآرسنال لـ هنري “ ..

لـحـظـات الـفـرحـة و المستحيل ليس مدفعجـي

 

هناك أكثر من لحظة رائعة مرّت على عشاق القنرز طبعاً كالفوز بالبطولات أو ما شابه ..

لكن هناك لحظات الفرحة تكون فيها مضاعفة وبالتأكيد تاريخ الآرسنال مليء بهذه اللحظات

لكن أشدها تأثيراً كانت عام 89 وسبق وتكلمنا عنها في مباراة الآرسنال و ليفربول ..

وهناك في عام 1997 استطاع هداف الفريق آيان رايت أن يسجل الهدف رقم ( 179 )

ليكسر رقم كليف باستين السابق ( 178 ) في مباراة بولتون والآرسنال بالهايبري

فخلع رايت قميصه وكان مكتوبا على فانيلته الداخلية ( 179 .. نعم لقد فعلتها )

ولكن للأسف يا رايت فعلها بعدك تيري هنري و كسر رقمك .. !!

ولحظة تكسير تييري هنري رقم آيان رايت كانت في عام 2005

في مباراة الآرسنال مع سبارتا براغ في براغ  ..

وهناك أيضاً مباراة آرسنال وتشلسي في أكتوبر 99

حين كان تشلسي متقدماً 2-0 وكان وقتها تحت قيادة مدربه الايطالي فيالي

و لم يكن متبقى سوى ربع ساعة على نهاية المباراة

لكن كان للنيجيري كانو نجم القنرز رأي آخر فـقد غيّر مجريات الأمور و سجل 3 أهداف

ليفوز الآرسنال 3-2 في النهاية وسط فرحة عارمة ..

وفي عام 98 كانت هناك مباراة مانشستر يونايتد وآرسنال في الهايبري

وإستطاع ديفيد بلات فيها من تسجيل هدف الفوز

وبالتالي توسيع الفارق مع المان إلى 6 نقاط وضمان الدوري بـ نسبة 75 % .

.. الآرسـنــال .. أرقـام قـيـاسـية وتـاريـخيـة ..

:: أرقــام تـاريـخـيــة ::

أول مباراة و أول بطولة

أول مباراة رسمية للفريق كانت في 11 ديسمبر من عام 1886

أمام فريق Eastern Wanderers وقد انتهت المباراة بـ فوز الآرسنال ( 6-0 ) ..

أما أول بطولة رسمية حصل عليها الفريق كانت

كأس الاتحاد الانجليزي عام 1930 بعد الفوز على هيدرسفيلد ( 2-0 ) ..

أرقام الهايبري والإمارات

آخر مباراة في ملعب الهايبري كانت في موسم 2005-2006

وهو الموسم الأخير للآرسنال في الهايبري وكانت ضد فريق ويجان أثلتيك

وقد انتهت المباراة بـالفوز ( 4 – 2 ) وسجل تييري هنري في تلك المباراة هاتريك ,

أما أول مباراة في ملعب الامارات فـهي مباراة الآرسنال و آياكس أمستردام

وكانت بمثابة إفتتاح الملعب وهي ذاتها مباراة اعتزال النجم الهولندي دينيس بيركامب

وقد انتهت 2-1 للآرسنال .

وأما أول مباراة رسمية فقد كانت في افتتاح الدوري الانجليزي 2006-2007

بين الآرسنال و أستون فيلا و انتهت بالتعادل الايجابي 1-1

آخر هدف في الهايبري فـ كان من نصيب تييري هنري في مباراة ويجان أثلتيك

أول هدف في ملعب الامارات كان من نصيب الهولندي يان هونتيلار في مباراة الآرسنال وأياكس

أول هدف رسمي على الامارات فـ كان هدف السويدي أولوف ميلبيرغ في مرمى آرسنال

في مباراة الآرسنال و أستون فيلا ,

أما أول هدف للآرسنال في الملعب فـ كان من نصيب تييري هنري

أول هدف رسمي كان من نصيب جيلبرتو سيلفا في مرمى أستون فيلا

أول فوز للآرسنال في مباراة رسميه فقد كان أمام دينامو زغرب في دوري أبطال أوروبا .

أكبر فوز و أكبر هزيمة

 أكبر فوز في الدوري كان على حساب فريق روبرت عام 1900 و انتهت المباراة 12-0 ,

أكبر هزيمة في الدوري كانت من فريق روبرت أيضاً !! و كانت النتيجة ( 8-0 ) عام 1896 ,

 أكبر فوز في الكأس كان على حساب داروين عام 1932 ( 11-1 ) ,

أكبر هزيمة بالكأس كانت من ويست هام يونايتد عام 1899 ( 6-0 ) ,

أكبر فوز في كأس رابطة المحترفين كان في عام 1980 أمام ليدز يونايتد ( 7-0 )  ,

 أكبر هزيمة في كأس رابطة المحترفين كانت أمام تشلسي في عام 1998 و انتهت ( 5-0 ) ,

أكبر فوز في البطولات الأوروبية كان أمام فريق بلجيكي يدعى ستاندرليج عام 1993 ( 7-0 ) ,

 أكبر هزيمة في البطولات الأوروبية كانت أمام سبارتاك موسكو الروسي ( 5-2 ) عام 1982 ,

الـدوري الإنجليـزي و أرقـامــه

أكبر نسبة أهداف في الدوري كانت عام 1998 بـ رصيد ( 84 هدفاً ) ,

أقل نسبة أهداف بالدوري كانت عام 1912 ( 26 هدف ) ,

أقل نسبة أهداف دخلت مرمى الفريق كانت عام 1998 ( 18 هدف ) ,

أكبر نسبة أهداف دخلت مرمى الفريق كانت عام 1912 ( 86 هدف ) ,

أكبر نسبة فوز في موسم واحد كانت عام 1970 ( 29 فوز ) ,

 أقل نسبة فوز في موسم واحد كانت عام 1912 ( 3 انتصارات )  ,

أكثر موسم حصد فيه الفريق نقاط بالدوري كان موسم 1990 ( 86 نقطة ) ,

أما أقل موسم فـ هو 1912 ( 17 نقطة ) ,

الهدافين و أكثر اللاعبين ارتداء لـ قميص القنرز

أكثر لاعب سجل للفريق هو تييري هنري بـ رصيد يفوق الـ 200 هدف  ,

أكثر لاعب إرتدى قميص الفريق هو مدرب أستون فيلا السابق ديفيد أوليري

و قد مثل الفريق في 722 مباراة منذ عام 1975 إلى 1993 ,

أكثر اللاعبين تسجيلاً في موسم واحد هو تيد دارك و قد سجل 42 هدفاً في موسم 1934 .

حضـور الجماهيـر

أكثر حضور جماهيري لمباراة الآرسنال بلغ 74 ألف متفرج و كان ذلك عام 1998

في مباراة لنس الفرنسي ضمن بطولة دوري أبطال أوروبا التي أقيمت على ملعب ويمبلي

وقد إنتهت تلك المباراة بـالتعادل الإيجابي بين الفريقين 1 – 1  .

صفقـات البيـع و الشـراء

أكبر صفقة بيع فردية كانت للفرنسي نيكولاس أنيلكا

الذي انتقل إلى نادي ريال مدريد الإسباني بـ حوالي 23,5 مليون باوند ,

بينما كانت أكبر صفقة بيع جماعية هي بيع مارك أوفر مارس و إيمانويل بوتي

إلى نادي برشلونة الإسباني والتي بلغت قيمتها ما يقارب 30 مليون باوند ,

أكبر صفقة شراء كانت لـ اللاعب الاسباني خوزيه أنطونيو رييس

والذي تم شراؤه من نادي إشبيلية الإسباني بـ 27 مليون دولار .

::. الآرسنال .. ملك الأولويات وملك الأرقام القياسية .::

الآرسنال أول فريق في العالم يرتدي لاعبوه أرقام خلف ظهورهم ,

أول مرة تستخدم كرة بيضاء للـلعب كانت في مباراة الآرسنال وتشلسي عام 1932 ,

أول فريق يسجل في إستاد ويمبلي الشهير كان الآرسنال عن طريق تيد دارك في مرمى توتنهام ,

أول فريق يختار منه 7 لاعبين لتمثيل المنتخب الإنجليزي كان الآرسنال عام 1934 ,

أول وآخر فريق يفوز بالدوري الإنجليزي عن طريق فارق الأهداف

هو نادي الآرسنال وحدث ذلك في عام 1989 من أمام نادي ليفربول ,

الآرسنال الفريق الوحيد الذي حقق لقب الدوري الإنجليزي بدون هزيمة ,

الآرسنال صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات دون هزيمة ( 49 مباراة ) ,

الآرسنال هو أول فريق يجمع بين كأس انجلترا و كأس رابطة المحترفين الانجليزية ,

آرسين فينغر هو أول مدرب من خارج بريطانيا يقود فريق إنجليزي

لـ تحقيق الثنائية ( الدوري والكأس ) ,

الآرسنال هو أول فريق لندني يتأهل إلى نهائي الشامبيونز ليغ و ذلك عام 2006 ,

الآرسنال هو صاحب الرقم القياسي في المحافظة على شباكه خالية في دوري أبطال أوروبا

وكان هذا الرقم عام 2006 عندما حافظ على نظافة مرماهم أكثر من 1000 دقيقة ,

الحارس الألماني ينز ليمان هو صاحب الرقم القياسي في المحافظة على شباكه دون أهداف

وبلغ ذلك الرقم أكثر من 850 دقيقة ,

الآرسنال هو الفريق الوحيد في تاريخ دوري أبطال أوروبا

الذي لعب بـ 11 لاعب من جنسيات مختلفة وحدث ذلك في مباراة هامبورغ في عام 2006 .

تاريخ نادى مانشستر يونايتد

 نادى مانشستر يونايتد

Manchester united football club

 
 
 
الاسم : مانشستر يونايتد  Manchester United fc
 
الاسم السابق : نيوتن هيلث Newton health L&YR  
 
اللقب : الشياطين الحمر The Red Devils
 
سنة التاسيس : 1878
 
الملعب : الاولد ترافورد Old Trafford
 
المالك : مالكولم جليزر Malcolm Glazer
 
النائبين : جول & افرام جليزر  Joel & Avram Glazer
 
المدرب : السير اليكس فيرجسون  Sir Alex Ferguson
 
الدورى المحلى : الدوري الإنجليزي الممتـاز  FA Premier league
 
 
نادي مانشستر يونايتد نادى انجليزى لكرة القدم فقط , ملعبه هو الاولد ترافورد ( مسرح الاحلام ) بمدينة مانشستر ,ويعتبر من اشهر اندية العالم حيث لديه حوالى 330 مليون مشجع حول العالم ، اى حوالى 5 % من اجمالى البشرية كلها ,إنضم مانشستر يونايتد الى بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز عام 1992 و هى سنة تاسيسه ,ولعب اليونايتد بدورى الدرجة الاولى بشكل متتالى منذ عام 1938 باستثناء عام 1975 ,وقد كانت معدلات حضور الجمهور الاعلى بانجلترا باستثناء بضعة سنوات .
 
يعتبر المان يونايتد واحدا من انجح الفرق الانجليزية على مر التاريخ ,حيث تمكن الفريق من تحقيق أول بطولة أوروبية له وتمثلت في دوري أبطال أوروبا عام 1968 ,وحصد ثاني ألقاب البطولة الأوروبية عندما حقق الثلاثية التاريخية عام 1999 , وفي 2008 إستطاع تحقيق البطولة للمرة الثالثة في تاريخه ,ويملك الفريق الرقم القياسي في تحقيق بطولة كأس إنجلترا (أقدم بطولات كرة القدم) حيث حققها 11 مرة ,منذ اواخر التسعينات اصبح الفريق من اغنى اندية العالم حيث يحصل على افضل عائد على مستوى جميع اندية كرة القدم ,بالإضافة إلى أنه يعتبر اغلى نادى بجميع المستويات على كل اللعبات حول العالم بملبغ قدره 897 مليون جنيه استرلينى ( 1.333 مليار يورو / 1.8 مليار دولار ) وفقا لسبتمبر 2008 .
 
إنضم اليونايتد الى قائمة اقوى 14 نادى عالميا G14 تولى السير اليكس فيرغسون فريق الشياطين الحمر في 6 نوفمبر 1986 على حساب روى اتكينسون ,ويعتبر المدرب الاسكتلندي هو أنجح المدربين في تاريخ الفريق إذ تمكن من إحراز 30 بطولة حتى الآن .
 
 
 
 

اصول الفريق ( 1878 – 1889 )

 
 
قصة مانشستر يونايتد بدأت عام 1878 عندما طلب عمال شركة السكة الحديد من المديرين للشركة الاذن والرعاية في إنشاء فريق لكرة القدم , وبالفعل تم منحهم الاذن وتم انشاء فريق اسمه نيوتن هيلث Newton health L& YR وكان لهم ملعب النورث روود North road بدأ الفريق بلعب مباريات قليلة بالبداية وخاصة مع فرق للسكك الحديد الاخرى , وفى موسم 1882-1883 لعب الفريق 26 لقاء ودى ، وترشحوا للبطولة الشهيرة لانكاشاير Lancashire cup ولكنهم خرجوا من تلك البطولة امام الفريق الرديف لحامل لقب كاس انجلترا الموسم السابق له بلاكبيرن اوليمبيك بهزيمة ثقيلة بلغت 2-7 من الدور الاول . وبعدما وجدوا ان المنافسة فى هذه البطولة مستحيلة قرروا الدخول فى كاس التحدى بمدينة مانشستر وبلغوا النهائى من اول مشاركة عام 1984 , وفاز الفريق بجميع مبارياته بثلاثيات حتى على فريق ايكلز الذى تم عزله من البطولة بعد احتجاج مدربه بطريقة غير لائقة على الهدف الثالث لنيوتن هيلث ( مانشستر يونايتد حاليا ) , ولكن هذه النجاحات انتهت بعدما خسر الفريق بالنهائى امام هارست بثلاثية نظيفة بملعب الوالى رانج .
 
واستمرت الاخفاقات بعدما ودعوا بطولة اللانكاشاير من الدور الثانى مما منعهم من بلوغ البطولة لاربعة مواسم متتالية ,وبعد ذلك وصل نيوتن هيلث نهائى بطولة التحدى بمدينة مانشستر 5 مرات متتالية لم تخسر منهم الا مرة وحيدة , وحدثت نقلة هامة بتاريخ النادى بعدما قرر النادى التحول من نادى للهواة الى نادى للمحترفين , وجلب الفريق لاعبين دوليين مثل : جاك بويل الذى اصبح كابتن الفريق والاخوين جاك و روجر داوتى و توم بروك ,ووصل الفريق الى افضل درجاته حينها عندما شارك باول كاس انجلترا بتاريخه موسم 1886-1987 , ووضعته القرعة مع فلييتوود بارك وانتهت المباراة بالتعادل بهدفين فلجأ الحكم للوقت الاضافى لكن رفض جاك بويل لعب الوقت الاضافى فاحتسب حكم اللقاء فريق فلييتوود فائزا وعندما احتج نيوتن هيلث تم منعهم من المشاركة الى عام 1889, وفى عام 1888 انضم الفريق الى اول بطولة دورى انجليزى بتاريخه وحينها انضم لمنظمة  (combination مشابهة للاتحاد الانجليزى حاليا ) . اول موسم انتهى بشكل رائع لكن في الموسم التالى وضعت هذه المنظمة صعوبات مادية ادت الى اقصاء الفريق حتى قبل انتهاء الموسم .
 

اتحاد كرة القدم ( 1889 – 1900 )

 
 
بالرغم ان نيوتن هيلث لم يكونوا جيدين كفاية للعب بالدورى المحلى الا انهم سرعان ما تاقلموا مع الاوضاع , ولعب الفريق اول 10 أشهر بالدورى بدون اى خسارة على ارضه , وطرحت فكرة تكوين اتحاد وبالفعل تأسس اتحاد كرة قدم وتضمن هذا الاتحاد 12 فريق و كان نيوتن هيلث من بينهم. و انهوا الموسم بالمركز الثامن ,ومع اقامة عملية انفصال عن السكة الحديد , تم عزل L&YR من اسم الفريق ليصبح نيوتن هيلث فقط , وكان معظم لاعبى الفريق انذاك كانوا يعملون بالمحطة , وبعد الإنفصال لم تعد السكة الحديد راعيا للفريق .
 
عام 1892 كان عاما جيدا للفريق .. حيث انهى نيوتن هيلث الدورى بالمركز الثانى خلف نوتنغهام فورست حيث لم يخسر الا 3 مرات طوال الموسم , وبعد ذلك قرر الاتحاد المسؤول عن اللعبة تقسيم الدورى الى قسمين وتمت دعوة نوتنغهام فورست ونيوتن هيلث للانضمام الى دوري الدرجة الاولى , ولكن الفريق انهى الدوري بالمركز الاخير وكان يتوجب عليه الفوز على نادى سمال هيلث فى المباريات الفاصلة لضمان البقاء بالدرجة الاولى . وبالفعل حققوا الفوز وضمنوا البقاء . 
 
الموسم التالى انتقلوا الى ملعب جديد بانك سترييت Bank street ، كلايتون بجانب شجرة كيميائية , والطريف في الأمر ان الفريق عندما يكون متاخرا بالنتيجة تخرج هذه الشجرة نوعا من الدخان او المركب الكيميائى للتاثير على الفريق الضيف . موسم 1883-1884 لم يكن افضل حالا حيث وصل الفريق الى المباريات الفاصلة مرة اخرى وكان عليه الفوز على فريق ليفربول لكنه خسر 0-2 ليهبط الى الدرجة الثانية. و ظل الحال هكذا الى مطلع الالفية الجديدة .
 
 

الإفلاس ( 1900 – 1909 )

 
 
بدا نيوتن هيلث الألفية الجديدة بشكل جيد لكنه لم يتمكن من الصعود مرة اخرى , فأخذت الامور المالية فى التدهور وخسروا الملعب الذى يلعبون عليه , وحصلوا على المركز ال10 فى موسم 1901 , ومع عدم بيع تذاكر المباريات اقام مسؤولو النادى”بازار” من اجل جمع المال . وكان من ضمن المعروضات كلب St. Bernard الذى سرق بضعة من المعروضات فوصل بالصدفة الى جون هنرى ديفيز J. H. Davies ، وعندما راته ابنته اعجبت به جدا فقرر هذا الرجل انقاذ النادى من الافلاس .
 
بفضل هذا الكلب ، التقى كابتن الفريق هارى ستافورد مع هذا الرجل ديفيز ليقررا ماذا سيفعلا بشان النادى ,ورفض الكابتن بيع هذا الكلب لانه كان ملكه وبالنهاية قرر رجل الاعمال ديفيز منح النادى 2000 جنيه استرلينى من اجل انقاذ النادى مقابل الحصول على الكلب ,واصبح جون هنرى ديفيز رئيس النادى . وفى 28 ابريل عام 1902 اصبح اسم النادى Manchester United F.C وتعود قصة إختيار الإسم إلى شاب يدعى لويس روشا Louis Rocha , حيث كانت الاسماء المقترحة هي Manchester central و Manchester celtic ، قبل ان يخرج لويس ويقول : ” لماذا لا نسمى انفسنا مانشستر يونايتد ؟! “
 
وكان الانقسام والجدال حينذاك يدور حول سيلتيك و سينترال ومنعا للفتنة اقترح تسميته يونايتد اى اتحاد ,وكذلك غير الفريق الزى الرسمى من اخضر و ذهبى الى احمر و ابيض ,وانهى الفريق الموسم بشكل سئ بالمركز ال15 برصيد 28 نقطة فقط ,وبعد الانقاذ المالى من قبل 4 رجال اعمال , لعب الفريق اول مواسمه باسم مانشستر يونايتد موسم 1902-1903 ,ومع جلب لاعبين جدد الى الفريق ، حقق الفريق المركز الخامس برصيد 38 نقطة و 15 فوز بالدورى ,بعد بداية سيئة فى موسم 1903 ، تم تعيين اول مدير فنى للفريق في تاريخه وهو ايرنست ماغنال Ernest Magnall ،وهو اعلامى وكان يعرف كيف يتعامل مع رجال الاعلام وخطته الديناميكية اجبرت الخصم على التعامل معه باحترام ,وحاول ماغنال الصعود بالفريق للدرجة الاولى لكنه انهى موسمه بالمركز الخامس فظن انه يجب ضم بعض اللاعبين مثل :
 
هارى موجر في حراسة المرمى ، ديك دوكروث وجون بيكن بالدفاع وكذلك شارلى روبرتس الذى اتى بصفقة تاريخية حينها حيث اتى ب750 جنيه استرلينى من جرسمبى تاون فى ابريل 1904 , ومع نهاية الموسم كان 28 لاعب قد مثلوا الفريق فى مباريات الفريق الاول , وكان يؤمن المدرب ان يجب حرمان اللاعبين من لمس الكرة خلال التدريبات من اجل افتقادها خلال مباريات ايام السبت وتحت قياداته انهى الفريق بالمركز الثالث بالدرجة الثانية ولم يخسروا طوال 18 مباراة ( منذ خسارتهم امام بولتون 0-2 فى سبتمبر 1904 حتى خسارتهم امام لينكولن 0-3 فى فبراير 1905 ) .
 
وخلال هذا الموسم حققوا المركز الثالث برصيد 53 نقطة ,و واجه النادى بعض الصعوبات خارج الملعب بعد منع بيع المشروبات الكحولية داخل النادى , وبعد هذه التعاقدات تمكن ماغنال من تحقيق الصعود عام 1906 بعد تحقيق المركز الثانى , و وصلوا الى الدور الربع النهائى من كاس انجلترا حيث هزموا استون فيلا بالدور الخامس 5-1 ,ومن ضمن التعاقدات الجديدة تم التعاقد مه بيل ميريديث Bill meredith اسطورة كرة القدم فى تلك الحقبة ,وتعاقدوا ايضا مع هربرت بيرجيس و اليك ترونبول و جيمى بانيستر من مانشستر سيتى و ذلك بعض فضيحة السيتيزن ,حيث كانوا يدفعون للاعبيهم مرتبات مرتفعة جدا اكثر من الرواتب القانونية المحددة .
 
وتم معاقبتهم من قبل الإتحاد الإنجليزي ومنع 18 لاعب من عندهم من المشاركة معهم مرة اخرى ولكن كل هؤلاء اللاعبين لم يلعبوا مع الفريق الا مع بداية عام 1907 و ذلك طبقا للقوانين ,وبدأ مانشستر يونايتد الموسم بفوز على شيفيلد 2-1 و من ثم حقق 10 انتصارات متتالية ,وبالرغم من النهاية السيئة للموسم الا ان الفريق انهى الموسم بفارق 9 نقاط عن اقرب منافسيه استون فيلا ليتمكن الفريق من إحراز اول لقب دورى انجليزي عام 1908 , وتعاقد الفريق مع دالى ماسينغر وهو لاعب رغبي إسترالى ولكنه عرف بانه الافضل بين لاعبى كرة القدم فى ذلك الوقت .
 
 
 

الأولد ترافورد ( 1909-1919 )

 
 
عاد الرئيس جون هنرى ديفيز مرة اخرى ليدفع 60 الف جنيه استرلينى من اجل انتقال الفريق الى الاولد ترافورد ,وافسد ليفربول الفرحة المانشستراوية بعد هزيمته للفريق فى اول لقاء بمسرح الاحلام فى 19 فبراير 1910 بنتيجة 3-4 بعد ان كان اليونايتد اليونايتد بنتيجة 3-0 ,وقاد المدرب ماغنال اول فترة انجازية ليونايتد حيث فازوا فى اول درع خيرية عام 1908 وعادوا بنهاية الموسم للفوز بكاس انجلترا لاول مرة حيث سجل تورنبول هدف اللقاء الوحيد ضد بريستول سيتى ,وفازوا مرة اخرى بالدورى عام 1911 فى اخر اسبوع على حساب الفيلانز و بطولة الدرع الخيرية عام 1911  .
 
كانت نهاية حقبة ماغنال ليرحل بالعام التالى الى مانشستر سيتى ,وبعد رحيله تدهور الفريق تماما حيث احتل المركز ال12 عام 1912 وبدأ معدل الاعمار بالفريق يرتفع , وصل حضور الجماهير إلى 15 ألف متفرج فقط ( كل هذا تحت قيادة JJ Bentley ) ,وفي موسم 1914-1915 هرب الفريق من الهبوط باعجوبة بفارق نقطة وحيدة  ,وتم اكتشاف 3 من لاعبى اليونايتد فى اتفاق مع نظيرهم من ليفربول من اجل تعطيل الفريق ,وتم كشف الامر و منعهم من اللعب مدى الحياة . وتوقف الدورى الانجليزي خلال الحرب العالمية الأولى ,وقتل حينها نجم الفريق ساندى تورنبول الذى احرز هدف الفريق فى نهائى كاس إنجلترا 1909 .
 
 
 

 ما بعد الحرب العالمية ( 1919-1933 )

 
 
تم اكمال الدورى عام 1919 بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى لكن اليونايتد هبط كثيرا خاصة بعد صحوة مانشستر سيتي واعادة بناءه على يد المدرب السابق للفريق ايرنيست ماغنال , وعلى الرغم من الجماهير الكبيرة التى حضرت اللقاءات حيث وصلوا عددهم الى 42 ألف متفرج الا ان الفريق لم يتمكن الا من تحقيق 13 فوز وانهى الموسم بالمركز ال12 ,والاسوا جاء في موسم 1921-1922 حيث لم يفز الفريق الا في 8 لقاءات من اصل 42 لقاء واستقبلت شباكه 72هدف وهبط للدرجة الثانية ورحل نجم الفريق (افضل لاعب بعصره) بيل ميريديث الى مانشستر سيتى ,وفي الدرجة الثانية تدهور حال الفريق , حيث لم يكن هناك اى لاعب كبير ممن كانوا موجودين قبل الحرب العالمية ولم تأتَ الجماهير الا لمشاهدة اللقاءات الكبيرة فقط , في اول محاولة لهم انهوى موسمهم بالمركز الرابع .
 
في موسم 1923-1924 انهى الفريق الموسم بالمركز ال14 وعاد الفريق للدرجة الاولى مرة اخرى بقيادة جون شابمان بعد ان انهوا الموسم بالمركز الثانى على حساب ليستر سيتى ,وشهد عام 1927 وفاة احد اهم الشخصيات بتاريخ اليونايتد وهو جون هنرى ديفيز وجاء مكانه غراهام لاوتون ,وفى نفس العام تم منع لاوتون من التدخل فى اى امر يتعلق بكرة القدم وذلك لاسباب لم يعلمها الا هو والاتحاد الانجليزي ,واتى مكانه اللاعب السابق وصاحب الخبرة بالفريق لال هيلديتش وخسر الفريق 15 مباراة, وانهى الموسم بمركز مخيب للآمال حيث إحتل المركز ال15 . وتم تعيين هربيرت بارنالت مدربا جديدا ولكن فترته لم تكن ناجحة تماما حيث كان يتدرج بالترتيب واعلى ترتيب وصل له كان ال12 عام 1929 .
 
وفي موسم يعتبر من الأسوأ في تاريخ انادي , إحتل الفريق في 1931 المركز الاخير بالدورى بعد ان بداية شهدت 12 خسارة متتالية ,الامور ساءت مرة الاخرى ، وتم انتقاد المدرب بلذاعة حتى تم طرده ,وتم تعيين السكرتير والتر كريكمير مسؤولية تدريب الفريق في الموسم التالى ومعه مكتشف المواهب لويس روشا بسبب عجز النادى عن ايجاد المدرب الجديد . وفى يناير طالب اللاعبين برواتبهم ومستحقاتهم ولكن تم ابلاغهم انه لا يوجد مال كافى مما أوجد مشكلة مالية اخرى ,وظهر جيمس غيبسون فى الكادر بعد ترشيحه من قبل ناقد مانشستر الرياضى يدعى ستيسي لينوت وقابل غيبسون الادارة وعرض خدماته مقابل مركز المدير وإختيار نوابه الادارة لم تمتلك خيارات أفضل فتم الموافقة عليه ,فادخل لخزينة النادي 30 ألف جنيه استرلينى , وتم إختيار مدرب جديد هو سكوت دنكان .
 
 
 

 سكوت دونكان ( 1933 – 1939 )

 
 
 
في عام 1934 وصل الفريق الى ادنى مركز بالدورى وفى اليوم الاخير كانوا فى المركز الثانى من اسفل الدورى , وكان اخر لقاء امام ميلوال الذى كان يسبقهم بنقطة وحيدة ولكن مكنهم القدر من هزيمة المنافس بنتيجة 2-0 ليبقوا بفارق نقطة وحيدة , وهكذا بقى الفريق فى دورى الدرجة الثانية ,الموسم التالى شهد تحسنا .. حيث فاز الفريق ب10 لقاءات من اصل 11 فى اكتوبر ونوفمبر 1934 ,وبدأ ان الامور عائدة لمجاريها وعادت الجماهير للمباريات وانهى الفريق الموسم  ركز الخامس ,وبالموسم التالى اعلن الفريق عودته للدرجة الاولى و بقوة بعد فوزهم بدورى الدرجة الثانية عام 1936 حيث لم يخسروا فى اخر 19 لقاء , وجاء إحراز اللقب بعد الفوز 3-2 على فريق بيرى بعد ان اجتاح أكثر من 31 الف متفرج الملعب من اجل مساندة الفريق والاحتفال .
 
ولم تكتمل فرحتهم بعد ان هبط الفريق بالموسم التالى واستقال سكوت دونكان و حل محله مرة اخرى والتر كريكمر ,وبالرغم من الديون التى وصلت الى 70ألف جنيه استرلينى الا ان الفريق عاد للدورى بعد حصده للمركز الثانى عام 1938 وعاد الفريق مرة اخرى للدرجة الاولى ولكن هذه المرة بلاعبين جدد مثل جوني كاري وجاكل رويلي وستان بيرسون ,وبقى الفريق هذه المرة بالدوري من أول موسم بعد حصوله على المركز ال14 ,وقطعت الحرب العالمية الثانية كل النشاطات الرياضية .
 
 
 

ضرب الاولد ترافورد ( 1941 )

 
 
كرة القدم توقفت خلال الحرب العالمية ( 1939-1945 ) و لكن مانشستر يونايتد كان يشارك بمسابقات المناطق و تم قذف الاولد ترافورد بالساعات المبكرة من 11 مارس 1941 , واستغرق إصلاح الملعب 8 سنوات وخلال هذه الفترة تقاسم الفريق الملعب مع جاره مانشستر سيتى فى المين رود .
 
  

وصول السير مات باسبى ( 1945 )

 
 
فى عام 1945 ، وصل السير مات باسبى كمدرب للفريق فقط و هو بسن 36 ، وحصل ذلك مباشرة بعد انهاءه مسيرته كلاعب بعدما لعب لليفربول و مانشستر سيتى و لمنتخب اسكتلندا ,والطريف أن أول صفقة لباسبى لم تكن لاعبا بل مساعدا له و اسمه جيمى ميرفى ,وقد ذيع انه اول من نزل مع الفريق على ارضية الملعب خلال التدريبات ,وتم عقد الكثير من الانتدابات مثل جيمى ديلانى ، ولعب ديلاني مع الناشئين الى ان انتقل الى الفريق الاول .
 
 

اطفال السير مات باسبى ( 1952 – 1958 )

 

اتخذ السير مات باسبى طريقة اخرى فى بناء فريقه وعلى عكس طريقة دفع اموال طائلة لجلب اللاعبين ،تبنى لاعبين كانوا قد خرجوا للتو من المدرسة , لكنه استقطب لاعبان كبيران فقط الجناح جونى بيرى والمهاجم تومى تايلور ,موسم 1952-1953 بدا بإعتزال اللاعب جونى كارى وشهد تقديم فريق اطفال الباسبى .. حيث إعتزل الفريق القديم ,ديفيد بيغ ودينيس فيوليت ودونكان ادواردز وبيل فولكس قدموا جميعهم مشاركتهم الاولى مع الفريق ,وبدأ الفريق فى الاعتماد على الكشافين فى جميع المدن , فوضع باسبى كشافين فى شمال انجلترا وبلفاست ودبلن .
وتحصل الفريق على المركز الثامن فى عام 1954 والخامس فى عام 1955 قبل ان يتحصل على الدورى بفارق 11 نقطة عن أقرب المنافسين بقيادة تومي تايلور ودينيس فيوليت وكان متوسط أعمار الفريق حينها 22 عاما فقط , لاعبان فقط شاركا في الدوري من قبل وهما جونى برى و روجر بيرن ,وضد رغبة الاتحاد وجميع الاندية أصبح مانشستر يونايتد اول فريق انجليزى بكاس اوروبا ,واحد من نجوم الفريق هو دونكان ادواردز الذى حقق رقم قياسى كاصغر لاعب يشارك مع المنتتخب 
وهو بسن 17 سنه و8 اشهر . و ظل الرقم صامدا الى ان جاء واين اوين وحطمه عام 1998 .

 
وتم تكريم ظاهرته بعدما حل سادسا فى استفتاء أقيم عام 1999 لإختيار اعظم 50 لاعب بتاريخ نادي مانشستر يونايتد ,ودافع الفريق عن لقبه بنجاح في الموسم التالى , تايلور سجل 22 هدف وليام ويلان سجل 26 هدف وسجل بوبى شارلتون الناشئ الجديد10 اهداف . وبلغ الفريق نهائى الكاس بالعام نفسه ،لكن مع اللعب بدون حارس مرماه راى وود معظم اللقاء خسر الفريق اللقاء 1-2 امام استون فيلا .
 
اول لقاء اوروبى للفريق كان امام ابطال بلجيكا اندرلخت و انتهى اللقاء بالفوز بثنائية نظيفة ,قبل ان يسحقه بلقاء العودة فى اعلى نتيجة فوز فى تاريخ مانشستر يونايتد 10-0 ,لقاء العودة اقيم بالمين رود , وما زال هذا الرقم صامدا حتى الان ,ثم اقصى اليونايتد بروسيا دورتموند ومن بعده اثلتيك بيلباو بالرغم من تاخره امامه بهدفين 
لكن اقصاه ريال مدريد ( الرهيب فى ذاك الوقت ) من الدور النصف نهائى .
 
 

كارثة ميونخ ( 1958 )

 
 
كارثة ميونخ التي وقعت في 9 فبرايـر 1958 تعتبر هي اكبر نقطة سوداء في تاريخ مانشستر يونايتد ,بالإضافة إلى أنها تمثل احد اسباب تاخر تاريخ اليونايتد اوروبيا ومحليا , و وقعت هذا الحادثة المشينة بسبب إهمال عمال او قائد الطائرة , ولقى خلالها 21 شخص مصرعهم فى الحادثة مباشرة و2 اخرين ماتوا في المستشفى ,فى بداية الموسم كان اطفال باسبى قد وصلوا الى مرحلة النضوج التام وحلم الجميع بتحقيق ثلاثية تاريخية .
 
اليونايتد وصل ليوغوسلافيا من اجل مواجهة رد ستار بلغراد . و كان لقاء الذهاب انتهى ليونايتد بالمين رود بهدفين لهدف وتعادل الفريقين في بلغراد بلقاء العودة بنتيجة 3-3 وبهذه النتيجة تاهل المان يونايتد بمجموع اللقائين 5-4 ,الطائرة اقلعت من بلغراد وتوقفت فى ميونخ من اجل اعادة تعبئة البنزين , وتأخر الاقلاع مرتين بسب عطل ,وتم ضبطه وإصلاحه من قبل عمال مطار ميونخ . والعطل كان شيئا فى مكينة الطائرة يتسبب فى اسراعها بشكل غير طبيعى , مكن الطيارين ان يقلعوا هذه المرة وعندما وصلوا إلى V1 وهو مكان الاسراع ( وهنا لا يمكن التراجع عن الاقلاع ) فجاة تعطلت المكينة وانحرفت الطائرة عن طريق الاقلاع واصطدمت بالسور ومن ثم بيت بالجانب .
 
الجناح الايسر والذيل اختفوا واصطدم شئ بخزان الوقود فانفجر ,رسميا تم اكتشاف ان سبب الحادثة هو الثلج الذى على طريق الاقلاع الذى تسبب فى انحراف الطائرة ومن ثم الانفجار ,مارك جونز , ديفيد بيغ , روجر بيرن , جوف بنت , ايدى كولمان , ليام ويلان وتومى تايلور جميعهم توفوا بالحال ,سكرتير النادى والتر كريكمر والمدربين توم كيرى وبرت والى توفوا هم ايضا فيما بعد ,دونكان ادواردز والسير باسبى وجونى بيرى اصيبوا اصابات خطيرة ومميتة وتوفى ادواردز بعد 3 اسابيع من الحادث ,جونى بيرى وجاكى بلانكفلاور عبروا هذه المحنة لكن لم يمارسوا الكرة ابدا ,لقد كان اسوا يوم فى تاريخ كرة القدم الانجليزية وكذلك في تاريخ مانشستر يونايتد .
 
اما اسوا يوم فى تاريخ الكرة فتمثل في حادثة فريق تورينو عام 1949 التى كانت اكثر ماساوية ,وكذلك كارثة البيرو عام 1987حيث توفى 47 شخص منهم فريق اليانز ليما الكامل و كذلك المدربين و الطاقم ,وايضا كارثة زامبيا عام 1993 التى توفى فيها منتخب زامبيا كاملا و لم يلعب لقاءه ضد منتخب مصر .
 
وهناك قصة للاسطورة بوبى شارلتون التى تبين عظمة شخص هذا اللاعب وهذه هى القصة : 
تحمل حادثة ميونخ بالنسبة لشارلتون معانى ومفاهيم كثيرة جدا ، حيث انها لا تعتبر حادثة مؤلمة فقط بل سعيدة نوعا ما بعد ان اعاد الله له الحياة فى لحظات قليلة ليرى الموت بعينه . الجميع يعلم بهذه الحادثة وعندما حدثت المصيبة ،راى هارى كريغ حارس مرمى الفريق كل من شارلتون وفيوليت الذى يبدو انه كان صديق شارلتون المحبب فشاءت الاقدار ان يبقوا سويا بعد ان بدلا الاماكن مع تومى تايلور و ديفيد بيغ اللذان شعروا بالخوف فارادوا ان يبقوا بالخلف خوفا على حياتهم ,وعندما حدث الانفجار راى هارى كريغ كل من شارلتون وفيوليت فظن انهما قد فارقوا الحياة لكنه قام بجذبهم خارج الطائرة حتى يتفادوا الانفجار اذ كانوا على قيد الحياة شارلتون عانا من قطوع فى الراس وصدمات عصبية وبقى فى المستشفى عدة اسابيع ،سبعة من زملاؤه فارقوا الحياة ومنهم تايلور وبيغ اللذان كانوا قد بدلوا اماكنهم مع شارلتون و فيلويت ,شارلتون كان اول الناجين من الكارثة حيث عاد لمانشستر يوم 14 فبراير وكان ذلك بعد 8 ايام من الحادثة .
 
 
 

اعادة البناء ( 1958 – 1963 )

 
 
جاكى بلانكفلاور وجونى بيرى تمكنا من البقاء على قيد الحياة لكن دون ممارسة الكرة للابد كينى مورغانز عاد لكنه لم يعد ابدا نفس اللاعب الذى كان عليه من قبل الحادث ,وبقى السير مات باسبى بالمستشفى لمدة شهرين ولم يكن هناك امل له بالحياة وظن البعض انه سيفارق الحياة ولكنه عاد الى الحياة باعجوبة . وخلال تواجده بالمستشفى تولى مساعده جيمى ميرفى مهامه بدلا منه ,وعاد اليونايتد للعب بالدورى ولم يفز الا بلقاء وحيد فى اخر 14 لقاء منهيا الموسم بالمركز التاسع ولكن الفريق اجاد في بطولة الكاس و وصل للنهائى ولكنه تعرض للخسارة امام بولتون 0-2 ,واعطى الاتحاد الدولى للاتحاد الانجليزى احقية مشاركة اليونايتد مع البطل ولفرهامتون تعزية لهم ولكن الإتحاد الإنجليزي رفض ذلك الأمر بغرابة !
 
فترة اعادة البناء التي اعقبت الحادثة صاحبها بعض التعاقدات مع البرت كويكسال , موريس سيتيرز , دينيس لو ,بات كريتاند ونويل كانتويل . وبالرغم من التوقيع معهم لفترات طويلة الا ان هذه التعاقدات لم يكن لها تاثير فورى ,وتمكن اليونايتد في موسم 62-63 من هزيمة ليستر سيتي وإحراز كأس إنجلترا رغم إحتلاله المركز ال19 بالدورى , بعد الكارثة ، اسم اطفال باسبى لم يكن مناسبا وتم اختراع اسم جديد , فريق سالفورد للرجبى قد طاف حول العالم وكان اسمه الشياطين الحمر (الريد ديفلز)
و راى باسبى الاسم مناسبا خاصة ان اسم ( اطفال باسبى ) لم يصبح مناسبا .
 
 
 

منتصف الستينات ( 1963 – 1967 )

 
 
 
شهدت هذه الفترة بداية عصر جورج بيست (افضل لاعب فى تاريخ مانشستر يونايتد) ولا يعلم الكثيرون ان هذا اللاعب متمرد ويشابه لاعبين كثر فى عدم الاخلاص , حيث رحل عن الفريق من اجل المال و رفض اللعب فى لقاء اعتزال بوبى شارلتون ,ربما يكون افضل لاعبي اليونايتد تاريخيا . الا ان السير بوبى شارلتون هو اعظم لاعبى مانشستر يونايتد عبر التاريخ شكل بيست مع شارلتون و دينيس لو اعظم ثلاثى فى تاريخ اليونايتد وربما فى تاريخ كرة القدم العالمية .
 
وهو الثلاثى الذى قاد اليونايتد الى الانتصارات فى الستينات . دينيس لو ابهر الجميع في موسم 1963-1964 عندما سجل 46 هدفا بجميع البطولات . وانهى اليونايتد ذلك الموسم وصيفا بالدورى ولكنه عاد ليفوز به في الموسم التالى بفارق الاهدف على ليدز يونايتد ,فى هذ االموسم فاز اليونايتد فى 13 مباراة من اصل 15 ما بين سبتمبر و ديسمبر 1964 . اعادة البناء تمت بنجاح .
 
بوبى شارلتون و بيل فولكس هم الناجيان الوحيدان الباقيان من كارثة ميونخ , الموسم كان ناجحا من الابعاد الاخرى , حيث اختيرت انجلترا لتنظيم كاس العالم وتم اختيار ملعب الاولد ترافورد ضمن الملاعب المستضيفة للبطولة فتم تجديده ,لاعبا اليونايتد بوبى شارلتون و نوبى ستايلز لعبا لانجلترا بالنهائى وهزموا المانيا الغربية 4-2 
وفازوا بكاس العالم للمرة الاولى والاخيرة والوحيدة ,اليونايتد فاز بالدورى موسم 67-68 واكد ذلك بالفوز على وست هام 6-1ليضمن المشاركة بكاس اوروبا .
 
 
 

ابطال اوروبا ( 1968 )

 
 
الطريق للنهائى كان سهلا .. حيث افتتح اليونايتد البطولة بالتغلب على هيبيرنان الاسكتلندى 4-0 بمجموع اللقائين ,اختبار بدنى صعب توالى اللقاء السابق حيث توجب على الفريق مواجهة جورنيك زابيرزى من بولندا ,تغلب اليونايتد 2-1 بمجموع اللقائين وكان عليه مواجهة ريال مدريد اسطورة اوروبا حينها بنصف النهائى ,وهو الفريق الذى اخرجه مرتين من البطولة من قبل . ريال مدريد لعب لقاء دفاعى بحت امام اليونايتد بالاولد ترافورد ولكن الهجوم العتيد كالعادة مكن اليونايتد من الفوز 1-0. و لكن لم يكن هذا الانتصار بالفرصة الكافية بالبرنابيو ,دينيس لو كان يعانى من اصابة بالركبة فاستدى بسبى بيل فولكس بدأ لقاء الإياب سيئا لليونايتد حيث تقدم الريال 3-1 بالشوط الاول اى 3-2 بمجموع اللقائين .
 
وظل اليونايتد عاجزا طوال النصف الساعة الاولى بالرغم من تفوقه الواضح حتى تمكن ديفيد سيتلر من تقليل الفارق ليكون مناسبا للتاهل قبل ان يكون لبيل فولكس دور البطل حينما سدد كرة جورج بيست الى المرمى منهيا اللقاء تماما ,وهكذا تأهل اليونايتد ليوجه بنفيكا بالويمبلى بنهائى كاس اوروبا ,كان هذا اليوم يوم اختلطت به المشاعر حيث تمكن اخيرا باسبى من تحقيق حلم اطفال الباسبى ,ولكى يعلم الجميع ان من بين هؤلاء اللاعبين فى تلك الحقبة لم يكن الا اثنين اشتراهما النادي بماله .
 
دخل الفريقين اللقاء وطموح اليونايتد لتحقيق اول لقب انجليزى قارى بالتاريخ ,افتتح بوبى شارلتون التسجيل ثم عاد جيمث جراسا ليعادل النتيجة لاصدقاء ايزيبيو ,وظل بنفيكا يضغط وخاصة باللحظات الاخيرة وانقذ الحارس ستيبنى كرة مميتة من ايزيبيو ابقت بالحظوظ الى وقت اضافى ,وفى الوقت الاضافى وضع بيست علامته الخاصة على دفاع بنفيكا ليحرز هدف جميل جدا ,بنفيكا يضغط لكن بريان كيد يحتفل  بعيد مولده ال19 و يحرز راسية جميلة .
 
بوبى شارلتون انهى اللقاء بهدف جميل ليفوز اليونايتد بالبطولة ويصبح اول فريق انجليزى يحقق هذا الانجاز , ( لمشاهدة ملخص اللقاء يمكنك متابعة هذا الفيديو على اليوتيوب  Man.Utd 4-1 Benfica ) تم تكريم السير باسبى بوسام الفروسية نظرا لنجاحاته الباهرة وكذلك بوسام “Freedom of Manchester” .
 
 
 
 
 

نهاية الجيل الذهبى ( 1968-1969 )

 
 
موسم سئ بدا باداء سئ في كاس الانتركونتيننتال حيث واجهوا فريق من أمريكا الجنوبية هو استوديانتس الأرجنتيني والذى إشتهروا حينذاك بالهيجان جماهيريا وعلى ارضية الملعب , ولعب الفريقان مباراة الذهاب في بيونيس ايريس وإنتهى اللقاء بخسارة اليونايتد 0-1 ,وفي مباراة الذهاب التي اقيمت على الأولد ترافورد تعادل الفريقان 1-1 مما جعل كأس البطولة يذهب إلى الأرجنتين ,مانشستر يونايتد قدم موسما سيئا وانهى الدوري بالمركز ال11. وانتهى الموسم بتحول مات باسبى الى مدير عام ,وقد اعلن تنحيه عن منصبه فى 14 يناير 1969 ، و وافق ويلف ماكيغنيس على الحصول على مهام المدرب .
 
 
 

فترة ما بعد السير مات باسبى ( 1970-1973 )

 
 
ويلف ماكيغنيس مدرب فريق الرديف في ذلك الوقت اخذ مكان السير مات بسبى فى مركز المدير الفنى للفريق ,لقد كان متواجدا وحاضرا مع اليونايتد منذ انضمامه له كلاعب فى الخمسينات ,ولكنه سريعا ارتقى سلم المجد المانشستراوى ولم يساعده السير باسبى اثناء تواجده ,مانشستر يونايتد كان فريق عجوزا يحتاج الى التجديد وهى فترة كان من المؤسف ان ياتى فيها ماكيغنيس ,فى ديمسبر 1970 ومع تخبطات الفريق تم عزله من منصبه واعادة باسبى بفترة تطوعية الى ان جاء مارك اوفاريل عام 1971 ,وبالرغم من بدايته المبهرة الا ان سبعة هزائم متتالية تسببت فى انهاء الفريق للموسم بالمركز الثامن لثالث موسم على التوالى .
 
وفى نفس هذا الوقت اصبح جورج بيست مشكلة للفريق , حيث تسبب فى مشاكل كثيرة داخل النادى وفى مشاكل اخلاقية ,وبنهاية موسم 1971-1972 اعلن اللاعب اعتزاله وهو بالسادسة والعشرين قبل ان يعود عن قراره بعدها ببضعة ايام ,ومع تقهقر مستوى بيست لم يساعد الفريق واستمر الفريق فى كبوته بعدما افتتح اول تسعة لقاءات دون اى انتصار ,وبدات الادرة فى البحث عن حل وتعاقدوا مع توم دوشرتى كمدرب فى 19 ديمسبر 1972 .
 
خسر اوفاريل المدرب السابق مهنته بعدما خسر بخماسية نظيفة امام كريستال بالاس لقد كانت نهاية الجيل , اعتزال بيل فولكس ومباراة اعتزال لبوبى شارلتون و فى نفس اليوم اعلن جورج بست اعتزاله .
 
 
 

الهبوط ( 1973-1974 )

 
 
دوشرتى بدا فى اعادة ترميم الفريق , فقام بعدة انتدابات ابرزها لو ماكارى . اليونايتد عبر المحنة وانهى موسمه بالمركز ال18 , دينيس لو احد اساطير الفريق انتقل الى مانشستر سيتى العدو الازلى لليونايتد بالمجان بعد انتهاء عقده وهو ما اثار غضب الجمهور ,جورج بيست عاد مرة اخرى من الاعتزال فى موسم 1973-1974 ليوقع مع الفريق ودخل اليونايتد صراع الهبوط من جديد حيث كان يتوجب عليه الفوز مرتين مع خسارة برمنغهام مرة لضمان البقاء , برمنغهام فازوا بلقائهم واليونايتد خسر بهدف لدينيس لو وهو ما تسبب فى هبوط الفريق (دينيس لو اسطورة اليونايتد السابقة يتسبب فى هبوطه) وكانت المرة الاولى التى يهبط فيها الفريق منذ عام 1937 ومع مرور الوقت انتهى الموسم و رحل جورج بيست من اجل المال ، وإنتظر إنتهاء عقده ليتنقل انتقال حر ستوك بورت كاونتى .
 
 
 

الكأس عام 1977

 
 
على الرغم من الهبوط إلا ان الجماهير الوفية لم تترك الفريق , فمعدل الجمهور ارتفع خلال موسم 1974-1975 وهو ما كان له اثرا ايجابيا على الفريق مما مكنهم من الفوز بدورى الدرجة الثانية والصعود للدرجة الأولى قدم الفريق بداية رائعة فى موسم 1975-1976 واملت جماهيره فى ان يكون ثالث فريق يحقق الدورى مباشرة بعد صعوده من الدرجة الثانية ,و مع تعثرات منتصف الموسم انهى الفريق الموسم بالمركز الثالث ,وشهد مشواره في بطولة الكأس مسيرة ناجحة لكنها انتهت بالخسارة بهدف امام ساوثهامبتون في استاد ويمبلى .
 
 اليونايتد ادى بتذبذب بالدورى فى موسم 1976-1977 وكان فى وقت من الاوقات بخطر الهبوط لكنه نجح فى الحصول على المركز الثامن ,وتمكنوا مرة اخرى من الوصول للنهائى وحققوا الكاس من أمام ليفربول بنتيجة 2-1 وأفسدوا على خصمهم حلم الثلاثية التاريخية , الشكل الجديد لليونايتد تضمن ناشئين صغار أمثال : ستيف كوبل والاخوان بريان و جيمى جرينهوف و ارثر البيستون و ستيوارت بيرسون .
  
 
 

رحيل دوشرتى ( 1977 )

 
 
بعد مرور شهر على تحقيق كأس إنجلترا ، ذيع ان دوشرتى على علاقة عاطفية مع زوجة الطبيب النفسى للفريق وكان اسمها لورى براون حيث قيل انه سيهجر زوجته من اجلها. وعندما رفض دوشرتى التجديد تركه النادى عندما شعروا ان موضوعه أحدث اضطراب داخل النادى وانه ليس سببا طبيعيا لهجر الفريق ولذلك اعلنت الادارة انه تم عزله لانه اشترى تذكرتين لنهائى كاس انجلترا وباعهما فى السوق السوداء .
 
لكن الجميع علم لماذا تم عزل دوشرتى بل وكانت هناك اقتراحات ان المدرب يمكنه مقاضاة النادى لعزله المفاجئ دوشرتى لم يفعل ذلك ليس لانه لاعب سابق بالنادى بل لانه كان مرتبط بقضية اخرى فى نفس الوقت .
 
 
 

دايف سكستون ( 1978-1981 )

 
 
توم دوشرتى كان مدربا ناجحا ومفضلا عند الجماهير لذلك ديف سكستون كان عليه النجاح لتفادى مقارنات فاشلة ,مسيرة سكستون كانت رائعة حيث حصل على الكاس وكاس ابطال الكؤوس الاوروبية مع تشيلسى وقاد ك.ب.رينجرز الى الالقاب ,اليونايتد شارك ببطولة كاس الكؤوس الاوروبية كونه حامل لقب كأس إنجلترا ولكن تم طرده بعد شغب الجماهير فى سانت ايتيان ,مرة اخرى يلعب اليونايتد بالويمبلى في نهائى الكاس لكنه خسر امام الارسنال فى مباراة سميت بنهائى الخمس دقائق وذلك بسبب الاهداف المتاخرة التى جاءت فيه , واحدة من اهم انتدابات سكستون في تلك الفترة هى : جو جوردون و جوردون ماكوين الذى تم جلبهم من ليدز يونايتد .
 
موسم 1979-1980 شهد فقدان اللقب بطريقة دراماتيكية لليفر حيث انهوا الموسم ثانيا خلف الريدز ,وخلال هذا الموسم تم اتهام اليونايتد باثارة الشغب فى ملعب آير ستاديم مما ادى الى وفاة اثنان من مشجعى نادي ميدلزبره ,كما ظهر جدل واشاعات ان اليونايتد يدفع مبالغ غير شرعية مثلما كان فعل السيتيزن منذ 80 عام ,وبسبب تقلبات ببداية الموسم اصبح الفريق بمنتصف الجدول وعانى الخروج المبكر من كاس انجلترا ومن اجل ايقاف المهزلة جلب المدرب المهاجم جارى برتلز بمبلغ قياسى حينها بلغ 1.25 مليون جنيه إسترليني .
 
واثبت اللاعب فشله بعدما سجل هدف يتيم بعد 30 مباراة . وفاز اليونايتد باخر سبعة لقاءات بالموسم لكنهم انتهوا بالمركز السابع ,وبالرغم من انتهائه كوصيف للدورى و وصوله لنهائى الكاس الا ان سكستون وجد انه ليس مناسبا لارضاء جماهير اليونايتد وترك الفريق فى موسم 1980-1981 .
 
 
 

رون اتكنسون ( 1981-1986 )

 
 
المدير التنفيذى للفريق مارتن ادواردز كان يبحث عن مدرب يجلب الدورى لليونايتد . وكان من أبرز الأسماء لورى ماكمنمى مدرب ساوثهامبتون , وأيضا براين كلوف الذى صعد بنوتنغهام فورست الى الدرجة الاولى و فاز معهم بكاسى اوروبا فقط فى اربع سنوات , لكن المدير التنفيذى قال ان اليونايتد لا يمكنه التعاقد مع كلوف . بوبى روبسون تم ترشيحه بعدما فاز بكاس الاتحاد الاوروبى مع ابسويتس تاون لكن بالنهاية كان اتكنسون هو المدرب . اتكنسون كان من افضل المدربين فى الكرة الانجليزية 
حيث جعل وست بروميتش ينهى الدوري بالمربع الذهبى ثلاث مرات و صل معهم الى ربع نهائى كاس الاتحاد الاوروبى ,بالإضافة إلى فوز فريقه تحت قيادته على اليونايتد بالأولد ترافورد بنتيجة 3-5 في موسم 1978-1979 وقد اخترق المدرب الجديد سوق الانتقالات حيث ضم براين روبسون من فريقه السابق ويست  ميتش بمبلغ 1.75 مليون جنيه إسترليني ,كما ضم زميله ريمىموسس ب750 الف جنيه إسترليني . نورمان وايتسايد اخترق الفريق الاول قادما من الناشئين ليصبح نجم الفريق الاول وعمره 17 عاما . اتكنسون اعطى للفريق رونق جديد حيث لم يخسر الا 3 مرات وانهى الموسم  بالمركز الثالث .
 
واستمر مسلسل النجاحات حيث حصد اليونايتد الكاس بعدما فاز فى لقاء الاعادة امام برايتون برباعية نظيفة  وبالرغم من التوديع المبكر والمخزى للكاس في الموسم التالى امام فريق من الدرجة الثالثة يدعى بورنماوث الا انهم تمكنوا من هزيمة برشلونه في كاسالكؤوس قبل ان يخسروا امام يوفنتوس وادى مارك هيوز اول لقاء مع الفريق بالموسم التالى واختير كافضل لاعب ناشئ لموسم 1984-1985 ومرة اخرى تعود سلسلة النتائج المخيبة عندما انهى الفريق الموسم بالمركز الرابع مما ادى لحرمانه من لمشاركة فى كاس الاتحاد وفى عام 1985 فاز الفريق على ابطال الدورى هذا الموسم ايفرتون بنهائى الكاس ليفوزوا باللقب . لكن بدون ان تعبر هكذا حيث اصبح كيفن موران اول لاعب يطرد فى تاريخ نهائى كاس انجلترا. ومع الطرد يحرز نجم الفريق وايتسايد الهدف الوحيد ليفوز الفريق باللقب .
 
وفى موسم 1985-1986 فاز الفريق فى اول 10 مباريات بالدورى لتكون افضل انطلاقة بالتاريخ للفريق بالدورى الى الان ,و كانوا على بعد 10 نقاط من اقرب المنافسين وكان ذلك فى بداية شهر اكتوبر . ولكن ذلك لم يستمر طويلا حيث أصيب براين روبسون مع بداية العام وإبتعد حتى نهاية الموسم وانهى الفريق الموسم بالمركز الرابع ,وقرر النادي بيع مارك هيوز رغما عنه وافتعل اللاعب مشكلة شرب الكحوليات مما ادى الى بيعه لبرشلونة بمبلغ 2 مليون جنيه إسترليني ومع قرابة نهاية عام 1986 بدات الاقاويل حول رحيل اتكنسون و قدوم مدرب فريق ابردين السير اليكس فيرغسون , لكن موسم 1986-1987 بدا واتكنسون ما زال في منصبه . وبدا الموسم سيئا حيث خسر الفريق اول ثلاث لقاءات ومنها خسارة بهدف بالاولد ترافورد من الصاعد حديثا تشارلتون اثلتيك . وتذبذب الفريق واخذ يدخل ويخرج من منطقة الخطر الى ان جاءت الخسارة امام ساوثهامبتون 1-4 والتي ادت براس اتكيسنون خارج منصبه وعندما ترك اتكنسون الفريق كان بالمركز الثانى من الاسفل تحت فرق ضعيفة مثل : ويمبلدون و لوتون تاون و نورويتش .
 
 
 
 

وصول أليكس فيرغسون

 
أليكس فيرغسون جاء من نادي أبيردين الاسكتلندي في 6 نوفمبر 1986 ، في اليوم التالي لطرد رون أتكنسون ، بدأت الأوضاع بالتَغير تقريباً من اليوم الأول على الرغم مِنْ خسارة أول مباراة بقيادة فيرغسون 2-0 من أوكسفورد ،لكن كان واضحا أن الكثير من التحسن قد طرأ على فريق مانشستر يونايتد وطريقة لعبه رغم الخسارة ,ولم ينتظر الفريق كثيرا ليحقق أول فوز له تحت قيادة فيرغسون وكان في يوم 22 نوفمبر من عام 1986 ندما تغلبوا على ك.ب.رينجرز بنتيجة 1-0 في أولد ترافورد في الدوري في يوم الـ Boxing Day إنتصر المان يونايتد 1-0 على ليفربول في أنفيلد ,وهذا كان فوز مانشستر الوحيد في الدوري خارج الديار ، وفي نفس الوقت كانت سارة ليفربول الوحيدة على أرضه ,وكانت هذه الخساره هي احدى الاسباب التي ادت إلى ذهاب لقب الدوري إلى منافسهم في ذلك الموسم ايفرتون مع إقتراب نهاية الموسم قام فيرغسون بالتوقيع مع مدافع الارسنال فيف أندرسون بمبلغ 250 ألف جنيه إسترليني ،بالإضافة إلى براين مكلير مِنْ سيلتيك بمبلغ 850 ألف جنيه إسترليني يرغسون كَانَ مصمّما على بناء فريق يُمْكِنه أَنْ يَفُوزَ بلقبِ الدوري – الشيء الذي لم يستطع الفريق تحقيقه منذ 20 سنةَ .
 

المركز الثاني

في موسم 1987-1988، أنهىَ اليونايتد الدوري بالترتيب الثاني متخلفا بتسع نقاطِ عن البطل ليفربول  , وقد كان واضحا أنهم لم يكونوا بقوة رجال دوغليش ، كما أضاعوا فرصتهم من أجل الحصول على موسم ناجح بعد خسارتهم من آرسنال في الدور الخامس من كأس إنجلترا . ربما أكثر عروضِهم الرائعة هذا الموسم كانت في الأنفيلد ،حيث كَانوا متأخرين بنتيجة 3-1 من ليفربول عند انتهاء نصف الوقت ولكنهم عادوا وتمكنوا من التعادل بنتيجة 3-3 من هذه المباراة على أية حال، مانشستر لم يستطع الدخول الى البطولة الاوروبية الاغلى في 1988-1989 بسبب أن إتحاد كرة القدم الأوروبي صوت من جديد لمنع النوادي الإنجليزية من المشاركة في المسابقات الأوروبية لموسم رابع في نهايةِ الموسم ، إحتفلَ المشجعين بعودة مارك هيوز بعد أن لعب في الخارج لكل من برشلونة وبايرن ميونخ ,وفي نفس الوقت، جَلبَ فيرغسون حارس أبردين جيِم لايتن بعد أن إعتزل غاري بايلي بسبب الإصابة ،أخفقَ كريس ترنر في إثارة الإعجاب، وغاري والش إستثنى من اللعب لفترات طويلة من الوقت بسبب الإصابة بعد بداية واعِدة جاًء لمسيرته .

في منتصف موسم 1987-1988 دَفعَ فيرغسون لنوريتش سيتي مبلغ 850 ألف جنيه إسترليني من أجل الحصول على ستيف بروس ،والذي بقدومه جعل كيفين موران خارج الفريقِ الأولِ مما أدى إلى مغادرتِه إلى سبورتنغ خيخون في أسبانيا أحرز المهاجمُ براين مكلاير 24 هدف لمانشستر في موسمه الأول مع النادي وكان أكثر لاعب يسجل أهداف في تاريخ النادي منذ جورج بيست قبل حوالي 20 سنة . وتم شرائه من سيلتيك بمبلغ 850 ألف جنيه إسترليني آرثر البيستون، اللاعب الاقدم في الفريق في ذلك الوقت ، إنتقلَ إلى ويست برومويتش ، حيث كان مدربه السابق رون أتكنسون يدرب الفريق ،بينما بيتر دافينبورت وقّعَ للفريق الصاعد حديثا للدرجة الأولى ميدلزبره مانشستر أبدى إهتماماً في التَوقيع مع لاعب خطّ وسط نيوكاسل يونايتد بول غاسكوين، لكن اللاعبَ بِيعَ بِاندهاش إلى توتنهام بدلاً مِن ذلك .

أثناء خريف 1987، مانشستر يونايتيد كان من المقرّر أن يوقّع مع مدافع غلاسكو رينجرز وإنجلترا تيري بوتشر مقابل مليون جنيه إسترليني  ولكن الصفقة لم تتم بسبب تعرض ساق اللاعب للكسر ، مما دفع فيرغسون يقوم بالتعاقد مع ستيف بروس قبل أن يبدأ الموسم الجديد , قدم فيرغسون عرضا إلى لاعب جناح واتفورد جون بارنز، الذي لم يكن يريد الا ليفربول والعرض على ستيوارت بيرس لاعب نوتنغهام فوريست كان فاشل أيضاً محاولة فيرغسون للتَوقيع مع بيتر بيردسلي من نيوكاسل يونايتد مقابل 2 مليون جنيه إسترليني (الذي كان سيكون رقما بريطانيا قياسيا)لم تتم بعد أن تم رفض العرض ، واللاعب إختار الإنضمام إلى ليفربول بدلاً من ذلك .

 

فيرغي يسكت النقاد بالفوز بكأس إنجلترا

 

مانشستر أنهى موسم 1989-1990 بالفوز بكأس إنجلترا بعد التغلب على كريستال بالاس في النهائي ،ليُسكتُ فيرغسون النقاد ويَبدأ الفترةَ الأكثر نجاحاً في تاريخِ الفريق . رحلة الفوز بالبطولة كانت طويلة وشاقة ،حيث لم يلعب الفريق على الأولد ترافدورد أبدا . قرعة الدور الثالث في ديسمبر1989 أوقعتهم مع نوتينغهام فورست وهو الفريق الذي كان أحد أكثر الفرقِ نجاحا في الكأسِ في السنوات الـ 15 الأخيرة وأقيمت المباراة في أرض نوتنغهام ومنح هدف مارك روبينز مانشستر حبل حياة وأهلهم إلى المرحلة القادمة ، وكانت القرعة أسهل بكثير في الدور الرابع حينما وقعوا في مواجهة فريق من الدرجة الرابعة هو هيريفورد يونايتد في إدغار ستريت . فاز اليونايتد 1-0 ، وفي الدور الخامس إنتصروا 3-2 على نيوكاسل يونايتد . وفي دور الربع نهائي تجاوزا شيفيلد يونايتد بالفوز 1-0 في برامال لاين .

المباراة نصف النهائية كانت ضد إختصاصيي الكأسِ في الدرجة الثانية أولدهام اتليتيك في المين رود المباراة الأولى إنتهت بالتعادل 3-3 ، وفي مباراة الإعادة فاز اليونايتد (أيضاً في المين رود) 2-1 في النهائي ، تعادلوا 3-3 في كريتسال . أحرزَ مارك هيوز مرتين ليونايتد ، وهدف من براين روبسون في لقاء الإعادة إنتصروا 1-0 و الهدف كان مِنْ المدافعِ الشابِ لي مارتن ما كان حاسما أيضاً في تحقيق الفوز هو قرارَ فيرغسون باخراج جيِم لايتن من تشكيلة الفريق في الإعادةِ وإستبداله بـ ليز سيلي المعار .

 

 كأس الكؤوس الأوروبية

 

موسم 1990-1991 شهد تطور الفريق بصورة أكبر من سابقه وإحتلوا المركز السادس في الدوري مع أنهم لم يكونوا اقوياء جداوخسر الفريق نهائي كأس الدوري (الكارلنغ حاليا) بعد الخساره من شيفيلد وينزداي الذي كان يدرب المدرب السابق أتكنسون ،لكن الموسم إنتهى على نغمة عالية بعد إعلان اليونايتد عن عودة فرق إنجلترا لحصد البطولات الاوروبية (بعد المنعِ بسبب كارثةِ هيسيل)وذلك بالفوز على برشلونة 2-1 في نهائي كأس الكؤوس في روتردام . أحرزَ مارك هيوز الهدفين على ناديه السابقِ ،وقام الحارس كلايتن بلاكمور بمنع المباراة من الذهاب الى الوقت الإضافي بعد إنقاذ هدف محقق من على خط المرمى .

أيضاً في 1991 وضع مانشستر أسهمه في سوق لندن للأوراق المالية ، والتي كانت تقدر بنحو  18 مليون جنيه إسترليني جلبت هذه الخطوة إقتصاد النادي إلى أنظارِ الناس ، وبدأت التخمينات حول من سيسيطر على النادي في نهاية الموسم إنتقل الحارس ليز سيلي إلى أستون فيلا بعد رفضه التجديد لسنة واحدة حيث كان يريد التجديد لسنتين وريثه كان بيتر شمايكل ، حارس بروندبي ومنتخب الدانمارك وكان يبلغ من العمر 27 سنةً .

 

أبطال أخيرا

 

موسم 1992-1993 شهد تحول مسمى الدوري الى الدوري الممتاز ، فيرغسون دخل سوق الانتقالات راغبا في التوقيع مع مهاجم كبير حاول أولاً التَوقيع مع ديفيد هيرست من شيفيلد وينزداي إلا أن اللاعب قرر البقاء مع ناديه ثم حاول التعاقد مع ألان شيرر من ساوثهامبتون لكنه إنتقل إلى بلاكبيرن روفرز عوض فيرغسون ذلك بالتوقيع مع مهاجم لا يملك الخبرة بمبلغ قدره مليون جنيه إسترليني هو مهاجم كامبريدج يونايتد ديون دبلن كان مانشستر يونايتد متذبذب في الأشهر القليلة الأولى في الدوري الممتاز ، وعانى من الصعود والهبوط في الترتيب ما بين المراكز 10 الأولى ولكن مقابل 1.2 مليون جنيه استرليني تمكن النادي من التعاقد مع اريك كانتونا ، الذي ساعد في فوز ليدز في لقب الموسم الماضي ،وساهم الوافد الجديد في أواخر شهر نوفمبر في تحسين آمال اليونايتد في الصراع على لقب الدوري المُنتظر من 26 عاما رايان غيغز الجناح الشباب تم اختياره كأحسن لاعب شاب للسنة الثانية على التوالي .

وكان اليونايتد الطرف المتلقي لأول هدف في الدوري الانجليزي الممتاز ، وسجل لـ شيفيلد يونايتد براين (دين يعان) في يوم 15 أغسطس 1992 في المباراة التي انتهت 2-1 وتلقى اليونايتد لهزيمة مخيبة للآمال ،وتعرض الفريق للخسارة 0-3 على ارضه امام ايفرتون في المباراة الثانية من الموسم  ,وبنتيجة 1-1 تعادل الفريق على ارضه امام ايبسويتش تاون الصاعد حديثا وجاء الفوز في المحاولة الرابعة عندما فازوا بهدف متأخر لديون دبلن اللاعب الجديد الذي منحهم 3 نقاط على حساب مضيفه ساوثمبتون .

وحقق الفريق 4 انتصارات متتالية دفعت بالفريق الى المركز الثالث وراء المتصدر نورويتش وبلاكبيرن(الذان كانا بدون لقب منذ 1914) والمدهش ان ليدز يونايتد حامل اللقب وليفربول لم يستطيعوا الوقوف امام امال اليونايتد في الفوز باللقب تعادل اليونايتد في 5 مباريات في مرحلة الذهاب ولم يتمكن من تحقيق الفوز في سبع مباريات في الدوري ، فتراجع للمركز العاشر بفارق 8 نقاط عن ارسنال المتصدر . استون فيلا برز الى جانب المنافسين وكان مفاجأة المتنافسين ك.ب.رينجرز وكوفنتري سيتي اللعب بدون فوز انتهى في 21 نوفمبر عندما فاز مانشستر بنتيجة 3-0 في أرضه ضد أولدهام أتليتيك ،ليبدأ بذلك سلسلة من المباريات المتتالية بدون هزيمة والتي استمرت حتى نهايةِ يناير . بهذا الوقتِ، مانشستر كان قد وصل الى المركز الثاني وكان متخلفا بنقطة فقط عن المتصدر نورويتش سيتي . وحافظ أستون فيلا على منافسته ومستواه الكبير ،بينما بلاكبيرن كَان يسقط بسرعة كبيرة بسبب اصابة خطيرة لحقت بمهاجمه ألان شيرر .

إبسويتش تاون ، في تلك الأثناء ، كان منافس مفاجيء للجميع في صراعة اللقب في 14 فبراير ، مانشستر حصل على أكبر ضربة محبطة له في الموسم بعد خروجه من الدور الخامس من كأس انجلترا على يد شيفيلد يونايتد ,والتي خسرها الفريق بنتيجة 2-1 وأضاع فيها ستيف بروس ضربة جزاء كان من شأنها أن تجعل الفريق يواصل الصراع على الثنائية أصبح مانشستر المتصدر في 6 مارس ، بعد فوزه على ليفربول 2-1 – ليفربول الذي أخفقَ في أن يكون المنافسين على اللقب في 10 أبريل ، كان مؤكداً أن مانشستر سيخسر الصدارة لصالح أستون فيلا الذي فاز بمباراته الاخيرة بينما كان اليونايتد متأخر بنتيجة 1-0 أمام شيفيلد وينزداي وكان الوقت يشير إلي الدقيقة 90 .

ولكن هدفان متأخّران مِنْ ستيف بروس منحا مانشستر الفوز بنتيجة 2-1 مما ابقى الفريق في الصدارة بفارق نقطة واحدة اليونايتد توج باللقب في مايو ، و إنتهى إنتظار دام 26 سنة عندما خسر أقرب منافسيهم أستون فيلا 1-0 من أولدهام اتليتيك اليوم التالي، يونايتد أثبتَ بأنّه البطل بالفوز على بلاكبيرن روفرز 3-1 في أولد ترافورد في اليومِ الاخير من الموسم ، هزموا ويمبليدون 2-1 والتي احرز فيها براين روبسون هدفه الأول خلال 18 شهرِا بعد نهاية الموسم ، دَفعَ اليونايتد مبلغ قياسي إنجليزي وهو 3.75 مليون إسترليني لنوتينغهام من أجل لاعب خطّ الوسط الآيرلندي روي كين .

أليكس فيرغسون رآى كين كبديل طويل المدى لبراين روبسون الكبير في السن وكان عمره حينذاك 36 سنة وشهدت تلك الفترة عودةَ نيل ويب أيضاً إلى نوتينغهام فوريست بعد ثلاث سنوات من الاصابة في منتصف الموسم ، وقّعَ المان يونايتد مع الحارس ليز سيلي من جديد لكي يكون بديلا لشمايكل بَعْدَ أَنْ فَقدَ بريقه في أستون فيلا تَغيّبَ المهاجمُ الجديد ديون دبلن عن مُعظم فترات الموسم بسبب كسر مضاعف في الساق تعرض له ضدّ كريستال بالاس عندما سَقطَ ضحيّةَ للتدخلات المتهوّرة مِنْ إيريك يونغ . على أية حال هو حصل على ميدالية للقب المهاجم المخضرم هيوز اقترب من سن ال 30 ولكنه قام بموسم قوي آخر حيث كان هداف الفريق في ذلك الموسم بـ 15 هدفِ في الدوري . 

 

الثنائية

 
 
تصدر مانشستر يونايتد لدوري في موسم 1993-1994 من نهاية أغسطس إلى ان توج بالبطولة في بِداية مايو ،وبدأ الفريق موسمه بالحصول على الدرع الخيرية بعد الفوز على ارسنال بالركلات الترجيحية بعد انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل 1-1 إيريك كانتونا أحرز 25 هدفا في كل المسابقات و مع وجود أمثال بول إينس، مارك هيوز، رايان غيغز ولي شارب الذين لهم معدل اهداف جيد ,أنهى اليونايتد البطولة كبطل بفارق 7 نقاط عن ملاحقه بلاكبيرن وحصدوا الثنائية بهزيمة تشيلسي 4-0 في نهائي كأس انجلتراانتونا، الذي سجل ركلتي جزاء في النهائي في ويمبلي، حصل على لقب أفضل لاعب في السنة .
ومن المحزن أن هذا الموسم يذكر المانشستراوية بوفاة السّيرِ باسبي في 20 يناير 1994 . وصل اليونايتد أيضا لنهائي كأسِ الدوري (الكارلينغ حاليا) لكن مَع طرد بيتر شمايكل ، وأندري كانتشيلسكيس خلال المباراة خسر الفريق بنتيجة 1-3 من أستون فيلا موسم 1993-1994 كَان موسم براين روبسون الأخير مع اليونايتد حيث إنتقل الى ميدلزبره ليصبح لاعبا ومدربا في نفس الوقت هناكولحق به إلى أيريسوم بارك كلايتن بلاكمور، الذي لعب مباراة وحيدة طوال الموسم بسبب تعاقب الإصاباتِ حارس المرمى المخضرم ليز سيلي وقّعَ لبلاكبول ، ولاعب خطّ الوسط مايك فيلان وقّعَ لويست بروميتش ألبيون لكنه عاد في عام 2001 كمدرب في طاقم الفريق الاول وليصبح مساعد فيرغسون في النهاية في 2008الشباب كولن مكي، نيل ويتورث وبراين وكاري ودارن فيرغسون كُلّهم انتقلوا الى نوادي جديدةِ أثناء وبعد موسم 1993-1994 .

  

موسم بدون بطولات !!

موسم 1994-1995 شهد وجود مانشستر خارج الأضواء وعدم تحقيق اي بطولة لأول مرة منذ مدة طويلة إيريك كانتونا منع من اللعب لمدة 3 أشهر أولياً من النادي بنفسه ، وقام الـ FA بعد ذلك بزيادتها الى 5 أشهر ،كما طَلبَ منه خدمة المجتمع لمدة 120 ساعةِ بعد ركله ماثيو سامونس ، أحد مشجعي كريستال بالاس في الحادثة شهيرة ,اليونايتد كَان أيضاً بدون لاعبين مثل بول باركر، رايان غيغز وأندري كانتشيلسكيس لفترات طويلة من الزمن بسبب الاصابات وشهد الموسم ظهور لاعبين شباب لأول مرة مثل بول سكولز وفيل نيفيل. سكولز كان رائعا جداً ، حيث أحرز 5 أهدافَ في 17 مباراة بعد مشاركته بشكل غير منتظم في الموسمين السابقين ، أما غاري نيفيل وديفيد بيكهام ونيكي بات كان يلعبون بصورة أكثر إنتظاما مع الفريق كسر اليونايتد سوق الإنتقالات الإنجليزيِ ثانيةً بعد دفعه 7 ملايين جنيه إسترليني لمهاجمِ نيوكاسل يونايتد الحرّ أندي كول وكان كول وقع قبل إسبوعان فقط من حادثة كانتونا ليكون بديلا لمارك هيوز ، لكن مَع ايقاف كانتونا لعب بجانب هيوز لبقيّة الموسم .

كول لَم يأخذ فترة طويلة ليدخل سجل الهدافين حيث سجل 5 اهداف في المباراة التي انتهت بنتيجة 9-0 على إبسويتش تاون في أولد ترافورد يونايتد كاد ان يحرز لقبه الثالث على التوالي في الدوري ولكنه تعادله مع وست هام 1-1 في اليوم الاخير من الموسم كلفه فقدان اللقب الإحباط كان اكبر من المتوقع لأن المتصدر بلاكبيرن خسر مباراته الاخيرة أمام ليفربول وفوز مانشستر كَان سيعني تتويجه باللقب  المان يونايتد فقد أيضا كأس انجلترا عندما خسر في نهائي البطولة أمام ايفرتون بنتيجة 1-0 في ويمبلي هذا جعل اليونايتد خالي الوفاض من الألقاب هذا الموسم وهذا الشيء يحدث لأول مرة منذ 1989 اليونايتد حصل على مليونا جنيه إسترليني في سبتمبر عندما باع مهاجمه ديون دبلن إلى كوفينتري سيتي فرص دبلن للمشاركة مع الفريق الاول كانت قد تدمرت بعد ان كسرت ساقه و وصول إيريك كانتونا لذا إختار الإنتقال إلى هايفيلد واي .

 

الثنائية الثانية

 

قبل إنطلاق موسم 1995-1996 أعلن مانشستر عن بيع ثلاثة مِن لاعبيه اللامعين ,بول إينس إنتقل إلى إنتر ميلان ، مارك هيوز إلى تشيلسي وكانتشيلسكيس إلى إيفرتون , وحصل النادي على مبلغ 14 مليون جنيه إسترليني بيع هؤلاء اللاعبين أثار جدلا كبيرا جدا ، حتى أن بعض المشجعين نادى بطرد فيرغسن !توقع انفاق أليكس فيرغسون مبلغ كبير على لاعب عالمي مثل – روبيرتو باجيو، مارك أوفرمارس، دارن أندرتون،ديفيد بلات (الذي كَانَ لاعباً من شباب مانشستر في منتصفِ الثمانينات) وبول غاسكوين (الذي لم ينضم للنادي مفضلا توتنهام في 1988) جميعهم إرتبطوا بالإنتقال إلى مانشستر. لكن اليونايتد بَدأَ الموسم بدون تَوقيع مهم و كان الفريق مكون من لاعبين شبابِ مثل ديفيد بيكهام ، غاري نيفيل ، فيليب نيفيل ، بول سكولز ونيكي بات وخسر الفريق في المباراة الافتتاحية امام استون فيلا بنتيجة 3-1 العديد مِنْ المتابعين شككوا بقدرة مانشستر في الحصول على اللقب ورشحوا اندية اخرى انفقت الكثير من الاموال مثل نيوكاسل وليفربول وآرسنال لرِبْح بطولة هذا الموسم. حيث قال ألان هانسين : [ أنت لَنْ تَرْبحَ أيّ شئَ مَع أطفال ] في برنامج Match Of The Day يوم 19 أغسطس 1995 الذي اصبح يوما يتذكره الجميع بشكل جيد بعد ذلك .

أليكس فيرغسون تحدى جميع النقاد ، وبعد عودة كانتونا والتعادل 2-2 مع ليفربول في أوائل أكتوبر ، مانشستر زاد من رتمه ورفع من مستواه طارد نيوكاسل يونايتد على صدارة الدوري ولم يفقدوا الأملَ حتى عندما وصل الفارق بينهم وبين فريق كيغان إلى 10 نقاط أثناء فترة أعياد الميلاد لكن عندما زادة سخونة فيرغسون لجأ إلى بعض الخدع مع مدرب نيوكاسل يونايتد كيفين كيغانحيث ذكر السير أن الفرق تبذل أقصى مجهوداتها لهزيمة مانشستر يونايتد أكثر من اي فريق أخر و رد كيغان على ذلك بشكل غاضب بقوله : [ أنا سَأَحبُّ الفوز عليه سأحبه ] وصل مانشستر إلى الصدارة اخيرا في منتصف شهر مارس ، بعد فترة قليلة من هزيمة نيوكاسل في سانت جايمس بارك ،وحصولهم على الدوري تاكد من خلال الفوز بنتيجة 3-0 خارج ملعبهم على ميدلزبره في اليومِ الاخير من الموسم بعد إسبوع تمكن اليونايتد من الفوز على ليفربول 1-0 في نهائي كأس إنجلترا ليُصبح مانشستر يونايتد هو النادي الإنجليزي الاول الذي يفوز بالثنائية مرتين .

إيريك كانتونا، الذي أحرز 19 هدفا في موسم 1995-1996 ، حصل على أعلى الاصوات ليكون هو أفضل لاعب في الموسم كانتونا أصبح قائد الفريق بعد مغادرة ستيف بروس إلى برمنغهام سيتي بروس لم يكن اللاعب الوحيد الذي خرج في صيف 1996 . بعد خمس سنواتِ في النادي (آخر اثنين منها كان مصابا فيها ) ،إنضم المدافع بول باركر إلى ديربي كاونتي . لي شارب، أحبطَ لأنه لم يلعب العدد الذي يريده من المباريات ،وأصبح اللاعب الأغلى قيمة الذي يترك أولد ترافورد عندما انتقل الى ليدز يونايتد بـ 4 ملايين جنيه إسترليني 1995-1996 كان أحد أكثر المواسم الناجحة في تاريخِ مانشستر يونايتد ،والنجاح كان له طعم أروع خاصة ان العديد من الناس استبعدوا الفريق الشاب من الصراع على اللقب .

 

 

لقب آخر !!

ربح مانشستر يونايتد لقبه الرابع في البريمير ليغ خلال خمسة مواسم في موسم 1996-1997 ، مع المهاجمِ النرويجيِ غير المعروف أول جونار سولسكاير الذي انتقل بمبلغ 1.5 مليون جنيه إسترليني من نادي مولده النرويجي وسجل 19 هدفا في كل المسابقات . رايان غيغز ، ديفيد بيكهام وغاري نيفيل كلّهم حضوا بموسم رائع بينما هبط مستوى كانتونا وكول الى اقل من المتوقع . كان هناك أملُ  في تحقيق المجدِ الأوروبي بعدما هيزمة بورتو 4-0 في مجموع المباراتين ، لكن الحلم إنتهى في نصف النهائي بعد الخسارة من فريق بوروسيا دورتموند ( الذي أحرز لقب البطولة في ذلك الموسم ) .

الصفقة الأعلى قيمة ذلك الموسم كانت التعاقد مع التشيكي كاريل بوبوروسكي الذي قدم من سلافيا براغ بمبلغ 3.5 مليون جنيه إسترليني ,لَكنه كان غير قادر على منافسة ديفيد بيكهام الشاب الرائع في الجهة اليمنى وإنتقل إلى بنفيكا بعد 18 شهر فقط قضاها في أولد ترافورد في نهاية الموسم ، صعق كانتونا الجميع بالإعلان عن اعتزاله كرة القدم قبل أيام قليلة فقط من يوم ميلاده الحادي والثلاثون وضح كانتونا ذلك بأنه اراد الإعتزال وهو في قمة مستواه ، ولا يرغب في ترك كرة القدم وهو يقدم مستوى متوسط وتعاقد اليونايتد مع تيدي شيرينغهام ليحل محل النجم الفرنسي بمبلغ 3.5£ مليون جنيه إسترليني من توتنهام وهي الصفقة التي كانت مخيّبة للآمال في بداية الأمر لكنها آتت ثمارها لاحقا .

 

آرسنال يهزم المان في الصراع على اللقب

موسم 1997-1998 شهد خسارة اليونايتد الصراع على اللقب لصالح آرسنال وإنهاء الموسم بدون أي بطولة للمرة الثانية خلال التسعينات بعد فترة قليلة من هذا الإحباط ، ذَهب أليكس فيرغسون للتبذير بدفع 28.35 مليون جنيه إسترليني (و كسر رقم النادي مرّتين) بالتَوقيع مع المدافعِ الهولنديِ ياب ستام من أيندهوفن ، والمهاجم الترينيدادي دوايت يورك من أستون فيلا والسويدي جيسبير بلومفيست من بارما وكان فيرغسون مصمما على تَفادي الإحباط في موسم 1998-1999 ولكنه لم يتوقع مدى النجاح الهائل الذي سيحققه مانشستر لاحقا .

صيف 1998 شهد مغادرةَ اكثر اللاعبين الذين إستمروا مع الفريق في تلك الفترة . حيث أنهى براين مكلير سنته الـ 11 مع اليونايتد بالعودة إلى ناديه الأول موثيرويل ، بينما عاد غاري باليستر إلى ميدلزبره بعد تسع سنَوات في أولد ترافورد باليستر كلّف النادي 2.3 مليون جنيه إسترليني عند وصوله في 1989 ، وعلى الرغم بلوغه الثالثة والثلاثون إلا أن براين روبسون دفع مبلغ 2.5 مليون جنيه إسترليني من اجل نيل خدماته , وحقق يونايتد ربحا من اللاعب قدره 200 ألف جنيه إسترليني .

 

 

 

الثلاثية التاريخية

 

موسم 1998-1999 هو الانجح بتاريخ مانشستر يونايتد حيث فاز بالدورى وكاس إنجلترا ودورى ابطال اوروبا  ليصبح اول فريق انجليزى يحقق الثلاثية واول فريق يحقق ثلاثية بدورى ابطال اوروبا بنسختها الجديدة لعب اليونايتد في الفترة من ديسمبر 1998 الى مايو 1999 دون هزيمة خلال 33 لقاء بمختلف البطولات  اليونايتد اكتسب سمعة كبيرة بعد تحقيقه انتصارات مبهرة بالرغم من تاخره دائما البداية كانت من الدور الرابع بالكاس امام ليفربول ولقائي نصف النهائى امام اليوفنتوس في دوري الأبطال وكذلك امام الارسنال بنصف نهائى الكاس  بهدف المبدع ريان غيغز فى هدف تاريخى لا ينسى ,قبل العودة المبهرة امام بايرن ميونخ بنهائى دورى ابطال اوروبا شهدت بداية ذلك الموسم عودة ديفيد بيكهام الى الفريق بعد  غيابه بسبب الانتقادات اللاذعة بسبب طرده خلال كاس العالم 1998 ,وكذلك تعاقد اليونايتد مع اكثر من لاعب قبل بداية الموسم , الترينيدادى دوايت يوركى من استون فيلا ,الصخرة ياب ستام  من ايندهوفن ليصبح اغلى مدافع فى العالم واخيرا الجناح السويدى جيسبر بلموكفيست من بارما .

 

وتم تقديم عرض لسولشاير للسبيرز وتمت الموافقة لكن سولشاير رفض الانضمام موضحا رغبته بالبقاء مع اليونايتد خسر الفريق أول لقاء رسمي امام الارسنال بالدرع الخيرية 0-3  في استاد ويمبلي , وشهد اللقاء عودة النجم روى كين بعد غياب حوالى سنة للاصابة وشهد كذلك اول لقاء رسمى لستام مع اليونايتد في بطولة الدوري الإنجليزي كان اليونايتد طوال الموسم  يراوح بين المركز الاول والثانى ,وكانت المنافسة قوية من جانب الارسنال وتشيلسى واستون فيلا .

 

وخاض المان يونايتد لقاءات قوية جدا مثل لقاء الارسنال 1-1 بالاولد ترافورد و 2-2 امام الليفر بالانفليد في بطولة الكأس وعلى الرغم من إقامة جميع المباريات على الأولد ترافود  بعد أن جاءت القرعة في مصلحة اليونايتد إلا أن الفريق واجه 5 فرق من الدوري الممتاز وهي : ميدلزبره , تشلسي , ليفربول , آرسنال ونيوكاسل ونجح في تجاوزها جميعا .

 

 

دوري أبطال أوروبا

 شارك اليونايتد في التصفيات التأهيلية لدوري أبطال أوروبا حينذاك ولم يكن أحد يتوقع أن هذا الفريق قادر على تحقيق لقب البطولة , وقابل في تلك التصفيات فريق لودز البولندي ونجح في الفوز عليه في مباراة الذهاب بالأولد ترافورد بهدفي غيغز وأندي كول ,وإنتهت مباراة الإياب التي اقيمت في بولندا بالتعادل السلبي ليتقنص اليونايتد بطاقة التأهل نحو دور المجموعات وقع المان يونايتد في أصعب المجموعات والتي ضمت إلى جانبه كل من برشلونه وبايرن ميونخ وبروندبي الجديد حينها , لقائي برشلونة بالاولد ترافورد والكامب نو ( الملعب الذى لعب عليه اليونايتد لاحقا بالنهائى ) إنتهى بالتعادل الايجابى بنفس النتيجة 3-3 .
اليونايتد كان ادنى قوسين من الفوز على البايرن ذهابا و ايابا . في لقاء الذهاب عاد البايرن فى اخر دقيقتين بعدما فشل شمايكل فى الامساك برمية تماس داخل الست ياردات فى خطا ساذج وفي لقاء العودة عاد البايرن من بعيد بعدما تصدى حسن صالح حميديتش كرة لروى كين من على الخط حصل اليونايتد على اربعة نقاط فقط من اربعة لقاءات امام الفريق الكاتالونى والبافارى ,فواجه فريق بروندى الدنماركى وتمكن اليونايتد من الفوز في مدينة كوبنهاجن 6-2 وفي الاولد ترافورد بنتيجة 5-صفر .

وتأهل المان يونايتد بعد إحتلاله المركز الثاني في المجموعة بعد فريق بايرن ميونخ في الدور الربع النهائي والنصف النهائي واجه مانشستر فريقان إيطاليان هما إنتر ميلان و يوفنتوس ,وباستثناء عام 1999 لم يفز مانشستر يونايتد على اى ملعب ايطالى بتاريخه من قبل الا على روما فيما بعد في مباراة الذهاب في دور الربع النهائي إلتقى اليونايتد مع إنتر ميلان في الأولد ترافورد وشهد اللقاء أول مواجهه بين بيكهام ودييغو سيموني بعد حادثة الطرد الشهيرة التي طرد بسببها بيكهام في كأس العالم , وتمكن أصحاب الأرض من تحقيق الفوز بهدفين نظيفين أحرزهما التريندادي دوايت يورك , في لقاء الإياب الذي أقيم في ميلانو أحرز سكولز هدفا متأخرا ليخرج فريقه متعادلا ويواصل مشواره نحو النصف نهائي .

أمام اليوفي بالأولد ترافورد وجد اليونايتد نفسه متأخرا بالنتيجة ولكنهم سجلوا في الدقيقة 90 وكما إعتادوا طوال الموسم في لقاء الإياب في تورينو تمكن الفريق المضيف من تسجيل هدفين بعد مرور 11 دقيقة ولكن روي كين أعاد فريقه للمباراة بعد إحرازه الهدف الأول وتمكن يورك من إحراز هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول ,ووضع اندي كول فريقه في المقدمة قبل نهاية المباراة بعد إستغلاله الأفضلية التي منحها له حكم المباراة بعد عرقلة زميله يورك .
 

The Grand final

بعد مرور 6 دقائق فقط من اللقاء عرقل مدافع مانشستر رونى جونسون المهاجم المعروف يانكر مباشرة خارج منطقة الجزاء فانبرى لها ماريو باسلر مانحا الفريق البافارى التقدم . اليونايتد امتلك الكرة بقوة لكنه لم يصنع فرصة حقيقة على مرمى اوليفر كان وبالرغم من انطلاقات ديفيد بيكهام المجهدة فقد ظهر تأثير غياب الاساسيان بول سكولز و روى كين عن اللقاء للايقاف دخل الفريق البافارى الشوط الثانى بقوة كبيرة حيث كاد ان يعزز يانكر التقدم بكرة تصدى لها الاسد شمايكل بعد مرور دقيقة واحدة .

واثبت باسلر انه الافضل بين لاعبى البايرن حيث سدد كرة رهيبة من على بعد 30 ياردة ثم ارسل عرضية نموذجية إلى بابل الذى اضاعها بغرابة ووضع اليونايتد افضل كرة له بالمباراة بعد مرور 70 دقيقة حينما ارسل غيغز كرة طولية لبلومكفيست الذى وضعها بقوة فوق العارضة وكرة اخرى من باسلر اجبرت السير على التغيير الاول باللقاء حينما اخرج بلومكفيست وانزل المهاجم تيدى شرينغهام ,وأعقبه اوتمار هيتسفيلد بتبديل بنزول مهمت شول الذى مرر كرة خطيرة مباشرة لستيفن ايفنبيرج فاضاعها وابقى شمايكل على فرص اليونايتد بعد تصديه لكرة ايفينبيرج فى الدقيقة 75 . و كاد شول ان ينهي كل شئ بعدما وضع كرة ساقطة من فوق شمايكل بطريقة استعراضية لكنها اصطدمت بظهر العارضة وعادت بيد شمايكل . اللقاء بدا يهرب تماما من اليونايتد فدفع السير بسولشاير مكان اندى كول بالدقيقة 81 . وظهر تأثير اللاعب سريعا حينما اجبر كان على الطيران من اجل ابعاد رأسيته فى فرصة كانت الاخطر باللقاء لليونايتد واضاع البايرن فرصة رهيبة اخرى من منطقة الست ياردات حينما اصطدمت كرة يانكر المزدوجة بالعارضة لتترك شمايكل يائس بهذا اللقاء .

 

 

الوقت بدل الضائع

 

 
مانشستر يونايتد تحصل على ركنية فى الوقت البدل الضائع المقدر بثلاث دقائق . وفى المحاولات الاخيرة للتعديل صعد شمايكل الى منطقة الجزاء محاولا التسجيل فحينها قال معلق الITV : ” هل يمكن لليونايتد ان يسجل ؟ انهم يفعلونها دائما ” بيكهام رفع الكرة باتجاه راس شمايكل لكنها مرت وادخلها يورك داخل الزحام وبعدما فشل تورست فينك فى تشتيت الكرة ذهبت الكرة لغيغز على حافة منطقة الجزاء فسددها ضعيفة بيمناه لكنها ذهبت مستقيمة الى البديل الخطير شرينغهام الذى سددها واسكنها بيمناه بالشباك .
 
والبعض ظن ان اليونايتد اراد الوقت الاضافى طوال المباراة و كذلك علق المعلق مرة اخرى ” اسم على الكاس ” وبعد مرور 30 ثانية فقط تحصل اليونايتد على ركنية اخرى وهذه المرة بقى شمايكل داخل منطقته , تصدى بيكهام للركنية التي جاءت على راس شيرينغهام والذى سددها لتجد سولشاير بطريقها فيودعها بالمرمى محرزا هدف الفوز بالبطولة سولشاير احتقل بهدفه متزحلقا على ركبتيه مقلدا وساخرا من باسلر مثلما فعل بهدف الباير الوحيد في ذلك اللقاء .
 
وعلق المعلق مرة اخرى : من بيكهام الى شرينغهام .. سولشاير جووووووووووووووول. لقد بلغ اليونايتد ارض الموعد اليونايتد بطل اوروبا للمرة الثانية . صامويل كوفور انهار بالبكاء الكبير بعد اللقاء . وإلتقطت الكاميرا صورة اللاعب لوثر ماتيوس الذىاخرجه المدرب بعد احساسه بانتهاء اللقاء .. وبدا وجه ماتيوس متعجبا وغير مستوعب مثلما ما حدث امام بورتو عام 1987 دورى ابطال اوروبا كانت الوحيدة التى فشل ماتيوس بحصدها .. وعاد المذيع يقول عندما جاءت الصورة على ماتيوس :
 
” ماذا يفكر الان لوثر ماتيوس ؟ ” ثم صمت و استرد ” مع كامل الاحترام ، من يهتم ؟ ” .
 

نهاية موسم الثلاثية

اليونايتد طاف بدرع الدورى والكاس ودورى الابطال بشوارع مدينة مانشستر فى حافلة مفتوحه في تجمع شهده 50 ألف شخص تقريبا ذلك الصيف شهد فوز ديفيد بيكهام بالمركز الثانى بجائزة افضل لاعب باوروبا وتكريم اليكس فيرغسون بوسام الفروسية من ملكة إنجلترا  وتباعا لهذا الموسم لعب اليونايتد فى بطولة الانتركونتينتال امام بالميراس البرازيلى وفاز اليونايتد بهدف للكابتن المتميز روى كين  وفى حركة غريبة انسحب اليونايتد من كاس انجلترا موسم 1999-2000 بعد ضغط المباريات من الاتحاد الانلجيزى واليويفا وهو ما حرمهم من احتفاظهم باللقب , وشارك باول بطولة كاس عالم للاندية ولكنه فشل بالوصول للادوار النهائية من البطولة .
 
 
 

الألفية الجديدة

اليونايتد فاز بالدورى الانجليزى موسم 1999-2000 وبفارق 18 نقطة كاملة عن اقرب منافسيه الارسنال تعرض الفريق للخسارة في 3 مباريات فقط خلال الموسم وتمكنوا من التسجيل فى 36 مباراة من اصل 38 مباراة في نهاية عام 1999 وبعد رحيل شمايكل جلب اليونايتد الحارس مارك بوسنتيش بعد قضاءه 8 سنوات مع استون فيلا ونضج بالشكل الكافى ليكون من افضل الحراس الموجودين بالدوري الإنجليزي الممتاز . السير لم يغير شئ بالفريق سوى الحارس بالإضافة إلى الحارس الايطالى الاخر ماسيمو تابى والظهير الجنوب افريقى فورتشن والمدافع الفرنسي مايكل سليفيستر وتخلى الفريق عن المدافع داني بوثام والظهير جوردى كرويف الذى كانت فرصته معدومة طوال الفترة التى قضاها مع الفريق فاز اليونايتد مرة اخرى بالدورى موسم 2000-2001 ليصبح رابع فريق يحقق هذا الانجاز ويصبح فيرغسون اول مدرب يحقق هذا الانجاز  اهم لاعبى الفريق حينذاك كان صاحب ال35 عاما تيدى شيرينغهام حيث حصد جائزة افضل لاعب بالدوري الممتاز بالإضافة لجائزة افضل لاعب من قبل رابطة الكتاب الانجليزية قبل ان يعود للسبيرز ويتم كسر رقمه فيما بعد من قبل رود فان نيستلروى .

 
الرقم القياسى للفريق تحطم بعدما تم التعاقد مع فيرون بمقابل مادى وصل إلى 28.1 مليون جنيه إسترليني كان موسم 2001-2002 هو اولى فترات العجاف حيث خرج الفريق بلا اى بطولات ودع اليونايتد دورى الابطال امام بايرن ليفركوزن من نصف النهائى بطريقة دراماتيكية حيث تعادل ذهابا بالاولد ترافورد 2-2 والطريف انه تقدم مرتين بهذا اللقاء ( مرة 1-0 والاخرى 2-1 ) تعادل بالاك في المرة الاولى واوليفير نيوفيل في المرة الثانية في لقاء العودة بالمانيا تقدم اليونايتد عن طريق روى كين قبل ان يعادل نيوفيل بالدقيقة 45 ويخرج مانشستر بمجموع اللقاءين وفي كاس إنجلترا خسر امام ميدلزبره بالدور الرابع وحل ثالثا بالدوري الإنجليزي .
 
اما من جانب فان نيستلروى فانه فعل ما كان متوقعا منه بتسجيل 35 هدف بكل البطولات في ذلك الموسم خيبة الامل الكبرى تمثلت في فيرون صاحب اعلى صفقة بتاريخ اليونايتد حينها حيث كان لاعب وسط يميل للدفاع وكان خط الدفاع هو الاسوا عند اليونايتد بعد رحيل ياب ستام وقرر السير قرار غريب باستبداله مع تشلسى باللاعب المحنك
لوران بلان كابتن فرنسا فى كاس العالم 1998 . وخلال هذا الموسم رحل اندى كول و رونى والورك . وفي نهاية الموسم رحل الظهير الايسر دينيس اروين والحارس رايموند فان در جوف والمدافعان رونى جونسون ومايكل كليج و المهاجم دوايت يورك عام 2002 شهد إبرام اليونايتد اغلى صفقة فى تاريخه حيث تم التعاقد مع المدافع ريو فرديناند مقابل29 مليون جنيه إسترليني
 
قادما من ليدز يونايتد , واصبح فرديناند حتى الان اغلى مدافع بالعالم وتعتبر هذه الصفقة احدى انجح الصفقات في تاريخ الفريق فى موسم 2002-2003 حصد اليونايتد درع الدورى مرة اخرى على حساب الارسنال ليحصد اللقب الثامن للدورى فى 11 عاما فى لقب تاريخى وإعتبر السير فيرغسون ذلك الإنجاز وتحقيقه 8 ألقاب في آخر 11 عاما هو أفضل إنجاز حققه منذ قدومه لليونايتد عام 1986 وحقق اليونايتد نتائج غريبة ضد نيوكاسل .. حيث هزمه بالسانت جامس بارك 6-2 وهزمه ايضا بالاولد ترافورد 5-3 .
 
وفى ذلك العام ودع اليونايتد دورى الابطال على حساب الريال بدور الثمانية حيث خسر الذهاب بالبرنابيو بنتيجة 1-3 وعاد للاولد ترافورد وكان الفريق متاخرا 2-3 بهاتريك لرونالدو الى ان نزل بيكهام البديل ( الذى اجلسه بغرابة السير ) وسجل هدفين , وهذا اللقاء كان عقد الكبريت التى اشعلت العلاقة بين بيكهام والسير وفي نهاية الموسم باع اليونايتد بيكهام للريال مقابل 25 جنيه إسترليني فيما اعتزل الفرنسى لوران بلان و رحل ديفيد ماى بانتقال حر بعدما انتهى عقده مع الفريق  فى موسم 2003-2004 حقق اليونايتد الكاس الانجليزية للمرة ال11 فى تاريخه انهى الفريق الدورى بالمركز الثالث بعد اداء مهتز في آخر 4 اشهر ويرجع ذلك لايقاف فرديناند لمدة 8 اشهر بسبب فشله فى اختبار المنشطات .
 
وحقق الفريق نتائج سيئة بالنهاية حيث خسر من مانشستر سيتى وبلاكبيرن وبورتسموث وليفربول وتعادل مع تشلسى والارسنال وانهى الدوري خلف الارسنال بفارق 15 نقطة و4 نقاط عن تشلسى . الآرسنال لم يتعرض للهزيمة اطلاقا وهو رقم قياسى لم يحطم بعد وتم ضم كريستيانو رونالدو من لشبونه ثم انتداب ديفيد بيليون وجوزيه كليبرسون وديجمبا دجيمبا وجميعهم فشلوا مع الفريق وتعاقد الفريق مع تيم هاورد وسرعان ما اصبح الخيار الاول بعد اعارة بارتيز لمرسيليا قبل ان ينتقل انتقال دائم بعدما اثبت هاورد جدارته وفي منتصف الموسم تم التعاقد مع لويس ساها حيث سجل 7 اهداف فى 4 مباراة فى انطلاقته مع الفريق ودعم الفريق هجومه عن طريق استقطاب الان سميث من ليدز بعدما هبط الى الدرجة الثانية قبل ان يتعاقد مع الموهبة الشابة واين رونى قبل بداية موسم 2004-2005 وبمجرد وصول سميث ورونى رحل نيكى بات الى نيوكاسل .
 
 
 

موسم 2004-2005 .. جليزر يتولى المهمة

 
انهى اليونايتد الموسم بالمركز الثالث للمرة الثالثة فى 4 سنوات , وتم اقصائهم من دوري ابطال اوروبا من الميلان بنفس النتيجة ذهابا وايابا وهى هدف نظيف وخرج الفريق من كأس رابطة المحترفين بنصف النهائى امام تشلسى حيث تعادلا سلبيا بالاولد ترافورد وفاز تشلسى بهدفين لهدف في مباراة الإعادة وهدف الفوز جاء متاخرا من قبل داميان داف  وفي كاس إنجلترا خسر الفريق النهائي أمام آرسنال بركلات ترجيح بعد إنتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي .
 
 اليونايتد في ذلك الموسم ، بغرابة ، فشل فى احراز الكثير من الاهداف بالرغم من انضمام واين رونى مقابل28 مليون جنيه إسترليني منضما الى نيستلروى والان سميث ولويس ساها وديفيد بيليون . اليونايتد انهى الموسم بتسجيل 58 هدف فقط يصبح من اقل المعدلات بتاريخه فى الدورى وكذلك فشلوا فى حصد النقاط من الفرق الصغيرة  
وخصوصا خارج ارضها مثل كريستال بالاس ونوريتش وفولهام . وكذلك تعادلوا كثيرا سلبيا بطريقة ليست طبيعية فى ظاهرة غريبة وفي ظل غياب الثنائى فان نيستلروى وساها ، تاثر الفريق كثيرا هجوميا خلال نصف الموسم .
 
وفى اواخر عام 2004 ، عقد رجل الاعمال الامريكى مالكوم جليزر صفقة شراء نادى مانشستر يونايتد وتخليصه من الديون والصفقة دار حولها الجدل حيث قيل ان جليزر اقترض المال من اجل اتمام الصفقة ثم يعوضها عن طريق الارباح جماهير الفريق عبرت عن غضبها وشنوا ثورات ضد جليزر. وشجعت رابطة مشجعى الفريق الجميع على شراء اسهم بالنادى من اجل انقاذه الا ان جليزر وضع كل شئ تحت الرقابة فى 12 مايو 2005 وعبر المشجعون عن استيائهم فى اول زيارة للجليزر داخل الملعب بالتجمهر خارج الملعب وتحت شعار الاعتراض ، ذهب المشجعون للميلينيوم فى نهائى الكاس وللدفاع عنه وسط تهديدات بالشغب الجمهورى .
 
خلال اللقاء تناسى الجميع ذلك لصالح الفريق ولكن خسر الفريق اللقاء بركلات الترجيح وخيبت امالهم بعدما انهوا بالمركز الثالث بالدورى وودعوا الكارلينج امام تشيلسى و دورى الابطال امام الميلان   بعض المشجعون رفضوا تجديد تذاكرهم الموسمية والبعض الاخر اسس نادى جديد اسمه United of manchester .
 
 مع نهاية الموسم ظهرت انتدابات رائعة حيث تم التعاقد مع الحارس الهولندى فان در سار والكورى بارك جي سونغ ، ورحيل الحارس روي كارول الذى رفض التجديد بالرغم من مشاركته كاساسى معظم المباريات .
 

F.C. United Of Manchester

 

تأسس هذا النادي من قبل جماهير المان يونايتد التى رفضت بيع النادى للسيد مالكوم جليزر خوفا على مستقبل ناديهم ورغبتهم في ان يكون النادى ملكا للجماهير خشية من تكرار ما حدث لنادي ليدز يونايتد اسم الشهرة للنادى : Red Rebels اى المتمردون الحمر

سنة التأسيس : 2005

الاستاد : Gigg Lane Stadium ويسع  11.840 متفرج

وهذا الملعب مملوك لنادى بارى bury fc وقد شاركة فية نادى United Of Manchester منذ موسم 2005-2006 .

 

موسم 2005-2006 : الكارلينج يعوض خيبة امل الدورى

 

بدأ الفريق هذا الموسم بداية سيئة بالرغم من التعاقدات مع فان در سار وبارك سونغ .. اللاعبين قالوا علنا انه لا يوجد عمق بالتشكيلة وبعد الهزيمة امام ميدلزبره خرج روى كين كابتن الفريق حينذاك ليتنقد اللاعبين فى تصريحات على قناة النادى MUTV لدرجة ان ديفيد جيل (المدير التنفيذي للنادي) امر بعدم بث هذه التصريحات وفى 6 نوفمبر وصل الفريق الى اسوا مراحله منذ بداية الالفية باصابة 5 لاعبين دفعة واحدة ليصل عدد المصابين إلى 11 لاعب  رحلة اليونايتد بالكاس انتهت على يد ليفربول بالدور الخامس بهدف لبيتر كراوتش .

 

كابتن الفريق روى كين رحل عن الفريق بفسخ العقد بطريقة ودية فى 18 نوفمبر 2005 لقد عانى من اصابة لشهور متعددة قبل ان يوقع مع سيلتيك عقد اسابيع قليلة فيما بعد واستمرت الاحزان فى عام شؤم حيث توفى افضل لاعب فى تاريخ مانشستر يونايتد ( مهاريا ) جورج بست فى 25 نوفمبر مسيرة اليونايتد الاوروبية كانت مصيبة حيث إحتل مؤخرة المجموعة بعد الخسارة في نهاية دور المجموعات وفشل لكاس الاتحاد الاوروبى وضمت مجموعته كل من فياريال الاسبانى و ليل الفرنسى و بنفيكا البرتغالى . هذا الخروج كلفه 15 مليون جنيه استرلينى الاصابات كذلك هبطت من معنويات اليونايتد . خسر الفريق جهود هاينز منذ بداية الموسم ,وبول سكولز الذى كان متوقعا عدم لعبه اطلاقا لنهاية الموسم عاد فى اخر اسبوع بالدورى .

انتدابات منتصف الموسم شهدت وصول الصربى فيديتش والفرنسى ايفرا وقد ساهما فى تحسين الاحوال فى النصف الثانى من الموسم اما الطريق بالكارلينج فقد كان موفقا وتوجوه بالفوز باللقب على حساب ويغان برباعية نظيفة فى 26 فبراير بملعب الميلينيوم وكان اللقب الثانى لليونايتد بهذه البطولة بعد لقب عام 1992 . انهى اليونايتد الدورى بالمركز الثانى برصيد 83 نقطة خلف تشلسى ب8 نقاط .

 

موسم 2006-2007 : اللقب السادس عشر

حقق اليونايتد في المرحلة الإستعدادية للموسم لقب دورة أمستردام الدولية .مايكل كاريك انضم من توتنهام مقابل 18.6 مليون جنيه إسترليني وكذلك الحارس توماس كوزرتشاك من وست بروميتش على سبيل الاعارة الان سميث ، بول سكولز ، اولى جونار سولشاير وغابرييل هاينزه عادوا من اصابتهم طويلة الامد ليبداو الموسم مع الفريق اليونايتد طارد نجم المنتخب الانجليزى ونجم بايرن ميونخ الألماني اوين هارغريفز لكنه فشل في التعاقد معه اليونايتد عانى من مفاجاة مدوية بالخروج من كأس رابطة المحترفين على حساب فريق الدرجة الاولى ساوثيند يونايتد فى 1 ديسمبر تم الاعلان عن التعاقد مع الاسطورة السويدية هنريك لارسون على سبيل الاعارة لمدة 4 اشهر .

إنضم لارسون للفريق في 2 يناير 2007 ، واستمر حتى بداية الدورى السويدى فى 12 مارس 2007 اصابة سولشاير وقلة خبرة جيوسيبى روسى واعارته المستمرة اولا نيوكاسل ثم بارما وكذلك تراجع مستوى الان سميث أجبرت السير على الدفع برونالدو كمهاجم ثانى خلف رونى فى ظل اصابة ساها ولذلك تم جلب لارسون كحل سريع بدأ لارسون اول لقاء له فى الكاس ضد استون فيلا وافتتح التسجيل وفاز الفريق بهذا اللقاء بفضل هدف سولشاير المتاخر بالدقيقة 90 .

و اخر هدف له كان فى اخر مباراة له ضد ليل فى اياب دور ال16 حيث ضمن للفريق التاهل لربع النهائى في دورى ابطال اوروبا , بدا اليونايتد جيدا بدور المجموعات. وفاز بجميع لقاءاته بالاولد ترافورد ( بنفيكا و سيلتيك و كوبنهاغن )  ولم تكن لقاءات الفريق خارج أرضه مثالية حيث لم يفز الا على بنفيكا وخسر امام كوبنهاغن بالدنمارك وأمام سيلتيك باسكتلندا في دور ال16 واجه الفريق ليل الفرنسى بملعب فيليكس فى لقاء شهد توتر ومشاغبات كثيرة بعدما الغى الحكم هدف لليل بحجة دفع فيديتش وسجل ريان غيغز ركلة حرة بطريقة سريعة وكان الحارس ما زال يوجه زملائه في حائط الصد واعترض المدرب واللاعبين وقدم الفريق الفرنسي الشكوى لليويفا لكن اليويفا اكدت صحة الهدف . وكاد ليل ان ينسحبوا من اللقاء لكنهم اكملوه .

وكانت هناك مخاوف امنية بعدما ظنوا ان جماهير اليونايتد سيتم سحقهم الا ان شرطة المدينة ظهرت بالوقت المناسب في لقاء العودة فاز اليونايتد بهدف لارسون بعد مجهود طيب من رونالدو . واوقعت القرعة اليونايتد فى مواجهة روما .

 

فى لقاء الذهاب بالاوليمبكو ، عانى اليونايتد من غيابات اهم لاعبيه : غارى نيفيل ، فيديتش ، سيلفيستر ، سونغ ، ساها  فليتشر لم يكن جاهزا بنسبة 100% ولكنه سافر مع الفريق وكذلك الناشئ كريس ايغلز وكان واضحا تاثير الغيابات على الفريق هذا اللقاء كان سيئا حيث تم طرد سكولز بعد مرور 33 دقيقة وشهد اللقاء مشاغبات جماهيرية معروفة جدا تاهل الفريق لنصف نهائى دورى الابطال بعد الفوز بنتيجة 7-1 على أرضه فى واحدة من افضل لقاءاته التى لعبها فى تاريخه بالمسابقة كانت هذه المرة الاولى ان يخسر السير لقاء الذهاب في ربع النهائى ويتمكن الفريق من بلوغ نصف النهائى منذ عام 1999 ,وكانت هذا النتيجة هي الاعلى لليونايتد في دورى الابطال بشكلها الجديد والاعلى منذ الفوز على الفريق الايرلندى واترفورد ب7-1 فى الدور الاول من بطولة اوروبا عام 1968 . واصل مانشستر طريقه للدوري النصف النهائي لملاقاة فريق إيطالي آخر هو ميلان لقاء الذهاب شهد الكثير من الاهداف والاثارة والفنيات والمهارة وإحراز 5 اهداف هى محصلة المباراة ولكنها لم تخدم اليونايتد في الإياب .

في السان سيرو لم يظهر اليونايتد بالمستوى المتوقع وتعرض للخسارة بثلاثية نظيفة وفقد فرصة الوصول للمباراة النهائية فى 22 ابريل 2007 يحصل رونالدو على جائزة افضل لاعب بالدورى الانجليزى وافضل لاعب شاب بالدورى الانجليزى ليصبح ثانى لاعب فى تاريخ الكرة الإنجليزية يتمكن من احراز اللقبين سويا بعد اندى غراى وانضم فان در سار وفيديتش وفرديناند ونيفيل وايفرا وسكولز وغيغز اليه فى فريق العام . 8 لاعبين من فريق واحد هو رقم قياسى فى 6 مايو ، يحرز الفريق لقب الدورى للمرة ال16 بعد تعادل الارسنال مع تشلسى بملعب الامارات وكان اليونايتد قد حصل على الدرع فى اخر اسبوع وتحديدا في 13 مايو فى اخر لقاء ضد وست هام حيث خسر بهدف نظيف لقب الدوري الإنجليزي الممتاز كان اللقب الأول في البطولة لاكثر من لاعب منهم فان در سار ، ايفرا ، هاينز ، رونالدو ، رونى ، لويس ساها ، بارك ، الان سميث ، فيديتش ، كاريك غيغز كسر حينها رقم الان هانسن باللاعب الاكثر حصولا على الدوري الممتاز بعد فوزه بتاسع لقب له .

وخسر الفريق نهائى الكاس أمام تشلسى بالويمبلى فى لقاء حسمه دروغبا بالدقيقة 116 بعد تمريرة من لامبارد و بالرغم من خسارة النهائى امام تشيلسى والفشل فى الوصول لاثينا الا ان ذلك الموسم يعتبر احد انجح مواسم مانشستر يونايتد حيث ظلوا ينافسون على ثلاث جبهات الى الرمق الاخير .. والجميع سيتذكر عودة سكولز من الاصابة بعينه ليلعب دور كبير فى الفوز باللقب وتوقع السير حينها ان هذا الموسم هو بداية جيل ذهبى جديد بعدما كان الفريق فى جيل ظلمة مع سيطرة من الارسنال وتشيلسى بالاعوام السابقة .

  

موسم 2007/2008

 

صيف 2007 بدأ بشكل رائع لمانشستر ومحبيه حيث أعلن النادي في 30 مايو عن التوقيع مع البرازيلي أندرسون من بورتووالبرتغالي لويس ناني من سبورتنغ لشبونه . في اليوم التالي أعلن مانشستر عن وصولهم الى اتفاق للتعاقد مع أوين هارغريفزوقبل بداية الموسم مباشرة اعلن مانشستر عن التوقيع مع مهاجمِ الأرجنتين كارلوس تيفيز إنتدابات أندرسون وناني وهارغريفز وتيفيز في سوقِ الانتقالات تزامنت مع مغادرة ألان سميث إلى نيوكاسل، كيران ريتشاردسون إلى سندرلاند ،جيوسيبي روسي إلى فياريال، وغابريل هاينزه إلى ريال مدريد . مجموعة كبيرة من اللاعبين الصغار عادوا من إعاراتهم من الموسم السابقِ و من ضمن هؤلاء اللاعبين هؤلاء اللاعبين بن فوستر، جيرارد بيكيه ، فيل باردسلي ، جوني إيفانز ، داني سيمبسون و لي مارتن قبل إنطلاق الموسم ربح اليونايتد الدرع الخيرية بالتغلب على تشلسي 3-0 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1  قرعة دوري الابطال في دور المجموعات اوقعته مع أندية روما، سبورتنغ لشبونة و دينامو كييف في 26 سبتمبر2007 ، اليونايتد خرج من الدور الثالث في مسابقة رابطة المحترفين بعد الهزيمة من كوفينتري سيتي مشوار الفريق في كأس إنجلترا إنتهى في الدور الربع نهائي بعد الخسارة من بورتسموث الذي توج باللقب فيما بعد .

في 23 ابريل واجه اليونايتد فريق برشلونه في الكامب نو في ذهاب قبل نهائي وتعادل الفريقان بدون أهداف وبعد أقل من إسبوع تواجه الفريقان من جديد على الأولد ترافورد وحقق اليونايتد الفوز بهدف نظيف أحرزه سكولز وتمكنوا من الوصول للمباراة النهائية والتي كان طرفها الآخر هو تشلسي اللندني في 11 مايو 2008، اليوم النهائي من الدوري الممتاز ، اليونايتد لَعب لقاءه الأخير ضد ويغان وكان يحتاج للفوز كي يضمن الإحتفاظ باللقب بدأ الفريق يومه متساويا مع تشلسي في النقاط . تشلسي تعادل 1-1 مع بولتون بينما فاز مانشستر على ويغان 2-0 ليحتفظ بلقب الدوري غيغز وصل الى مباراته رقم 758 في قميص مانشستر يونايتد عندما دخل كبديل ، ليعادل رقم بوبي تشارلتون ويفوز بلقب الدوري رقم 10 له .

سجل غيغز أيضاً رقم قياسي إنجليزي جديد لأكثر لاعب يحمل عدد من ألقاب الدوري في 21 مايو تقابل مانشستر يونايتد مع نظيره تشلسي في أول نهائي لدوري أبطال أوروبا يجمع فريقين من إنجلترا ,اليونايتد هزم تشلسي في المباراة التي أقيمت في موسكو بركلات الترجيح 6-5 بعد التعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي رايان غيغز، يسجل ظهوره رقم 759 مع اليونايتد ويحطم رقم بوبي تشارلتون .

 

موسم 2008/2009

 

فى 10 اغسطس تغلب اليونايتد على بورتسموث في مباراة الدرع الخيرية بركلات الترجيح بنتيجه 3/1 بعد التعادل السلبى طوال زمن المباراة بدا اليونايتد بطولة الدوري الإنجليزي بدايه متوسطه , حيث تعادل مع نيوكاسل وفاز على بورتسموث وخسر من ليفربول وتعادل مع تشلسي وشهدت الاسابيع اللاحقه صراعا متعاقبا وصعود اليونايتد نحو قمه الجدول حيث زاد التطور الهجومى بشراكه رونى والقادم الجديد برباتوف  فى ديسمبر 2008 شارك الفريق بمنافسات كاس العالم للانديه فى اليابان , وتوج بطلا للبطولة ليصبح اول فريق انجليزى يتوج بالمسابقه بعد العوده الى إنجلترا واصل اليونايتد نتائجه الإيجابية وابرزها سحق تشيلسى بثلاثه اهداف نظيفه بالإضافة إلى تجاوز ديربى كاونتى بمجموع المبارتان 3-4 والتأهل الى الدور النهائى من مسابقة الراطة الإنجليزية .

فى فبراير 2009 واصل مانشستر يونايتد سلسله الانتصارات وتحطيم الارقام الاوربيه والانجليزيه لاكثر وقت لعب دون تلقى مرماه لهدف وكانت هذه السلسله قد توقفت عند تسجيل روكى سانتا كروز لهدف بلاكبيرن روفرز فى مرمى اليونايتد فى 21 فبراير بالاولدترافورد فى 1 مارس بنهائى كاس الرابطه الانجليزيه فاز على توتنهام بنتيجه 4-1 بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبى بعد الفوز بنتيجة 1-2 على نيوكاسل انهى رقم ادوين فان دير سار لكسر الرقم العالمى بعد كسر الرقم الاوروبى فعليا .

وصل الفريق الى نهائى كاس إنجلترا بعد اقصاء فولهام 4-0 . فى 14 مارس ثم تعرض للهزيمة على ارض اليونايتد من ليفربول بنتيجة 1-4 ,ليكون اكبر انتصار لليفربول على الاولد ترافورد منذ اكثر من سبعين عاما . وإنهزم مجددا بعد ذلك باسبوع واحد امام فولهام 0-2 فى 19 ابريل خرج اليونايتد من نصف نهائى كاس إنجلترا بعد هزيمته امام ايفرتون 2-4 بركلات الترجيج بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبى في 16 مايو توج الفريق بلقبه رقم 18 في بطولات الدوري الإنجليزي وعادل بذلك الرقم القياسي المسجل بإسم نادي ليفربول ,ثم ذهب اليونايتد الى روما لملاقاة برشلونه في نهائى دورى ابطال اوروبا ولكن للاسف بالرغم من البداية الجيدة الا انه لم يوفق وخسر فرصة تحقيق لقب تاريخى بأن يكون اول فريق يفوز بدورى الابطال مرتين متتالتين .

 

 

بطولات الفريق

البطولـة

عدد البطـولات

الأعـوام

الدوري الإنجليزي –  Premier League

18 بطولـة

1908
1911
1952
1956
1957
1965
1967
1993
1994
1996
1997
1999
2000
2001
2003
2007
2008
2009

كأس إنجلترا –  F.A Cup

11 بطولـة

1908
1948
1963
1977
1983
1985
1990
1994
1996
1999
2004

كأس رابطة المحترفين –  League Cup

3 بطـولات

1992
2006
2009

2010

الدرع الخيرية - Community Shields

17 بطولـة

1908
1911
1952
1956
1957
1965
1967
1977
1983
1990
1993
1994
1996
1997
2003
2008

دوري أبطال أوروبا  – Uefa Champions League

3 بطـولات

1968
1999
2008

كأس الكؤوس الأوروبية -  Uefa Cup Winners Cup

بطولـة واحـده

1991

كأس السوبر الأوروبي  – Uefa Super Cup

 

بطولـة واحـده

1991

كأس العالم للأندية ( كأس الإنتركونتيننتال سابقا )
World Club Champions

بطولتـان

1999
2008

مدربي الفريق

 

التسلسل

المدرب فترة التدريب عدد البطولات البطولات التي حققها المدرب
 من إلى الدوري الإنجليزي كأس الإتحاد كأس المحترفين الدرع الخيرية دوري الأبطال كأس الكؤوس السوبر الأوربي الكأس القارية
1

ألبوت

 1892 1900 0 - - - - - - - -
2 جيمس ويست 1900  1903 0 - - - - - - - -
3 إيرنست مانغنال 1903  1912 5 2 1 - 2 - - - -
4 جون بينتلي  1912 1914 0 - - - - - - - -
5 جون روبسون  1914  1921 0 - - - - - - - -
6 جون شابمان 1921 1926 0 - - - - - - - -
7 كلارنس هيلدتش 1926  1927 0 - - - - - - - -
8 هيربيرت بامليت 1927  1931 0 - - - - - - - -
9 والتر كركمر 1931  1932 0 - - - - - - - -
10 سكوت دنكان 1932 1937 0 - - - - - - - -
11 والتر كركمر 1937  1945 0 - - - - - - - -
12 مات باسبي 1945 1970 11 5 2 - 3 1 - - -
13 والف ماكغنيس 1970 1971 0 - - - - - - - -
14 مات باسبي 1971 1971 0 - - - - - - - -
15 فرانك فاريل 1971 1972 0 - - - - - - - -
16 تومي دوكيرتي 1972 1977 1 - 1 - - - - - -
17 ديف سكستون 1977 1981 0 - - - - - - - -
18 رون أتكنسون 1981 1986 3 - 2 - 1 - - - -
19 أليكس فيرغسون 1986 حتى الآن 31 11 5 3 6 2 1 1 2

 

أكثر اللاعبين مشاركة

اسم اللاعب

المشاركة مع الفريق

ريان غيغز *

814

بوبى شارلتون

758

بيل فولكس

688

بول سكولز *

612

غارى نيفيل *

577

اليكس ستيبنى

539

تونى دان

535

دينيس اروين

529

جو سبنيس

510

ارثر البيستون

458

* = لا يزال يشارك مع الفريق .

أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف

اسم اللاعب

عدد الأهداف

بوبى شارلتون

249

دينيس لو

237

جاك رولى 

211

دينيس فيوليت

179

جورج بست

179

جو سبينس

168

مارك هيوز

163

رود فان نيستلروى

150

ستان بيرسون

150

ريان غيغز *

150

* = لا يزال يشارك مع الفريق .

 

 

ديربي مانشستر

 

ديربي مانشستر هو الاسم الذي يطلق على المباريات التي تجمع فريقا مانشستر سيتي و مانشستر يونايتد مشجعي اليونايتد يَذكرون دائما مشجعي السيتي بأن فريقهم لم يربح أي بطولات مهمة منذ سنوات طويلة ،بينما مشجعي السيتي يدعون أن اليونايتد ليس من مدينة مانشستر. حيث يقع أولد ترافورد ملعب يونايتد خارج حدودِ المدينةَ في ترافورد برو ,بالرغم من أن مانشستر يونايتد لعب في ملعب نيوتن هيث والذي كان داخل المدينة ولَعب هناك لعدة سنوات .

اللقاء الأول بين الفريقين كان في 12 نوفمبر 1881 عندما إستضاف فريق غورتون ويست ( الإسم القديم للمان سيتي ) فريق نيوتن هيث إنتهت المباراة بنتيجة 3-0 لمصلحة الهيثز ووُصِفتْ من قبل المراسل آشتون بأنها “مباراة لطيفة ” ,مباراة الدوري الاولى كانت في موسم 1894-1895 ، مانشستر سيتي هزم نيوتن هيث 5-2 في هيد رود , وإلتقى الفريقان قبل ذلك في موسم 1891-1892 في 10 أكتوبر 1891 وفاز حينها نيوتن هيث 3 -1 أمام حشد بلغ عدد 4,000 ,اللقاء الأول بين الناديان في دوري الدرجة الاولى كان في ديسمبر 1906, حينما فاز السيتي 3-0 وحققت تلك المباراة ارباح من بيع التذاكر وصلت الى 1,000 جنيه إسترليني وهو رقم كبير جداً في ذلك الوقت .

قبل الحرب العالمية الثانيةِ، العديد من المشجعين في مانشستر شاهدوا وتابعوا وشجعوا كلا الفريقين ,بعد إنتهاء الحرب أصبح التنافس أقوى وتطور بشكل كبير وتشجيع الفريقين في نفس الوقت لم يعد شائعا ,الفوز الاكبر للسيتي كان بنتيجة 6 -1 في يوم 23 يناير 1926 . ربح كلا الفريقان بنتيجة 5 -0 (السيتي في 1955 واليونايتد في 1994) ,الحضور الأكبر لديربي مانشستر كان 78 ألف متفرج وحدث في 20 سبتمبر 1947 , في الوقت الذي كان فيه الفريقان يلعبان ماين رود ،حيث كان يتم إصلاح أولد ترافورد من الأضرار التي أصابته في الحرب العالمية الثانية .

 

المنافسة والصراع مع ليفربول

 

مباريات مانشستر يونايتد وليفربول تعتبر واحدة من اصعب الديربيات حول العالم وتسمى بعض الاحيان بديربى الشمال الغربى كلا الفريقين ينتميان للشمال الغربى لانجلترا وهما يعتبران افضل فريقان انجليزيان بالتاريخ حيث يتقاسمان سويا 75 بطولة رسميةكبرى مبارتهم سويا دائما ما تقام بمنتصف اليوم وفقا لطلب الاعلام والامن وذلك حتى لا يتمكن الجماهير من شرب الكحوليات رايان غيغز يرى ان لقاء مانشستر يونايتد وليفربول هو اعظم مواجهة انجليزية حدثت وتحدث بالتاريخ وتعود المنافسة بينهم الى شئ تولد بين المدينتين منذ القدم , خلال ذلك الوقت كان المدينتان تتنافسان على زعامة الشمال الغربى حيث كانت مانشتسر معروفة ببراعة التصنيع و ليفربول باهمية ميناؤه لانجلترا . ومنذ ان تم انشاء قناة مانشستر للسفن تمكنت السفن من الاستغناء عن ميناء ليفربول والتوجه مباشرة بالمنتجات الى مدينة مانشستر , وكلا علامة مانشستر يونايتد وكذلك سيتى كان تمثل سفينة ترمز للقناة . ومنذ ذلك الوقت وحتى وقتنا الحالي تعيش المدينتان فى خصام . ولكن تحسنت الامور قليلا بالسنوات الاخيرة .

مؤخرا ، فازت مانشستر ببطولة العاب الكومنويلث و هى بمثابة اولمبياد بريطانيا. اما ليفربول فتحصلت مؤخرا على لقب عاصمة الثقافة الصراع الدائم بينهم على لقب زعيم الكرة الانجليزية حيث يمتلك ليفربول 58 لقب فى كل البطولات بينما يمتلك اليونايتد 55 لقبا تزعم ليفربول فى السبعينات والثمانينات وحصد لقب الدورى 11 مرة خلال 20 عام وكذلك كاس اوروبا وحققه 4 مراتوحصدوا خلال تلك الفترة ايضا لقب الدوري 3 مرات متتالية وتمكنوا من تحقيق الثنائية والجمع بين الدورى ودورى الابطال اليونايتد تزعم خلال فترة التسعينات والالفية الجديدة وحصد 11 لقب للدورى ، وتمكن من تحقيق الثنائية المحلية مرتان ( دورى وكاس ) ،بالإضافة للثلاثية التاريخية عام 1999 ( دورى ، كاس ، دورى ابطال ) وكذلك ثنائية اوروبية ( دوري ودوري أبطال ) .

كلا الفريقين يعتبران الاكثر نجاحا فى البطوات الاوروبية من بين الفرق الانجليزية , ليفربول حقق البطولة 5 مرات واليونايتد 3 مرات خارج الملعب .. يعتبر الناديان احد اكثر أندية العالم تحصيلا للاموال كما أنهما احد اكبر الاندية الجماهيرية في انجلترا والعالموالجدول التالي يوضح بطولات مانشستر يونايتد وليفربول حتى نهاية موسم 2008-2009 :